EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-22-2010, 07:45 AM
رشا رشا غير متواجد حالياً
مشاهد جديد

 




رشا مرحب به
افتراضي القبطان والقرصان

بسلمة

القبطان والقرصان

خيري منصور

أسطول آخر أخضر، يبحر من شواطئ تركيا إلى ذلك القوس الملتهب على تخوم القطاع المحاصر الذي أراد له الاحتلال أن يتحول إلى قطيعة، وعلى الفور أعلن القرصان حكمه على القبطان، وهو المنع من الوصول إلى الهدف الإنساني النبيل الذي حمل أبهى اسم أطلقه البشر على امتيازهم الآدمي الخالد وهو "الحرية".

ما من مرة أبحر فيها القبطان إلى شاطئ غزة إلا وكان القرصان المسلح بانتظاره حيث كل موجة من البحر كمين، وكل شفق أو غسق مضمخ بالدم. فالعصافير محكوم عليها بالإعدام إن حلقت في سماء غزة بلا إذن من الجنرال ولو استطاعوا لنفذوا وصية غولدا مائير وخنقوا الأطفال في الأرحام، لأنهم المستقبل المصادر والبراعم التي تشبثت بالأغصان رغم احتراق الغابة كلها، وحين تطالب حكومة نتنياهو أو الائتلاف على دم العرب ولا شيء آخر حكومات العالم بإيقاف هذه الحملة الإنسانية، فإن الحصار يتمدد من مجاله الموضعي في القطاع ليشمل الكوكب بأسره، والآن ما من سبيل للتأويل أو الحذلقة في البحث عن مخارج فالموقف بائن، والطلاق بين تل أبيب والعالم بمجمل سكانه بائن أيضاً.

حدث من قبل أن حوصر من أتوا من كل فجٍ لاختراق الحصار، لأن الحصار كمفهوم ووسيلة إخضاع عبر التجويع لا يتجزأ، فمن لا يستطيع أن يوصل جرعة الماء أو الدواء هو كمن يحتاج إليهما، وحين يقول ناشطون أوروبيون إن الاحتلال يطال إراداتهم وحرياتهم فذلك ليس على سبيل المجاز، لأن من يطالب الآخرين بأن يحرموا عباد الله من الرحمة يتصورون بأنهم قدر هذا العالم، وخاتمة هذا التاريخ.

إن السجال الذي بدأ بين دعاة حق ومتعهدي دفاع عن الشيطان، يتلخص الآن في ثنائية بحرية زرقاء، طرفاها قبطان مسالم يقود سفينة في عرض البحر لإنقاذ مريض أو طفل، وبين قرصان لغّمَ البحر بكل ما استطاع من الكراهية والاحتقان الأعمى.

المسألة إذن في أحد أبعادها الأخلاقية اختبار عسير لما تبقى من ضمير عالمي وعصيان على تعاليم الاسخريوطي الجديد، فهل سيعود الأسطول الذي يخلو من مسكين أو حتى حجر إلى نقطة الإقلاع؟ أم يخترق ذلك الحاجز الفولاذي الذي شمل البحر واليابسة والفضاء.

البحر الآن ساحة حرب، فما سوف يحدث على سطحه الأزرق الهادئ لا يختلف عما يدور في أعماقه، وهي حرب تدور بين حرباء تنفخ النار وضفدع ينقل ما استطاع من الماء إلى الجسد المحترق حسب الحكاية السليمانية الحكيمة، أما من الذي سوف ينتصر في النهاية فذلك أمر يتولى التاريخ الإجابة عليه، ليس في المدى المشهود فقط بل بعد عشرات الأعوام.

لم يحمل القبطان غير أكياس غذاء ودواء وتحية إنسانية بمختلف لغات العالم، لكن القرصان الذي حول البحر إلى فخ شحذ نابه الأزرق وأفعى كذئب مقابل شاطئ غزة.

إنها بداية البداية والقادم أشجع وأمهر وأكرم.

نقلا عن المركز الفلسطيني

 

 

Share Button

 

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
نقطة الإقلاع, الأسطول, اليابسة, الحكاية, الفضاء, القبطان, القرصان

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:56 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. T. By Almuhajir
شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"