EN  |   الرئيسية  |   برامج مجانية  |   دروس مشاهدنت  |   شروح برامج  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
مشاهد نت
EPSON  |   KYOCERA  |   LEXMARK  |   MINOLTA  |   TOSHIBA  |   HP Compaq  |   ACER  |   DELL  |   SAMSUNG  |   LENOVO  |   ASUS  |   FUJITSU  |   SAGER  |   SONY

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > الأخبـار الـوطـنيـة

الملاحظات

الأخبـار الـوطـنيـة يهتم بعرض جديد الإعلام الوطني وأهم القضايا المطروحة على الساحة الموريتانية | Mauritania news | Mauritanie info


إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-07-2010, 02:16 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي إصلاحات التعليم في موريتانيا

بسلمة

[center]إصلاحات التعليم في موريتانيا

الأستاذة فاطمة بنت البو
ظل النظام المحظري هو التعليم الوحيد في هذه البلاد دون منافس حتى دخل المستعمر في بداية القرن العشرين حاملا معه المدرسة النظامية الحديثة لكن في ثوبها الفرنسي البحت ولهذا بدأ المستعمر فور دخوله في إنشاء مدارس كانت أولها: مدرستا كيهيدي و أبي تلميت (1905م) , ثم مدرسة بوكي (1912م) , ومدرسة أبي تلميت الثانية سنة (1913م) , وتبدغة (1935م) , وأطار (1936م) , وكيفة (1939م) . وتوالت هذه المدارس إلا أنها واجهت معارضة شديدة وخاصة من طرف بعض العلماء ومشاييخ المحاظر وهنا أعرض لنماذج من المساجلات في الموضوع:

قال محمد المصطفى البرتولي سائلا العلماء:

ملح البلاد ماجــواب سائل عن حكم أمر في البلاد نازل

إسلامنا أبناءنا الصــغارا طوعا إلى مدارس النصارى


فأجابه عبد الله بن داداه:

الصمت دون ما يخــاف جنه وقال في إضـاءة الدجنه:

"الحق لا يخــفى على ذي عين والله أرجـو عصمة لديني"

وأجاب محمد الأمين بن محمد مولود بن أحمد فال:

جاز تعلم خطــوط الكـفره لبـالغ من الملاح المهره

ومنــعوا إسلام نجله الأب لكـــافر يبعثه للمكتب

وفي هذا المقام يقول أحمدو بن أحمذي معبرا عن الارتياح الذي ساد القبيلة بعد إرجاع معلم كان معينا للتوجه إليهم:

الحـــمد لله على ما نفسـه من الكروب وسقوط المدرسة

مدرسة الروم عن أبناء الحسن وقد رآها غيرهم أمرا حســن

وهم يرونـــها بعين الأرمد ليس بهــا هاد ولا من مهتد

والحسنيون على استــحسان ما قال فيــها "يوسف النبهاني"

يعني كتاب يوسف النبهاني: "إرشاد الحيارى في تحريم مــدارس النصارى " وقد برزت آراء أخرى مهادنة للمدرسة لعل من أبرزها فتوى لمرابط محمد عالي بن عدود التي تراها من باب (( الضرورة التي تقدر بقدرها وأنه ربما تكون فيها مصلحة دينية ودنيوية.))

وهكذا ظل عطاء هذه المدارس محدودا حيث لم تتجاوز حصيلتها بعد مرور أكثر من نصف قرن أي سنة 1960م الأرقام التالية:

عدد التلاميذ 11279 تلميذا ، عدد المدارس 210 مدرسة، عدد المعلمين 515 معلما ، عدد الأقسام التربوية 340 قسما.

وقد عمل المستعمر بكل الجهود لاحتواء التعليم الأصلي , وأورد هنا فقرة من تقرير الحاكم الفرنسي: (إن مشكلة التعليم في موريتانيا وجدت منذ اليوم الأول للاحتلال ظهرت جد مستعصية ففي الوقت الذي وجدنا فيه أنفسنا بالنسبة لبقية المستعمرات متعطشين لتقليدنا وجدنا المقاومة الإسلامية في موريتانيا ضد نمو تأثيرنا عن طريق التربية الفرنسية قد ظهرت قوية شديدة، إن البيظان الموريتانيين منذ قرون والذين كان وما زال عندهم فقهاؤهم لم يجدوا في حضارتنا الإعجاب الذي عند الدول الأخرى.

وهكذا وقفت أمامنا موجة قوية من التعليم الذي يقدمه لمرابط) ، وفي الأخير يخلص التقرير إلى أن المدارس الفرنسية لم تلق أي إقبال مُقترِحا الحلول التالية:

1) إسناد الدراسة إلى مسلمين قد كونهم المستعمر بنفسه (جزائريون مثلا).

2) تزويد التلاميذ بالمال عند افتتاح المدارس .

3) توفير المطاعم المدرسية طيلة السنة الدراسية .

4) العمل على زعزعة المكانة الاجتماعية للعالم والشاعر .

وبعد دراسة المستعمر لوضعية السكان في موريتانيا قسّمهم إلى فئتين: فئة تستوطن المناطق المحاذية للنهر وتتكلم بلهجات غير منحدرة من العربية وارتباطها بالتعليم العربي ارتباط ديني فقط , وفئة تتكلم اللهجة الحسانية المنحدرة من العربية , وذلك لافتتاح مدارس فرنسية محضة للفئة الأولى، ومدارس من نوع آخر للفئة الثانية تجمع بين التعليم الفرنسي والعربي التقليدي , حيث فُتحت مدرسة أبي تلميت الثانية (1913م) لهذا الغرض , لكن هذه المدرسة واجهت العديد من الاضطرابات مما أدّى إلى توقيف الدراسة فيها خلال الحرب العالمية الأولى , ثم أعيد فتحها بعد ذلك , وحُوّلت في فترة ما إلى المذرذرة , ثم أعيد فتحها بعد ذلك سنة 1929م.

ولم تلاق المدرسة في شكلها الجديد أي إقبال يذكر لا في منطقة حوض النهر ولا في المناطق الأخرى، وإن كانت الإدارة الفرنسية قد حاولت تلميعها باختيار طلابها من بين أبناء زعماء القبائل وتشكيل طاقم تدريسها من جزائريين وعلماء من خريجي المحاظر لعل تواجد هؤلاء إلى جانب الفرنسيين في مؤسسة واحدة يخفف من نفور الأهالي، لكن البرامج التعليمية في هذه المدارس ظلت فرنسية بحتة وأهدافها استعمارية خالصة، وما أدخل من محتويات عربية لتلميع الصورة لم يكن ذا بال والذي هو عبارة عن ست ساعات من العربية مقابل أربع وعشرين ساعة من الفرنسية، وكانت محتويات برنامج اللغة العربية كالتالي:

§ الآجرومية في السنة الأولى والثانية

§ بانت سعاد في السنة الثالثة والرابعة

§ معلقات كل من لبيد وزهير وطرفة في السنتين الخامسة والسادسة

§ التصريف في السنة السادسة.

هذا البرنامج أقل ما يقال عنه أنه (( ضخم في شكله هزيل في مضمونه)) .

وهكذا ظل عدد المدارس محدودا حتى سنة 1947م حيث بدأ في التزايد بشكل ملحوظ، ومع إرهاصات الاستقلال خصوصا بعد "انتفاضة "حزب النهضة
وما عقب استفتاء "نعم، ولا" , وفي خضم تلك التطورات صدر المنشور رقم 138بتاريخ 15/10/1957م هذا المنشور موقع من طرف الأستاذ المختار بن داداه رحمه الله والمفتش الفرنسي الأكاديمي , يتضمن المنشور المذكور عدة نقاط من بينها:

1. تنظيم تعليم العربية على أسس عقلانية ليعطي نتائج أحسن , مما ساهم في التكوين العقلي والثقافي.

2. مراقبة المديرين لمواظبة التلاميذ على الدروس العربية .

3. الاهتمام بالتكوين الأولي والمستمر لمعلمي العربية .

وأشفع هذا المجهود بإنشاء أول وزارة للتعليم في أول حكومة موريتانية وكان هدف هذه الوزارة هو تنظيم التعليم العمومي حتى يتلاءم ومتطلبات المرحلة المقبلة – مرحلة الاستقلال- وتجسد هذا المسعى في إقرار إصلاح 1959م .

إصــــــلاح 1959
حدد هذا الإصلاح فترة التعليم الابتدائي بخمس سنوات وأدخل اللغة العربية بشكل إلزامي في المرحلة الابتدائية بمعدل أربع ساعات ونصف للتربية الإسلامية (الدين)، وأدخل ساعتين أسبوعيا من اللغة في المرحلة الثانوية بصفة اختيارية مع الأنجليزية ويكتتب معلم (الدين) من طرف الأمير أو الشيخ الذي تنسب المدرسة لقبيلته.

وقد ينتقص من احترام هؤلاء المعلمين عن قصد ضمني , وكانت أهم أهدافه المحافظة على النظام التربوي المفرنس خاصة بعد اضمحلال نظرة الرفض والنفور التي واجه بها المواطنون التعليم في فترة الاستعمار, ومحاولة استقطاب الأهالي إلى المدرسة , وذلك بعد تلميعها ببعض أعيان ورموز البلد.
وقد تحقق هذا الهدف فتضاعف عدد المدارس مما أدى إلى افتتاح مدرسة تكوين المعلمين السنة الدراسية 64/65 واستقبلت آنذاك 100معلم.
وظل معلم العربية مهمشا في كل مراحل الفعل التربوي مما ساهم في تشكيل نقابة المعلمين العربيين التي صعدت النضال ضد الإصلاح مطالبة بترسيم اللغة العربية , ولئن كانت المراجع تعتبر ما جرى في سنة 1959م إصلاحا , إلا أنه في اعتبار المربين لا يعدو: محاولة لتنظيم الوضعية الإدارية للمؤسسات التعليمية الموجودة أنذاك , أما الأهداف فلا تختلف عن أهداف الإجراء السابق الذي اتخذته الإدارة الفرنسية لتلميع مدرستها سنة 1947م باستقطاب علماء وطنين وجزائريين.

إصـــــــلاح 1967م

أقره مؤتمر حزب الشعب سنة 1967م في لعيون وتم تعيين لجنة وطنية لمراجعة البرامج القديمة الموروثة عن المستعمر ووضع إصلاح يتلاءم مع الواقع الحضاري للبلد.

وطبق بموجب القانون رقم 189-68 الصادر بتاريخ 1/6/1968م وقد ورد في التقديم لأهدافه ما نصه: إن اللغة العربية لغة وطنية ويجب الإبقاء عليها وهي لغة أدب ودين , إلى جانب الفرنسية التي هي لغة الإدارة.

وقد أتخذ هذا الإصلاح إجراءات عملية أهمها:

1) تمديد المرحلة الابتدائية من 6-7 سنوات

2) تعريب السنة الأولى تماما (السنة المضافة)

3) أعطي ثلثي الوقت للغة العربية في السنتين 2-3

4) قسّم الوقت نصفين بين اللغتين في السنتين 4و5

5) أعطي ⅓ من الوقت للعربية في السنتين 6-7



إصـــــــلاح 1973م



أقره مؤتمر حزب الشعب سنة 1973م تحت إلحاح الحركة الوطنية لتوفير أدنى حد من الاستقلال الثقافي وطبق بموجب القرار رقم 533-75 الصادر بتاريخ 30/1/75 تلخصت أهدافه في:



1) ملاءمة النظام المدرسي للحقائق الثقافية الوطنية وإعادة الاعتبار للغة العربية والثقافة الإسلامية .

2) التجاوب مع تطلعات المواطنين إلى المعارف وتحضيرهم للمساهمة في التنمية الجماعية .

3) مضاعفة الإمكانات الفنية للبلاد من أجل مرتنة جميع الوظائف وحتى تتمكن من السيطرة على الطبيعة.



ويعتبره الميدانيون إصلاحا تربويا من حيث احتواؤه على الخصوصيات النظرية للإصلاح التربوي: إذ اتسم بالشمولية - نسبيا - , وتضمن إشارة لضرورة ربط التعليم بمتطلبات التنمية.



كما أعتبر الخصوصية الثقافية للبلد عند رسم أهدافه حيث ينص في مقدمة أهدافه على: "خلق مواطنين متشبعين بروح الإسلام متمثلين قيمه السامية"، ونص على أن اللغة العربية لغة رسمية للبلاد وأن الفرنسية لغة أجنبية وكانت أهم مقرراته كالتالي:
1) تقليص المرحلة الأساسية إلى ست سنوات

2) تم توزيع وقت اللغتين كالتالي:

اللغة
س1
س2
س3
س4
س5
س6

العربية
30
30
20
20
15
10

الفرنسية
-
-
10
10
15
20

3) فتح فصول عربية تجريبية في بعض الإعداديات ابتداءً من 1974م

4) أقر تدريس المواد الأدبية في الأقسام المزدوجة بالعربية كالجغرافيا والتاريخ والفلسفة والتربية المدنية .

5) جعل مادة التربية الإسلامية والأخلاقية مادة إجبارية في كل شعب التعليم وأضاف إليها التربية المدنية.

6) أدخل 5 ساعات أسبوعيا من العربية في المرحلة الثانوية، وقد أقر بذلك "الازدواجية النسبية" حيث دخلت بموجبه مادة اللغة العربية إلى مسابقة دخول الإعدادية سنة 1974م لأول مرة في تاريخ البلد.

7) نص على فتح شعبة للآداب الأصلية من بين شعب الباكولوريا.

8) نص على فتح المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية وتم فتحه بالفعل ليستقبل حملة الباكلوريا "شعبة أصلية".

9) نص على إنشاء المعهد التربوي الوطني وتم إنشاءه بالفعل لتوفير الإنتاج التربوي والتكوين المستمر للمدرسين.

10) نص على أن قاعدة الإصلاح تتمثل في بعث التعليم الإسلامي في نطاق سياسة منسجمة ترمي إلى جعله حيويا ومفيدا وبهذا يمكنه أن يندمج تدريجيا في التعليم العمومي (نقلته بالحرف) .
وقد اقترحت لجنة الإصلاح تنظيما للتعليم الأصلي يقتضي إدماج بعض المواد فيه كالرياضيات والجغرافيا وكذلك رقابة المعاهد التقليدية بهدف صيانتها وتوجيهها إلى المساهمة في التنمية القاعدية.

* نص على أن تعطي الدولة مساعدات مالية لمسؤولي هذا التعليم وتلاميذه.

كما فتحت في ظل هذا الإصلاح مسابقة دخول الإعدادية أمام الأحرار وهو ما شكل منفذا واسعا لدخول تلاميذ التعليم الأصلي إلى التعليم النظامي.

ويعتبر المهتمون بالتربية أن هذا الإصلاح شكل منعطفا هاما في مسيرتنا التربوية الحديثة وأن مخرجاته سجلت كثيرا من التميز.

إصــــلاح 1979م

أقر بموجب المداولة رقم 0040/79 للجنة العسكرية للخلاص الوطني(cmsn) بتاريخ 18/10/1979م في محاولة من النظام لإسكات الأصوات التي تعالت في اتجاهات مختلفة وطنية وافراكفونية حيث استجاب لجميع تلك المطالب على تناقضها.

ومن أهم إجراءاته:

1) تكون السنة الأولى معربة بكاملها كرباط مشترك لسائر القوميات.

2) يوجه الأطفال الناطقون بلهجة تنحدر من العربية في دراستهم إلى العربية وجوبا .

3) أما الأطفال الناطقون بغير العربية فمخيرون بين الدراسة بالعربية أو الفرنسية

4) فتح فصول تجريبية لتعليم اللغات الوطنية (السونوكية – الولفية – البولارية)

بهذا الإجراء تفرع التعليم الابتدائي إلى ثلاثة اتجاهات , يوضح الجدول التالي توزيع الوقت بالنسبة لكل اتجاه أو شعبة:

الشعب
توقيت العربية في جميع الشعب
25 ساعة
05 ساعة
05 ساعة
30
توقيت الفرنسية في جميع الشعب
05 ساعة
25 ساعة
05 ساعة
30
توقيت اللغات الوطنية في جميع الشعب
اللغات الوطنية
05 ساعة
00 ساعة
20 ساعة
30

5) إقرار كتابة وترسيم اللغات الوطنية وإنشاء معهد خاص لهذا الغرض.

6) اعتبار المرحلة من 79إلى 85 "مرحلة انتقالية ".

7) تبدأ المرحلة الثانية سنة 1986م: فتكون اللغة العربية هي اللغة الأولى , وتكون اللغات الوطنية محل اللغة الثانية , حسب "دراسة "سيتم إعدادها لتلك الفترة ، إلا أن هذه المرحلة الثانية لم تر النور وتواصلت المرحلة الأولى كما هي حتى السنوات النهائية من التعليم.
وقد شهدت نسبة التمدرس خلال هذه الفترة قفزة نوعية مما طرح أعباء مالية أصبحت الدولة تبحث لها عن تمويلات، فظهرت مشاريع التهذيب المبرمجة على فترات كل حسب اختصاصه (البنية التحتية- التكوين المستمر)، ومع تزايد الإقبال على المدرسة وشح البنايات والوسائل إلى جانب التقري الفوضوي والعشوائي ذي الطابع القبلي والعشائري و ما صاحبه من انقسام ميوزي وميتوزي لكل قبيلة وبتشجيع من الإرادة السياسية لتلك الانقسامات شهدت المدرسة الموريتانية فسادا قاتلا فظهرت فيها نظم عمل محدودة المرودية إن لم تكن عديمتها مثل:

1) نظام التبادل: حيث يؤدي العجز عن إنشاء حجرات جديدة إلى استخدام حجرات المدرسة الواحدة من طرف مدرستين فأكثر خلال توقيتين مختلفين يوميا وفي ذلك ما فيه من هدر للوقت وتبذير للطاقات.

2) نظام الأقسام المتعددة المستويات: لقد أدى العجز عن تغطية الحاجة من المعلمين إلى دمج مستويين في فصل واحد يقوم المعلم بتقسيم الوقت بينهما ويتضح تأثير ذلك على المردودية والتحصيل .

3) نظام التفويج: لقد أدى الاكتظاظ المتزايد الذي بلغ متوسط القسم فيه (110) إلى تقسيم تلاميذ القسم الواحد إلى فوجين يدرسهما نفس المعلم في وقتين مختلفين ويتضح تأثير ذلك على الوقت والإنتاجية.

وباعتبار أن هذه النظم شكلت كارثة على نظامنا التربوي إلا أنها لم تكن وحدها في هذا الميدان فقد تضافرت معها عوامل عدة نذكر منها: تقليص فترة تكوين المدرس (المعلم ، والأستاذ ) وإعداده لمهمته لسنة تارة ولشهرين تارة أخرى بل أقل من ذلك في بعض الأحيان , إضافة إلى شح المنافذ إلى التوظيف مما جعل من وظيفة المدرس مجرد معبر إلى الاعتماد المالي.

ومع الاهتمام المتزايد بالامتيازات المادية والثراء السريع الذي جعل من مهنة التعليم مهنة مزدراة , لم يمسك الفصل الدراسي - في النهاية - بين جدرانه الأربعة إلا "العجزة&


نقلا عن السراج الموريتانية

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : إصلاحات التعليم في موريتانيا     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Free Download

 

rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
Follow Us on Twitter!
قديم 04-07-2010, 02:52 PM   رقم المشاركة : 2
أبوسمية
المتميزون





أبوسمية غير متواجد حالياً

أبوسمية مرحب به


افتراضي

شكرا أبو فاطمة على نقل هذه اللمحة التاريخية عن تعليمنا وشكرا للأستاذة فاطمة بنت البو.
ونلفت انتباه القراء بأن عليهم مراجعة الجداول في المصدر الذي نقل منه الموضوع (السراج) لتتضح لهم أكثر.

المتتبع لما كتبته الأستاذة الفاضلة يرى نقصا في المعلومة ربما سقط سهوا ويلاحظ عدم الوضوح والتداخل بين الإصلاحات بشكل أظن أنه ليس مقصودا.
ومع ذلك فهذه اللمحة مهمة لنا وخاصة في هذه الأيام التي نطلب فيها وبإلحاح مراجعة نظامنا التربوي وتحريره من أهداف ولغة المستعمر (الفرنسية) بعد أن ثبت أننا لسنا بحاجة إليها وثبت ضررها على وحدتنا الوطنية.
فيجب علينا بناء نظام تربوي يهدف لتحرير البلاد وتنميتها على أسس انتمائها الإسلامي والعربي والإفريقي.







التوقيع

(( حسبنا الله ونعم الوكيل ))

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إصلاحات التعليم, اللغة العربية, اللغة الفرنسية, المعلم, الشعب, العجز

جديد منتدى الأخبـار الـوطـنيـة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التعليم النظامي في موريتانيا (موضوع للنقاش) البتول بنت عبد الحي مقـالات وتحليلات 3 01-19-2013 04:44 PM
واقع التعليم الفني في موريتانيا ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 07-10-2011 01:48 PM
حزمة إصلاحات في سوريا في مواجهة أحداث درعا الدموية ام خديجة الأخـبـار الـدولـيـة 0 03-25-2011 12:21 PM
التعليم في موريتانيا.. انفصام بين الإجراءات والواقع أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 01-06-2011 02:50 AM
ندوة عن واقع التعليم العالي في موريتانيا أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 04-30-2010 03:35 AM

الساعة الآن 01:05 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"