EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-25-2012, 12:13 PM
أبو فاطمة
زائر
 
افتراضي رسائل الشارع من يقرأها ؟ (حمد ولد الوديعة)

بسلمة

رسائل الشارع من يقرأها ؟ (حمد ولد الوديعة)

ليس غريبا أن تكون هناك فوارق ومسافات ما بين النخب وعموم الناس في فهمهم للأشياء، وخاصة للشأن العام الذى يفترض أن النخب أكثر إلماما بمختلف مظاهره وأملك لأدوات تحليله وتجاوز الظاهر منه إلى المضمر والمنطوق إلى المفهوم والمكتوب إلى المسكوت عنه أو المطوي بين السطور، لكن ما هو غير طبيعي أن تتحول تلك الفوارق والمسافات إلى هوة وأن يكون المتقدم في الفهم والاستيعاب هو عموم الناس فيما النخب متأخرة بل عاجزة حتى عن فهم الرسائل التي تأتيها الواحدة تلو الأخرى من الجمهور المفترض أن يكون المؤثر الرئيس في صنع توجهاتها وتحديد مساراتها.
هذه الحالة الأخيرة المقلقة هي ما يبدو أن عليه حال نخبنا السياسية بصفة عامة وخاصة منها من يفترض أن تكون طليعة في الوعي والتضحية وإعلاء الصالح العام أعني بكل وضوح القوى الساعية للتغيير والرافضة لاستمرار الحال على ما هو عليه منذ أكثر من أربع وثلاثين سنة من حكم العسكر سيئ الأثر والصيت والسريرة، فالواضح أن هذه القوى التي دخلت في ديناميكية الرحيل منذ 12 مارس 2012 تواجه مشكلات صعبة في قراءة رسائل الدعم القوية التي تصلها بتواتر رغم كل الأخطاء والمؤشرات غير المشجعة على ما تعانيه من عسر في الفهم، وقصور في التحليل وارتباك في الأداء.
لقد التف الشارع الموريتاني بشكل غير مسبوق حول خطاب القوى الداعية للرحيل منذ الثاني عشر من مارس فشهدت نواكشوط أكبر مسيرة في تاريخها بشهادة مراقبين، وكانت تلك رسالة واضحة أن ذلك المطلب لامس هوى في شغاف قلوب عشرات الآلاف من المورتانيين الواقعين منذ عقود تحت تأثير سلسلة من الأحكام المتسلطة التي لاتقيم وزنا لقيمهم ولا ولوحدتهم ولا لحرياتهم، فخرجت تلك الجموع وهي تهتف بكل اللغات الوطنية برحيل النظام وبسقوط حكم العسكر، وهو ما كان يفترض أن يفهم من المعنيين فيكون دافعا إلى نمط جديد من الأداء السياسي قادر على تحقيق الشعار المرفوع لكن يبدو أن الرسالة لم تقرأ بما فيه الكفاية رغم أن الأنشطة التالية اعطت انطباعا أن الأمور ربما تسير في اتجاه قراءة صحيحة لرسائل الشارع.
جاءت الاعتصامات التالية والطريقة الغامضة التي انهي بها الأخير منها لتؤشر على الحقيقة المؤسفة وهي أن النخب التي تعلق عليها الآمال في قيادة التغيير المنشود تعاني صعوبات حقيقية في الخروج من أنماطها الرتيبة في الفعل السياسي، وتعاني بالتالي من مشكلات جوهرية في قيادة جموع استوعبت تجارب الثورة والتحرر التي عاشتها بلدان من حولنا جنوبا وشمالا استطاعت خلال العام الفائت أن تصفي الحساب مع جيل من الطغاة والمستبدين بدأ مع بن علي واستمر مع اغباغبو ومبارك والقذافي وعبدالله واد.
لقد سببت الطريقة التي تم بها فض اعتصام التاسع من مايو حالة من الصدمة الشديدة للقوى التي قرأت رسالة الرحيل على أنها بداية تحول في ذهنية قيادات العمل السياسي الحزبي حيث تبين أن ذلك التحول هش وأن تحول المتعودين على أنماط من العمل السياسي " الواطئ" إلى عمل احتجاجي قوي يفتك مساحات من الحرية ويفرض تغييرا من خارج دائرة التوقع التقليدي هو أمر صعب التحقق في ظرف وجيز.
وخلال الأسابيع التي تلت صدمة فض الاعتصام ورغم ما طبع أنشطة المعارضة من ارتباك وتراجع ظل الشارع متمسكا بأمله في التغيير فكانت المشاركة الواسعة في مهرجانات ومسيرات الأيام الأخيرة التي نظمها " تواصل" والمنسقية رغم مشاغل نهاية العام الدراسي، وموسم الكرة الأوربية دليلا على أن الشارع لم يشأ بعد محاسبة قوى التغيير على ترددها فما زال يمنحها الثقة ويراهن على إمكانية أن يخرج من ليل ترددها ورتابتها وتقليديتها فجر تغيير مختلف عن التغييرات الكاذبة التي تمخضت عنا احتجاجات رتيبة عرفتها موريتانيا في العقود الماضية.
هي رسالة واضحة وقوية لكنها ربما تكون الأخيرة مفادها أن أنصار التغيير في موريتانيا يريدونه هذه المرة قويا ومختلفا وجذريا، فقد سرقت ثوراتهم مرات ومرات بسبب خور النخبة السياسية الفاقدة للثقة في نفسها، وهم اليوم يريدون عملا احتجاجيا قويا يجعل استمرار حكم العسكر أمرا مستحيلا وينهي مع كل طبعاتهم الرديئة التي نهبث الثروة ومزقت الوحدة ونكست القيم.. فهل تقرأ نخبنا المعارضة الرسالة أو الإنذار فتقطع مع أساليبها العتيقة في الاحتجاج، وتكف عن عبث الحديث عن ثورة مرخصة في ظل نظام عسكري، أورهانها المضمر على مخلص عسكري يأتي بوعود جديدة وأكاذيب سمجة وتجارب خرقاء.
إن الشارع المتحمس للتغيير يريد من يقوده لساحات المجد من يفتك معه حريته كاملة دون الحاجة لترخيص من هنا أو إذن من هناك يريد من يقتنص فرصة اللحظة فيلحق موريتانيا بركب الخلاص من الاستبداد الذى حجزت فيه شعوب جارة وأخرى بعيدة مقعدها يوم اجتمع فيها استعداد الشعب وجاهزية القيادة للعبور إلى ضفة الحرية.. وعلى النخب السياسية التي قدر الله أن تكون في موقع القيادة أن تدرك هذه الحقيقة وتنتهي من إدارة المرحلة بمراحل تجاوزها الزمن عليها أن تنتهي من تقديم خطب ميدان التحرير على أرضية دراسة مبادرات قائمة على فلسفة احتقار الثورة واحتقار الثوار.. عليها أن تنظر جنوبا لترى السنغال وقد طوت صفحة عبدالله واد على وقع احتجاجات قوية قدمت فيها تضحيات أو أن تنظر شمالا لترى تونس وقد أنهت حكم بن على بتضحيات جسيمة، وأن تصوب البصر صوب مصر لترى كيف استطاع المصريون الأبطال افتكاك حريتهم من بين أنياب المجلس العسكري المرواغ. إن درس مصر بليغ وعميق الدلالة في مأساتنا الموريتانية التي يمثل العسكر عنوانها تماما كما هوحال مأساة مصر منذ أن حكمها العسكر في الثالث والعشرين من يوليو عام 1953 .

نقلا عن السراج الإخباري

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : رسائل الشارع من يقرأها ؟ (حمد ولد الوديعة)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح استبدال "رسائل أقدم" و "رسائل أحدث" بصور في مدونات بلوجر mushahed تطوير مواقع Websites Developing 0 05-18-2013 07:09 AM
أصدقاء مامير ( أحمدو ولد الوديعة) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 03-08-2013 09:04 AM
إنها الحرب إذا... (أحمد ولد الوديعة) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 03-04-2013 08:16 AM
تكفيريون لائكيون (أحمد ولد الوديعة) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 02-16-2013 06:02 PM
عقيدة الإلغاء .... { أحمد ولد الوديعة } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 05-31-2011 04:07 PM

الساعة الآن 12:38 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"