EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-24-2012, 07:32 PM
أبوسمية أبوسمية غير متواجد حالياً
المتميزون
 




أبوسمية مرحب به
افتراضي نحو شاطئ الأمان (عبد الفتاح ولد اعبيدن)

بسلمة

نحو شاطئ الأمان (عبد الفتاح ولد اعبيدن)

القرآن يدعو أصحاب الألباب - على وجه الخصوص - إلى التقوى ، وذلك في مواضع كثيرة من محكم التنزيل ، يقول جل شأنه " واتقون ياولى الألباب"
إن صا حب اللب - أي العقل - يرى عواقب وحقائق الأمور أكثر من غيره ، وهو أقدر على الإهتداء إلى الحق ممن سواه، رغم أن بعض الحجب ’ مثل الكبر والعناد أو الحسد أوالمكانة أو المصلحة الشخصية الذاتية الضيقة ، أو غيرها من الحواجز المعنوية السميكة ، قد تمنع أصحابها من النفاذ إلى الحق ، ولو أقروا به على على أنفسهم ، لكنهم لايتبعونه ، لأنه قد يضر بمكاسبهم ، حسب حساباتهم القريبة المورد والمدى !
وقد ينطبق الأمر أيضا على توقع النتائج ، بناء على النذر والوقائع الراهنة ، فيرى الفاهم الحاذق ، مالا يرى القاصر المغفل البليد، وإن رآه العنيد المستكبر ،لايتماشى معه ، لأنه يتعمد تجاهله ، عسى أن ينقلب الواقع الحالى أو المستقبل المنظور لصالحه ، وقد يكون كل ذلك مجرد إفراز وعرض لمرض العناد والكبر العضال الخطير المهلك ،للأفراد والشعوب على السواء .
والرسول صلى الله علبه وسلم يقول" لايدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر " سبحان الله.
ملامح واقعنا تدل على أفق قاتم، قائم بعضه ،وقادم ،ولو خفي - نسبيا - جله وأكثره .
وسيسد قناة الحل والتفاهم مؤقتا ، وقد تبقى مدينة أنواكشوط - بوجه خاص- لأيام عدة تحت حصار الشعب ، بسبب العصيان المدني والفعل الثوري السلمي التلقائي الغاضب ، طلبا لرحيل الحاكم الانقلابي محمد ولد عبد العزيز .
ولاأستبعد أن يساهم الجيش على غرار الجيش التونسي الجمهوري ، الذي فضل الحل الدستوري والطابع الجمهوري ، على ماسواه من الأدوار والسمات، فسهل مهمة وغاية الشعب ، (إرحل يابن علي).
وفي اليوم المنتظر القريب ،سيكره الجيش الموريتاني التائب من الانقلابات الكثيرة الفاشلة ، على إختلاف تجاربها ، ولد عبد العزيز العنيد على الخروج قسريا من القصر الرمادي المغتصب مرارا وتكرارا.
وسيبقى القرار بيد الشعب الثائر ،لأول مرة في تاريخه ، ليسير الأمر العمومي الحساس ، عبر شخصية برلمانية ، يتم إختيارها بعناية وتجرد لترأس مجلسا رئاسيا مدنيا مؤقتا يمهد بسرعة لكتابة الدستور ، وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية فى أقرب المواقيت والآجال الممكنة ، ويومئذ يفرح الوطنيون بفضل الله وفرجه ، مع أقل الخسائر ،وأكبر قدر ممكن من التماسك واللحمة والتسامح ،بعيدا عن التشفى وتصفية الحسابات ، وعدم الانشغال بملفات جانبية ،ليس هذا أوانها على الإطلاق .
والأفضل أن نقلل من النظر إلى الوراء ، إلا للاعتبار ، والحرص على التوق والتخطيط العميق المتأنى للمستقبل.
عسى أن نخرج تدريجيا ،وبشكل نموذجي من أجواء الأزمة .
وإلا كانت النكسة والارتكاسة الى الوراء، والهاوية السحيقة المخيفة الممزقة .
إن مانعيشه اليوم من تخبط السفينة الوطنية في الوحل ، المهدد بالغرق والضياع ، لا يراه الكثيرون .
إما لأنهم عمى صم ، فهم لايعقلون ، وإما لأنهم متعمدون التجاهل والتغاضي ، لان القادم المنتظر المأمول ، إن خدم الوطن، فهو يقينا –حسب تصورهم الخاص – لا يخدمهم هم ، لذواتهم ، قبل السواد الأعظم من الناس ، الذين لا يهمهم أمرهم، وقبل الوطن بأسره والأمة الموريتانية برمتها .
موريتانيا فى خطر ، وهي على مفترق طرق أخطر من الوضع المالي المجاور ،فإما أن نتماهى مع الدرس السنغالي الحكيم الديمقراطي الثوري السلمي الهادئ،وإما أن نتجه إلى وضع مماثل أوأدهى من الوضع المالي المجاور القريب .
وإن الجار بحكم المحيط والتشابه والتقارب المكاني والجغرافي ، والمكون الأتنى ، والجامع المشترك الحضاري ، الإفريقي والإسلامي ،معرض لتأثر الكبير التلقائي بجاره ،وخصوصا الملاصق .
وموريتانيا فعلا ،في الوقت الحالى ، في منطقة تأرجح وإهتزاز حذر وهش ،يحتاج إلى التحرك الحكيم الحاسم السريع ، قبل ضياع فرصة الاصلا ح والتغيير الملح .
إنها تقع بين مناخ إفريقي ، تختلط فيه أوراق الإنفصال الأزوادي، و مطامع ومطامح القاعدة ، غير المحسوبة بدقة وخبرة كافية في العمل السياسي ، المختلف عن الخطف وقصص الرهائن وإنتهازية التعويضات وعمليات التهريب ، والفتاوى الجاهزة !!!،مع أوراق الديمقراطية الاضطرارية السنغالية ، وفشل الديمقراطية المالية الهشة ، التي جلبت ضياع جزء كبير من الوطن ،وربما على الأرجح إلى غير رجعة .
ومن جهة ثانية تأثير الضفة المغاربية ، وأجواء الربيع العربي المغاربي ، المتراوح بين حكمة وتوفيق وسبق "إتوانسه " ، ودهاء العرش المغربي وإعتدال معارضته ، وتدرجها في تحقيق الأهداف والمقاصد،وثورة الليبيين الموجهة من الخارج، المتأثرة بالخلفية العشائرية والقبلية والمناطقية ،ومخلفات نظام القذافي الدكتاتوري المستبد رحمه الله.
فمع أي أجواء الطقس الإقليمي المجاور سينجرف مناخ العاصمة انواكشوط ،المتقلب أصلا وطبعا ؟!.
التغيير سيقع بإذن الله ، لكننا نرجوه إصلاحا ونفعا ، وصيبا نافعا ،لامطرا مدمرا مهلكا ، أو ريحا عاتية صرصرا، لاقدر الله.
ولذالك ينبغي أن نتفادى - قدر المستطاع- مزالق الطريق إلى الإصلاح والتغيير المنشود .
وهي كثيرة ومتنوعة ،وهي مثل النعم ،ظاهرة وباطنة خفية .
قال تعالى: وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة".
ولتنطلق الثورة في يومها الحقيقي ، الذي نتمنى- بصدق - أن يكون يوما وطنيا إلى جانب يوم العمال ويوم الوحدة الإفريقية، في شهر مايو الميمون .
اعتصامات على عموم الترابي الوطني ينتظر- إن تواصلت - متجاوزة محاولات الإجهاض المتنوع، أن تصنع حدثا ملفتا وتاريخيا .
يلفت الأنظار إلى كوامن الشعب الموريتاني ،على إختلاف مكوناته العرقية والثقافية ،التي يجمعها العامل الحضاري الإسلامي ، منبع النجاح والإلهام والتعايش المعقد .
"لو أنفقت مافي الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم "سورةالتوبة
وإن كان من ضرورة للتكرار ، فإن القول يتلخص في ضررة توقع مواجهة سلمية ، قد تنزلق أحيانا في بعض مراحل الطريق ،على نحو محدود ، يستدعى الحذر والمسؤولية الكاملة، والتحرز الكبير ، من الشطط إلى ضفة العنف .
وعندما تبلغ المواجهة المتشحة بشعار "إرحل "ذروتها، وقمة التوتر، الموحى خوفا وقلقا في نفس الحليم والسفيه على السواء، سيبدأ أفق الانفراج في الانبلاج ، ليخرج الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر .
ويبدأ فجر جديد بعد حديث تائه مبهر محير،عن ماقد تواجهه موريتانيا ،من خطر وتمزق، فى حال ما ، إذا ما استمر هذا الشد بين الطرفين .
طرف يصر على بقاء الحاكم الانقلابي في عرينه الوهمي ، بحجة أنه " رئيس الفقراء "وحامى (حمى الوطن والدين ) وغيره من التسويغ غير المفحم ، فلايجدى نفعا ، ولا إقناعا ، مع قوم آخرين تكشفت أمامهم الرؤية والحجب ، فلا عادت تنطلى عليهم حيل هذا العنيد المكابر،


نقلا عن الأخبار

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : نحو شاطئ الأمان (عبد الفتاح ولد اعبيدن)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبوسمية

 

 

Share Button

 

توقيع : أبوسمية

(( حسبنا الله ونعم الوكيل ))

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دروس 13 أكتوبر (عبد الفتاح ولد اعبيدن ) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 12-05-2012 07:55 AM
البيت الخرب!! ( عبد الفتاح ولد اعبيدن) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 05-30-2012 07:08 AM
عاجل إلى من يهمه الأمر (عبد الفتاح ولد اعبيدن) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 05-08-2012 07:17 AM
ساعة الصفر ( عبد الفتاح ولد اعبيدن) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 02-16-2012 08:13 AM
معركة القبور (عبد الفتاح ولد اعبيدن) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 06-12-2011 08:43 AM

الساعة الآن 03:00 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"