EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-14-2013, 07:20 PM
بريد الموقع
زائر
 
افتراضي حمدا لك يارب .....

بسلمة


حمدا لك يارب .....

حمدا لك يارب .....
أبالأملاك ولد محمد الأمين *
11/09/2013م

بعد أن رجعتُ من موريتانيا و شاهدتُ ما شاهدتُ من النعم التي لا أستحقُهــا حيث جــالسْتُ الــوالِدة فتــراتٍ طـويلة ، شاهدتُ البيت و الأولاد بعْــضُهُــم قد حَــفِظ القُــرآن كــاملاً و الإبل أمام البيت يأتي بها الراعي بــعد صلاة العِـشــاء تُطــلقُ رُغــاء الـمحبـة والحـنين في جــو مُفعـمٍ بالهُــدوء و الأصـالة الجمــيلة ......و البقــرات يأتين في المساء يُــنادين أولادهُــن في مشهدٍ رائــع لم أشهــدْهُ مُــنذو زمــنٍ طـويل ... و الخُــضْــرةُ و الجــمـالُ تَـعُمــانِ أرْجــاء المكــان ، وكـانت منــاسبة عيـد الفطــر ، ولقيتُ معظــم الأصــدقاء و الجمــاعة - منهم من لم أرهُ مُـنذو 18 سنة - ....
بعـد أن رجـعْتُ إلي بلاد الغُــربة جلسْــتُ أسْتعِـيدُ شريط الذِكــريات ، فــرأيتُ كـم أنعـم اللهُ علي من النعم التي لم أذكُــر مقْــدار قَــطْـرةٍ في بــحْـرِها المُــتلاطم فكتبتُ هذه الأبيات عل ذلك المُــنعِم الذي تفضل بِــذلك أن يَجُــودَ بالمــزيد وهُـو القــائِل قبل أن يخلُـق السمــوات و الأرض : [ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) سورة إبراهيم ]

من لي بشكرك ياربي فأنهجه *** و الشُــكْـرُ يَـمـنَـحُـهُ بالفـضل مـولاهُ
علي الجـزيلِ الذي لا حَصْـر يجمَعُـهُ *** بالجَـلْـبِ والدَفْـعِ والألطــافُ تَغـشاهُ
هُـو الكـريمُ الـــذي بالـخـلْـقِ أنْـشأنـا *** و كـان بالحِـفْـظِ في عُـقْبـاهُ يَـرْعـاهُ
لا أذْكُـرُ اليَومَ من ربي سِوي كـرمـًا *** في مـا مضي و رجـائي عـند لُـقْـياهُ
أنا الصغـيرُ الذي بالفـضْـلِ كـبَـرني *** أنا الضعِــيــفُ الــذي بالـحــقِ قَــواهُ
أنا الكـسِـيـرُ الذي بالـجـبْـرِ أنْـقَـذني *** أنا الطَــريـــدُ الـــــذي بالنـصْـر آواهُ
أنا الوحِــيدُ الـذي بالوهْـبِ كـثَــرني *** أنا الفـقـيــــرُ الـذي بالـفضْـلِ أغْنــاهُ
من ذا الذي يُـمْـسِكُ العُـلْيا بلا عَـمدٍ *** و يُـمْـسِـكُ النجْـمَ في الأفـلاك إلا هُو
ومـنْ أيادِيـهِ بـيــضٌ من تَفـضُـلِـهِ *** لا يُـرْتَجَي فـي عَـظيم الأمْـر إلا هُو
فـذي أراضِـيهِ با لإعْـمارِ أسْـكُـنُهـا *** عِـندي مَـواشـيـهِ في مَرْعـاهُ تـرْعاهُ
ومـالحـليبُ الـذِي مِـنْـها يُــعَلِـلُنـا *** إلا مِــن الـدمِ في الأحْــشـاءِ صَـفــاهُ
وذِي بُـيُـوتٌ لـهُ جُـعْلٌ لِـنَـسْـكُـنـهـا *** و الفيْءُ منْ لَـمعـانِ الشــمْـسِ فَـيَــاهُ
أبنـاؤنـا هِـبَــــةٌ مِـنْـهُ وَ مَـكـرُمـــةٌ *** و الُـكُـلُ مِـن زَوْجِـهِ أعْـطـاهُ سُكـنـاهُ
والماءُ من صَخْـرةٍ يجْـري لنشربهُ *** مـنْ الـــذي سـاقَـهُ مِـنْهـا و أسْـقــاهُ ؟
من ذا الذي وهَبَ الإيـمانَ مُعْتَقَـدًا *** والعَــقْـلَ شـرفَـهُ في النـاسِ إلا هُو ؟
في كُـلِ لحْـظٍ لهُ شـأنٌ يُصَـرِفُـهُ *** إذْ ذاكَ جَــــردَهُ أو ذاك أعْــــطـاهُ
أو ذاك جَــــرمَــهُ أو ذاك بــــرَأهُ *** أو ذاك أكْــرمَــهُ أو ذاك أخْــزاهُ
قد يحمِلُ الخطْبُ شَـرًا لي فيطلبني *** مـالي سِـــــواك إلـهي – حسْــبِيَ اللهُ
أو نقـمةٍ عـرضتْ في ثوبِ مكْرُمة *** أقُــولُ مُـحْـتَمِـيًا – حـــسْـبي هُـو اللهُ
*** *** ***
طوبي لِمـنْ كانَ للإسْـلامِ مُجْتهِــدًا *** يُـفْـضي إلي الناسِ و الأنْـوارُ تَغْـشاهُ
طُوبي لِمـنْ كـان بالرِضْـوانِ أيَـدَهُ *** و صـارَ كُـلُ الذي في الكـونِ يَـرْعاهُ
ويا خســارةَ مـن بالــذنْـبِ أبْـعَــدَهُ *** و صـار في الكـونِ منــبُـوذًا لِـمسْعاهُ
يا راعِـيَ الـروحِ عَـلِلْهـا لِتَـعْـرِفـهُ *** بالنُــورِ في ذِكْـرِهِ تـرْقي لِـذِكْــراهُ
يا راعِـيَ الجِـسْـمِ لا تَنـفكُ تُطْعِمُهُ *** بالروحِ رَبَكَ لا بالجِــسْـم تـــــلْقـاهُ
عليك بالرُوحِ هـذِبْـهـا لِـتعــرفـــه *** فـــالعَـــهْـدُ أنَ لــــــــنـا ربًا هُــو اللهُ
مـاذا أقُـولُ لِــربي حِـيـن يـسْألُـني *** عـنِ النَعِـيمِ سِوي – رُحماهُ رُحْماهُ...

----------------------------
* أستــاذ وداعــية إسلامي
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : حمدا لك يارب .....     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : بريد الموقع

 

 

Share Button

 

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأرض, السمــوات, حمد, حمدا لك يارب, يارب

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حمدا لست لهؤلاء! (محفوظ ولد أجواد) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 04-02-2012 07:32 AM
حمدا ولد التاه يسخر من بعض العلماء ويدعوهم للسكوت عن أخطاء السلطة ابو نسيبة الأخبـار الـوطـنيـة 0 03-30-2012 07:07 AM
جلسة فقهية في حضرة الشيخ حمدا ولد التاه - هديتي للغاليين صقر قريش الجمهورية الإسلامية الموريتانية 1 03-28-2011 02:56 PM
فى حفل استقبال ولد عبد العزيز ، شرطة روصو تنكل بالعلامة حمدا والجنرال بكرن ابو نسيبة الأخبـار الـوطـنيـة 0 06-12-2010 10:12 AM

الساعة الآن 08:05 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"