EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-15-2012, 09:16 AM
رشا رشا غير متواجد حالياً
مشاهد جديد

 




رشا مرحب به
افتراضي المصالحة الفلسطينية (ناجي صادق شراب)

بسلمة

المصالحة الفلسطينية (ناجي صادق شراب)

حدثان كبيران عاشهما الفلسطينيون تزامناً في الوقت، وتداخلاً في تفاعلاتهما، وكل منهما سيترك آثاره وتداعياته على مستقبل القضية الفلسطينية لسنوات طويلة، الحدث الأكبر تمثل بحرب السبعة أيام على غزة وهي الحرب الثالثة في غضون أقل من عشر سنوات، وهو أمر لم تشهده أي دولة في العالم، وهذه الحروب كان هدفها الأساس إضعاف حركة المقاومة الفلسطينية وتفريغها من مضامين القدرة على المقاومة، ونزع قدرتها على الردع والرد، وفي كل هذه الحروب خرجت حماس أقوى من ذي قبل، وخصوصاً الحرب الأخيرة التي فرضت نتائج سياسية أكبر من نتائجها العسكرية، ومن أبرز هذه النتائج زيادة دور الحركة سياسياً بحصولها على مزيد من الشرعية الإقليمية والدولية، وهو ما سيدفع إلى أن تتجه الحركة أكثر نحو مزيد من المشاركة في صنع القرار السياسي الفلسطيني الخاص بتقرير مستقبل القضية الفلسطينية . وحتى يكتمل هذا الدور لا يمكن أن يختزل في غزة فقط، فالحرب على غزة دفعت في اتجاه أن يكون لحركة حماس دور على المستوى العام لصنع القرار الفلسطيني، وهو ما يعني أن تبدأ الحركة في التفكير والتوجه نحو الضفة الغربية ونحو السلطة الفلسطينية كلها .
فلم تعد حدود الدور قاصرة على غزة فقط، وما يدعم هذا التوجه والإدراك هو ما فرضته التهدئة من التزام بعدم إطلاق صواريخ أو غيرها، وهو ما يعني، إذا جاز التعبير، حالة هدوء لخيار المقاومة لسنوات ليست قصيرة، إلا إذا حدثت تطورات كبيرة غير متوقعة بشن حرب إقليمية من قبل “إسرائيل” على إيران ويتم الزج بالمقاومة الفلسطينية فيها، عندها ستأخذ التطورات منعطفاً سياسياً خطراً على مستقبل الحركة . ومن منظور البحث عن دور أكبر يتوافق مع منجزات الحرب الأخيرة على غزة، فهذا يفرض على الحركة أن تتدخل في مباحثات جادة وحقيقية في اتجاه المصالحة الفلسطينية التي ستكون أحد أهم الخيارات للخروج من معضلة غزة التي تتحمل نتائجها ومسؤولياتها حركة حماس، وفي الوقت ذاته الخيار الذي من خلاله يمكن أن تحصل الحركة على مزيد من الشرعية الإقليمية والدولية وهو أحد أهم أهداف الحركة بعد الحرب، وفي الوقت ذاته تريد حركة حماس أن تجني أحد ثمار هذه الحرب على المستوى الفلسطيني الداخلي من خلال هيمنتها على مؤسسات السلطة الفلسطينية، وإعادة بناء منظمة التحرير بما يعكس إنجاز الحرب، لذلك قد لا تعارض الذهاب إلى الانتخابات لاطمئنانها إلى أنها قادرة على تحقيق نتائج انتخابية كبيرة، ومستفيدة من تراجع دور حركة فتح . وهو الخيار أيضاً الذي يتوافق مع خيارات التحولات السياسية على المستوى العربي بتثبيت حكم الإخوان المسلمين في دول مهمة مثل مصر . وهذا الموقف هو الذي قد يفسر لنا هذا التحول الواقعي والمرن في تأييد التوجه نحو الأمم المتحدة .
وأما خيار الدولة الفلسطينية وهو إنجاز دبلوماسي كبير سيسجل للسلطة والرئيس عباس، فهو بدوره يفرض خيار المصالحة، فلا معنى لقبول فلسطين “دولة مراقب” من دون إنجاز ملف المصالحة، ولأن الدولة تشمل غزة كما تشمل الضفة الغربية، فلا قيمة لهذا الإنجاز إذا بقيت غزة بعيدة، وبقيت حالة الانقسام قائمة، بل إن استمرار حالة الانقسام قد يثير تساؤلات كثيرة عن مستقبل غزة، وعلاقتها بالضفة الغربية . إذاً، خيار الدولة الفلسطينية سيفرض على السلطة والرئيس عباس أن يبادرا إلى إنهاء الانقسام . وكما على مستوى تفكير حركة حماس، فالوضع نفسه بالنسبة إلى حركة فتح التي ترى أن هذا الإنجاز يشكل قوة دفع بالنسبة إليها، وسيقوي من موقفها في أي انتخابات مقبلة، وسيؤكد مصداقية رؤية الرئيس عباس . وهو ما يعني لحركة فتح أنه لا يوجد ما يعوق التوجه نحو المصالحة في ظل قبول الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة . وقد يضاف إلى هذين الحدثين متغير ثالث قد يفرض حتمية المصالحة، وهو عامل يتعلق بالرئيس عباس الذي أعلن أكثر من مرة أنه لن يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو بقبول الدولة الفلسطينية سيسجل له هذا الإنجاز، الذي سيكمله بالتوجه نحو المصالحة، وبعدها يمكن أن يترك الرئاسة مكتفياً بهذا الإنجاز الذي يحفظ له مكانته في التاريخ السياسي الفلسطيني، لأن الخيارات الأحادية لا يمكن أن تتعامل مع النتائج المترتبة على الحرب وقيام الدولة، فهذه المحددات والنتائج الجديدة التي ستترتب على الحرب، وعلى قبول فلسطين دولة في الأمم المتحدة تستوجب حتمية خيار المصالحة، لأن الخيارات الأحادية سواء في غزة أو الضفة لم تعد تتوافق والمعطيات الجديدة، والمصالحة ذاتها سيترتب عليها أيضاً تحول كبير في بنية السلطة الفلسطينية كلها، لأن حالة الدولة الفلسطينية تقتضي مراجعة كل هياكل السلطة وأولوياتها . وسوف تفرض على كل الأطراف والقوى الفلسطينية أن تتوافق على رؤية سياسية مستقبلية لكيفية التعامل مع المعطيات الجديدة لكل من الحرب والدولة، ومن دون ذلك سيجد الفلسطينيون أنفسهم يدورون في حلقة من الفراغ والوهم السياسي .

نقلا عن دار الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : المصالحة الفلسطينية (ناجي صادق شراب)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : رشا

 

 

Share Button

 

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإسلاميون والزحف نحو الرئاسة (ناجي صادق شراب) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 04-08-2012 08:01 AM
هل من استراتيجية أمريكية جديدة؟ (ناجي صادق شراب) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 06-01-2011 01:41 AM
مصر لجميع أبنائها (ناجي صادق شراب) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 05-21-2011 02:04 AM
خيارات "إسرائيل" والتحول العربي (ناجي صادق شراب) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 03-02-2011 04:27 PM
حان وقت المصالحة الفلسطينية ام خديجة الأخـبـار الـدولـيـة 0 12-18-2010 08:21 AM

الساعة الآن 05:45 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"