EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-05-2012, 07:55 AM
رشا رشا غير متواجد حالياً
مشاهد جديد

 




رشا مرحب به
افتراضي دروس 13 أكتوبر (عبد الفتاح ولد اعبيدن )

بسلمة

دروس 13 أكتوبر (عبد الفتاح ولد اعبيدن )

أغلب الموريتانيين له تعليقه الخاص على رصاصات 13أكتوبر 2012، ولكنه يتحفظ في أغلب الأحيان من البوح بما يرى، لسبب أو لآخر.
ومما سمعنا ولم ينشر على نطاق واسع أن هذه الرصاصات تعكس عاقبة الظلم والفوضى والميوعة، فهل هذا التفسير صحيح دقيق؟.
المهم أصحاب هذا الرأي يظنون أن السماء تدخلت، فيد الله تعمل بطريقتها الخاصة، فبعد سجن البرآء والعنجهية في الحكم، خصوصا بعد خطاب نواذيبو الذي أسيء فيه علنا لكبار السن، من رموز المعارضة، وأسيء فيه لبعض السمت الإسلامي، وتواصل نهب المال العام في حيز مافوي ضيق، يتراوح بين المقربين عائليا وسياسيا فحسب، مع غصب الحكم غصبا، بعد انقلابين ومهزلة انتخابات مكشوفة، ربما بعد هذا النزيف المعنوي الهائل، المدمر لهيبة الوطن ومقدراته، جاء القدر ليترك بصمته، وذلك مساء سبت هادئ 13 أكتوبر 2012، فانطلقت عاصفة الحيرة والتساؤلات، وإلى اليوم دون توقف.
ترى هل يكون هذا التأويل كافيا، للإقناع بهذا المنحى، لتحليل بعض ما حدث يوم 13 أكتوبر، وهل نسينا بأن الظلم عاقبته وخيمة، حسب حديث الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم "الظلم ظلمات يوم القيامة".
إن الله يمهل ولا يهمل، وإذا تأكد مضي النظام الحالي في مسار الظلم والاعتداء والأحادية، فلا غرابة في صحة هذا الشرح السالف الذكر، الذي يروج له البعض.
كما يركز البعض على إهمال الحاكم الحالي لعنصر النظام والأمن، فهو يسافر إلى الفلوات، بعيدا عن قيود الموكب الرئاسي، وما يترتب عليه من حماية وأمان نسبي.
وأما القول بالميوعة والفساد الأخلاقي، فكثر قائله، رغم عدم توفر أدلة إثبات مفحمة، تعزز هذا الاتهام الواسع النطاق، خصوصا في أوساط ساكنة نواكشوط والمدن الكبرى.
وإن لم تثبت هذه الاتهامات، بالتورط في قضايا أخلاقية مجونية، فهي تدل على الأقل، على عدم تنزيه الناس لرئيسهم في هذا الباب القيمي الحساس.
والدروس التي لا يمكن تجاهلها، إثر رصاصات 13 أكتوبر، أن المخزن الحالي، لا يتمتع بالثقة، في أوساط أغلب المواطنين، لأن الرواية الرسمية للحادثة، لم تلق التصديق النهائي، وما زال الجميع، ينتظر قولا أكثر يقينا ومصداقية.
ولقد تبين إثر الحادثة أن من يحكم ليس ولد عبد العزيز وحده، فعلاقته بولد غزواني و"بازب"، بدت شديدة التماسك، ربما لأن الانقلابات أصبحت عديمة الحظ تقريبا، في الاعتراف الدولي، وقد تكون المصالح المادية والنفوذ، سببا للحرص على إبقاء صاحبهم في دفة الحكم، فأمنوا له الكرسي إلى حين عودته.
ومن أبرز الدروس، إثر هذا الحدث الغامض، ما تبين، من أن منظومة القوانين والمصطلحات النظرية لا تحكمنا حقيقة، وإنما الحكم للأقوى على نهج الغابة.
أجل برز جليا، أن الحكم للعسكر وحدهم، وعند مراسيم العودة اتضح ذلك، حين استبعدت الحكومة ومفتي الجمهورية، وبقي المسرح خاليا، للنجوم والنياشين وحدها، فلا صوت فوق صوت البندقية في الساحة الموريتانية، والديمقراطية مجرد حلم تحفه الكوابيس، والمعارضة لا يبشر ضعفها بتغيير مرتقب وشيك.
لقد عاد عزيز، ومن المرجح أن صحته هشة، ما زالت تحتاج إلى المزيد من العلاج، وستبقى الأيام والأسابيع القادمة، كفيلة بالرد على مجمل التساؤلات المتعلقة بصحته، ومدى قدرته على القيام بمهامه، دون عجز أو غياب طويل.
ولعل البعض في سياق التأمل في حادثة 13 أكتوبر، كان يتوقع أن يتعظ ولد عبد العزيز، إثر هذه الحادثة الأليمة المريبة حتى الآن، فبعد القوة، أصبح يعترف بضعفه وتحسنه الصحي الطفيف "قليلا قليلا"، طبقا للعبارة الفرنسية التي نطقها في مؤتمره الصحفي المحدود.
وكان من الأجدر به أن يتذكر فعلا، ويقف في دائرة التأمل الناضج طويلا، فبعد فرصة سانحة في العمر والأيام، قد تحدث أشياء كثيرة من اعتلال الصحة والضعف، فهل انتبه عزيز إلى بعض هذه الدروس المتوقعة، وإن بوجه أو بآخر، ليراجع أسلوب حكمه المتعنت الأحادي، فيقبل بالرأي الآخر، أو يستمع له بجد واحترام، ويجدد طريقته في الحكم وتسيير البلاد، إلا أنه بدا صامدا على عناده وانغلاقه، مما لا يبشر، بتغيير كبير أو حتى صغير، في منهجه في الحكم، لتظل محاباة رموز العسكر الكبار، مستمرة ومؤثرة على مسرح السياسة بشكل مباشر، وليبقى نفوذ المافيا العزيزية، متواصلا متصاعدا للأسف البالغ.
فأين استفادته من كل هذا الرصاص المصبوب، وأين موعظته وعقله، وأين حاشيته وصحبه، كل هذا لم يفلح في لي عزيز عن الغرور والاستكبار.
وقد تبقى صحته معرضة للحكايات المختلفة، ما لم تتبع الشفافية الكاملة في هذا الشأن، مما سيؤثر على حالة الدولة، وتعاطي الشركاء الدوليين مع موريتانيا، لتمركز شأن السلطة عندنا في يد الحاكم وحده.
وسيظل رفض السلطات لفتح تحقيق أمني وقضائي كامل حول حادث 13 أكتوبر، مصدر إشاعات وقلق مزمن لدى الجميع.
وكلها أوضاع تؤكد بقاء الحال على حاله، فلا الاستبداد تراجع، ولا نفوذ العسكر تناقص، بل ظهر وتعزز، ولا الشفافية والقضاء أصبحا أكثر حضورا، وإنما هي موريتانيا "اصنادره" والمافيا على طريقتها وطريقها المعروف التقليدي، مما يستدعي نضالا سلميا أكثر وأحزم، وأشدد هنا على عبارة سلمي، لأن تأخر ميلاد النموذج الديمقراطي الشوري المنشود، لا يبرر اللجوء للعنف والخروج على دائرة المسؤولية، والحذر الواعي العميق من الانزلاق نحو المجهول.
فمصير العنجهية واستغلال السلطة إلى زوال، ومع التماسك والنضال السلمي الحازم، سيكتب الله بإذنه الانفراج قريبا إن شاء الله، وما ذلك على الله بعزيز.
إن السيد الرئيس جدير بالبقاء مع نفسه وقتا كافيا، عسى أن يتعظ مما حصل يوم 13 أكتوبر، ونقول له هنا في هذا المقام، قبل فوات الأوان، لن تنفعك زبانيتك وحاشيتك، المدنية ولا العسكرية، يوم لا ينفع مال ولا بنون، وإنما هي أمانة هربت منها السماوات والأرض والجبال وقبلها الإنسان الظلوم الجهول، فلتحذر عاقبة الغفلة والمكابرة والإصرار على الخطأ.
لقد أعطى من لا يستحق، ومنع من يستحق، وضاعت المواثيق والقوانين المكتوبة، وأصبح الأمر بيد الأقوى، على حساب الأمثل، وضيعت الشورى، وأجلت الانتخابات، واستغلت الموارد، من قبل المقربين، وأقصي الآخرون، بحجة معارضتهم ورفضهم للسكوت، فهل هذا هو العدل.
لقد آن لك أن تفكر وتراجع نفسك ومسارك عسى، وعسى...
فهل أنت فاعل أم رافض للاستماع والتأمل، في خاصيتك نفسك وأمانتك، التي قلدت بها نفسك، بعد أن قمت بانقلابين وتزوير للانتخابات، وبعد ما حصل لك يوم 13 أكتوبر2012.
إن كثيرا من رعيتك يكرهون أسلوبك في الحكم، المكرس للتمجيد والخصوصية، ولا يرونك محقا، فهل أنت معيرا إحدى أذنيك، لسماع كلامهم وبعض أحلامهم، في رحيلك السلمي الأرجح المنتظر.
إن لم تقبل الاستماع، فأعلم أن يد الله تعمل في الخفاء والعلن، وتعمل بطريقتها الخاصة القوية القاهرة.
شفاك الله، وأبعدك عن هذا الأمر، الذي لا تصلح له إطلاقا، فقد أرهقت قوما كثر، لا يهمك صراخهم.
اللهم خلصنا منه، غير فاتن ولا مفتون.
ورده إلى أهله سالما، وول علينا من يرحمنا ويخافك، ويعلم عظم وثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه، اللهم آمين.

نقلا عن الأخبار

 

 

Share Button

 

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البيت الخرب!! ( عبد الفتاح ولد اعبيدن) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 05-30-2012 07:08 AM
نحو شاطئ الأمان (عبد الفتاح ولد اعبيدن) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 04-24-2012 07:32 PM
ساعة الصفر ( عبد الفتاح ولد اعبيدن) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 02-16-2012 08:13 AM
معركة القبور (عبد الفتاح ولد اعبيدن) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 06-12-2011 08:43 AM
هل انحسر الأمل في التغيير؟ ( عبد الفتاح ولد اعبيدن) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 04-19-2011 04:13 PM

الساعة الآن 02:59 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. T. By Almuhajir
شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"