EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-21-2013, 05:44 PM
أبوسمية
زائر
 
افتراضي الحرب في مالي ... حين تتقاطع الحسابات (محمد ولد حمدو )

بسلمة

الحرب في مالي ... حين تتقاطع الحسابات (محمد ولد حمدو )

ربما تكون الحرب المستمرة، منذ أسابيع، في شمال مالي، أول حرب تستفيد منها، مختلف الأطراف التي تواجهت في إطارها، بدءا بالدولة المالية الضعيفة، وراعيتها الفرنسية القوية، مرورا بدول غرب افريقيا، وكل منطقة الساحل والصحراء، وانتهاء بجماعات أزواد، وحتى غيرها من التنظيمات المسلحة التي تقاسمت، أو "تنازعت" السيادة على إقليم أزواد الوعر والواسع، منذ إخراج الجيش المالي منه، حين انغمس ضباطه الكبار، في لعبة السياسة هناك جنوبا.. وفاجأوا الرأي العام، بواحد من أقل الإنقلابات العسكرية في إفريقيا دلالة، لأنه أطاح ببساطة برئيس، كان شهر واحد، يكفي للتكفل بمصيره، وأدخلوا البلد في دوامة ما زالت مستمرة، ليست الحرب أقل تداعياتها!!
- 1 –
لا شك أن هذه الحرب، التي سال الكثير من الحبر، بشأن مشروعيتها وشرعيتها وجدواها، ستتيح للدولة المالية المهترئة، منذ سنوات، أن تستعيد كامل ترابها، الذي ورثته عن فرنسا، قبل أكثر من نصف قرن، حين عزم الإستعمار، على ترك تلك الربوع، بألويته المباشرة، والإستعاضة عنها، بكتائبه غير المرئية من أوفياء، يسبحون في أكثر من منطقة إفريقية، بحمد "الأجداد الغاليين"!!
ولا شك كذلك أن هذه الحرب، ستعيد للحكومة المالية، بعضا من هيبتها المهدورة، في مواجهة المجموعات البشرية المتعددة التي تعيش في ظلها، وأولها القوميات المشكلة، للديمغرافيا الخاصة بإقليم أزواد، وتؤكد لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، أن للبيت المالي، "ربا سيحميه" وأن هناك خطوطا حمراء، فوق تلك الرمال الزاحفة، في قلب الصحراء الإفريقية، يجب التفطن إليها، قبل المغامرة بتجاوزها، نحو المحذور.
غير أن ما قد تكسبه باماكو، من هذه الحرب، من رصيد معنوي، وبسط لسلطتها الرمزية، مرهون بعاملين إثنين:
الأول: أن تبادر الحكومة وبسرعة إلى الدخول في ترتيبات تغير علاقتها التقليدية بالشمال، وهي علاقة فيها الكثير من عدم الرضا عنها، يصل حد اتهامها بالتمييز ضد سكان مناطق هذا الجزء من البلاد، خاصة من لدن الطوارق، ومن يعيش في محيطهم من قبائل عربية.
وهذه الترتيبات قد تصل حد منح الشمال حكما ذاتيا من نوع ما، أو انتهاج سياسة تمييز إيجابية لصالحه، تمنحه على الأقل فرصا أكثر في مجال التنمية والإستفادة من ثرورة البلد، والمشاركة في السلطة.
الثاني: هو العودة بأقصى ما ستمح به الظروف من سرعة، إلى الشرعية الدستورية من خلال تنظيم انتخابات شفافة ومفتوحة، تتيح قلب الطاولة على كل ما أفرزه الإنقلاب الماضي، وتبعث برسائل طمأنة في اتجهات مختلفة، بأن مالي استعادت عافيتها السياسية، وأصبحت مستعدة للتعامل مع الداخل ( خاصة الطوارق) بمنطق مختلف عما كان سائدا منذ الإستقلال، وترسل مؤشرات إيجابية إلى الخارج، بالقطيعة مع ماضي الفساد الذي نخر على مدى سنوات، بنية الدولة، وأفرغها من أي مقومات للبقاء، وجعلها فاقدة لثقة المستثمرين.
وهذان العاملان، رغم صعوبة تحققهما في فترة وجيزة، هما صمام أمان مالي في المرحلة الجديدة، أي ما بعد الحرب في الشمال.
ومن البديهي أن السير بالبلاد نحو انتخابات قبل استتباب الأمن، وتوفر حد أدنى من الوفاق الوطني، حول خطوط عامة للعبة السياسية، وفق قواعد جديدة، يعد ضربا من العبث، وربما قد يولد انتكاسة لكل المجهود الذي قيم به في الأشهر الماضية، والأولى إحراز درجة نسبية من الإجماع، قبل إدخال البلاد في انتخابات جديدة، تضمن لها تسويقا مقبولا لدى الرأي العام الداخلي، خاصة في الشمال، المرتاب منذ عقود من كل اللعبة السياسية التي تطبخ هناك بعيدا عنه في باماكو.
ومن المؤكد كذلك، أن قضية الترتيبات الجديدة مع الشمال، ليست بالبساطة بحيث يمكن أن تحسم في أشهر قليلة، وفي ظرف استثنائي كالذي تعيشه البلاد حاليا، فهي تتطلب فتح استشارة وطنية واسعة النطاق، تعبر فيها النخب والقوى الحية عن رؤاها لمستقبل العلاقة بين المركز والإقليم، وتحديد آلية لتجسيد هذه العلاقة، بعيدا عن منطق وعقد الماضي، وانتكاسات التجارب السابقة، وما أفرزته من تصورات، تبين لاحقا، أنها كانت مجرد مسكنات وقتية، لا ترقى لأن تكون سلما للحل الجذري.
- 2 –
مثلت الحرب في شمال مالي، تحديا لفرنسا على أكثر من صعيد، سواء بالنسبة للرئيس فرانسوا أولاند شخصيا، أو بالنسبة للدولة الفرنسية، وخاصة بالنسبة للجيش، وعلى وجه الخصوص الطيران الفرنسي.
دخلت باريس هذه الحرب، بعد أشهر فقط، من تولي الرئيس أولاند السلطة، وبذلك كانت أول اختبار لحزمه وشدته، خاصة أنه جاء إلى الأليزي، تطارده عقدة من نوع خاص، فهو أول رئيس فرنسي – على الأقل في ظل الجمهورية الخامسة – لم يشغل أي منصب وزاري، قبل تسلق قمة هرم السلطة، ما يجعله في نظر كثيرين من منتقديه، عديم الخبرة، قليل التجربة، ولا يتمتع بشبكات علاقات، من نوع تلك التي نسجها أسلافه في المنصب، خاصة أنهم كانوا سنوات، بل لعقود في الواجهة، وعلى تماس شبه دائم مع الملفات الكبرى في المجالات السياسية والإقتصادية، وعلى احتكاك مباشر، بالفاعلين الرئيسيين في العالم.
لذلك كانت الحرب – أو على الأقل معاركها التي انقضت حتى الآن – في صالحه، فقد منحته فرصة ذهبية، لإثبات وجوده، والتفوق على كثيرين من سابقيه من الرؤساء، الذين لم تكن أقدارهم كريمة كما هي معه، فلم يضعوا في رصيدهم، حتى بعد سنوات في السلطة إنجازا كهذا.. أما هو فقد سجل الإنتصار سريعا، وفي أشهره الأولى.. أو هكذا تبدو الصورة من الوهلة الأولى على الأقل.
وبالنسبة لفرنسا الدولة، تعطي هذه الحرب للأمبراطورية الإستعمارية العتيقة، فرصة استعادة بعض هيبتها وجبروتها الغابر، أمام مستعمراتها الإفريقية السابقة.
ويأخذ هذا البعد أهميته من أن التدخل الفرنسي المباشر، يأتي بعد سنوات من تذبذب العلاقات بين باريس وهذه المستعمرات، في ظل الحديث في الدوائر الفرنسية والإفريقية، عن انقضاء عهد شبكات "فرنسا الإفريقية" المشبوهة والاخطبوطية، برحيل عمالقة رموزها، الذين كان آخرهم، الرئيس الغابوني السابق، عمر بونغو.
كما أن الحرب ومارافقها، من تركيز فرنسي على الطيران، يعكس رغبة فرنسية راسخة، في أن تعيد لطيرانها، هيبته وألقه، في وجه الأفارقة، خاصة بعد الإهانة التي تلقتها باريس، بإغاراة الطائرات العاجية في نوفمبر 2004 على قاعدتها الجوية، في مدينة بواكي، شمال ساحل العاج، في إطار تداعيات الحرب الأهلية، التي شقت هذا البلد حينها، بين قوات موالية للرئيس لوران غباغبو، وأخرى متمردة، بقيادة غيوم سورو، والتي كانت فرنسا تُـتّهم وقتها، بدعمها على حساب الرئيس الشرعي.
ولم تغفر باريس لغباغبو تلك الإهانة، خاصة أنها كانت في واحدة من أكثر مستعمراتها، ارتباطا تاريخيا بها، وأكثرها تمثلا للخط الفرنسي في إفريقيا، وأشدها وفاء للعلم الثلاثي، وظلت منذ ذلك الحين، تناصبه العداء، ولم تكن بمنأى عن عملية القبض عليه، منتصف 2011 من قبل القوات الموالية للرئيس الاسان واتارا، ويقال إنها أوعزت لحليفها الجديد، بعدم قبول أي تسوية بشأنه، والتصميم على نقله إلى محكمة الجنايات الدولية.
ولهذا فيمكن اعتبار أن هذه الحرب الجديدة في مالي، ليست هدفا بحد ذاتها، رغم أهميتها غير الخافية على أحد، فهي فرصة تشد فيها فرنسا، كل مستمعمراتها من الأذن، وتعيد المياه إلى مجاريها من منظور فرنسي بحت.. بعد كل تلك التطورات التي كادت أن تخلق، تيارا يريد القطيعة مع الحقبة الإستعمارية، وكل مايرمز إليها.
- 3 –
خلقت التطورات التي أعقبت اجتياح الشمال المالي من قبل التنظيمات المسلحة، وإنكفاء الجيش الحكومي جنوبا، عدة اشكالات، وخلطت أوراقا عدة، على أكثر من صعيد، فقد أدت التطورات المفاجئة والمتلاحقة، إلى نشوب صراع غير متكافئ بين التنظيمات الداخلية الأزوادية، وتلك التي ترفع شعار الإسلام، ولا تعترف بالحدود، كأنصار الدين والقاعدة في المغرب الإسلامي.
وفي حين كان الساسة في باماكو، تحت رحمة بنادق، رفض حملتها توجيهها شمالا، كان الشمال نهبا لصراعات متقطعة، سرعان ما أفرزت خريطة قوى لم تكن في الحسبان، كان ميزان القوة يميل فيها بوضوح، للتنظيمات الدينية التي لم تلبث، أن فرضت صبغتها العامة، على أهم وأكبر مدن إقليم أزواد على حساب التنظيمات الأزوادية البحتة..
وأجبرت هذه الخريطة الأزواديين على تبني طرح أكثر سلمية ومهادنة، يدعو إلى الحوار، وإن فضلوا الإستعانة بمظلة إقليمية، لتحقيق هدفين:
الأول: انتزاع تنازلات من ساسة باماكو في لحظة ارتباك وبشهود إقليميين.
الثاني: صون ماء وجوههم، حتى لا يتهموا من قبل رأيهم العام، بأنهم يفاوضون جهارا نهار، من تلصق بهم كل التهم السيئة، في أوساط الشعب الازوادي.
وأجبرتهمم مجاورتهم ومعايشتهم في مدن مثل تمبوكتو وكيدال وغاوه، للتنظيمات الدينية التي تفوقهم عددا وعدة، على ابقاء موقفهم غامضا، بشأن ما يجري على العموم، إلى أن بدأ التدخل الفرنسي.
وبذلك هم يربحون من هذه الحرب، التي لم تكلفهم سياسيا، أكثر من التراجع عن إعلان دولة وهمية.. لم يجد أصلا آذانا صاغية، لا من الأقارب ولا الأباعد!!
وأول مايربحون من ذلك، هو أنهم بطرد التنظيمات الدينية، خلت لهم الساحة في مواجهة جيشٍ ماليٍ، يفتقد إلى الحافز المعنوي للقتال، خاصة أن فرنسا، لا تفكر بالبقاء طويلا.
ثم أن المعطيات من حول مالي تغيرت، فالقوى الإقليمية، ومعها فرنسا، وحتى القوى الغربية الأخرى، لن تقبل بحرب أخرى، ولذلك هي تدفع باتجاه قبول باماكو حلا مع الأزواديين، يكون وسطا بين الدولة المستقلة والحكم الذاتي.. لاتهم الصيغة، المهم أنه لابد من هذا الحل، أيا كان الإسم الذي سيحمله!
ولاشك أن الدولة المالية، المثقلة بتراث من المواجهة المستمرة، تقريبا منذ خمسين سنة، في أمس الحاجة إلى ما يزيح عن كاهلها، عبء تلك المرحلة، ويمنحها بعض راحة البال، للتفرغ لقضايا أخرى أكثر مصيرية وأولوية.
كما أن مواطنيها الأزواديين، أدركوا هذه المرة بعد تجربة إعلان الدولة التي ولدت ميتة، ولم يعترف بها أحد، أن إعلان ميلاد الدول الجديدة، لا يصدر هنا في الصحراء المقفرة.. وإنما هناك في العواصم الباذخة في الغرب البعيد، وبحسابات دقيقة جدا..
وبالتالي فإن التعايش مع جيرانهم الجنوبيين، قدر لا مفر منه!
- 4 –
حين رسمت القوى الإستعمارية، حدود دول منطقة الساحل والصحراء، لم تراع – عن قصد على الأرجح - أي اعتبار للإنسجام الديني أو العرقي، لذلك ولدت هذه الدول، التي رأت النور على الخرائط، قبل أن تتجسم ملامحها على الأرض، وهي تحمل فيروس التفكك.. ولذلك كانت حساسيتها قوية، نحو أي دعوات للإنفصال، خاصة على أساس عرقي أو ديني، لأن مثل هذه الدعوات هي معول القضاء عليها بكل ساطة..
لذلك لا غرابة في الموقف الصارم الذي قابلت به التطورات التي تلاحقت قبل نحو عشرة أشهر في شمال مالي.. كان موقفها رفض الأمر الواقع.
ولكن بما أنها، لا تملك في الأغلب، قوة قادرة على فرض رؤيتها على الأرض، خاصة في مواجهة أخطبوط، عابر للحدود والقارات، اسمه القاعدة، يملك أذرعا بامكانها الضرب في أكثر موقع في آن واحد، فقد لجأت إلى عنوان هلامي، اسمه المجتمع الدولي تمثل فيه – نظريا على الأقل - كل الكيانات في العالم، من جمهورية تيفالو إلى الولايات المتحدة..
ولم يكن هدفها التضامن مع الشقيقة مالي، وإنما أساسا، وأد فكرة الإنفصال، وقتل الفيروس وهو في المهد، بل وحتى حقن المنطقة بمضاد، يمنع ظهوره مستقبلا، من خلال بعث رسائل واضحة إلى من يهمه الأمر أن العالم القوي، يقف إلى جانب إفريقيا، ولن يسمح للقاعدة أو غيرها، بافتراس هذه القارة، لأنها ميدان حكر على القوى العظمى، تستبيحه منذ القديم تحت عناوين مختلفة وليكن هذا أحدها.. فعدو جربته خير من آخر لم تجربه!
وبعيدا عن هذه التداعيات، فإن دول غرب افريقيا، بل وكل دول الساحل والصحراء، سعت من خلال هذه الحرب، إلى قتل فيروس الإنقسام في منطقة متعددة الأعراق، وتتقاسم عدة دول فيها، قوميات وعرقيات، تتوزع بين دول خط الإستعمار، حدودها دون استئذان أو مشورة سكانها.. قبل نحو قرن ونصف القرن من الزمن.
- 5 –
لا يمكن الحكم على أن كل هذه الأطراف، استفادت أو في طريقها للإستفادة من الحرب في مالي، وأن التنظيمات الدينية هناك، خاصة القاعدة، لن تستفيد هي الأخرى من الأوضاع.. فامكانية الحكم على مآلات الحرب، ما زالت مبكرة، خاصة أن عملية السيطرة - الظاهرية لنقل - على مدن الشمال، تمت بسرعة لافتة - وربما خادعة - وبدون مقاومة تقريبا.
ولا يمكن سجب بساط التفاؤل، إلى أقصى الحدود، والجزم بأن فرنسا وحلفاءها – حتى لانقول توابعها – الأفارقة قد هَزموا ، هكذا وبكل بساطة، كل من كانوا يرفعون السلاح في الشمال، وأنهم تبخروا في الهواء أو ابتلعتهم الرمال.. لا يمكن أن تكون الأمور بهذه السهولة.. خاصة أن هناك تجارب سابقة، فاجأت فيها، مثل هذه التنظيمات المسلحة، قوى دولية، أعتى من فرنسا، وما المثال الأفغاني منا ببعيد، حيث ما زال الوضع هناك متفجرا، حتى بعد أكثر من عقد من التدخل الدولي، لإسقاط نظام طالبان.
ولا يستبعد أن التنظيم العارف بتكتيكات الحرب غير المباشرة، قد أخفى قوته الحقيقة، وربما انكفأ برجاله وعدته إلى مواقع حصينة وآمنة، في انتظار انقشاع سحابة الحوامات الفرنسية، وحلول اللحظة المواتية.. وهذه تقنية تعرفها القاعدة جيدا..وطالما هزمت بها جيوشا تقليدية، وورطت بها امبراطوريات عسكرية عاتية، ليس أقلها الحلف الأطلسي.
والأرجح أن القاعدة، ستنتقل في تلك اللحظة، التي تملك وحدها القدرة على تحديدها، إلى تكتيك تقليدي لحرب العصابات.. مناوشات وهجمات هنا وهناك، وعمليات خطف واعتداءات متفرقة.
في انتظار تلك اللحظة، التي قد تتأخر وقد لا تتأخر، تبقى الكثير من أسرار الحرب في شمال مالي غير معروفة، ويبقى الغموض محيطا، بعدة جوانب وملابسات تتعلق بما جرى وما يجري وما ستؤول إليه المواجهة، التي لم تحسم بالتأكيد، وقد لا يكون حسمها بالبساطة التي حاولت فرنسا تسويقها، لأكثر من سبب، ليس أقلها، أنها تريد ترك الميدان في أسرع وقت، وبأقل الخسائر.

نقلا عن الأخبار

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بيان رقم واحد من نوع خاص (محمد ولد حمدو) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 1 04-12-2013 03:37 PM
تطورات الحرب في مالي : فرنسا تعلن سحب قواتها من مالي الشهر المقبل ابو نسيبة الأخـبـار الـدولـيـة 0 03-07-2013 08:04 AM
معادلة الحرب في مالي والمتغير العشوائي (محمدن ولد محمد أحمد) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 01-23-2013 01:02 PM
وبدأت الحرب الصليبية في مالي (محمد الأمين ولد مزيد) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 01-15-2013 02:15 PM
موريتانيا... وسيناريوهات الإنفراج (محمد ولد حمدو) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 05-07-2012 06:55 AM

الساعة الآن 10:46 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"