EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-09-2010, 01:48 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي للإصلاح كلمة: كلمة سواء

بسلمة

للإصلاح كلمة: كلمة سواء

كلمة الإصلاح هذه المرة أظنها وجدت خريفها بامتياز قبل خريف وطنها ، وبذلك نقول لها : ....مكانك تحمدي أو تستريحي .
وهذا الخريف قد نبتت أعشابه في الأيام الماضية من أمطار مقالات حملتها إلينا مزن الجرائد اليومية التي تنوء كل يوم بمياه تارة تكون عذبا زلالا مباركا طهورا ينبت الكلأ والعشب الكثير فيشرب منه الناس ويسقون وتارة يكون ماؤها كالمهل يشوي الوجوه بيس الشراب .

ففي الأسابيع الماضية قرأنا أسطرا أو أساطير حسب أنها تشير إلى الماضـــــــــي لا أصفها بأوصاف نوعي المياه المتقدمة ولكن أقول أن أصحابها لم يريدوا لها أن تنبت العشب الكثير للانتفاع منه وإن لم تصل ولله الحمد إلى شوي الوجوه ولكنها قطعا لا تسمن ولا تغني في جنب تعاليم الإسلام .
ألا وهي المقالات التي جاءت على لسان بعض كتاب الحركات التي تشطر الناس اسمها أو يشطره بعضها فيطلق على شقه كلمة الإسلاميين ويطلق على شقه الآخر كلمة القوميين والحقيقة أن الجميع إسلامي وقومي .
فهذه المقالات لاشك أن أصحابها أعطوا للقارئ علما يقينيا أن أقلامهم طوعت في دراستها ألفاظ اللغة العربية فأعطتها زمامها حتى ذهبت بذهابها وآبت بإيابها ، وبذلك استعملوا جميع محسنات ألفاظها من بديع ولف ونشر وإطلاق وتقييد ولحن قول إلى آخر تحريك كل قطعة بلاغية ، ولكن مع الأسف ليس تحريك القطعة لقـتل عدو إلا إذا كان عدوا مفترضا ، وهذا المعني وهو افتراض العدو هو أكثر إنتاج أمير الشعراء من الشياطين عندما يأخذ إنسان قلمه دون أن يبسمل أو يتعوذ فالشيطان الذي لم يتعلم من العربية إلا ما قرأه في جامعة الحطيئة عندما يعود إليه جنوده الاسرائليون بنبأ امتشاق أي شخص لقلمه ولا سيما إذا كان مسلما يأمره أن يكتب به ما نهاه الإسلام عنه وحذره منه وهو إتباع الظن والتنابز بالألقاب وهتك عرض المسلم ، وعلى كل حال كل ما يجعل القلم بعيدا عن وصف المؤمن في قوله تعالى : (( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )) .
يبدأ هذا الشيطان عندئذ يتولى إملاء الكلمات الرنانة الممتلئة من جهة إبداعا وتأثيرا ومن جهة سهاما مسمومة وكلنا نعرف أن الشيطان أعطاه الله مستوى الدكتورة في هذا الفن حيث أمره أن يجلب على هذا النوع من الأقلام بخيله ورجله .
ويشاركهم في كل شيء في صدده من تحسين الألفاظ ورونقتها وبلماع سراب ألفاظها .
وبعد ذلك يوحي هذا الشيطان على قلب أولئك الكتاب عندما يسلكون طريقه غير المستقيم بألفاظ ومعان يمكن ترشيحها لتكون من بين معلقات قصائد الشعر الحر للشياطين .
فعندما يقوم الشيطان بإنشاء تلك الألفاظ ويتأكد من تفرقتها وإذائها للمسلمين يقوم بنفثها في روع كل من لم يتعهد قلبه في كل محطة كلماته لئلا يلقي الشيطان فيها بأمنيته.

فمن قرأ في الأسابيع الماضية بعض تلك المقالات سيجد من بينها واوا هو من إلقاء الشيطان ألصق في كل فقرة أضيف فيها لفظ الإسلامية ، ومعروف أن اللغة العربية أعطت مفهوم النسبة لحرف الياء لا حرف الواو ، ولكن الشيطان عنده لغته الخاصة به على غير قواعد اللغة العربية يحاكي بها الإمالة أو التصغير أو شيئا في نفسه خادما لمهنته .
كما قرأنا في مقال جواب آخر أن الكذب والتدليس أصبحا جائزان وأن القذف سنة ، وعلمنا من هذه الألفاظ أنها ليست قطعا من لمة الملائكة .
ومن هذا التشخيص القليل البسيط أصل إلى ما تريد كلمة الإصلاح هذه أن تـنبه عليه القارئ المواطن المسلم إذا ألقي السمع وهو شهيد .
فأنا أعتقد أن الانتماء باسم النسبة إلى الإسلام أو القومية لا يشكل معنى يحرم جمعه فالأسماء تتعدد ويكون المسمى واحد .
فكم من اسم أطلقته العرب على لفظ الأسد والمسمى واحد حتى استعارت هذا المعنى لكل من يراد تشبيهه بمعنى هذا الحيوان المفترس ، ومع ذالك لاشك أن الأسود تختلف في بنيتها والمعاني التي يظن أنها تحملها .
فالقومية إذا كان لفظها يراد به القومية العربية بمعنى الجنس العرقي المشتق منه اسم لغته العربية فهذه التسمية ليست جنحة في الإسلام ولا خلاف الأولى إذا لم تعمل تحت هذا الاسم بما يخالف الإسلام لأنها عندئذ يكون المسمى تابعا لإرادة الله لتعارف الشعوب في الدنيا ، ولكن في الآخرة عندهم تعريف آخر وهو ((إن أكرمكم عند الله أتــقـاكم )) فهناك نسب في الدنيا اعتبره الإسلام ولكن ينـتهي عند موت الشخص مباشرة ويبدأ نسب الله في الآخرة وهو ما ذكرنا أعلاه .
حتى أن أصحاب التسمية إذا كانوا يريدون بها اسما خاصا بهذا العرق قد اعتبره له الإسلام في الدنيا فهذا منصوص في الإسلام ، ولكن كلمة الدنيا هنا نصطحبها دائما عند كل كلمة ذكرت فيه كلمة القومية .
ففي الحديث أن الله اصطفى العرب من البشر حتى وصل الاصطفاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم لتكون رسالاته خاتمة الرسالات .
كما أن نصوص الإسلام فيها كثير من الإشارة لهذا المعنى الدنيوي لا يمكن حصرها ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن سمعه يتكلم في قريش هم الرهط لولا الكفر .
كما أن حلف الفضول في الجاهلية لم يرو عن قومية أخرى وكان فيه من مكارم الأخلاق والشيم الفاضلة ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: << أنه لو دعي إليه في الإسلام لأجاب >> بمعنى تعاون مع أصحابه ولو كانوا غير مسلمين .
كما أن الحديث الصحيح الذي يقول أن من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في اليوم عشر مرات يكون كمن عتـق رقبة من ولد إسماعيل ولم يقل رقبة من البشر أو من ولد داوود أو سليمان .
كما أننا نحن الموريتانيين المالكيين نقرأ في فقهنا قول الشيخ خليل : والكفاءة الدين والنسب ونقرأ ما يفسر به الشراح هنا من فسخ الزواج إذا غرت المرأة العربية بنسب آخر وذلك بالتفصيل المعروف في الفقه .
فأبطال قواد المسلمين في الفتح الإسلامي من أمثال خالد بن الوليد كانوا عربا مسلمين لا يمنعهم إسلامهم من ذكر انتمائهم العربي وهذا ليس خاصا بالعرب فصلاح الدين قائدا إسلاميا ولا يمنع إسلامه من انتمائه العرقي .
فالأسماء لا يتحدد فيها معنى خاصا وإنما هو تمييز فقط أراده الله عندما علم آدم الأسماء كلها المميزة للأشياء .
فالمهاجرون والأنصار عرف كل واحد منهم بهذه التسمية حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مع أنهم جميعا في قمة الإسلام وأهل بدر يتميزون عن أهل الغزوات الأخرى ......الخ .
والأفضلية الدنيوية غير متناقضة مع الأفضلية الأخروية الإسلامية .
فالله فضل بعض الرسل على بعض وكلهم رسل الله وفضل بعض الناس على بعض في الرزق ، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر لكل قبيلة فضلها إذا كانت معروفة به في الجاهلية .
أما فضل أهل الإسلام في الآخرة فنـقـتـصره في مثال واحد وهو وجود بلال رضي الله عنه فوق صدر أبي جهل يريد أن ينفذ مقاتله بعد أن ضربه عربيان مسلمان وبعد ذلك سماع النبي صلى الله عليه وسلم لخشخشة نعل بلال رضي الله عنه في الجنة وسماعه صلى الله عليه وسلم لزئير أبي جهل في النار وتوبيخ النبي صلى الله عليه وسلم له ووعده للآل ياسر بالجنة غدا بعد الموت مباشرة ووجود أبا لهب في لهب جهنم وامرأته تقاد بحبل من مسد تسحب به في النار .
وباختصار لا معنى للملاحظة في التسمية بالقومية العربية داخل الالتزام بالإسلام وتدقيق حساب النية يتولاه الله يوم القيامة .
وأنا أعرف شخصيا كثيرا من الشخصيات من جميع الحركات أو المسميات بما فيهم تسمية الكادحين تارة وبعض الناس يطلق كلمة الشيوعيين تارة أخرى التزامهم بأوامر الدين لا يماثلهم فيه إلا من وفقه الله لذلك ، وتصوراتهم واجتهاداتهم في أمور الدنيا لا تمر عندهم بالعقيدة ولا ثوابت الدين .
أما التسمية بالإسلام والعمل على نشره والاهتمام بأهله حيث ما كانوا وأين ما كانوا بدون تمييز فهذا هو الإسلام الدنيوي والأخروي طبقا لقوله صلى الله عليه وسلم : << من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم >> .
ففي الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة ما يغني عن تبيين الأفضلية بين المسلم الذي لا يهتم إلا بشؤون قوميته العرقية وبين المسلم الذي يهتم بعرقه وغيره من المسلمين (( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى )) .
فالأعراب وهم نوع من العرب وصف الله بعضهم بأعلى وصف للخير ووصف بعضهم بأعلى وصف للشر فقال:((ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر...)) إلى آخر الآية .
وقال أيضا (( ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء )).

أما إذا كان أصحاب المقالات بينهم تناغم يتذكرون فيه ما كان يقع من مآسي في المشرق العربي بين الحكام القوميين والمحكوم عليهم الإسلاميين ، فالجميع أغلبه الآن بين يدي ربه يختصم عنده والله يعلم المفسد من المصلح ويعلم كذلك ما توسوس به كل نفس ونحن الأحياء نقول (( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت ولا تسألون عن ما كانوا يعملون )) .
فمصير أهل الدنيا في الآخرة لا يتحدد بالمسميات وإنما يتحدد في معان ألفاظ القرآن مثل قوله تعالى:((وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب )) ولفظ الظلم هنا نكرة مضافة تعم جميع الظلم إلا ما استـثـناه الله من الشرك لأنه ظلم عظيم فمن أراد أن يتجاوز بأفكاره الإسلامية معاني القرآن في الآخرة ، أو يحبس نظر بصيرته على ألفاظ الدنيا فقط فأحدهما يبسط يده كل البسط والآخر جعلها مغلولة .
ومن هنا أصل إلي الحالة الراهنة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية فأقول أولا في الانتماء العربي :
لا أظن أن أي عربي عاقل ينظر بأم عينيه الحالة التي يوجد عليها العرب الآن إلا وأنكر الانتماء إليهم .
فخصائص العرب التي كانت تحبب الانتماء إليهم وتنبئ عن إباء وشيم ومكارم أخلاق وإباء للضيم وعدم النوم تحت سقف الذل والمهانة حتى قال شاعرهم أنه يستف ترب الأرض حتى لا يرى من الطول عليه امرؤ متطول ، واتخاذ أعلى الجهل إن جهل عليهم أحد الجاهلين جعلوا مكانها كبر اللقمة وفخفخة الكلمة والرضا بالمهانة .
ولذا فإن بني نمير كانوا أشهم قبيلة في العرب وعندما فعل أحدهم ما ذمهم الشاعر جميعا عليه أصبحوا ينكرون نسبهم وكذلك أبو رغال الذي قاد جيش الحبشة ليدلهم على كعبة العرب كما كان يقال لها ـ لهدمها ـ أصبحت العرب ترجم قبره بعد موته .
فأنظر الآن كم من نمير وأبو رغال في جميع ما يسمى الآن بالعرب مشرقيه ومغربيه فالرغاليون هم رواد أمريكا للغزو العراق وقتل زعيمه الشهيد صدام حسين رحمه الله تلك القتلة التي لا تترك من العرب ولا تذر .
وأما النميريون فهم جميع العرب سواء في الجزيرة أو في المغرب العربي ، فأكبر دول المغرب العربي دولتين الآن يسجنان ويحاصران الشعب الصحراوي بني جلدتنا نخن المستضعفين عسكريا في مخيمات منذ أكثر من ثلاثين سنة لمجرد حقد دفين بين قيادتيهما ويقطعان رحم أربعة ملايين من شعبيهما يمنعان التواصل بينهما بقفل الحدود وذلك لمجرد الأحقاد التي لا دواء لها إلا انتهاء الدنيا ضاربين عرض الحائط بحقوق الآدميين .
فمن أراد الآن أن ينتسب للعروبة أو يحيي منها ما أماته الله فأين يجد مكان الروح التي تدخل منه لهذه الجثة التي تأكل كما تأكل الأنعام على فراش ذبيحتها .
أما الكلام والعبارات المفخفخة وكثرة الدولارات لو كانت تنفخ الروح لما مات أي عربي ولما وصل الجميع إلى رؤية الحيوانات المفترسة والطيور ذات المخالب تنهش في الجنازة الممتدة على جزيرتها وما في إفريقيا منها .
وبناء على هذه الصورة الكاشفة للحقيقة فإني أقول لجميع موريتانيا وكلها إسلامية ولله الحمد أنه يكفيها ما ورد في الإسلام عن سلوك طريق الحياة الطيبة في الدنيا وفي الآخرة ويتـناسون كل الأيدلوجيات والأفكار المقدسة للأشخاص ويتداعون جميعا إلى إنشاء حزب واحد عتيد تكون فيه العزة والمناعة والحياة الطيبة لكل الموريتانيين بمختلف لغاتهم وألوانهم وانتماءاتهم ونقول لجميع الزعماء القدماء (( ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم )) .
فرحم الله برحمته الواسعة كلا من جمال عبد الناصر والشهيد صدام حسين وكل من عذب وقتل من المسلمين من الإخوان وغيرهم وجعل الله في أعلى الفردوس الشهيد سيد قطب وأعلن أنني لو كان الإسلام أذن في تعظيم غير المعصوم لعظمت فيه قوة إيمانه وثباته عليه وأدين له بمعرفة حقيقة الإيمان القرآني عن طريق كتبه ولكن موقف الإسلام من المسلم الغير المعصوم مهما كان عمله وعلمه أن يرجوا له التوفيق في الدنيا إذا كان حيا والثبات على العقيدة الصحيحة ، وفي الآخرة يدعوا له بالعفو والرحمة والغفران .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

محمدو بن البار

نقلاعن السراج الإخباري
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : للإصلاح كلمة: كلمة سواء     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للإصلاح, أسطرا, الشراب, خريفها, سواء, كلمة

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للإصلاح كلمة : حقق لي جنسيتي ...{محمدو ولد البار} ام خديجة مقـالات وتحليلات 1 10-11-2011 12:22 PM
للإصلاح كلمة .... { محمدو بن البار } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 04-21-2011 11:06 AM
للإصلاح كلمة: عن الأطباء والقضاة أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 05-14-2010 06:36 AM
للإصلاح كلمة: براكين إبريل ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 04-30-2010 08:26 PM
للإصلاح كلمة : اللغة العربية مـرة أخرى أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 04-19-2010 02:30 PM

الساعة الآن 11:34 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"