EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-25-2013, 12:24 AM
ابو سالم ابو سالم غير متواجد حالياً
المراقب الإعلامي
 





ابو سالم مرحب به
إرسال رسالة عبر Skype إلى ابو سالم
افتراضي أزمة المعارضة: عين على الرئاسة وعيون على البرلمان (تحليل)

بسلمة

قادة المنسقية
مرة أخرى يلتئم قادة المنسقية ليتخذوا موقفا من الانتخابات المرتقبة، ويرتفع الخلاف داخل قاعة مغلقة، ويحاول الأطراف تقريب وجهات نظر تزيدها الأيام تباعدا بشأن الموقف من الانتخابات، وهو ما يعني أيضا تباينا في تحليل الوضع السياسي وطبيعة المواقف المرتقبة منه.
ووفق مصادر السراج فإن منسقية المعارضة تعيش حالة خلاف بين قطبين أساسيين هما:
- قطب المقاطعة ويتزعمه حزب تكتل القوى الديمقراطية، كما يضم أيضا حزب اللقاء الوطني بزعامة رئيسه محفوظ ولد بتاح إضافة إلى حزب التجمع من أجل الوحدة برئاسة زعيمه أحمد ولد سيدي باب.
- قطب المشاركة : ويتزعمه حزب تواصل بالإضافة إلى حزب المستقبل وحزب الحراك الديمقراطي.
- ينضاف إلى هذين القطبين قطب ثالث لا يزال يدرس مواقفه ولم يعلن لحد الآن عن خيار محدد يطالب المنسقية باعتماده ويتعلق الأمر أساسا بحزب اتحاد قوى التقدم الذي سبق أن طرح فكرة المشاركة قبل أن يتراجع عنها لاحقا، ويبقي على موقف منتظر، إضافة إلى حزب حاتم وبقية الأحزاب الأخرى.
ضريبة المقاطعة وضربة المشاركة
سبق لمنسقية المعارضة أن سيجت مواقفها بميثاق شرف بشأن الانتخابات يتضمن ضرورة تنسيق المواقف والإعلان عنها بشكل موحد وجماعي عبر منصة المنسقية،لكن ذلك السياج لا يعني بالضرورة أن قوى المنسقية ستصل إلى رأي موحد، بشأن الواقع الحالي وخصوصا في ظل تجربتين أساسيتين للمقاطعة والمشاركة خاضتهما المعارضة الموريتانية خلال العشرين سنة المنصرمة من تاريخها.
ويذهب أنصار المشاركة إلى أن مقاطعة المعارضة للانتخابات سنة 1997 قد أبعدت المعارضة عن دائرة التأثير وجعلتها تكفر عن ذلك بالمشاركات المتتالية في انتخابات 2001 النيابية والبلدية وانتخابات 2003 الرئاسية، وعليه فإن ضريبة المقاطعة تعني مزيدا من التراجع والانكماش الشعبي.فيما يعتبر أنصار المقاطعة أن مشاركة المعارضة في انتخابات 2009 كانت ضربة كارثية جدا على وحدة المعارضة وخطابها،فيما مهدت للنظام سلطته وشرعت حكم العسكر وكانت خديعة كبرى وفق ما يقول أنصار المقاطعة.
عين على الرئاسة وعيون على البرلمان
ويعتقد مراقبون أن تباين اهتمامات قيادات القوى السياسية المشكلة لمنسقية المعارضة يعتبر هو الآن سببا من أسباب تباين مواقفها، ففيما يركز حزب تكتل القوى الديمقراطية بشكل أساس على الانتخابات الرئاسية ويعتبرها الأساس الأول لإحداث التغيير السياسي في موريتانيا فإن أحزاب تواصل والمستقبل وحتى بقية المترددين للمشاركة يركزون على الانتخابات البلدية والنيابية.
وبين مدارات التركيز والاهتمام تختلف أيضا دوافع أخرى للمشاركة والمقاطعة، حيث يمكن القول إن دوافع حزب تواصل وأنصاره في المشاركة
- دافع شعبي : يتعلق بمحاولة الحفاظ على القواعد الشعبية التي حصل عليها خلال الانتخابات الماضية وكذا علاقاته السياسية خلال السنوات الماضية.
- دافع إعلامي وسياسي : ويتعلق بالحفاظ على المقاعد النيابية والبلدية التي تمكنه من توصيل خطابه السياسي عبر بوابات رسمية.
لكن أنصار المقاطعة يدفعون بأن أيا من القوى الداعية للمشاركة لن تستطيع تحقيق أهدافها إذا هي أقدمت على المشاركة، خصوصا أن هذا القرار سيأتي دون ضمانات كافية حول شفافية الانتخابات وحياد الإدارة والمؤسسة العسكرية والمالية،كما أنه يتناقض تماما مع شعار الرحيل الذي رفعته القوى المعارضة طيلة سنة ونصف،كما تقتضي المشاركة مزيدا من التشريع للنظام السياسي الحالي ومساعدته على تطبيع وضعه الدولي رغم أنه نظام قمعي وفاسد حتى تصريحات سابقة لكل قادة المعارضة.
وبين كل الخيارات السابقة يبقى من المؤكد جدا أن إن مصلحة البلد هي في بقاء المنسقية موحدة باعتبارها قوة ضغط مهمة وهو ما يعني أن القوى المشكلة لها معنية بالتعالي على حساباتها الحزبية والإصرار على موقف موحد يجعلها تشارك معا أو تقاطع معا، وهو خيار لا يجد سابقة من تاريخ المعارضة ولا مؤشرات من حاضرها

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : ابو سالم

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
قديم 09-12-2013, 10:00 PM   رقم المشاركة : 2
ابو سالم
المراقب الإعلامي






ابو سالم غير متواجد حالياً

ابو سالم مرحب به


افتراضي رد: أزمة المعارضة: عين على الرئاسة وعيون على البرلمان (تحليل)

رحم الله "المنسقية" ، كل تلك العناوين أقرب لحفريات المشهد السياسي الفائت منها إلى التعبير عن واقع المعارضة المر،،،لقد عودتنا معارضتنا دائما السقوط الحر أوقات الصمود وأخذ عناوين التحدي في أوقات الفضول والترف السياسين، فكان عنوانها البارز "إئتلاف قوى التغيير" ثم أين تلك المرحلة من الاستهلاك السياسي إلى أن تقطعت أوصاله ،ثم تبعته "الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية،" التي عجزت عن الصمود بعد "اتفاق داكار" وهاهي " منسقية المعارضة" تأخذ طريقها في الاضمحلال،،،،
الثابت أن الانتخابات هي السبب في تصدع المعارضة ، والثابت أن البعض من الاحزاب دأب على "الهروب" ،،،،،
قبل أن تفرض المنسقية شروطها عليها أن تبدأ اشتراطاتها من الداخل ،،،،














التوقيع

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بسبب غياب مؤسسة الرئاسة : المعارضة تخطط للتظاهر من أجل فرض الحوار أبوسمية الأخبـار الـوطـنيـة 0 11-04-2012 09:44 PM
المعارضة تجتمع لبحث أزمة الرئاسة بموريتانيا أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 10-17-2012 07:21 AM
وزير التجارة يثير أزمة داخل البرلمان ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 05-22-2011 03:17 PM
تجديد الشيوخ ..عنوان أزمة خانقة بين المعارضة أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 03-16-2011 02:18 PM
الحوار قائم من خلال البرلمان ووسائل الإعلام مفتوحة أمام المعارضة ابو نسيبة الأخبـار الـوطـنيـة 0 06-23-2010 01:11 PM

الساعة الآن 08:22 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"