EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-26-2013, 05:12 AM
الصورة الرمزية mubdi3
mubdi3 mubdi3 غير متواجد حالياً
مراقب قسم البرامج
 




mubdi3 مرحب به
افتراضي مصر.. تحدي اللحظة - آبه محمد المختار

بسلمة

مصر.. تحدي اللحظة
آبه محمد المختار


قد يكون الفريق أول عبد الفتاح السيسي تسرع شيئا، في تدخله المباشر لإزاحة محمد مرسي. و قد تكون ظروف قاهرة أو حسابات "مبيتة", اضطرته إلى هذا التسرع.
كانت مظاهرات 30 يونيو 2013 في مصر مهولة بالفعل.. و ربما لو أنها تكررت، بالكثافة ذاتها، مرة أو مرتين ، لأدت إلى تغيير النظام دون الحاجة إلى تدخل طرف آخر.
حينها كانت ستكون المعطيات مختلفة عن ما هي عليه اليوم.. كانت حركة تمرد ، ستكون في صدارة المشهد أو في وضع مريح على الأقل، لا تلطخه شبهة التماهي أو التواطؤ مع اقتحام الجيش للمجال السياسي، و إقدامه على خطوة يصعب توصيفها إلا بكونها انقلابا عسكريا مكتمل الأوجه.
لكن هل من مصلحة المؤسسة العسكرية أو هل كان بمقدورها أن تترك الأمور تسير على هذا النحو، فيتشكل وضع جديد، مفاجئ، يخرج عن سيطرتها؟ هي التي كانت قد استثمرت رصيدا لها، في ثورة 25 يناير و أبرمت خيوط تواصل مع جماعة الإخوان، التنظيم السياسي الأكثر تماسكا في البلاد، و الذي تولى الشأن في النهاية، فضمنت بذلك مزايا و مصالح حيوية، تخشى أن تتبدد أو تتقلص (سرية ميزانية وزارة الدفاع والاستثمارات المرتبطة بها و تسيير ملف الأمن في شبه جزيرة سيناء إضافة إلى احتكار متابعة العلاقة مع إسرائيل).
أغلب الظن أن حشود 30 يونيو أربكت، في أول من أربكت، الضباط الكبار في الجيش و الأمن، فلاح لهم مشهد الإطاحة بمبارك يتكرر أمام أعينهم، وهذه المرة أيضا، عن طريق حراك شعبي عارم و عفوي، حراك ليس له رأس و لا مؤطر, يسهل التعامل و التحكم فيه، حراك يهدف إلى إزاحة ممثل تنظيم، تم اختباره و التعامل معه لمدة سنة أو تزيد.
كانت حركة تمرد و قادة جبهة الإنقاذ, في عجلة من أمرهم أيضا. فجنحوا إلى اعتبار خطاب السيسي و تهديده بخارطة الجيش، مماثلا لموقف المؤسسة العسكرية في الأيام الأخيرة من حكم مبارك. تجاهلوا الفارق و هو أن مرسي مهما اقترف من أخطاء و ما انساقت إليه جماعته و عشيرته من إقصاء و استعلاء في أدائهم السياسي، يبقى رئيسا منتخبا يلزم أن يتم إقصاؤه، إن تعين، بأدوات تقترب قدر الإمكان من الشرعية، سواء كانت تلك الأدوات، مؤسساتية دستورية أو شعبية ثورية, خالصة (كما كانت تظاهرات 30 من يونيو تمهد لذلك).
فما الذي جعل الجيش يستعجل؟ و ما الذى جعل حركة تمرد تنساق بهذه السهولة لمبادرة الجيش؟.. قد يكون الوقت مبكرا للرد على هذه التساؤلات.. كما أنه من السابق لأوانه تقرير الكاسب من الخاسر في هذه المحنة التي تختلط فيها الحسابات و التقديرات، الصحيحة أحيانا و المخطئة في الغالب.
ظاهريا، تبدو المؤسسة العسكرية و كأنها الطرف الوحيد الكاسب حتى الآن مما حصل، لكن قادتها يواجهون حرجا حقيقيا - و الميادين لا تزال مكتظة بالمتظاهرين– له أبعاد أمنية ضاغطة و يواجهون أيضا صعوبة في تمرير خريطة سياسية لم يتسع لها الوقت لتنضج كثيرا. و ستتعقد الأمور أكثر كلما مرت الأيام وازداد التجاذب حدة و العواطف فورانا.
خسرت حركة تمرد موقعها الأخلاقي كحراك شعبي مدني يهدف إلى إعلاء مبادئ الديمقراطية و محاربة الاستبداد و الإقصاء السياسي الذي كاد يطبع أداء الإسلاميين في الحكم. الأمر الوحيد الذي كسبته هو إزاحة خصمها المباشر، محمد مرسي في ظروف لن تؤدي إلى إضعاف تلقائي لتنظيمه الأم: حركة الإخوان المسلمين، الذين سارعوا إلى ارتداء قميص الضحية و رجت أصواتهم في الميادين مطالبة باستعادة الحق المغتصب و بنصرة المظلوم.

الغريب أن "الإخوان" كسبوا من حيث هم خاسرون. نعم انتزعت منهم السلطة، و هذه خسارة ظاهرة. لكن الظروف و الآلية التي حصل بها الانتزاع تعفيهم، أو على الأصح، تعفي قيادتهم الحالية، من مواجهة حصيلة أدائها السيئ خلال أول تجربة لها، في بلد من حجم و مكانة مصر. لن يطالب أنصار الجماعة قيادتهم بجردة حساب و لا بتبرير سوء استخدامها للسلطة و تضييعها لفرص تصالح أو تقارب مع شرائح مجتمعية واسعة، ظلت تناصبها العداء أو تنظر إليها بريبة و توجس.. و قد ينسى أو يتغاضى كثيرون عن أخطاء و هفوات ارتكبها التنظيم و إفرازاته، كانت هي السبب الرئيسي في ما آلت إليه أوضاع البلاد اليوم.
و ها هي مصر تعود إلى نقطة المنطلق، بانشطار سياسي سيكلفها وقتا و جهدا ولا أحد يتمنى أن يكلف مزيدا من العنف و الدماء. و ها هي التجربة السياسية في مصر ما بعد ثورة 25 يناير، تضيع فرصة استخلاص العبر في أمور ثلاثة على الأقل:
- أولا من ظاهرة انغماس الجيوش في الشأن السياسي و نتائجها الكارثية في أكثر من بلد عربي و إسلامي. فتأجل الطموح إلى إرساء بنية ديمقراطية مدنية بعيدا عن الاستنجاد أو الاستقواء بالمؤسسة العسكرية.
- ثانيا من العواقب الناتجة عن محاولة فريق سياسي الاستئثار بمقدرات وطن، بحجة الفوز في انتخابات جرى تنظيمها في خضم تحول خطير لم تتحدد معالمه بعد و لا يزال الجميع عاجزا عن إدراك أبعاده.
- ثالثا من فرصة اختبار قدرة الإسلام السياسي على التعامل مع تجربة السلطة و تحدياتها المعاصرة و الوقوف عند عوامل النجاح أو مواطن العجز لديه.
إذن سيبقى الجيش حاضرا في المشهد السياسي يؤثر فيه، يتحكم فيه، يعيد صياغته، لأسباب أو لأهداف قد تكون موضوعية أحيانا وملتبسة أحايين أخرى، لكنها في كل الأحوال تجعل منه وسيطا قسريا، يأتي من خارج الأسس و النظم الديمقراطية التي تسعى الشعوب إلى إرساء دعائمها.
ولن يستخلص الإخوان المسلمون، في القريب العاجل على الأقل، الدروس من تجربة، لو أنها لقيت نصيبا من المراجعة والنقد و التمحيص، كانت ستصقل رؤية الجماعة و تجعلها في وضع أحسن لمواجهة المستقبل بغض النظر عن خسارتها أو نجاحها في التدافع الراهن.
و من زاوية أشمل، لن يستفيد تيار الإسلام السياسي في العالم العربي، من تجربة حزب الحرية و العدالة في السلطة بل و سينشغل في توظيف تداعياتها، ضد خصومه و في استخدم مآلاتها كدليل إضافي على إرادة البعض (دوائر أو جهات أو دول) لإقصائه. مع أن ممارسة الحزب للحكم، على قصرها جاءت حافلة، بالاجتهادات، و الخيارات و الصراعات و جعلته يواجه الإشكالية الرئيسية المطروحة على جميع الأحزاب ذات العباءة الدينية، و هي التوفيق بين المثل و الشعارات التي تنادي بها و تستقطب بها الجماهير و ما يتيحه الواقع من تجسيد لتلك المبادئ و القيم.
في السياسة، كما في الحرب، يحتاج النزال إلى أن يحسم بفوز ساحق أو بخسارة مدوية.. و إلا فعلى المتصارعين أن يعودوا إلى الحلبة للمواجهة في معركة جديدة.. أو ربما جنحوا للصلح أي إلى الحوار و التفاهم.. ويتطلب ذلك مسؤولية و وعيا عميقا بما نخسر و بما نكسب. للأسف، يحصل أحيانا، أن يكون الحدث أكبر من "جيل اللحظة"....

عن تقدمي
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : مصر.. تحدي اللحظة - آبه محمد المختار     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : mubdi3

 

 

Share Button

 

توقيع : mubdi3


----------
حمل تولبار ألكسا المناسب لمتصفحك من هنا

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آبه محمد المختار, مصر, اللحظة, تحدي

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا أراد الرئيس مسعود من وراء مبادرته السياسية؟! (سيدي محمد ولد محمد المختار) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 03-05-2013 10:09 AM
إقالة ولد بابَ خسارة و إهانة لشريحة بأكملها! (سيدي محمد ولد محمد المختار) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 02-16-2013 01:56 PM
عزيز يهاجم الشعراء لأنه شاعر! (محمد ولد أحمد المختار) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 04-24-2012 09:25 PM
استغراب في محله ...{ د. محمد المختار ولد سيدي محمد} ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 04-28-2011 12:37 PM
هذا هو الخطر الحقيقي على مستقبل موريتانيا؟ (محمد المختار ولد محمد فال) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 04-22-2011 02:49 AM

الساعة الآن 12:57 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"