EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-16-2013, 08:20 AM
أبوسمية أبوسمية غير متواجد حالياً
المتميزون
 




أبوسمية مرحب به
افتراضي للإصلاح كلمة: إلى الجيش الموريتاني العتيد (محمدو ولد البار)

بسلمة

للإصلاح كلمة: إلى الجيش الموريتاني العتيد (محمدو ولد البار)

كلمة الإصلاح هذه المرة ستـتـوجه إلى الجيش الموريتاني العتيد لتساهم في توجيه له في إدارة الحكم الذي ظهر أن الجميع اقتـنع بأن الجيش باق في الحكم حتى ينتهي غرضه منه، والغرض مرادف عادة للأمل وقضية الأمل حسم مضمونها حديث النبي صلى الله عليه وسلم "إذا شاب ابن آدم شبت فيه خصلتان حب الدنيا وطول الأمل" كما أن النبي صلى الله عليه وسلم رسم صورة الأمل وهو فيها أطول من العمر بكثير.
فمن المعلوم عند كل شخص يضيف نفسه إلى موريتانيا عسكريا كان أو شبه عسكري أو مدنيا يعرف أن موريتانيا منذ 35 سنة وهي تحت الحكم العسكري سواء كان العسكري يلبس بذلة عسكرية أو مدنية وذلك باستـثـناء سنة ونصف جاء التاريخ فيها يترنح بحكم مدني إن لم يكن جاء على دبابة فقد جاء على سيارة مصفحة حاملة للجنود، ولذا فإن هذا المدني الذي جاء على مصفحة الجنود خاب أمله في انسحاب الجنود بعد وصوله إلى الحكم.
فبدلا من أن ينسحبوا هم انسحب هو عنهم على عجل حيث اتضحت له الرؤية بأن الجيش لم يأت به ليحل محله بل أتى به محللا فقط للحكم العسكري بعد بينونتهم للحكم العسكري السابق وبعبارة أوضح للأميـين (شوتر بيه).
ولكن بما أنني ولله الحمد مسلم وليس معني صفة الإسلام عندي هو إسلام العبادة فقط مع أني أرجو التوفيق إلى ذلك ولكن إسلامي يعني عقيدة تؤكد بأن الإسلام الصحيح لا ينظر إلى بذلة الحاكم هل هي عسكرية أم مدنية بل ينظر إليه أنه شخص مكن الله له في الأرض وسيحاسبه حسابا دقيقا لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، كما في معنى الحديث "إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى أعمالكم"، "فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه".
فسكنى القصر سواء كان لونه، فتارة تكون ليلته الأخيرة وليلة القبر متواليتان في الزمن.
وما دام الخروج من القصر لا بد منه وصاحب الحكم في زمنه إن كان مجرما فسيؤخذ بالنواصي والأقدام وإن كان موفقا فروح وريحان وجنة نعيم.
فعلى الحاكم إذن مهما كانت بذلته أن يعرف أنه سيلقي أحد المصيرين، ولذا فإن على كل مسلم عسكريا كان أو مدنيا أن يتعلم قبل حكمه للشعب سواء كان هذا الشعب مسلما أو خليطا بين المسلمين وغيرهم كيف تحكم الشعوب.
فالحكم المطلوب تعلمه للحاكم لا يعنى حكم العبادات والمعاملات فذلك يعنى حكم نفسه هو فيما بينه وبين الله ولكن حكم إدارة الشعوب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا... الخ لأنه سوف يسأل عن الفتيل والقطمير في حكمه هذا فالمولى عز وجل سيؤاخذ كل شخص أسند إليه أمر وحكم فيه باجتهاده المجرد من غير معرفة حكم ذلك الأمر الذي سخر الله له الوصول إليه ومكن له فيه فسيأخذه فيه طبقا لحديث القضاة الثلاثة.
فالقضاة الثلاثة في الحديث لا يعنو قضاة قصر العدالة فقط وإن كانوا داخلين فيه دخولا أوليا لتقـنين أحكامهم في أصول الإسلام القرآني ولكن كل مسلم مسؤول عن اثـنـين فما فوق فهو ينطبق عليه حديث القضاة الثلاثة.
وللتذكير بهذا المعنى فالقضاة الثلاثة قاضيان منهم في النار وأولهما قاض يعرف الحكم وعدل عنه والثاني قاض جاهل بالحكم سواء وافق حكمه الحق أو الباطل لأنه قضى على جهل، أما القاضي الثالث الذي في الجنة فهو قاض يعرف الحكم وقضى بالحق حسب مقـتـضيات النصوص.
هذا الوعد وهذا الوعـيد منطبقان على كل من تصدى أن يكون مسؤولا عن الحكم بين اثـنين ولا سيما أن يكون حاكما لشعب بأكمله.
ومن هنا يتوجب توجيه كل حاكم مسلم سواء كان عسكريا أو مدنيا للحكم بالعدل بين أقراد شعبه حتى يكون الشعب ملزما بطاعته فالله يقول: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) فكلمة منكم: تعنى أن صاحب الأمر منا نحن المسلمين القائمين بالعدل.
فنحن في موريتانيا الآن نعيش الحكم العسكري منذ 36 سنة ولا يلوح في الأفق التـنـبؤ بإنهاء هذا الحكم.
فالحكام العسكريون من الانقلاب الأول إلى سنة 92 سنة ديمقراطية الفوضى حاولوا حكم موريتانيا من غير علم طبعا بحكم الشعوب ولكن من غير إرادة حكم معين بل حاولوا في أغلب الأحيان أن يجعلوا المسؤولية في يد من يظنون أنه يعرف تسيـيرها من أصحاب الاختصاص وتركوا له الحرية في ذلك (وباشة) أولئك الحكام العسكريون عند القدوم إلى الله في نظري هو المقدم محمد خونه ولد هيدالة حيث ترك بصمات من يتـيـقن لقاء الله بعد حكمه.
فهذا الرجل لعمق إيمانه بالله واليوم الآخر ومعرفته لنفسه أنه جاهل بأحكام الشرع استدعى العلماء المشرعين العارفين بالشريعة الإسلامية قائلا لهم كلمته الذهبية المشهورة: كل قانون كتبتم أنه هو حكم الله في أي قضية تتعلق بالشعب الموريتاني أوقع لكم عليه كقانون للبلد.
فجاء العلماء الشرعيون بالقانون الجنائي معنون بالحدود والقصاص والتعزير وأصدر معه كثيرا من المراسيم والقرارات الإسلامية بما في ذلك إنهاء الجريمة المستمرة في بلد مسلم ألا وهي الاسترقاق غير الشرعي للإنسان المسلم.
فهنيئا له يوم يقف فريدا أمام ربه وهو يقرأ كتابه ساعة صدور الأمر إليه بقوله تعالى (اقرأ كتابك كفي بنفسك اليوم عليك حسيبا).
وله الحق الآن في أن ينشد قول القائل: إن الوظائف لا تدوم لأهلها إن كنت في شك فأين الأول فاصنع لنفسك صنائعا فإذا عزلت فإنها لا تعزل.
ومع لك كله فإني ـ لا أزكي على الله أحدا ـ وفي نفس الوقت أعلم كثرة ما يلاحظ عليه الملاحظون في زمن حكمه إلا أني لا أجادل عن أحد في الدنيا لئلا نصطدم بقوله تعالى (ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل عنهم يوم القيامة) إلا أني أقول أن من ترك بعده حكم الله على عباد الله فوق أرض الله مقننا لا ينقصه إلا الحكم به طبقا لقوله تعالى (وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم ) فقد فاز في نظري فوزا عظيما.
أما بعد انتهاء أولئك الحكام من حكمهم الاجتهادي فيما يتعلق بالشعوب ونودي بالديمقراطية في أنحاء العالم سنة 92 بادر قادة الجيش الحاكمين إلى محاولة الحكم بهذه الديمقراطية الجديدة إلا أنهم لم ينتبهوا أن الديمقراطية تعني نوعا من الحكم معينا تكون الكلمة في جميع ميادينه للشعوب عن طريق صناديق الاقتراع الحرة الشفافة ونتيجة ذلك الاقتراع تكون عند إدارة قوية تقف عند نص القانون لئلا يخترق وفي الديمقراطية الحقيقية لا تستند أي مسؤولية إلا إلى صاحب كفاءة في موضوعها.
وبما أن الجيش يعرف أن أي قيادة لا بد من التدريب لها للسيطرة عليها وتنفيذها كما هو مسطر لها فلم يـتنبه أنه كان عليه أن يرسل فرقة منه للتدريب على الحكم الديمقراطي ما دام متمسكا بحكم الشعب ولا مساومة عنده في تركه فكما أنه يعرف (أو هكذا ينبغي) أنه لا يمكن إسناد قيادة الأركان إلا لمن هو متخرج من مدارس الأركان فكذلك الديمقراطية لا بد من معرفة قيادتها لمن لا بد له منها.
فقيادة الجيش للديمقراطية سنة 92 التي سماها الحال آنذاك ديمقراطية الفوضى، ظن القادة عندئذ أن الديمقراطية تعنى إنشاء برلماني عن طريق فتح أبواب كل ما تملك الدولة وإعطاؤه للقبائل والوجهاء ليوزعوه على ذويهم مقابل الأصوات التي سيتكون منها ذلك البرلمان الذي سيصبح الرئيس في زمنه في وضع مريح في جميع ما يصدر من مراسيم وقرارات.
وبالمقابل فإن قيادة الجيش الديمقراطي لم تنفذ من الديمقراطية إلا تلك الفوضى في تمليك أموال الدولة لمن لا يستحقها، أما حرية التعبير وإنشاء الأحزاب والمنظمات المدنية وغير ذلك من بسط الحريات العامة فلم يتغير فيها حكم الجيش الذي يعنى نفذ أولا واسأل بعد ذلك.
أما بعد انتهاء ذلك الحكم العسكري (الديمقراطي) الذي لم ينته عن طريق صناديق الاقتراع ولكن انتهى بالدبابات وحاملات الجنود في الشوارع، جاء هذا النظام الحالي بعد الجسر المدني المترهل الذي أشرنا سابقا إلى كيفية الإتيان به وكيف تم تحييده ـ وبدأ هذا النظام في إعلان سلوك طريق الديمقراطية إلا أنه أيضا لعدم معرفته لمفاصلها ولبعد مهنته كسابقيه من فحوى هذه الكلمة فقد ظن أن الديمقراطية تتلخص في: إطلاق العنان للحرية في التعبير كيف ما أراد المواطن حتى تجاوز هذا التعبير حدود الحرية التي تنتهي إجباريا عندما تمس حرية الآخرين فأطلق حرية التجمع الذي لا يصدر عنه إلا الدعاوي لتفكيك وحدة هذا الشعب وتضامنه وتراحمه حتى أصبحت الحرية تساوي الفوضى وبلغت حرية الفوضى هذه أوجها عندما ضرب الحكام أثناء عملهم والمستشارين وحرقت الولاية بما فيها من الوثائق والبقية تأتي، وهذه الفوضى لن تشهدها موريتانيا من الاستقلال الداخلي سنة 1958 حتى هذه السنوات الأخيرة التي نعيشها الآن وأنعدم الأمن على جميع الأصعدة حتى أصبح وكأن الأمن كان مستعمرا للمجرمين وأعطاهم الاستقلال فتبادل الأمن والمجرمون التحية عند الوداع فالأمن بنزل رايته والمجرم يرفع رايته بدلها.
بمعنى أن هذا الحاكم الحالي قد أنجز الكثير لموريتانيا في زمن وجيز ولا ينكر هذا الانجاز إلا مكابر وهذا الانجاز يتلخص عندي في ما يلي:
أولا: من حيث أموال الدولة التي كانت تمشي هدرا فقد استرجعت الدولة في زمنه كثيرا من أموالها سواء كان باسترجاع الأموال التي كان يعبث يها الأفراد وكذلك كثرة العائد من إنتاج ثروات البلد إلى خزينة الدولة.
وأسس كذلك هوية الدولة وأنجز كثيرا من البنى التحتية كانت الدولة تحتاج له في بنية حياتها...الخ الانجازات التي يصعب حصرها إلا أن كل هذا لم ينجز عن طريق الديمقراطية المعلنة.
بل إما بأوامر شخصية تارة تكون عشوائية بدون دراسة بمعنى أنها عسكرية المصدر ولذا فإن جميع ما يصدر عن الوزارات أو المستشارين أو غير ذلك يكون بتوجيهات من الرئيس وطبقا لبرنامجه الانتخابي حتى أصبح جميع أعمال المؤسسات في الدولة وعمل الوزراء الجميع يطلب من البوابة الرئيسية للقصر ولا يطلب عند أبواب المكلفين به.
وهذا كله يعنى أن الديمقراطية محرمتي الجمع مع العسكرة المباشرة للحكم ولا يفصل بينهما إلا نزع البذلة العسكرية وارتداء الأخرى المدنية.
وباختصار شديد فإن الأحكام العسكرية حتى الآن لم توفق في حكم موريتانيا الفقيرة في حياتها، الغنية بثرواتها، الفرنسية بلغة إدارتها،الديمقراطية بعناوين إعلامها الدكتاتورية بمركزية جميع أعمالها.
فإذا كان العسكر التحم بالحكم وذاق طعيمته الحلوة كما قال المرحوم المختار بن داداه فعليه أن يدرس هذه الديمقراطية ويبعث متخصصين منه لنفس غرض الحكم ليتفقهوا في هذا النوع من الحكم وليعلموا أنه لا يعنى فوضوية تبذير أموال الدولة وإعطائها عشوائيا لجمع الأصوات كما وقع في الحكم العسكري السابق.
وليست تعنى فوضوية حرية التعبير والمنظمات وتفكيك شرائح الشعب ونزع هيبة الدولة وترك الرعب ينتشر بين المواطنين من عند المواطن العادي إلى الوزراء والمستشارين والولاة لعدم تخطيط لأمن محكم يستطيع المواطن أن يبيت معه آمنا في منزله وعنده قوت يومه.
وأخيرا أرجوا أن تفهم كلمة الإصلاح هذه أنها رؤوس أقلام فقط عن وضع لا يمكن الاستمرار فيه ولكن يمكن لصاحب السلطة أن يصلحه بمعرفة ماذا تكون عليه الدولة الديمقراطية: الآمنة، المتماسكة، الغنية بثروتها، العربية بلغتها، المهيمنة برقابة أمنها، المعتزة بدينها.
فالمولى عز وجل يقول: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).

نقلا عن الأخبار

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : أبوسمية

(( حسبنا الله ونعم الوكيل ))

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للإصلاح كلمة تتعلق بتفشي الجرائم (محمدو ولد البار) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 04-09-2013 04:07 PM
للإصلاح كلمة : حقق لي جنسيتي ...{محمدو ولد البار} ام خديجة مقـالات وتحليلات 1 10-11-2011 12:22 PM
للإصلاح كلمة تعنى البرلمان (محمدو ولد البار) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 07-02-2011 02:41 AM
للإصلاح كلمة: تترحم على بن لادن ... { محمدو ولد البار } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 05-17-2011 05:40 PM
للإصلاح كلمة .... { محمدو بن البار } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 04-21-2011 11:06 AM

الساعة الآن 05:36 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"