EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-01-2013, 01:01 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي أزمات الوطن وسقوط المعارضة! (محمد كمال)

بسلمة

أزمات الوطن وسقوط المعارضة! (محمد كمال)

يمكنك بسهولة استنتاج مصير المعارضة المصرية بتتبع سلوكها السياسي، الذي سيخرجها- في الأغلب- من معادلة الحكم إلى الأبد؛ فماذا صنعت؟ ولماذا نتوقع لها هذا المستقبل؟
أولاً- في القضايا السياسية:
وهي المتعلقة بمواقفهم من "الرئيس" و"الدستور" و"الانتخابات".
فقد تصادمت المعارضة مع الاختيار الشعبي، وظل منهج التعامل مع "الرئيس" المنتخب تمامًا كموقف الثوار من حكومتي "شرف" و"الجنزوري" المُعيّنة من "المجلس العسكري"؛ إذ تصوروا أن إمهال كل حكومة بضعة أشهر كان كافيًا للحكم عليها، ومن ثم كان كافياً لإسقاطها "بمليونية".
والخطأ الجوهري أن "المعارضة" لم تتعقل وتحسب حساب الجماهير المتعطشة للانتقال من "ثورة الشارع" إلى "تحقيق مطالب الثورة"، وكانت البداية عبر الاختيار الديمقراطي الحر "للرئيس"، الذي استتبعته فرحة عارمة وآمال شعبية في الاستقرار، لكن "المعارضة" لم تقرأ المشهد جيدًا، وقفت ضد التيار العام، فتعرّت مقاصدها، ولم تستطع تطويع رغبتها في الحكم مع متطلبات الشعب، وهذا ما حدث تمامًا في "معركة الدستور"؛ إذ أبدت "المعارضة" تعاونًا مبشرًا في الجمعية التأسيسية الثانية، ثم فوجئ الجميع بانسحابهم دون القدرة على تقديم أسباب قوية للشارع، فلجئوا إلى سيل من الأكاذيب حول "الدستور"، وانتقل موقفهم من المقاطعة التامة لأعمال الجمعية التأسيسية إلى رفض الدستور والتصويت عليه، ثم فوجئنا بالقرار المفاجئ بخوض معركة "لا للدستور". وهنا ظهر للراصدين إلى أى مدى كانت الحسابات خاطئة؛ وذلك حين تصوروا أنهم امتلكوا "الشارع" بجملة إعلامية كثيفة ضد "الدستور".
وكانت النتائج -بالنسبة إليهم- كارثية بكل المقاييس، ولو كان فيهم عقلاء لعقدوا مؤتمرات لبحث الموقف وكيفية الخروج من المأزق السياسي الذى ألقى بهم- في لحظة- خارج حلبة المنافسة تمامًا.
وكانت فرصتهم في مصالحة الجماهير بالإعلان عن احترام إرادة الشعب والانصياع لاستحقاقات المرحلة وخوض الانتخابات، لكنهم يخطئون الأخطاء الإستراتيجية المدمرة نفسها، فيقاومون القرار ويفرحون بإلغاء المحكمة إياه، فيؤكدون للكافة عدم قدرتهم على العمل السياسي المحترف، ليضعوا أنفسهم في برواز (معارضة الفضائيات)، أو (النخبة المناكفة)، ولم يستفيدوا بنتائج حملاتهم في تشويه (النظام) و(الإخوان)، لكنهم ظلوا يكابرون ضد "النظام"، حتى ولو كانت مواقفهم تزيد في الإضرار بهم شعبيًّا، ولهذا فقدوا الوجود السياسي.
ثانيًا- في القضايا المبدئية:
هناك خطوط عامة يحرص الكافة (أغلبية ومعارضة) على أن ينطقوا فيها بلسان واحد، مثل قضية (الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين)، ومثل (خروج الجيش من المعادلة السياسية)، و(عدم تسييس القضاء)، و(حماية ذوي الرأي ولو كانوا مخالفين). هذه القضايا وأمثالها أعمدة ارتكاز لا قوام لأي دولة بدونها.
وكل أبناء الوطن الواحد ينبغي أن يكونوا متفقين تمامًا على هذه القضايا الأساسية، وهي غير مطروحة للنقاش في أي بلد محترم.
أما (المعارضة) فقد تناست تمامًا ما سيكتبه التاريخ عنها في هذه المواقف، وتناسوا صورتهم الذهنية التي يشكلونها في أذهان المواطنين إذا هم حاولوا هدم هذه المسلمات.
وقد سعوا فعلاً إلى هدمها فوجدناهم ولا يزالون ينفخون في الفتنة بين المسلمين والمسيحيين كلما أطلت برأسها من هنا أو هناك، وهم حريصون على أن يُظهروا للعالم أن المسيحيين مضطهدون في (حكم الإخوان)، ويعطون المبرر لاستدعاء الأجنبي لحمايتهم، وهم يعملون على تعميق الخلاف باصطفاف "الكنيسة" معهم في مواقفهم السياسية ابتداءً من "حصار الاتحادية" مرورًا بالتصويت ضد "الدستور" وحتى بعض المنافسات الانتخابية النقابية (الصيادلة مثلاً) رفض للنظام ورغبة في إسقاطه وليس مجرد الاعتراض عليه.
وليس الحذر من اعتراض "المسيحيين" على (الحكم الإسلامي) فهذا شأن له حلوله السياسية، لكن المشكلة في تأجيج الصراع الطائفي بكل أشكاله.
أيضًا، فقد سقطت المعارضة في اختبار (تحييد الجيش)، فرأيناهم يستدعونه للعودة إلى حكم "مصر"، ثم رأيناهم سعداء لحكم "المحكمة الدستورية" القاضي بدخول "الجيش والشرطة" في المعترك السياسي، واعتبروا هذا مددًا جديدًا أتاهم من (حزب المعارضة الأكبر) في "مصر" الآن- وهو "القضاء"- وتجاوزوا كل حدود المعقول والمنقول في مناقشة القضية وكأن البند (ثامنًا) من ديباجة "الدستور" غير موجود، أو أن "الدستورية" كانت في حكمها مبرأة من الغرض!!.
وهكذا تؤسس "المعارضة" لولوغ القضاء في المعترك السياسي، متناسية مطالب الثورة بالقضاء المستقل بعد تطهيره.
ورغم أننا تصورنا أن مساندة "المستشار عبد المجيد محمود" و"القاضي أحمد الزند" هي مجرد مماحكات سياسية كيدًا في النظام، فإنه اتضح أن استدعاء القضاء كله للمعركة السياسية أصبح نهجًا إستراتيجيًّا "للمعارضة"، وهذا له دلالته الكاشفة عن (الدولة السلطوية) التي في خيال وبرنامج المعارضة.
وبالطبع فليس هذا عملاً سياسيًّا ولا ثوريًّا ولا وطنيًّا، لكنه- فيما يبدو- تحركات يائسة تخبط يمينًا ويسارًا، لا تعبأ بنتائج فعلها؛ لأنها لا تملك رفاهية التفكير في (إنقاذ) الوطن، في حين أنها هي (تغرق)!!.
أما مبدأ (حماية ذوي الرأي ولو كانوا مخالفين)؛ فهو اختبار سقطت فيه المعارضة باقتدار، بل إنها تؤسس لمبدأ جديد، هو ( كلما أتتك القدرة على إخراس مخالفيك فافعل، حتى لو انتهكت مبادئ الدولة الأساسية)؛ فهذا "عصام سلطان" يقف وحيدًا في قضية رأي، وهذا "صبحي صالح" يجد نفسه بلا حماية في محاولة قتله، وبلا مساندة حين اقتحم قاضي التحقيق حمى "المجلس التشريعي" وطالب برفع الحصانة عن "صبحي" لمحاسبته على آرائه- وهو الممثل للشعب- في "القضاء".
وقطعًا، لا تسل عن مواقف "المعارضة" حين وجهت النيابة التهم إلى معارضين مثل "علاء سيف" و"نوارة" وغيرهما، وكيف وُضعوا في مصاف الأبطال رغم أن الكافة ضبطتهم متلبسين بالتحريض والمشاركة في العنف وإسالة الدماء وتدمير المنشآت.
وهكذا- وللمرة المائة- تتخبط "المعارضة" ولا تستطيع طرح نفسها ككائنات سياسية لها مبادئ إنسانية، لكن صدرت مشهد الغابة المفتوحة التي ننتظر فيها هجوم "متوحشي المعارضة". وعلى الجميع أن يتكيف مع هذا الوضع.
وهذه إشارة أخرى موحية (بالدولة البوليسية) التي في خيال المعارضة.
ثالثًا- القضايا القومية:
رأى الجميع كيف وُجهت السهام إلى "الرئاسة" في قضية "خطف الجنود"، ثم في قضية "سد النهضة".
والحقيقة أن المعارضة راهنت على استحالة قدرة "الرئيس" و"أجهزة الدولة" على الخروج من مأزق "خطف الجنود"، ودشنوا حملة شاملة على "النظام"، باعتبار أن ما حدث يمس "كرامة الشعب" و"الرئاسة" و"الجيش"، ورأينا بكاءً وعويلاً على "مصر" التي ضاعت!!.
لكن المفاجأة الصادمة كانت في "تحرير الجنود". وقد لمسنا كيف خيَّم الحزن والألم على "المعارضة" وإعلامها، ثم حوَّلوا مجرى الحديث من "بطولة الدولة" إلى "فرار الجناة"، ناهيك عن مهاترات من نوعية "المسرحية الهزلية، أو أنها "صناعة إخوانية"... إلخ.
ولم تحرز المعارضة نقطة في ميدان "الترفع الأخلاقي" أو حتى "المشاعر الإنسانية".
وغاب عنهم فرحة (تحرير الجنود) كما غابت فرحة نجاح الدولة في التصدي للأزمة.
وإذا كانت أزمة (خطف الجنود) كاشفة، فإن المذهل هو ما حدث بعد قرار إثيوبيا "تحويل مجرى النيل الأزرق" عبر "سد النهضة" الإثيوبي. وكانت هذه فرصة عظيمة لتصويب كل ما فات من خطايا "المعارضة"، وإظهار الاصطفاف الوطني وراء "الرئيس" في تهديد يمس كل المصريين.
لكن لحداثة خبرتهم وفقدانهم البوصلة، فقد اعتبروا (الحدث) فرصة جديدة لنهش "الرئيس" باعتباره ضعيفًا، يضيع الوطن أمام عينيه ولا يحرك ساكنًا، وكأنهم يطالبونه بالهجوم العسكري على إثيوبيا!!.
ونسى أو تناسى أقطاب المعارضة تلك التحولات الدراماتيكية في موضوع المياه، التي بدأت في "كينشاسا" بكينيا في 23/5/2009 (باتفاقية إطارية) تهدف إلى حرمان "مصر" من حقها التاريخي الذي أسسته اتفاقيتا 1929 و1959.
ثم تطور الأمر في مؤتمري الإسكندرية (7/2009) وشرم الشيخ (4/2010)، اللذين فشل فيهما النظام في زعزعة إرادة دول المنبع عن فرض شروطها، التي تهدد تمامًا حصة مصر من المياه.
وقد حاولت مصر وقتها الحفاظ على المبادئ الثلاثة وهي:
1- عدم المساس بالحقوق التاريخية لمصر في نهر النيل.
2- عدم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن إلا بالإجماع.
3- عدم إنشاء مبانٍ من شأنها الإضرار بحصة مصر والسودان من المياه.
لكن- مع الأسف- كانت (مصر مبارك) قد تأخرت وتركت للكيان الصهيوني الساحة تمامًا، وكانت المهانة واضحة حين وُقعت دول (إثيوبيا وأوغندا ورواندا وتنزانيا) منفردة على الاتفاقية التي رفضتها مصر؛ وذلك عقب مؤتمر "شرم الشيخ" بشهر واحد. وبدأت إثيوبيا بعدها في إنشاء "سد النهضة" حتى وصلت الآن إلى منتصفه.
وعلى الدولة المصرية الآن أن تتعامل مع ميراث الخيانة والإهمال، لتحمي مصر من العطش ومن استهانة الجيران!.
ورغم أن للموضوع تفاصيل كثيرة (نعود إليها في مقال لاحق) فإن القضية هي (قضية أمن قومي)، ولا تحتمل المعارك السياسية، وليست قضية خلاف رؤى، ولا مناهج سياسية؛ فالأمور أوضح من عين الشمس.
كما أن حصار مصر من منابع النيل يتم التمهيد له ابتداءً من الدور "الإنجليزي" ثم "الأمريكي" ثم "الصهيوني".
أمام (تحديات الموت والحياة) هذه لا نرى إلا سفاهات "المعارضة" التي تصدر رسالة إعلامية فحواها (أنه لو كان نظامنا الحاكم قويًّا لما أقدمت إثيوبيا على بناء السد)؛ ذلك السد الذي بدأت بناءه بالفعل قبل قدوم النظام الحالي!!.
المحصلة أن "المعارضة" ومن يساندها من إعلام مضاد ونظام سابق وقضاة مسيسين؛ ينتحرون إلى غير رجعة، ولا مستقبل لهم.
وحين ينكشف الغبار، وتتضح الرؤية سيواجه الشعب هذه "المعارضة" بلائحة اتهامات تستعصي على الرد، ولن يكون أمامهم إلا الاختفاء أو الهروب أو طلب الصفح.
وحينئذ سيطالب الثوار الحقيقيون بمحاكمة هؤلاء باعتبارهم "سارقي الفرح والفرحة".

نقلا عن إخوان أون لاين

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : أزمات الوطن وسقوط المعارضة! (محمد كمال)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحويل قبلة مصر السياسية (محمد كمال) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 06-18-2013 12:25 PM
وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ (محمد كمال الدين يكتب) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 05-09-2013 08:12 AM
شعبية الإخوان ليست زائفة حتى تتهدد (محمد كمال) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 05-15-2012 07:08 AM
ثمن المواقف الأخلاقية (محمد كمال) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 04-30-2012 10:30 AM
المضي بلا تردد.. واجب المرحلة (محمد كمال) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 04-24-2012 12:04 PM

الساعة الآن 03:28 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"