EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-04-2013, 10:42 PM
ابو نسيبة ابو نسيبة غير متواجد حالياً
المتميزون
 




ابو نسيبة مرحب به
افتراضي ماذا يريد مصطفى بكري؟! (أبو الحسن الجمال)

بسلمة

ماذا يريد مصطفى بكري؟! (أبو الحسن الجمال)

لم يعرف أحد من سكان مصر المحروسة بكى على أطلال الدولة البوليسية العسكرية إلا الكاتب الصحفي مصطفى بكري، هذه الدولة التي سامت مصر سوء العذاب وسجنت الشعب كله في سجون متعددة الأغراض، سرقت أموال وهربتها للخارج، ضختها في بنوك الغرب ليستفيد منها في نهضته، وفرض على الشعب الفقر، الذي يمتلك موارد طبيعية تكفي للإنفاق على الدول العربية قاطبةً، كانت مصر قبل انقلاب العسكر تدين بريطانيا بأكثر من أربعين مليون جنيه إسترليني، كل هذا ضاع عندما حكمت العصابة وتمكنت من مفاصل الدولة وزرعت فيها الفساد وفسدت الذمم الأخلاقية، ورشت الموظفين المصريين ورمت لهم الفتات الذي لا يكفي الموظف أكثر من عشرة أيام، فيخرج من عمله هذا ويدخل في عمل آخر، يعود إلى المنزل بعد منتصف الليل، لا يرى أولاده الذين يبتلعهم الشارع، ففشت سوء الأخلاق بينهم وهذا ما حصدناه من حكم هؤلاء بعد خمسة عقود..
تلون مصطفى بكري كثيرًا، فهو يدعي الثورية ومعارضة النظام البائد، بينما يتعامل معه خلف الكواليس وبمنطق "سيب وأنا سيب"، تغاضى عنه مبارك وبعث برجله الأول الرائد موافي (صفوت الشريف) ليفتتح له دار "الأسبوع"، دون سؤاله من أين لك هذا؟ وهذا ما يحير الناس حتى اليوم، ولا يساءل حتى في العصر الحالي... من أين أتى مصطفى بكري بثروته الضخمة وعقاراته وأمواله السائلة في البنك، وهو الذي جاء من أسرة معدمة لا تملك شيئًا؟!! سأل ملايين من الناس هذا السؤال، وقدم فيه بلاغات عديدة، أشهرها ما قدمه المحامي طلعت السادات رحمه الله، ولكنها حفظت في ثلاجة النائب العام السابق عبد المجيد محمود الذي حفظ له مصطفى بكري له الجميل وخصص أعدادًا من جريدته الملاكي "الأسبوع"، بعد إقالته ولمعه وصنع معه حوارًا، علمًا بأنه طالب بعد الثورة مباشرة بعزل نائب مبارك.
كان بكري من هواة الحج على الطغاة، الذين ساموا شعوبهم سوء العذاب، وساهموا في تبديد الثروات العربية على نزواتهم وذواتهم وأسرتهم والمنافقين والمرتزقة الذين كانوا يعيشون على جثث الشهداء.. حج بكري ومن على شاكلته إلى صدام حسين، وإلى بشار الأسد، وإلى معمر القذافي، الذي أنشأ له "قناة الساعة" يبشر فيها بعبقرية القذافي، وكان بكري وسيطًا لجلب المداحين له، حتى سمعنا من رئيس اتحاد الكتاب سلماوي يعلن في حضرة القذافي بأن كل فقرة في الكتاب الأخضر كفيلة بأن تناقش على مر الزمان، ونشر بكري هذا الكتاب ملحقًا في جريدة "مصر الفتاة" التي كان يرأس تحريرها في أواخر الثمانينات، نفس الصنيع فعله رفاقه من أمثال عبد الحليم قنديل، وحمدين صباحي رئيسا تحرير جريدة "الكرامة" التي خصصت عددًا خاصًّا للحديث عن عبقرية القذافي، وكان الدكتور جابر عصفور من حملة المباخر فمنحه القذافي جائزته الدولية، وفجأة أدرك عصفور أن القذافي طاغية بعد اندلاع الثورة ضده، فقرر أن يرجع قيمة الجائزة للشعب الليبي (تصريح والسلام)، كما أدرك أيضًا أن مبارك كان طاغيةً وظالمًا، وقدم استقالته من حكومة شفيق الذي قبل المنصب على جثث شهداء جمعة الغضب، وكان عصفور من فريق مبارك في حربه ضد الإسلام وألف من أجل ذلك كتبه الموجهة ضد الظلام (الإسلام)، والإظلاميين (الإسلاميين)، وهو أستاذ جامعي كان من المفروض منه أن يراعي قيمة درجته العلمية، ومنصبه الرفيع الذي ورثه عن الأساتذة العظام في قسم اللغة العربية بآداب القاهرة...
ومثلما فعل بكري مع الطغاة العرب تعاون أيضًا مع مبارك، لم يكن من فريقه المباشر ولكنه كان يوكل مهمات سرية يشرف عليها الرائد موافي، أحد أعمدة النظام الناصري، عندما كان مبارك يستعين به، عندما كان ينوي التخلص من أحد رجاله (الكارت المحروق) كان يسلط عليه مصطفى بكري يشنع عليه طول الوقت يصرخ عليه بالصوت الحياني، وقد كان للرئيس المخلوع حسني مبارك نصيب من مدحه وتزلفه، فكان بكري يهاجم أي مواطن في مصر عدا شخص الرئيس، الذي ظل يمدحه يبرز دوره الوطني حتى الساعة التاسعة من يوم 11/2/2011، ولما خرج مبارك يثير الشفقة في يوم 1/2/2011 رفع مصطفى بكري عقيرته واصفًا مبارك بأنه رمز وطني لا يستحق هذا الجحود وأنه لن يهرب من مصر كما هرب بن علي، وأن الفارق بينهما كبير، فمبارك بطل من أبطال أكتوبر ولا يريد إلا الدفن في مصر!!!، وسبحان مغير الأحوال!!! فبمجرد أن تخلى مبارك للمجلس العسكري، وقف الرجل يبرز دور المشير، ووقوفه ضد التوريث بالماضي وضد مبارك، وأنه حمى الثورة، ورفض الانصياع لأوامر مبارك بضرب الثوار، الأمر الذي نفاه المشير نفسه في شهادته أمام محاكمة مبارك، وتصل السخرية مداها، فيقدم بكري البلاغات الكثيرة ضد مبارك وأسرته، وهو الذي سود آلاف الصفحات في مدح الأسرة المباركية، ولك عزيزي القارئ أن ترجع إلى مقالات بكري التي جمعها في كتب: "بالعقل أوجاع في قلب الوطن"، و"غدًا تشرق الشمس" التي نشرتها سوزان مبارك في مشروعها "القراءة للجميع"، وكافأها بهذا المدح الرخيص: (من هنا فأنا لا أملك إلا أن أوجه التحية إلى السيدة سوزان مبارك راعية هذا المشروع العظيم "مشروع القراءة للجميع"، وهي التي آلت على نفسها أن تخصص كل الجهد وكل الوقت لفتح النوافذ أمام المبدعين والمثقفين والكتاب في مشروع أصبح حديث الناس ومثار إعجاب الآخرين)، (لما هي هكذا... لماذا قدمت فيها البلاغات بعد الثورة؟!!)
وسوف نقتطف من هذا الكتاب بعض الفقرات التي تدل على تحول هذا الرجل العجيب، الذي وقف في الشهرين الأخيرين يبرز دور قاتل الثوار في موقعة الجمل ومخفي الأدلة ومهرب أموال النظام البائد، والكتاب به المئات من الشواهد في مدح مبارك وأسرته، التي تدل أنه يمشي على مبدأ: (من يتزوج السلطة أقول له يا عمي).
يعلن بكري شهادته عن مبارك في تقديمه للكتاب قائلاً: "وأشهد هنا أن عهد الرئيس محمد حسني مبارك فتح النوافذ أمام الجميع، وحطم القيود التي فرضت على الصحف والأقلام، وجعلنا نفكر بصوت عالٍ دون خوف أو رهبة. ولأن الرئيس يؤمن بحرية الصحافة إيمانًا حقيقيًّا، لذا فهو ينحاز دومًا إلى مصلحة الصحافة والصحفيين، ويعتبر أن هذه الحرية من الثوابت التي لا يجب المساس بها". ويقول في موضع آخر "أشعر بسعادة وأنا أرى وجه الرئيس واستمع إلى كلماته، وأقرأ تصريحاته.. صدقني يا مبارك، إنه رأي عام في كل مكان وعلى كل أرض في وطننا المصري والعربى.. أنت يا سيدي تستنهضنا الآن تعطينا المثل والقدوة، تطلق نوبة صحيان قبل سقوط الحصن الأخير.. إننا نعرف جوهرك، لم يكذب محمد حسنين هيكل عندما قال: إنه لا بديل لك، لم يندم أحد فينا على كلمات جميلة أسداها إليك.. فالأيام تثبت أنك ابن بار لهذا الوطن وتلك الأمة". "يا ريس أنت قدوتنا ونحن زادنا ورجالك، نلتف حولك بقلوبنا، نهدف إلى مصلحة النظام قبل الحكومات، نعتبرك رمزًا وطنيًّا وضرورة موضوعية في هذا الوقت، لذلك نلجأ إليك فأنت الحكم.."، "سيادة الرئيس.. أدرك أنك مثلنا، أوجاعك هي أوجاعنا، وآمالك هي آمالنا، دمك من دم الوطن، وقلبك ينبض باسمه، فهات لنا حقوقنا".
ويكتب بكري تحت عنوان (ما بعد الاستفتاء): "مبروك يا ريس لك ولنا.. ست سنوات أخرى جديدة، نعرف أن المهمة صعبة ومثقلة ولكننا، لكننا ندرك أنك لها، وأن الفترة القادمة ستكون فترة جني الثمار على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، لقد تحدثت يا ريس عن التغيير، كانت كلماتك واضحة، حملت أماني انتظرناها طويلاً، جاءت لتحدد الإصلاح بمعناه الجذري والشامل.. تغيير في الأشخاص والآليات والسياسات.. صورة جديدة لمصر في الألفية الثالثة.. انحياز واضح لمحدودي الدخل، وتصور مستقبلي يعطي اهتمامًا كبيرًا لقضية العلم والتكنولوجيا".
وتصل السخرية مداها، فيبرز دور مبارك الوطني في مواجهة إسرائيل التي قال عنه زعماؤها بأنه "كنز إستراتيجي لإسرائيل"، فيقول بكري: "إسرائيل تعرف مبارك جيدًا، تدرك أنه ليس كغيره، لديه ثوابت لا تقبل القسمة أو التراجع، يرفض الزعامة الزائفة، لكنه يعمل في صمت، مدافعًا عن الوطن والأمة، يدرك رسالة مصر الزمان والمكان، لذلك يمضي في طريق مختلف، وسلامه ليس كسلام الآخرين، إنه سلام الحق والعدل والحرية وعودة الأرض...".
المشير طنطاوي يرث مبارك
ظل مصطفى بكري يمدح مبارك حتى رحيله، كما أسلفنا.. كان أثناء وقائع الثورة يلف على قنوات العار التي وقفت كلها ضد الثورة وشنعت على الثوار الأطهار وانحازت إلى مبارك وبكى الإعلاميون يوم تنحيه وبعد الثورة ادعوا الثورية، كما ادعى بكري ولحس كلامه وشنع على مبارك ونظامه، وقدم البلاغات ضد النظام السابق ورجاله، واستبدل بكري مدحه لمبارك بمدحه لرأس الدولة المشير طنطاوي ونصب من نفسه المتحدث الحصري للمجلس العسكري دون أن يعينوه أو يكلفوه بذلك، ومدح الإخوان المسلمين وقال في تسجيل له متداول بأن الإخوان هم الذين حموا الثورة يوم معركة الجمل، وقد قال عكس هذا الكلام بعد ذلك، وقال كغيره بأن الإخوان هم الذين سرقوا الثورة في مقال له "خطفوها"، وقد تعجب الدكتور الكتاتني من أمر هذا الرجل، وقال له أمام أعضاء مجلس الشعببقوله: "هل عينك المشير محاميًا له؟!".
وظل بكري ينحاز للمجلس العسكري والثوار في آن واحد، حتى جاءت حكومة الجنزوري التي أخرجت الفلول من جحورهم، وصاروا في عهده الميمون، يمرحون ويصنعون الأزمات، وفرغت الثورة من مضمونها، وتصدر كبيرهم شفيق الساحة رويدًا.. رويدًا حتى رشح نفسه للرئاسة، وسخر الجنزوري مفاصل الدولة للدعاية لشفيق، وانحاز بكري للفلول.. هذه الكلمة التي اخترعها بكري نفسه، لتطلق على رموز النظام البائد، فصار هو يسخر منها بعد ذلك، وعندما شاهد البرلمان حكومة الجنزوري تتآمر على الثورة، سحب منها الثقة انحاز بكري صراحةً إلى الجنزوري وفلول النظام البائد وظل يلمع فيها على قناة "الحياة" في برنامجه "منتهى الصراحة"، بعد ذلك ظل بكري يرغب الناس لمرشح الثورة المضادة أحمد شفيق، وظل لشهور يغسل سمعة شفيق قائد موقعة معركة الجمل، وتصل المفارقة مداها بأن أعلن بكري على قناة "الحياة" قبل إذاعة النتيجة رسميًّا بأن الفائز هو شفيق، وقد خيب الله ظنه وفضحه على الأشهاد، وليته تعلم منها، إلا أنه سرعان ما تلون، وحاول التودد لنظام مرسي إلا أن مرسي صد أمثاله الذين هم تحت الطلب يقتاتون من الكذب وصناعة الآلهة والطغاة.
حواره مع شفيق في رعاية ضاحي خرفان
بعد نجاح مرشح الثورة الدكتور محمد مرسي فرح الشعب لفوزه حتى الذين اختاروا شفيق ساهموا في الأفراح التي عمت الدولة شهورًا، وعندما ألغى الرئيس قرار طنطاوي بحل مجلس الشعب تنفيذًا لحكم المحكمة الدستورية، ولأن طنطاوي كان يرتدى البيادة التي يعبدها بكري ويتمنى وجودها في الشوارع تذل الناس وتقمع إرادتهم لأنه الضمان لسواد أمثاله ممن يعشقون العسكر، فشن بكري حملة على الرئيس مرسي وحرّض المجلس العسكري على الانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب ولم يهدأ حتى ألغت المحكمة الدستورية قرار الرئيس مرسي، بعدها أعلن الثلاثي بكري، وأبو حامد، وعكاشة بنيتهم الثورة ضد مرسي والإخوان، في 24/8/2012 وروجوا لهذا صراحةً في وسائل الإعلام وقفز بكري من مركب هؤلاء عندما عزل مرسي المجلس العسكري طنطاوي وعنان، وهنا دخل الرجل في حداد طويل إلى اليوم.
وظل يبحث عن طنطاوي في كل مكان مثل "إيزيس وأوزوريس"، حتى وجده صدفة في أحد المساجد، وأخذ منه بعض التصاريح وروج لها في قنوات الفلول، وادعى أن مؤسسة حجبت جريدة "الأسبوع" لتلقيها أوامر عليا لمنع الحوار، وعندما صدر العدد وجدناه انطباعًا من بكري عن المشير دون وجود حوار مهني معه، نفس الشيء فعله في الأيام الماضية حينما حج على دبي كغيره من فلول النظام البائد وقادة الثورة المضادة، وجاء الحوار باهتًا، يبين الحالة العصبية والمتشنجة التي يحياها الفريق بين الخرفان ضاحي.
وزعم فيه شفيق بأنه هو والمشير أقنعا مبارك بالتنحي، ونظر الرجل للثورة والثوار، وأوضح الفريق شفيق أن حكومته بعد الثورة كانت مرنة مع قضية هروب المساجين، ومنهم الرئيس الحالي محمد مرسي، مشيرًا إلى أن مرسي كان لا يزال قيد التحقيق وقت هروبه، وأضاف أن الرئيس الحالي كان مسجونًا بتهمة التخابر مع هيئات أجنبية، وهذا كذب من الفريق التي تعوده، وكان أن صرح بعد الثورة أن الإخوان هم الذين حموا الثوار يوم موقعة الجمل، وبعد أكثر من عام تذكر الرجل الشيك، (أشيك واد في روكسي) أن الإخوان هم الذين دبروا موقعة الجمل ولما دعي للشهادة امتنع وهرب على دبي، وجريًا على هذا المنهج الغريب يتهم الرئيس بعد أكثر من عامين ونصف على الثورة بأن مرسي كان عميلاً لمخابرات أجنبية، ولم لم يحاسبه أحد على جريمته هذه، أتتواطأ على الوطن من أجل عيون محمد مرسي؟ هل كان مرسي في الحكم حتى ضغط عليك كي لا تقدمه للمحاكمة؟
والفريق شفيق من الذين يثقون في القضاء الشامخ، ولا يؤيد أي محاكمات استثنائية فقال لبكري (إن المحاكمات الثورية لا تحقق العدالة)، ونسأله لم تنصح مثلك الأعلى مبارك لقيامه بقمع معارضيه عن طريق المحاكمات الاستثنائية؟
وكانت قنبلة الحوار الوحيدة أن شفيق أعلن أن جبهة الإنقاذ أرسلت المخرج خالد يوسف الصديق "الأنتيم" لحمدين صباحي إلى دبي لإقناعه بالانضمام إلى جبهة الخراب، ولم تكذبه جبهة الإنقاذ، والسكوت علامة الرضا..
ثم انتقد شفيق اللجنة التأسيسية فقال: إن 100 شخصية من الإخوان كتبت الدستور لـ100 مليون مصري.. كانت جمعية تأسيسية فاجرة استولت على الدستور بطريقة فاجرة، ثم أضاف مخاطبًا الرئيس محمد مرسي: "بأي حق تتحدث عن حلايب وشلاتين، وأنت لا تعرف الغرفة 4 في 4 التي كنت تمكث فيها، روح شوف بقالة ديرها، الإخوان جميعهم لا يعرفون الألف من كوز الذرة".. طيب يا أخ بكري من الذي ضيع السودان سوى صنمكم المقبور في منشية البكري؟، ومن الذي كان ينسحب قبل أن تبدأ المعركة؟ ومن الذي ضيع جنوب السودان سوى معبودعكما ومثلكما الأعلى مبارك؟
مرسي ذهب إلى السودان بعد غياب ستة عقود رتعت فيها الصليبية العالمية والصهيونية العالمية وتآمرت على العمق الإستراتيجي لمصر، فهل يغضبكم هذا؟ إن موضوع منح حلايب وشلاتين للسودان أكذوبة مثل أكذوبة بيع قناة السويس، الفرية التي صنعتها الآلة الإعلامية الناصرية الفلولية، علما بأن رائده هيكل زعم على قناة "الجزيرة" أن مصر أممت القناة ولم تؤمم المرفق الذي يخضع لاتفاقية القسطنطينية، وتصريحه مسجل صوتًا وصورةً ورد عليه الدكتور علي الغتيت، وتصريح هيكل جاء بالتزامن مع نية أحفاد ديليسبس لرفع دعوة لاسترداد القناة من مصر فهل جاء تصريح هيكل صدفة؟ المهم أن إعلام المسيح الدجال لم يشر لهذا الموضوع ولو من قبل التلميح خوفًا من طردهم من معبد الكاهن الناصري الأكبر هيكل.

نقلا عن إخوان أون لاين

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : ماذا يريد مصطفى بكري؟! (أبو الحسن الجمال)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : ابو نسيبة

 

 

Share Button

 

توقيع : ابو نسيبة

ولله العــــــــزة ولرســـوله وللـــمـــؤمـــــنيـــــــن

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[ برنامج ] اجعل جهازك خارق الجمال مع Rainmeter 2.4 Build 1678 LEDO برامج مجانية Free Software 0 11-13-2012 12:46 AM
الإعلان عن وفاة رجل الأعمال مولاي الحسن ولد المختار الحسن ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 04-25-2011 01:45 PM
مستحضرات التجميل بموريتانيا .. الجمال أم السرطان ؟ ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 4 10-27-2010 09:52 AM
حديث الساعة في الصحف العبرية: ماذا يريد الأسد؟ ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 07-09-2010 07:50 AM
على ماذا نتفاوض؟! أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 05-08-2010 06:16 AM

الساعة الآن 03:52 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"