EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2013, 11:59 AM
أبوسمية أبوسمية غير متواجد حالياً
المتميزون
 




أبوسمية مرحب به
افتراضي لفلول...من الهروب إلى الهجوم(محمد أبو اليزيد)

بسلمة

الفلول...من الهروب إلى الهجوم(محمد أبو اليزيد)

تنص قوانين الحروب على أن الجيش المنهزم يتفرق إلى فلول هاربة، وعلى الجيش المنتصر أن يطارد تلك الفلول، ويبعدها تمامًا عن ميدان المعركة، ويطمئن إلى عدم عودتها، وحين يفعل غير ذلك ربما ينقلب النصر إلى هزيمة، وهذا بعينه ما حدث في معركة أُحد؛ فقد انهزم المشركون، وولت فلولهم الأدبار، وبقى على الصحابة أن يطاردوهم، ولكن؛... لهتهم الغنائم، ونزل كل محارب عن ثغره، وتنازعوا الأمر....؛ فانقلب الحال إلى ضده، وتحول حال الفلول الهاربين من الهزيمة إلى أن تشجعوا وبدءوا في الهجوم فكان ما كان.
وها نحن ذا نحذر..... لقد بدأت الثورة وانتهت في مصر على قوم أتباع وأذناب للنظام السابق البائد المنهزم والمتنحي عن ساحة الحياة، وكنت حين تقلب عينيك في المجتمع؛ ترى الواحد من هؤلاء يزعم أنه من الثوار، بل كان يذهب إلى التحرير ويأخذ بعض الصور ليوهم الناس بثورته، حتى أننا وجدنا يوم نجاح الدكتور مرسي بالرئاسة أن أغلب الناس تحتفل بمرسي رئيسًا؛ وكأن "شفيق" لم ينتخبه أحد، فالكل يتوارى خلف الرئيس الجديد، ويتكلم بلسان المنتصر؛ لأنَّ عادة الشعوب وخاصة الفقيرة تقدس المنتصر، وقد يكون تقديسها هذا يخفي في صدرها ما لا يُحمد؛ إلى حين الفرصة، وقد قدمنا لهم تلك الفرصة على طبق من الغفلة حين صدقنا تقديسهم ووثقنا في كذبهم، فما كان لهم إلا أن قلبوا لنا ظهر المِجنَ، وبدا لنا منهم ما لا يتوقعه الطيبون، وخرجت الأفاعي من جحورها تجوس في المدينة، وأوشك مبارك المخلوع أن يكون بطلاً قوميًّا وهو القاتل.
لقد تهاون أهل الحق بلا شك مع الفلول، وظننا أن حسن المساحيق على وجوههم تصلح فسادها، وأن بعض العقاقير تبرئ مرضهم؛ ولكن المرض كان مزمنًا، والخيانة باتت بعض خلايا جسدهم، واستداروا علينا من كل فج عميق ودولة عميقة، ونظام دولة فاسد كاد أن يموت فأيقظوه، حتى السجناء بات لهم أمل يرقبونه في البراءة ما دام القضاة ينصبون سوق البراءات الذي لم ينفضِ بعد، فمن يدفع أكثر؛ يخرج أولاً.
ولكن الفلول لم يعودوا بشكل عشوائي؛ بل نظموا صفوفهم، ورتبوا أسلحتهم: جوية وبرية وبحرية، في الفضائيات والشائعات والسرقات والبراءات والسلع والحاجات اليومية؛ حتى القمح اشتروه ليحرقوه ليموت الشعب بسلاح التهاون، حتى القضاة الذين يقفون ليحكموا بين الناس بالعدل؛ وكأنهم قضاة الله في أرضه؛ باعوا موازين عدلهم، وراحوا شئت يتلصصون على أبواب الفلول، ويطرقون أبواب مصالحهم الخاصة، لقد نجح الفلول في تكوين جبهات متنوعة ضد الثورة، بل ضد الإسلام إن ، فاجتمع الأبيض والأسود والأحمر والأخضر على اختلافهم اجتمع القاتل والزعيم والتاريخ والفلول والعميل، كلهم في خيط واحد؛ أخلاط متنافرة؛ ولكن هدفهم واحد؛ هو إسقاط الدولة الإسلامية.
وإن كان ذلك عجيبًا فالأعجب هو أن يستقطبوا بعض التيارات التي تدعي الإسلامية إلى صفوفهم، لا ندري بأي حجة قبلوا أن يكونوا مع أعداء الحق والشرعية، قال قائلهم مبررًا جلوسه مع شفيق: نخاف أن يُعتقل الإسلاميون، بربك قل لي: منذ متى كنتم تخافون على اعتقالهم؟!!! وأين كنتم حينما اعتقلوهم قبل ذلك؟ يتعلل قائلهم بأن فصيل واحد لا يحكم البلد؛ فلماذا تركتم الحزب الوطني يحكمها قبل ذلك وكنتم تحرمون الخروج عليه رغم فساده؟!! لقد نجح الفلول في حربهم أن يستقطبوا منا أقرب الأفكار إليهم، حقا إن للإسلام أعداءً بداخله كما له أعداء بخارجه، لقد تجمع الاثنان، قوم حاقدون على الإسلام وقوم لا يفقهون الإسلام، فإذا اجتمع الحقد والجهل فاعلم أنك أمام حرب لأبي جهل.
كل ذلك كان سببه أننا تهاونا مع هؤلاء الفلول وتركناهم يمزقون الصف الواحد، وأخذوا منه ما يروق لهم، تركناهم يسبون ويلعنون كما يشاءون، ولم نقدم منهم واحدًا لنشرد به من خلفه ويكون لمن خلفه عبرة، وكما قال بعضنا: "مشكلتنا أننا محترمون"، ليس هذا من باب الاحترام سيدي؛ أحسبه باب التهاون في غير محله، لقد طُرق باب الصفح في غير حينه، نعم نحلم ولكن لا نستكين، نعم نعفوا ولكن في غير حكم الله، وإلا سلط الله علينا من لا يخافه ولا يرحمنا.
ولذا؛ فلنرتب صفوفنا، ولنعيد الكرة عليهم مرة أخرى، لا سلم مع المفسدين، لا صلح مع من تلطخت أيديهم بالدماء، ولا شفاعة في حدود الله، لسنا ندعوا إلى العنف أو الحرب ولكن ندعوا إلى الجزاء من جنس العمل، ندعوا إلى تطبيق حكم الله على من يتعدى على حمى الله ودماء المسلمين ومصلحة الناس والبشر، لا مكان في مصر لمن يبحث عن نفسه وكما أعلنها الإخوان: "نحمل الخير للناس"، فليكن ذلك لا غيره، وحتى يكون ذلك؛ وجب على كل البشر أن يكونوا على حذر؛ فقد ينفع الحذر، وابشروا فالنصر قادم، فاستعجلوه.

نقلا عن إخوان أون لاين

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : لفلول...من الهروب إلى الهجوم(محمد أبو اليزيد)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبوسمية

 

 

Share Button

 

توقيع : أبوسمية

(( حسبنا الله ونعم الوكيل ))

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إلغاء عقود ولد اليزيد مع مؤسسات الدولة ابو نسيبة الأخبـار الـوطـنيـة 0 03-09-2013 12:09 AM
الهجوم على تواصل ماذا وراء الأكمة ؟ (محمد محمود ولد إبراهيم) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 05-03-2012 07:26 PM
عاجل:هل الهروب في الأعتصام مثل التولي يوم الزحف؟ ابو نسيبة الأخبـار الـوطـنيـة 0 05-03-2012 06:53 PM
قوى التقدم... تهافت الطرح السياسي و"الهروب إلى الوراء" (محمد البشير ولد محمذن ) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 06-21-2011 08:32 AM
طالبان الولايات المتحدة مهزومة ولا خيار الا الهروب ام خديجة الأخـبـار الـدولـيـة 2 09-11-2010 05:28 PM

الساعة الآن 08:08 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"