EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-06-2010, 09:53 AM
أبوسمية أبوسمية غير متواجد حالياً
المتميزون
 




أبوسمية مرحب به
افتراضي موريتانيا وحنظل الهوية

بسلمة

عبد الله حرمة الله

مشكلة الهوية أنها تتعرض في بعض الأحيان إلى منغصات ومن تلك المنغصات مشكل الأقليات التي تعترض على مكونات الهوية بأمر من الاستعمار الذي يصور الأكثرية على أنها مستعمرة للأقلية.

"لم تعد موريتانيا تلك الصحراء الشاسعة الوعرة التي تشكل شبه حاجز يصعب على الأفكار والبشر اجتيازه بين عالم حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا السوداء.. فبفضل رابطة التضامن التي بدأت تتعزز شيئا فشيئا، أصبح الموريتانيون يشعرون بانتمائهم إلى أمة واحدة من المحيط إلى السودان مالي"
"لنبني معا الوطن الموريتاني"


المختار ولد داداه، أول رئيس لموريتانيا: مقتطفات من خطاب إطار في الفاتح من تموز ( يوليو) 1957
تشهد الساحة السياسية الموريتانية في هذه الأيام حراكاً ' خطابيا' وتصعيدا ' مختلقا' على خلفية تخليد الدولة الموريتانية رسميا ' ليوم اللغة العربية'! سلطات نواكشوط أكدت ' إرادتها' في تعميم استعمال اللغة العربية في مختلف مراحل العمل الإداري.. المعارضة من جهتها عملت على تحريك بعض منظمات المجتمع المدني التابعة لها ' مغازلة' الأوساط المتطرفة من خلال إيهامها بأن ' ترسيم' اللغة العربية تسعى موريتانيا من خلاله إلى إقصاء الأقليات وإشعال فتيل الحرب الطائفية...

غاب عن هذا الحوار الجديد القديم رأي النخب العلمية لضبط حدود مرجعية ونهائية للهوية الموريتانية ! النخبة السياسية شرعت في التراشق بكرات حارقة من النعرات العرقية...

رغم الصراع الطويل في موريتانيا ما بين مختلف المكونات العرقية فإن البعد السياسي قد طغى على الثقافي والاجتماعي للهوية الموريتانية!


الهوية المؤجلة!

يعود تاريخ ظاهرة الكتابة في الصحراء الشاسعة التي أسماها البرتغاليون ' موريتانيا' إلى دخول الإسلام عن طريق قبائل الزوايا المحاربة من صنهاجة وبني حسان، التي كانت قد بدأت هبوطها نحو الجنوب منذ انهيار سد مأرب...

لقد تمكنت اللغة العربية من السيطرة على تفاصيل الحياة الروحية والثقافية والاقتصادية والسياسية للقبائل الإفريقية التي دخلت الإسلام وشرعت في نشره واللغة العربية عبر القارة السمراء. وقد سهل نظام ' الإمارات' ذو المرجعية العربية في إحكام السيطرة على المنطقة، أو على الأقل تقاسمها بصفة ' مقننة'.

إن الهوية الثقافية لأول أشكال التنظيم السياسي في موريتانيا جعلت القبائل الإفريقية تتبنى نظام ' الإمامة' بعد سقوط إمبراطوريات ' مالي' و' غانا' الوثنيتين...

حينما كانت النخبة السياسية الموريتانية في آخر محطات التفاوض على الاستقلال مع المستعمر الفرنسي، بدت بوادر الخلاف عبر جبهتين، إحداهما تطالب باستلام استقلال ' دولة عربية'، في حين أصرت الجبهة الأخرى على استلام استقلال ' دولة إفريقية'! لكن وزير داخلية المستعمر آنذاك ' ميشيل دبري'، الذي كان على عجل من أمره سلم ' الجمهورية الإسلامية الموريتانية'،قائلا: ' كلكم مسلمون'، ليؤسس لصراع بين المكونات العربية والإفريقية، ما فتئ يغذيه طيلة العقود الأولى من الحياة الشحيحة للدولة الموريتانية!

إن تأجيل ' الحسم' في صراع الهوية الذي اعتبرت فرنسا أنه على النخبة الموريتانية الحسم فيه لاحقا، جعل مسيرة تشييد الدولة الحديثة في موريتانيا مرتبطة بصراع أزلي على السلطة، حيث تجاوز مرحلة الاحتقان السياسي إلى المواجهة المسلحة في أكثر من مرة. على خلفية هذا الصراع تمكنت الحركات القومية العربية من تأليب الرأي العام ضد ما أسموه آنذاك ' الأجانب' من الزنوج المتربصين بالوجود العربي، مما جعل الأغلبية العربية تساند النظام الدكتاتوري لولد الطائع في حملته ضد الزنوج! كما أن الطرف الآخر أي ' الهالبولار' تمكنت لوبياته النافذة في السنغال من تحريض النظام والشعب السنغاليين ضد الجالية العربية المتواجدة في السنغال( سنة 1989)، والتمادي في استفزاز السلطات الموريتانية، التي نعتوها بأبشع الأوصاف!


صراع الأقليات!

بضغط من المستعمر فتحت موريتانيا الاستقلال أبوابها للرعايا الأفارقة الفرانكوفونيين الراغبين في الالتحاق بالإدارة الموريتانية مما مكن من ميلاد ' جيل' من المدافعين عن ' امتيازات' لغة المستعمر!

هكذا تبنت الأقليات في موريتانيا اللغة الفرنسية، معتبرة في مطلع الستينات جعل تعليم اللغة العربية ' إجباريا' نوعا من إقصاء الأقليات الزنجية وطمس البعد الإفريقي لموريتانيا! رغم وحدة الدين بين المكونات العرقية لموريتانيا، فإن المستعمر وفق في ' افتعال' خلاف ' ثقافي' بالنيابة في موريتانيا! عندما شرعت الدولة الموريتانية في مطلع الثمانينات من القرن الماضي في ' ترسيم' اللغات الوطنية اعتمدت العناصر المتطرفة التي أوكلت إليها آنذاك المهمة الأبجدية اللاتينية لكتابة اللغات الوطنية، خلافا لما كان سائدا في الريف الموريتاني حيث كانت الأبجدية العربية متداولة حتى في كتابة ترجمات ' بالبولارية ' للقرآن والشعر العربي والفلسفة الغربية؛ حتى في السنغال المجاورة ما زالت اللغات الإفريقية لحد الساعة تكتب بأحرف عربية...

احتدام صراع ' الهوية' في موريتانيا جعل القوميين العرب يردون من خلال تأليب النظام والرأي العام الوطني ضد الأقليات الزنجية، حيث فرض تعليم اللغة العربية بطريقة مرتجلة لم يشرَك فيها مثلا مهنيو قطاع التربية ليأخذ صراع الهوية بعده السياسي من خلال الصراع على السلطة الذي عرف مراحل دامية بعثرت كل ثوابت الوحدة الوطنية في البلد... منذ بداية الانفتاح الديمقراطي في موريتانيا ( 1991) أجمعت النخبة السياسية على تضمين ' دستور التعددية' اعتماد اللغة العربية كلغة رسمية للدولة الموريتانية مع الاعتراف باللغات الوطنية الأخرى والعمل على تطويرها، لكن الإدارة واصلت استعمال اللغة الفرنسية حتى في جلسات مجلس الوزراء! كما عمدت مختلف الأنظمة المتعاقبة على السلطة ـ كل حسب وتيرته ـ على تطبيق الدستور من خلال إدخال اللغة العربية في جميع مراحل تسيير العمل الحكومي مع الإبقاء على اللغة الفرنسية كلغة تواصل بين القوميات وانفتاح على العالم الخارجي.


عندما يتهاوى ' تسييس' الهوية!

بغض النظر عن البعد السياسي الذي أخذه استعمال اللغة الفرنسية في موريتانيا، عرفت مختلف النخب تعايشا حميميا معها، أكثر من الإنكليزية أو الإيطالية مثلا، لذا تبقى ' المعارضة' الحقيقية التي تلقاها اللغة الفرنسية في موريتانيا هي أنها بعد أن كانت ' نعمة' مكنت من الانفتاح على آفاق معرفية خلاقة، لا ينبغي أن تصبح ' نقمة' تشوش على منطق وأسلوب التعايش في البلد!

فحتى المنظمة الدولية للفرانكوفونية اعتمدت منذ عدة سنوات مشروعا عملاقا لـ ' التعددية الثقافية' يتبنى دعم ومساندة اللغات الوطنية في الدول المستخدمة للغة الفرنسية، احتفاء بالبعد الثقافي البحت للغة كتعبير اجتماعي!

لكن التيار القومي الإفريقي وفق في جعل اللغة الفرنسية يافطة لمطالب الشباب الزنوج في كبريات المدن الموريتانية!

حصيلة هذا الصراع التي يصطلح على تسميتها ' الإرث الإنساني'، رغم التشكيك والمزايدة، هي مجموعة التجاوزات المتكررة على مدى عمر الدولة الموريتانية، والتي كان ضحية لها كل الموريتانيين، حيث تتراوح ما بين جرائم التعذيب والإعدامات إثر المحاكمات الصورية، كذلك الاغتيالات في السجون.. وعمليات الفصل الجماعية للمجموعات القبلية والعرقية والسياسية! وإن كانت أبشع هذه التجاوزات وأكثرها خطورة على أمن واستقرار البلد تلك التي ارتكبت ضد المدنيين والعسكريين من الزنوج سنة 1990، بعد أن انتهزت اللوبيات القومية العربية المسيطرة آنذاك المحاولة الانقلابية التي قام بها بعض الضباط الزنوج سنة 1987 والصراع الحدودي مع السنغال سنة 1989.

اليوم وقد أخذت الدولة مسؤوليتها بالاعتراف بـ ' الإرث الإنساني' والشروع في تسويته من خلال تنظيم عودة اللاجئين وإدماج الموظفين المسرحين ودفع التعويضات لأرامل وأيتام ' سنوات الرصاص'، يتهاوى حجم البعد الثقافي الذي كان حاضرا في مسألة التعايش بين القوميات في موريتانيا لتبقى المعركة الحقيقية المتمثلة في بناء الأمة الموريتانية من خلال تنمية تضمن ' الهوية' الضرورية لهزيمة الفقر والتخلف.


نقلا عن صحراء ميديا

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : موريتانيا وحنظل الهوية     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبوسمية

 

 

Share Button

 

توقيع : أبوسمية

(( حسبنا الله ونعم الوكيل ))

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اللغة العربية, اللغة الفرنسية, المختار, الهوية, الصراع, بني حسان

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهوية الحرطانية.. (سيدي فال اسليمان) nktt مقـالات وتحليلات 0 01-31-2014 11:14 AM
موريتانيا واحتفالات الأول من مارس.. و تحطم الهوية على صخرة الارتجالية ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 03-17-2011 07:03 AM
لحراطين.. و مسألة الهوية ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 11-13-2010 03:08 AM
الهوية والتعددية الثقافية أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 05-10-2010 09:59 AM
الى من يهمه الامر(1) افكار في الهوية واللغة....... أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 04-26-2010 07:31 PM

الساعة الآن 02:28 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"