EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-23-2013, 10:12 AM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي أزمة الديمقراطية من مصر إلى تركيا (محمد نور الدين)

بسلمة

أزمة الديمقراطية من مصر إلى تركيا (محمد نور الدين)

ثارت مصر في 25 يناير 2011 من أجل حريتها وديمقراطيتها ورفضاً لنظام الاستبداد والاستئثار . كذلك ثارت ضمناً ضد التبعية للخارج، ولا سيما الولايات المتحدة، وضد استمرار الارتباط بمعاهدة كامب ديفيد وتكبيل أيدي مصر بالسلاسل “الإسرائيلية” .
ولكن الذي دميت يداه بأشواك الثورة وجد نفسه خارج الحديقة فيما غيره يقطف الورود ويتمتع بعطورها .
لم يعد أحد ينكر أن الذين قاموا بالثوة أصبحوا خارجها، وأن الذين التحقوا بها استولوا على السلطة . لا يعارض أحد أية سلطة تنتج عن انتخابات ديمقراطية . لكن الفائز، أياً كان، لا يحق له أن يعتبر الانتصار الانتخابي تفويضاً له لكي يستأثر بالسلطة ويتفرد في اتخاذ القرارات، بل التفرد والانقلاب على أسس الديمقراطية . من هنا كان الاعتراض على التفرد بوضع الدستور من جانب جماعة الإخوان، على اعتبار أن الدستور لا يمكن أن يضعه طرف من دون آخر، ولا أن يستهدف مصالح كتلة دون أخرى .
ولذلك كان الاعتراض على السلوك الإخواني بحصر السلطات بيدهم، ورسم مستقبل مصر وفق أهوائهم، وفي ظل معارضة أكثر من نصف المصريين . لقد فاز محمد مرسي بالرئاسة ب 51 في المئة، لكن قسماً مهماً من هؤلاء لم يعطه الصوت إلا منعاً لفوز المرشح الآخر أحمد شفيق . غير أن مرسي وجماعة الإخوان المسلمين رغم أنهم يدركون ذلك، تصرفوا على أساس أنهم مالكو مصر والمصريين، لذلك كان هذا الاضطراب وعدم الاستقرار في مصر الآن .
لا يختلف الأمر كثيراً عما يجري في تركيا اليوم، جاء حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في تركيا العام 2002 بفضل التجربة الديمقراطية، رغم كل شوائبها التي مرت بها تركيا منذ العام 1946 . وقد كان لهذه التجربة التي فرضها الغرب على تركيا لكي يسوّغ انضمامها إلى المحور الغربي بعد الحرب العالمية الثانية، أثرها الكبير في تهذيب الخطاب الإسلامي في تركيا في اتجاه القبول بأسسها وقواعدها ونتائجها . وقد مكّن ذلك نجم الدين أربكان في العام 1996 ليصبح أول إسلامي رئيساً للحكومة . وتكرر ذلك في العام 2002 عندما وصل حزب العدالة والتنمية الإسلامي إلى السلطة ولايزال في أطول تجربة لإسلاميين في السلطة .
لكن الوعاء الذي غرف منه الإسلاميون الأتراك، تنكروا له وبصقوا فيه عندما عملوا على مدى عشر سنوات على إحداث انقلاب في المؤسسات بدعم أمريكي له ظروف متعددة، ولتتحول المؤسسات الدستورية المختلفة إلى أداة طيعة بيد حزب العدالة والتنمية، فقاموا بسجن 370 جنرالاً من الجيش وحوّلوه إلى دمية بيدهم، وطوّعوا المؤسسات القضائية وفقاً لما يريدون . أما الحريات الصحافية فحدّث ولا حرج، إذ إن تركيا تحتل المرتبة الأولى في العالم في قمع الحريات الصحفية والمعتقلين بسبب آرائهم، وفقاً للجمعية الأمريكية لحماية الحريات الصحفية .
ولكن الأبرز اليوم هو سعي رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان ليستمر حاكماً مطلقاً لتركيا، عبر تعديل الدستور والانتقال بتركيا من نظام برلماني متعدد إلى نظام رئاسي، يضع كل الصلاحيات بيد رئيس الجمهورية التي سيترشح لها أردوغان في العام 2014 لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد خمس سنوات أخرى، لتكون مدة أردوغان في رئاسة تركيا 22 سنة على الأقل من 2003 إلى 2024 . وبذلك ينقل أردوغان تركيا من حكم برلماني خاضع للمساءلة إلى حكم مطلق لا يختلف عن نظام السلاطين العثمانيين بشيء .
ويحاول أردوغان أن يستغل المسألة الكردية للوصول إلى هدفه، إذ في ظل معارضة كل الأحزاب للنظام الرئاسي فإن سعي أردوغان لتقديم بعض التنازلات للأكراد في المفاوضات معهم ستمكنّه من تأييد النواب الأكراد الثلاثين التابعين لحزب السلام والديمقراطية الكردي . وتقع بذلك المقايضة: حصول الأكراد على بعض الحقوق مقابل تمكين أردوغان من تمرير النظام الرئاسي . وهنا سوف يؤخذ على أكراد تركيا أنهم قبلوا مقابل بعض المكاسب القومية بنحر الديمقراطية في تركيا، وتحويل تركيا من بلد ديمقراطي برلماني إلى نظام رئاسي شبه مطلق . ولو أن أردوغان كان حسن النية فلماذا لا يعطي الأكراد حقوقاً في مقابل الإبقاء على النظام البرلماني الحالي؟ وكيف له أن يصوغ دستوراً جديداً بالتواطؤ مع الأكراد، فيما يستبعد ما لا يقل عن أربعين في المئة من الناس المعارضين له؟ الجواب واضح وهو أن الحكم المطلق وإلغاء الآخر هو جوهر التجربة الإسلامية في تركيا كما في مصر، ألا يغرف الطرفان من النبع الأيديولوجي نفسه؟

نقلا عن دار الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسؤول بحركة عرب أزواد: الانشقاق عن أنصار الدين خطوة لحل أزمة الإقليم أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 01-28-2013 12:52 PM
حقيقة أزمة تأليف الحكومة اللبنانية (سليمان تقي الدين) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 05-22-2011 02:26 AM
تركيا والعرب الحراك والمراوحة (محمد نور الدين) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 02-27-2011 10:19 AM
بيرس يفضل غياب الديمقراطية على أن يحكم الدين في مصر ابو نسيبة الأخـبـار الـدولـيـة 0 01-31-2011 04:56 PM
تركيا والتغريب ( محمد نور الدين) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 12-31-2010 07:02 PM

الساعة الآن 09:00 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"