EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2013, 06:19 AM
ابو نسيبة ابو نسيبة غير متواجد حالياً
المتميزون
 




ابو نسيبة مرحب به
افتراضي موقف الشيعة من القرآن.. الحقائق بالمراجع (الحلقة1) (سيدي ولد أحمد مولود)

بسلمة

موقف الشيعة من القرآن.. الحقائق بالمراجع (الحلقة1) (سيدي ولد أحمد مولود)


القرآن: هو كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للبيان والإعجاز، المكتوب بين دفتي المصحف، المتعبد بتلاوته، المنقول بالتواتر جيلا بعد جيل، وقد وصفه علي بن أبي طالب رضي الله عنه: بأنه حَبْل الله المتين، وشفاؤه النَّافع، بحر لا تنقضى عجائبه، مَن عمِل به رَشَد، ومن حكم به عَدَل، ومن اعتصم به هُدِى إِلى صراط مستقيم، عِصْمة لمَن تمَّكن به، من بدّله من جَبَّار قصمه الله، مأَدُبة الله فى أَرضه، ونجاة لمن اتَّبعه، فيه نبأُ ما قبلكم وخَبَر ما بعدكم، يدفع عن تاليه بَلْوَى الآخرة، ويقول للمؤمن يوم القيامة: أَنا صاحبك، الحَارَس من الشيطان، والرُّجحان فى الميزان" فهو الكتاب الذي أَبَى الله أَن يُؤتى بمثله ولو كان النَّاس بعضهم لبعض ظهيراً (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) تعهد الله بحفظه من التحريف والتبديل فقال (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ).
وقد أجمعت الأمة الاسلامية قديما وحديثا بمختلف طوائفها العقدية ومذاهبها الفقهية ومدارسها الفكرية على الإيمان بذلك، عدى الشيعة (هداهم الله) الذين طعنوا فيه واعتبروه الكتاب الوحيد الذي أصابه التحريف من بين سائر كتبهم السماوية الأخرى التي سنتحدث عنها لاحقا.
فقد جمع المحدث النوري الطبرسي في إثبات تحريف القرآن كتاباً ضخما سماه: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) جمع فيه أكثر من ألفي رواية زعم أنها تنص على التحريف، كما جمع أقوال علماء الشيعة في التصريح بتحريف القرآن الموجود بين أيدينا حيث قال إن جميع فقهاء الشيعة المتقدمين والمتأخرين يقولون إن هذا القرآن الموجود بين أيدينا محرف.
قال السيد هاشم البحراني: وعندي في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع، وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة (مقدمة البرهان، الفصل الرابع 49).
وقال السيد نعمة الله الجزائري رداً على من يقول بعدم التحريف: إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها (الأنوار النعمانية 2/357).
ولهذا قال أبو جعفر كما نقل عنه جابر (ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده) (الحجة من الكافي 1/26).
وهذا النص عندهم صريح في إثبات تحريف القرآن الموجود اليوم عند المسلمين، والقرآن الحقيقي حسب زعمهم هو الذي كان عند علي والأئمة من بعده، حتى صار عند "القائم" عليه وعلى آبائه السلام.
ولهذا قال الإمام الخوئي في وصيته لكادر التدريس في الحوزة (عليكم بهذا القرآن حتى يظهر قرآن فاطمة) وقرآن فاطمة الذي يقصده الإمام هو المصحف الذي جمعه علي عليه السلام والذي سنتحدث عنه لاحقا.
ويؤمن الشيعة بكتب أخرى يدعون أنها نزلت على النبي صلوات الله وسلامه عليه، وأنه اختص بها عليا عليه السلام، وهذه الكتب هي:
1 الجامعة: عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: إن عندنا الجامعة، وما يدريهم ما الجامعة؟ قال: قلت: جُعلت فداك وما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذارعاً بذراع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإملائه من فلق فيه وخط علي عليه السلام، فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش) (الكافي 1/239)، (بحار الأنوار 26/22).
وإذا كانت الجامعة حقيقة، وفيها كل ما يحتاجه الناس إلى يوم القيامة؟ فلماذا أخفيت إذن؟ وحرمنا منها، ومما فيها، مما يحتاجه الناس إلى يوم القيامة من حلال وحرام وأحكام؟ أليس هذا كتماناً للعلم؟.
2- صحيفة الناموس: عن الرضا عليه السلام في حديث علامات الإمام قال: وتكون صحيفة عنده فيها أسماء شيعتهم إلى يوم القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة) انظر (بحار الأنوار، ج 25/117).
فأية صحيفة هذه التي تتسع لأسماء الشيعة إلى يوم القيامة؟ لو سجلنا أسماء الشيعة في إيران والهند وباكستان وسورية ولبنان ودول الخليج وغيرها في يومنا هذا لاحتجنا إلى مئات المجلدات في أقل تقدير، وكم نحتاج لو سجلنا أسماء جميع الذين ماتوا من الشيعة وعلى مدى القرون الخالية منذ ظهور التشيع إلى عصرنا!.
وكم نحتاج لتسجيل أسماء الشيعة في القرون القادمة إلى يوم القيامة؟ وكم نحتاج لتسجيل أسماء خصومهم منذ ظهور صحيفة الناموس وإلى يوم القيامة؟ لو أن البحر صار مداداً ومن ورائه سبعة أبحر، لما كان كافياً لتسجيل هذا الكم الهائل من الأسماء.
إن عقول العامة من الناس لا يمكنها أن تقبل هذه الرواية فكيف يقبلها العقلاء؟ إنه من المحال أن يقول الأئمة عليهم السلام مثل هذا الكلام الذي لا يقبله عقل ولا منطق، ولو اطلع أعداء الاسلام على هذه الرواية لتكلموا بما يحلو لهم ولطعنوا فيه وتندروا بما يشفي غيظهم.
3- صحيفة العبيطة: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: وأيم الله إن عندي لصحفاً كثيرة قطائع رسول الله صلى الله عليه وآله، وأهل بيته وإن فيها لصحيفة يقال لها العبيطة، وما ورد على العرب أشد منها، وإن فيها لستين قبيلة من العرب بهرجة، مالها في دين الله من نصيب) (بحار الأنوار 26/37).
إن هذه الرواية ليست مقبولة ولا معقولة، فإذا كان هذا العدد من القبائل ليس لها نصيب في دين الله فمعنى هذا أنه لا يوجد مسلم واحد له في دين الله نصيب، ثم إن تخصيص القبائل العربية بهذا الحكم القاسي يشم منه رائحة العنصرية كما سيأتي توضيح ذلك في مقال قادم.
4- صحيفة ذؤابة السيف: عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحيفة صغيرة فيها الأحرف التي يفتح كل حرف منها ألف حرف، وما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة (بحار الأنوار 26/56).
فأين الأحرف الأخرى؟ ألا يفترض أن تخرج حتى يستفيد منها شيعة أهل البيت؟ أم أنها ستبقى مكتومة حتى يقوم القائم؟
5- صحيفة علي: وهي صحيفة أخرى وجدت في ذؤابة السيف: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وجد في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيفة فإذا فيها مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم، إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله، ومن ضرب غير ضاربه، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد، ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً (بحار الأنوار 27/65، 104/375).
6- الجفر: وهو نوعان: الجفر الأبيض والجفر الأحمر: عن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن عندي الجفر الأبيض قال: فقلت: أي شيء فيه؟ قال: زبور داود وتوراة موسى وإنجيل عيسى وصحف إبراهيم عليهم السلام والحلال والحرام، وعندي الجفر الأحمر، قال: قلت: وأي شيء في الجفر الأحمر؟ قال: السلاح، وذلك إنما يفتح للدم! يفتحه صاحب السيف للقتل، فقال له عبد الله بن أبي اليعفور: أصلحك الله، أيعرف هذا بنو الحسن؟ فقال: إي والله كما يعرفون الليل أنه ليل والنهار أنه نهار، ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار، ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيراً لهم (أصول الكافي 1/24).
وقد سئل الإمام الخوئي عن الجفر الأحمر، من الذي يفتحه ودم من الذي يراق؟ فقال: يفتحه صاحب الزمان (المهدي) عجل الله فرجه، ويريق به دماء العامة النواصب (أهل السنة) فيمزقهم شذر مذر، ويجعل دماءهم تجري كدجلة والفرات، ولينتقمن من صنمي قريش (يقصد أبا بكر وعمر) وابنتيهما (عائشة وحفصة) ومن نعثل (يقصد عثمان) ومن بني أمية والعباس فينبش قبورهم نبشاً.
إن قول الإمام الخوئي هذا، فيه إسراف كبير إذ أن أهل البيت رضوان الله عليهم، أجل وأعظم من أن ينبشوا قبر ميت مضى على موته قرون طويلة.
إن الأئمة سلام الله عليهم كانوا يقابلون إساءة المسيء بالإحسان إليه والعفو والصفح عنه، فلا يعقل أن ينبشوا قبور الأموات لينتقموا منهم، ويقيموا عليهم الحدود، فالميت لا يقام عليه حد، وأهل البيت سلام الله عليهم عرفوا بالوداعة والسماحة والطيب.
7- مصحف فاطمة: عن علي بن سعيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (وعندنا والله مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب الله، وإنه لإملاء رسول الله صلوات الله عليه وآله وخط عليّ عليه السلام) (بحار الأنوار 26/41).
وعن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام (وخلفت فاطمة مصحفاً، ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله أنزل عليها، إملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط علي عليه السلام) (البحار 26/42).
عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال (وعندنا مصحف فاطمة عليها السلام، أما والله ما فيه حرف من القرآن، ولكنه إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي) (البحار 26/48).
فإذا كان الكتاب من إملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط عليّ، فلمَ كتمه عن الأمة؟ والله تعالى قد أمره أن يبلغ كل ما أنزل إليه فقال (يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ) فكيف يمكن لرسول الله صلى الله عليه وآله أن يكتم عن المسلمين جميعاً هذا القرآن، وكيف يمكن لأمير المؤمنين عليه السلام والأئمة من بعده أن يكتموه عن شيعتهم؟.
8- التوراة والإنجيل والزبور: عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يقرأ الإنجيل والتوراة والزبور بالسيريانية وأن الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من الله عز وجل، وأنهم يعرفونها كلها على اختلاف ألسنتها) (الحجة من الكافي 1/207).
إن من أغرب الأمور وأنكرها أن تكون كل هذه الكتب قد نزلت من عند الله، واختص بها عليّ والأئمة من بعده، وتبقى مكتومة عن الأمة وبالذات عن شيعة أهل البيت، سوى قرآن "بسيط" قد عبثت به الأيادي فزادت فيه ما زادت، وأنقصت منه ما أنقصت -على حد قولهم- إذا كانت هذه الكتب قد نزلت من عند الله حقاً، وحازها أمير المؤمنين صدقاً فما معنى إخفائها عن الأمة وهي أحوج ما تكون إليها في حياتها وفي عبادتها لربها؟
لقد علل كثير من فقهاء الشيعة ذلك بالخوف عليها من الخصوم! ولنا أن نسأل: أيكون أمير المؤمنين عليٌ أسد بني هاشم جباناً بحيث لا يستطيع أن يدافع عنها؟ فيكتم أمرها ويحرم الأمة منها خوفاً من خصومه؟ لا والله! ما كان لعليّ أن يخاف غير الله، وماذا يفعل هو والأئمة من بعده بالزبور والتوراة والإنجيل حتى يتداولوها فيما بينهم ويقرؤوها في سرهم؟
إذا كانت النصوص تدعي أن عليا رضي عنه وحده حاز القرآن كاملاً مع تلك الكتب والصحائف الأخرى؛ فما حاجته إلى الزبور والتوراة والإنجيل؟ خاصة إذا علمنا أن هذه الكتب نسخت بنزول القرآن؟
نحن نعلم أن الإسلام ليس له إلا كتاب واحد هو القرآن الكريم، وأما تعدد الكتب فمن خصائص اليهود والنصارى كما هو واضح في كتبهم المقدسة المتعددة، فالقول بأن عليا حاز كتباً متعددة من عند الله، وأن هذه الكتب حوت قضايا شرعية، قول باطل، أدخله إليهم بعض يهود الفرس الذين تستروا بالتشيع وزوروا الكلام على الأئمة، وسيأتي إثبات ذلك في مقال خاص إن شاء الله.

نقلا عن الأخبار

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : ابو نسيبة

ولله العــــــــزة ولرســـوله وللـــمـــؤمـــــنيـــــــن

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موقف الشيعة من آل البيت.. الحقائق بالمراجع (الحلقة2) (سيدي ولد أحمد مولود ) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 03-14-2013 10:41 PM
أيها السياسيون.. رفقا بحكومات الثورة (سيدي ولد أحمد مولود) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 02-16-2013 02:00 PM
معارضون (محمد الأمين ولد سيدي مولود) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 03-15-2012 07:26 AM
دموع قلم (محمد الأمين ولد سيدي مولود) ابو نسيبة الأخبـار الـوطـنيـة 0 06-05-2011 04:54 PM
النظام والتاريخ { محمد الأمين ولد سيدي مولود } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 11-21-2010 09:32 AM

الساعة الآن 04:02 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"