EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-27-2012, 08:50 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي لا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة (جمال نصار)

بسلمة

لا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة (جمال نصار)

الأمة الإسلامية، اليوم، تمر بمرحلة خطيرة من تاريخها الحضاري، تلك المرحلة تتطلب من الأمة جهودًا علمية وفكرية وعملية لتجتاز هذه المرحلة بسلام، وتلك الجهود لا بد أن تسير وفق سنن الله في الكون، لا بد أن تفهم الأمة الإسلامية السنن الإلهية في فقه التمكين، وتتعرف على لوازم هذا التمكين، لكي ترسم أهدافها، وتسعى لتحقيق مآربها وفق السنن الإلهية الجارية على الشعوب والأمم والمجتمعات؛ إذ إن هذا العالم لا يسير جزافًا.
كتب الله على خلقه أنه: (لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) (الرعد: من الآية 11) فيجب على المسلمين أن يتخذوا من هذه الآية قانونًا عامًا للتغيير بكل مستوياته، التغيير الروحي، والعلمي، والتقني، والاجتماعي، والأخلاقي، والعسكري، والصحي، والتعليمي، حتى تصل الأمة إلى هدفها، وهو التمكين لدين الله في الأرض.
وبالبحث في وقائع التاريخ يتأكد لنا أن الله تعالى يعلمنا بهذه الآية وبآيات القرآن كلها أن التغيير يخضع لسنن ربانية علينا أن نكتشفها ونوظفها في بنائنا الحضاري بكل مستوياته.
وبهذا يتحقق الإيمان، والإيمان بهذا المعنى جهاد حقيقي، بمفهومه الكبير وفضائه الواسع، وهذا الجهاد هو سبيل الهداية إلى السنن الإلهية والقوانين الربانية، وهو من أخص شروط الحضور الميداني وممارسة الفعل الحضاري (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ 69) (العنكبوت).
إن الله قد جعل لكل شيء سببًا، وأمر العباد بتلمس تلك الأسباب حتى يطرقوا سنن الله في ملكوته فتتحقق لهم النصرة والغلبة، فأيما أمة قرعت الأسباب من بابها، وتلمست ما كتب الله على الكون من سنن كُتبت لها السيادة الحضارية، وأيما أمة باتت كسلانة عن البحث في هذه الأسباب أضحت وهي لا تملك من أمر العالم شيئًا بل لا تملك من أمر نفسها شيئًا، وهذا هو حالنا اليوم!!.
ينبغي أن نصنع أنفسنا بأنفسنا، فوعاء الحضارة لا يُقتبس، إن لم نصنع حضارتنا بأيدينا فلن تكون لنا حضارة أبدًا؛ لأن الحضارة لا تصنع بمنتجات حضارية مستوردة، بل هي التي تصنع المنتجات الحضارية، وعلى الرغم من أن الفكر الإسلامي يمتلك طاقات كبرى لحماية الشخصية المسلمة من الذوبان، إلا أن قضية الاقتباس من الآخر من أخطر المسائل التي اعترضت وما زالت تعترض الفكر الإسلامي المعاصر، وهي نبض التأخر الحضاري للمسلمين اليوم، فإن هي توقفت أو رُشِّدَت فسوف نرى نور الحضارة في سماء بلادنا الإسلامية.
إن المرض الذي أصاب الأمة الإسلامية، اليوم، أن أفرادها يفكرون فيما لهم من حقوق ولا يسعون لأخذ هذه الحقوق، يفكرون في ما لهم من مطالب ولا يؤدون ما عليهم من واجبات، وهذا الذي نشاهده من حال الأمة اليوم تجاه القضايا العامة والخاصة؛ إن شعبًا كالشعب الفرنسي عندما أراد عزل رئيسه قام بثورة لم تُفضّ حتى تم عزل هذا الرئيس، لكن الشعوب العربية اليوم يرَوْن العار يصمهم تجاه قضياهم المصيرية، وقد رأوا حكامهم مكتوفي الأيدي أمامها ولم يتحرك منهم ساكن اللهم إلا أصحاب الفكر السليم منهم، وهم قلة إذا ما قورنوا بأعداد الأمة الإسلامية، وقد خاطب الله رسوله فقال: (وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 105) (التوبة).
لقد غابت رسالة الإسلام من ذهن المواطن المسلم، وهذه الرسالة هي العقيدة، التي تؤثر على مزج المقومات الحضارية بعضها ببعض، وكل محاولة من الأمة الإسلامية في طريق الحضارة بعيدة عن النظرة العقدية ستبوء بالفشل؛ لأن حقيقة الفكرة الإسلامية أو العقيدة الإسلامية واقع صامد، وكائن موجود في عمق الشخصية المسلمة والمحيط الاجتماعي للإنسان المسلم، وهي تستجيب دائمًا لطموحات الإنسان المتجددة، بشرط التفاعل مع هذه الفكرة عقيدة وأخلاقًا وحضارة.
إن الرسالة الإسلامية قد أصبحت شغلاً لعدد كبير من أفراد الأمة الإسلامية، لكن- وبكل أسى- كان إحياء هذه الرسالة في أذهان عدد كبير من هؤلاء المتحمسين للدعوة الإسلامية إحياء مشوهًا، كان إحياء يعوذه الإحياء؛ إذ فصلوا دنياهم عن دينهم وهم لا يشعرون؛ حيث أصبحت العقيدة عندهم مرتبطة بالآخرة، وأما الدنيا فعزفوا عنها، وطلقوها بينونة كبرى ليتزوجها غيرهم من أصحاب الديانات الأخرى، فيسودوا العالم، ويبقى المسلم في محرابه ذليلاً لا يملك قرار نفسه فضلاً عن قرار العالم الذي أمر بالمبادرة في إصلاحه؛ لأنه لا يملك قوت نفسه.
والكثير من المسلمين يعيبون على العلمانية فصلها الدين عن الدولة، وهم قد فصلوا دينهم عن دنياهم، ويا ليتهم أحيوا عقيدتهم إحياءً كاملاً بهذا الفهم، بل إنهم اختزلوا دينهم في مجموعة من الشكليات التي لا تغني عن الجوهر شيئًا.
وما ينبغي أن نعيه أن علماء الغرب يلمحون هذه الاتجاهات ويروجون لها، بل ويلفتون أنظار الحكام والأمراء إليها، ليساعدوها على نشر سمومها في أذهان الشباب عبر القنوات الإعلامية، والبرامج المدرسية، ثم إن هؤلاء العلماء المغرضون يحذرون الحكام والأمراء من الشباب الواعي الذي يُرجَى من ورائه الخير لهذه الأمة، ويَحْلُوا لهم دائمًا أن يسموا هؤلاء الشباب الراشدين إرهابًا، وهو بحقٍّ إرهاب، لكنه إرهاب على من حارب الله ورسوله، وحارب دين الله في الأرض (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ) (الأنفال: من الآية 60).
لذلك كانت دعوة الإسلام إلى العلم؛ لأن العلم هو السلاح الفاعل في التمكين لكل أمة، وما تحكم فينا الغرب اليوم إلا بالعلم، ومن أهم مظاهر اهتمام الإسلام بالعلم والتعلم، أن كان أول أمرٍ من أوامره: "اقرأ".
وحضّ نبيُّه صلى الله عليه وسلم على تعلم العلم وتعليمه، وجعل مداد العلماء خيرًا من دماء الشهداء، ورغّب الإسلام في طلب العلم ولو كان هذا العلم في الصين، بل جعل طلبه فريضة على كل مسلم ومسلمة.
فدعوة الإسلام إلى العلم دعوة فيها صراحة ووضوح، والعلم الذي يدعو إليه الإسلام هو العلم الذي يدعو إلى التفكير العلمي، بضوابطه ومناهجه وآلياته، وبحسبي دليل قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ 27 وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء) (فاطر).
وكلام ربنا في هذا الصدد واضح، وليس أمامنا طريق لاسترداد فاعليتنا الحضارية إلا بالعودة لكتاب الله تعالى، فنستنطق سننه في الكون، ونتدبر آياته بحثًا عن شهود حضاري فاعل، يحمل الأمة من سباتها إلى يقظة تفتح بها الدنيا كلها كما فعلها المسلمون لنا من قبل.

نقلا عن إخوان أون لاين

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : لا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة (جمال نصار)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نتانياهو يستولي على الكونغرس في غياب أوباما (سليم نصار) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 05-28-2011 07:20 PM
إذا عزت مصر... (جمال أبو ريدة) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 05-20-2011 06:35 PM
لماذا أخفى الأميركيون جثة بن لادن ؟ (سليم نصار) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 05-07-2011 02:01 AM
كتاب الكون Dah_2010 الكتب والدورات 0 02-07-2011 08:38 PM
أين أخلاقنا وقيمنا..؟!! {جمال ولد عباد} أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 12-23-2010 06:49 PM

الساعة الآن 10:41 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"