EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-25-2012, 08:21 AM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي مصلحة وطن (زين العابدين ولد الطلبه)

بسلمة

مصلحة وطن (زين العابدين ولد الطلبه)

في الآونة الأخيرة تشهد الساحة السياسية للبلد حراكا قويا، ودعوات كثيرة للإطاحة بالنظام، وبين الطبالين ودعاة التخريب تفرقت الطوائف وادعى الكل وصله بالصواب وأنه من سيجدد عصرا عمته الفوضى والفتن، فالسلطة وموالاتها لا يرفع أحد منهما عقيرته - منذ استلامهم مقاليد الأمور- إلا وأشاد بـ "فخامته" وزعم انه أول من قاد الثورات وصحح المسار العربي بانقلابه على الشرعية الدستورية، وأن الثورات العربية قبس من نور خطوته آن ذاك. وضيعت أقلام كثيرة حبرها في الدفاع عن برنامج الحكومة الذي لم يلمس منه المواطن إلى حد الآن إلا وعودا كلما حان وقت تحقيقها نكثت أو أجلت.
وقد كان جليا للجميع أن مسارا أقصيت فيه الكفاءات وهمش فيه المخلصون، وأعطي فيه عطاء من لا يملك لمن لا يستحق؛ إنما هو مسار خاطئ. مسار وعدت فيه الحكومة بالحرية والديمقراطية ومحاربة الفساد فكانت تزج بالمعارضين لبرنامجها في السجون.
وكان من الإصلاح لديها تعطيل المعاهد العلمية وإغلاقها، وزرع بذور الفتنة بين الطلاب في الجامعة. ومن معاني الإصلاح أيضا عندها غلاء الأسعار المتصاعد حتى يساق الفقير إلى ساحات التشهير بفقره من أجل قوت لا يغني من جوع فيتراءى للعالم عجزه في طوابير لها بداية ولا نهاية لها تدور كالسبحة؛ فاليوم كالغد والغد.
ولكن رغم أننا نرى أخطاء واضحة تشوب "مسار التصحيح!" تعرضت للقليل منها إلا أنني لن أقف في صف دعاة التخريب الذين يرون من معان الإصلاح والثورة استباق الأحداث؛ وسدا للذريعة فينكبون على التخريب بدافع الخوف من التخريب، فأي ثورة يريد هؤلاء أهو ما يزعمون أنه الربيع العربي وما رأينا ربيعا عربيا أبدا بل موت وخسائر فادحة هزت دولا كبيرة وقتلت آلاف الأبرياء وشردت ملايين وحرمتهم أمانهم وراحة بالهم وأضرت باقتصادهم وهذا ما لا نرجوه لبلدنا.
إن الثورة التي يطالب بها البعض إنما تعني تكوين جيش من اللصوص والمخربين تحت لوائها لا يدرون عنهم ولا يتحكمون فيهم، فيكون التنكيل من الشعب بالشعب وهذه الثورة إنما تعني تعطيل الدستور ومؤسسات الدولة –كما تفعل الانقلابات والانقلابيون- وشل حركة التقدم البطيئة أصلا فخير لنا التقدم ببطء من الرجوع إلى العنف بالقتل والحرق وظلم الأنفس التي حرم الله فمتى كان قتل النفس التي حرم الله تعالى حلا لأزمة، أو وسيلة للضغط المشروع.
إن النموذج العربي يقتضي أن نكون ببغاءات نكرر ما سمعنا على شاشات التلفاز مرارا: الشعب يريد..... ويليها ما يليها، وكأن مسار مثقفي هذا البلد إما أن يكون إفراطا في الغلو والعنف أو تفريطا نحو واجبه بالوقوف والاعتراض السلمي والتعبير الهادف من اجل تحقيق الأفضل. أليس من الأفضل أن يكون الوقوف في المظاهرات سلميا أولا بهدف الاعتراض على وضعية ما بمطالب معينة تعرض على الحكومة، أو اعتراض على وظيفة شخص بإبداء تقصيره للرأي العام وللرئيس نفسه، أليس هذا أفضل من الإطاحة بنظام منتخب من طرف الشعب! ما قضى بعد إلا سنوات قليلة من فترته وإن ساءت الأحوال فيها.
وليس هناك أي وجه للمقارنة بيننا وبين تلك الأنظمة البائدة والمستبدة الآن في الدول العربية فتلك أنظمة قديمة النشأة ظالمة ومستبدة قتلت وسجنت دون حسيب ولا رقيب وتآمرت على قضايا الأمة ملها شعبها فأراد الخلاص فواجهته بالنكال والخراب، وقالت إن الأوطان لا تساوي شيئا بلا فخامته أو زعامته، أو قيادته، وهو حال لم تصل إليه بلادنا بعد.
أليس الأفضل أن نكون واثقين من أنفسنا متريثين على بلدنا حتى نوصله أبواب الانتخابات القادمة، وحينها لكل مقام مقال فنعيش تحت ظل الأمن والأمان. ونتجنب "الفتن قطع الليل المظلم" فتكون مطالبنا منطقية ديمقراطية في نطاق الدستور، أليس بين طلب الثورة وطلب الثروة مكان لشعبنا يستطيع البقاء فيه إلى أن يشاء الله لنا الخلاص أو يهدي حاكمينا، لصالح وطننا العزيز.

نقلا عن الأخبار

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : مصلحة وطن (زين العابدين ولد الطلبه)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الزخم في شوارعنا .. رفاهية سياسية أم أزمة نُخَب ؟ (زين العابدين ولد الحضرامي) ابو نسيبة الأخبـار الـوطـنيـة 0 03-01-2013 09:11 AM
ولد الطلبه: المعارضة تتهرب من انتخابات لا مفر من مواجهتها أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 02-23-2013 05:33 PM
بدء التحقيق مع شقيقة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي محمد المصطفى ولد الزاكي الأخـبـار الـدولـيـة 0 06-03-2011 03:41 PM
زين العابدين وأسرته فروّا عبر نفق سري ابو نسيبة الأخـبـار الـدولـيـة 0 01-18-2011 06:47 PM
زين العابدين بن علي : الجنرال الذي يفكر بيديه (محمد الحافظ ولد الغابد) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 01-14-2011 04:24 PM

الساعة الآن 03:42 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"