EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-15-2010, 02:16 PM
أبوسمية أبوسمية غير متواجد حالياً
المتميزون
 




أبوسمية مرحب به
افتراضي أيديولوجية (الاغتيال) في المنظومة العسكرية الإسرائيلية.. بواعثها وأبعادها وأهدافها

بسلمة

أيديولوجية (الاغتيال) في المنظومة العسكرية الإسرائيلية.. بواعثها وأبعادها وأهدافها

محمد بن حمد بن سلطان العريمي



إن تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وإن كان حافلاً بموسوعة زاخرة من الجرائم والمجازر والتجاوزات التي ارتكبتها "إسرائيل" في حق البشرية وفي حق مناوئيها من العرب، إلا أن منظومتها الاستخبارية - بشكل خاص - قد كللت مسيرتها الدموية بسلسلة طويلة من عمليات التصفية الجسدية (الاغتيالات) بدأت مع بداية عصر الصراع، ورصد آخرها ضد قيادي حركة حماس (محمود المبحوح) الذي تم تناولها على نطاق إعلامي واسع، ولأن عمليات التصفية الإسرائيلية قد تجاوزت كمَّاً ونوعاً كل العمليات المشابهة التي رصدت في صراعات أخرى، والتي لم تكن في معظمها الخيار الأفضل ولا الأسهل - من منظور العمل العسكري - فإن ذلك يدعو إلى التساؤل حول الجذور التي تنبعث منها إيديولوجية الاغتيال الإسرائيلية وأبعادها وأهدافها.

وعلى الرغم من إن "إسرائيل" تمتلك من الإمكانيات العلمية والعسكرية ما يجعلها تتفوق على مناوئيها العرب بمراحل عدة، إلا أن ذلك لم يمنعها من استهداف العديد من الشخصيات العلمية وأشهرها علماء الذرة المصريون أمثال (يحيى المشد)، و (سمير نجيب) و( مصطفى مشرفة)، وقافلة من الشخصيات العسكرية العربية كقيادي حزب الله (عماد مغنية)، مما يدل وبقوة على أن القدرات البشرية العربية تدق ناقوس الخطر في العقلية الصهيونية بأكثر مما يدرك العرب أنفسهم، وأن النجاحات النوعية التي ينظر إليها العرب كذرات صغيرة ينظر إليها من خلال العدسة الإسرائيلية على إنها جبال.

إن المتابع لمجريات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي اليومي يتبين وبوضوح أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية على تعدد شعبها ووظائفها تجتهد في تعقب العناصر البشرية من قيادات ونشطاء حركات المقاومة الفلسطينية أكثر من اهتمامها برصد مخازن الأسلحة والذخيرة وورش صناعة الصواريخ الفلسطينية، على الرغم من أن تعقب العناصر البشرية المتحركة أكثر صعوبة من رصد المواقع الثابتة من الناحية التنفيذية، بالإضافة إلى أن تنفيذ الاغتيالات يتطلب موافقة السلطة العليا بالدولة، وحتى على صعيد الحد من نشاط المقاومين والناشطين العرب فإن السلطات الإسرائيلية تمتلك مجموعة من الإجراءات البديلة مثل المحاكمة والاعتقال أو الاستبعاد، إلا أنها تلجأ غالباً إلى خيار التصفية الجسدية دون غيره رغم أنه الأصعب والأكثر إحراجاً من الناحية الدبلوماسية.

إن إمعان السلطات العسكرية الإسرائيلية باتخاذ هذا النمط من الخيارات المكلفة دبلوماسياً يدل على أن إستراتيجية الصراع لديها تتمحور حول استهداف القدرات البشرية بشكل خاص بل وتتجاوز ذلك إلى محاولة طمس هذه الشخصيات وليس مجرد تحييدها بالاعتقال أو الاستبعاد، حرصا منها على إيجاد فجوة زمنية بين أجيال النضال الحالية والأجيال القادمة على نحو يحول دون تناقل عدوى المقاومة بين الأجيال الفلسطينية المتعاقبة.

وتتبلور أعمق صور (الفوبيا الأيديولوجية) التي يعاني منها الكيان الإسرائيلي حيال الإنسان العربي في ارتكابه لجريمة اغتيال الشيخ (أحمد يس) وهو الإنسان المقعد الذي لم يكن يوماً ليحمل سلاحاً ولا حجراً في وجه المحتل ولم يكن ليقود سرية ولا كتيبة، إلا أن العقلية الإسرائيلية تتوجس خيفة من قدرات المقاوم العربي وتؤمن بقدراته أكثر مما يؤمن بها هو ذاته، وترى فيها ما لا يراه غيرها.

وهناك مجموعة من العوامل الظرفية المحددة التي وجد أنها تدفع الإستراتيجية العسكرية في "إسرائيل" إلى تكثيف جهودها في مجال التصفية الجسدية، وأهمها هو نجاح المنظمات المناوئة لها في تحقيق نجاحات نوعية غير مسبوقة، ويستشهد في ذلك سلسلة الاغتيالات التي طالت عدداً كبيراً من الصفوف القيادية في حركة (حماس) وكتائب (عز الدين القسام) إزاء العمليات الاستشهادية النوعية التي طالت العمق الإسرائيلي خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي بدأت في العام 2000م، بالإضافة إلى عملية استهداف قيادي حزب الله (عماد مغنية) جراء نجاح الحزب في منع آلة الحرب الإسرائيلية من تحقيق أهدافها العدوانية، ونظراً لاختلاف النمط التنظيمي والتنفيذي بين هذين النموذجين فقد اختلفت آلية الاستهداف في كل منها.

ففي النموذج الفلسطيني تم البدء باستهداف المستوى الثاني من القيادات مثل (ياسر محمد طه) و(عاصم مروان أبو راس) و(لدورها في تحديد الأهداف ووضع خطط ومواعيد التنفيذ، حيث كانت "إسرائيل" بحاجة لإجهاض أكبر عدد من العمليات الاستشهادية المزمعة، قبل أن تتفرغ بعدها لاستهداف الصف الأول من القيادات أمثال (عبد العزيز الرنتيسي) (والشيخ أحمد يس) باعتبار أن دور هذا المستوى من القيادات في المنظمات الفلسطينية هو إعادة ترميم الهيكل التنظيمي للمؤسسة لتدارك أثار اغتيال القادة التنفيذيين فيها وذلك من خلال استقطاب شخصيات وكفاءات جديدة.

أما فيما يتعلق بمنظمة حزب الله الأكثر تنظيماً وحرفية فقد تم استهداف أحد عناصر الصف الأول في القيادة باعتبار أنها منظمة تنطلق في عملها العسكري من استراتيجيات بعيدة المدى توضع من قبل المستوى الأول في القيادة، وبالتالي فقد أرادت السلطات العسكرية إرباك التخطيط الاستراتيجي في منظمة حزب الله لإجهاض أية انتصارات مستقبلية، سيما إذا كانت تبيت النية لشن المزيد من الأعمال العدوانية في المستقبل.

ومن العوامل الظرفية الأخرى التي تدفع الجانب الإسرائيلي للاستعانة بعمليات التصفية الجسدية هو محاولة تحقيق انتصار معنوي محدود للرد على انتصار أو صمود نوعي في جبهات المقاومة العربية على غرار ما تعرض له قيادي حزب الله المذكور، أو كضربة إستباقية تمهيداً لعدوان جديد على نحو ما هو معتقد في عملية اغتيال القيادي الفلسطيني الأخيرة.

إن عمليات الاغتيال الإسرائيلية بتعدد أنواعها ودوافعها وأساليبها وأبعادها إلا أنها تنبع من معين واحد وهو الشعور بالضعف العميق الذي يحاصر العقلية الإسرائيلية ليس حيال الإنسان العربي فحسب وإنما حيال عدالة قضيته ومصداقية مساعيه وحقوقه. إن التزام العقلية الإسرائيلية باللجوء لمثل هذا النمط من العدوان يوجه رسالة واضحة إلى الجانب العربي مفادها أن السلام الحقيقي العادل لا يندرج ضمن خيارات السياسة الإسرائيلية، فإذا كانت العقلية الصهيونية تصادر حق الإنسان العربي في الحياة، فهي حتماً لا ترى له حقاً في السلام.

كاتب عماني

صحيفة الوطن العمانية

نقلا عن المركز الفلسطيني

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : أبوسمية

(( حسبنا الله ونعم الوكيل ))

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أحمد ياسين, الاغتيال, السلام الحقيقي, العسكرية, عبد العزيز الرنتيسي

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في الاغتيال الصامت (فهمي هويدي) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 06-22-2011 03:23 PM
أساتذة لعيون ينتقدون المنظومة التربوية ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 06-18-2011 01:52 PM
يدا بيد: مراجعة المنظومة التربوية فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 01-14-2011 04:10 PM
انقلب سحر الاغتيال علی الساحر القاتل أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 02-21-2010 02:50 AM
شرطة دبي تكشف عن مجموعة الاغتيال ام خديجة الأخـبـار الـدولـيـة 0 02-16-2010 04:17 AM

الساعة الآن 06:53 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"