EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-11-2011, 11:06 AM
ام خديجة ام خديجة غير متواجد حالياً
مشرفة القسم الاعلامي

 




ام خديجة مرحب به
افتراضي للإصلاح كلمة : حقق لي جنسيتي ...{محمدو ولد البار}

بسلمة

للإصلاح كلمة: حقق لي جنسيتي

محمدو ولد البار


كلمة الإصلاح هذه المرة ستتوجه إلى هذا الميدان الوطني المشتعل بذكر الجنسية الموريتانية: من يستحقها؟ ومن لا يستحقها؟ وأسلوب العنف والعنف المضاد المتخذ لبلوغ هذا الاستحقاق وعدم بلوغه.

سواء كان هذا العنف بالأيدي أو الأرجل أو الهتافات والاعتداءات الجسدية والمادية أو بالأقلام المساندة لذلك العنف في مكاتبها وجرائدها ومواقعها من جهة أو العنف المضاد بمسيلات الدموع والهراوات أو الرصاص الحي في بعض الأحيان.

ومن المؤسف دائما أن المعارضة والموالاة معا ما زالتا تقومان بدور "حليمة" التي لا تتزحزح عن عادتها قيد شبر مهما كانت الحقيقة في الموضوع تشبه رسالة النبي صلى الله عليه وسلم التي تركها لنا نقية بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.

فالمعارضة سواء تكلمت أفرادا أو باسم أحزابها لا تعبر إلا عن ما في قلبها مسبقا من المعارضة للنظام وفي ذلك فليتنافس المتنافسون فهي لا تتجاوز استنكار العنف المضاد إلا على استحياء وبكلمات خفيفة الاستخراج تداهن المواطنين بها، فبعضها يطالب بالتخلي نهائيا عن الإحصاء وبعضها بتوقيفه على الأقل حتى يراجع قانونه.

وهذه المعارضة سواء كان غلاتها أو معتدلوها لا يكلفون أنفسهم بأقل ثمن في البحث عن الحقيقة حتى يذيعوها هم أنفسهم على الرأي العام مع بياناتهم ليوضحوا ما هو قانون الجنسية الموريتانية؟ وأين تأثير هذا الإحصاء على قانون الجنسية؟ وأين الفقرات الإحصائية التي تمس شريحة من شرائح المواطنين دون غيرها؟ إلى آخر ذلك التحقيق الذي يمنع اتهام المواطن لهم بأنهم ينعقون بما لا يسمعون إلا دعاء أو نداء، وليعلم كذلك من المعتدى هل هو المواطن أو أهل الإحصاء ومن وراءهم.

أما الموالاة فأكثرها لا يتدخل إلا بتبرير العنف المضاد حتى لو كان وصل إلى قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق من غير أن يتذكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم "من شارك في قتل امرئ مسلم ولو بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب على وجهه آيس من رحمة الله".

فلماذا لا يبحث هؤلاء أيضا عن حقيقة هذا العنف المضاد حتى يذيعوا على الرأي العام أن هذا العنف المضاد سببه بلوغ حد الفساد في الأرض وأنه وقع دفاعا عن النفس وعن ممتلكات المواطنين.

إلى آخر مبررات العنف الموجودة في القرآن والآمرة بالقتل على أسوأ حالة كما قال تعالى: "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلُهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم".

هذا الوصف المنطبق عليه لا يخاف المسلم من قـتل صاحبه، ومن لم ينطبق عليه فإن قاتله سوف يبعث مكتوب على وجهه "آيس من رحمة الله" كما سبق وكذلك ينطبق عليه ما زال المسلم في فسحة من أمره ما لم يصب دما حراما فإذا أصاب دما حراما دلح أي لم تنفعه أعماله الخيرية إلا إذا تاب وعمل عملا صالحا.

وأمر المسؤول الأول لا يبرر القتل ولو خاف الشخص على نفسه من القتل لأن ذلك يبيح له كل فعل حرام ولو النطق بالكفر إلا قـتل المسلم وحتى أذيته فلا يبيحها أي شيء فيُسلّم نفسَه للقتل وإلا كان قاتلا نفسا بغير حق شرعي.

فعلى المعارضة والموالاة أن يدخل في قلوبهم الإيمان وبأنهم مع أوصافهم هذه يرجون رحمة الله ويخافون عذابه ووصفهم هذا لا يخول لهم أن يقفوا ما ليس لهم به علم ومن هنا نعود إلى الشعارات التي أطلقها البعض وساندتها المعارضة ولا سيما متطرفوها.

وهذه الشعارات منها (لا تلمس جنسيتي) حتى أصبحت هذه الكلمة التي لا يتضح لسامعها المراد منها لها منظمة ولها أنصار ومساندون.

ومن المعلوم عند أي عاقل أن اللمس لا يقع إلا على الشيء بعد وجوده، والإحصاء يريد تأكيد وجود أدوات هذا الشيء ليتولى قانون الجنسية إيجاده وبعد هذا الوجود فأي شخص لم يمكن منه فمظاهرته تتجه إلى المحاكم الموريتانية طلبا للإيجاد على ضوء تلك القوانين وعندما توجد تلك الجنسية طبقا للقوانين فإن اللامس لها لا يريد إلا أن يضعها على وجهه ويقبلها ويقول لصاحبها أهلا بك يا أخي فنحن قبل المواطنة إخوة في الإسلام وفي ذلك ما يعرفه المسلمون من التضامن والإيثار، والآن أصبحنا زيادة على إخوة الإسلام إخوة في الوطن لي مالك وعلي ما عليك، فلغتي لغتك ولو لم نتفاهم في الكلام لأنهما لغات وطننا جميعا، وأمجادي هم أمجادك وحتى فلكلوري فلكلورك، وإن لم تؤثر في شعور بعضنا نغماته وهذا يتضح جليا عندما نلتقي في الخارج فتلك الأريحية التي تحدث بيننا أريحية الوطنية زيادة على أريحية الإسلام والقومية التي تقع عند لقاء اثنين منهما.

وهذا الإحصاء الذي سوف ينفث الأجنبي إلى الخارج أو يكون مقيما ولكن ببطاقة أجنبي، ويثبت المواطن فوق أرضه وأرض أجداده ـ كان من المفروض على كل مواطن عاش في الثلاثينات الأخيرة في هذا الوطن أن يطالب به ليميز الله به المواطن من غيره سواء كان هذا المواطن جاء من الشرق أو الغرب أو الشمال أو الجنوب وما بينهما وما تحت أي يافطة لا تنص عليها المواطنة.

ولكن هذا التضامن لا يقع على أصله إلا بين مواطنين دفنوا آبائهم وأجدادهم تحت تراب الأرض التي ولدوا عليها.

فالجميع يعلم أن موريتانيا بعد 1984 أو ما قبل ذلك بقليل عندما دخلت قبائلها في السلطة أفواجا ودخلت شرائحها أيضا الوطن أفواجا انتهى ما يسمى بسلطة الدولة وقوانينها وهيبتها وأصبح من عند الوزير إلى البواب يحملون الرئيس فقط المحافظة على كيان الدولة وولد الفساد عندئذ وقد بلغ أشده واستوي على سوقه فأعجب جميع المواطنين إلا من رحم ربك وقليل ما هم.

فأصبح تزوير الأوراق هو القاعدة العامة وأصبح الحصول على جميع الوثائق الموريتانية لا يتطلب إلا الحصول على الأوراق النقدية الموريتانية أو الدولار حسب أهمية الوثيقة سواء كانت هذه الوثائق كتب ميلاد أو جنسية أو جواز سفر...الخ.

فالمسؤول الأول يوقع على كل شيء قدمه له كاتبه وطابع الدولة تحت يد اللص المزور والمحاصصة تقع بعد ذلك عندما يحين وقتها.

وعندما استفحل كل هذا أجهز الرئيس آنذاك على الدولة وأعطاه المشروعية الكاملة عند ميلاد ديمقراطيتنا من جديد سنة 1992م أو ميلاد رصاصة الرحمة التي أطلقها الرئيس آنذاك على الوطن الموريتاني حيث أصدر أمرا مباشرا لكل السلطات بلا استثناء سواء كانوا إداريين حكوميين أو مديري مؤسسات عمومية أو عسكرية بأن يجعلوا كل ما بأيديهم من أملاك الدولة ووثائقها تحت تصرف عمد وبرلمان تلك الفترة.

وعندئذ فعل أولئك الرجال الذين لم يبلغوا سن رشد المواطنة الأفاعيل التي لا تبقي ولا تذر وعندما ما رأوا السلطات ذلك فضلوا إتباع عقلية جحا عندما استيقظ على اللصوص وقد حملوا أكثر متاع منزله أخذ هو الباقي وذهب.

فكم من وال أعطى قطعة الأرض أربع أو خمس مرات بناء على أوامر مخططه بل كم من وال غير التخطيط الرسمي قبله ليزيد قطعات الأرض ليوزعها على من شاء وعند ولاية انواكشوط الخبر اليقين، وكم من مسؤول أخرج السيارات الجدد من خدمة الدولة لتهيئتهم للخدمة الخاصة وعند وزارة التنمية الريفية الخبر اليقين أيضا، وكم من مسؤول مدني وعسكري بني دارا في بلد مسؤوليته من تسييره...الخ.

وقد زاد هذا الانحلال اللا وطني واللا خلقي أن الرئيس آنذاك كان يعمل مهرجانات عامة عند زيارته للمواطنين وكان المسؤولون يخافون من إثارة الشكاوى أمامه إلا أنه بعد أن ذبح موريتانيا من الوريد إلى الوريد على مائدة العمد والبرلمانيين ترك المهرجانات في الزيارة وعوضهم باصطحاب الوزير الأول ويأمره بتلقي طلبات العمد والبرلمانيين في الولايات المزورة، وبما أن هؤلاء هم حراميها لا يهمهم إلا طلب الولاء من المواطنين للرئيس ولا يذكرون للوزير الأول إلا تفاني مواطنيهم في هذا الولاء.

وهكذا أصبحت موريتانيا هيكلا لا دم ولا عروق ولا لحم في أي جزء من أجزائها وبينما كانت دابة الأرض تأكل هذا الهيكل وقبل أن تبلغ منسأته جاءت رصاصة فرسان التغيير لتسبق الدابة لآخر الهيكل وبما أن منسأته استعصى إسقاطها على فرسان التغيير إلا أنهم تركوا في الواقع في عنق كل مواطن مخلص وجوب الشكر الجزيل والاعتزاز بتلك الشجاعة والوطنية لفرسان التغيير صالح ولد حنن وزملاءه كل باسمه ورتبته في محاولة إزاحة الهيكل لئلا تأتي على آخره دابة الأرض من غير إشعار أي مواطن.

وأيضا فإن من جاءوا بعد ذلك واستطاعوا أكل المنسأة حتى سقط الهيكل لهم بعض من الشكر يستحقونه على المواطنين الذين كانوا في غمرتهم ساهون عن ما وصلت إليه موريتانيا من الانهيار الكياني الذي لا وجود بعده.

ووفاء للحقيقة فإن الرئيس السابق لم يفعل كل هذا إلا لعدم خبرته بإدارة الدولة وإهماله لما يجري خلف مكتبه، فهو لم يسمع عنه فساد مادي خاص بشخصيته إلا الإنفاق المسرف في زياراته.

وبما أن السلطات الجدد أعطوا وعدا ببناء موريتانيا على قواعد موريتانيا الأعماق وتكون هذه القواعد مؤمنة من الانهيار فإننا نقول لهم بصراحه بأن قواعد البيت أصلا أربعة والموريتانيون لم يشاهدوا وضع الأساس لإزالة الفساد إلا اسطوانة واحدة وهي اسطوانة أموال الدولة، فهذه الاسطوانة قطعا وضعت وحفظ فيها أموال الدولة من الأكل من الخارج سواء كان بالاحتيال بالصفقات أو تأجير الدور أو التوظيف الخيالي أو بعدم دفع الضرائب من رجال الأعمال أو بانتزاع إعطاء القطع الأرضية من الولاة ووزراء المالية إلى آخره.

إلا أننا نقول لهذه السلطة أيضا هل يمكن لأي أساس أن يقوم على اسطوانة واحدة يمسكها شخص واحد فأين رعاية الولاة والحكام لما في مسؤوليتهم من مصالح المواطنين ومسؤوليتهم على المعاونين لهم من عسكريين وأمنيين ومدنيين وماذا يقومون به يوميا من عملهم؟ وأين ما يقال عن تقريب الإدارة من المواطنين الذي هو وحده الممكن أن ينتفع منه الجميع.

فالوزراء يتقنون حالة الدور والتسلسل فالوزير لا يقابله إلا من أعطي اسمه للكاتب الخاص واسم لا يمكن للوزير أن يعرفه إلا بعد مقابلته فهناك هامش فقط للقاء متروك لمن يعرف الوزير ويطلب منه مقابلة قريبه أما من لا قريب له فلا يقرب باب الوزير.

وهذه هي سيرة غالب الوزراء والمدراء إلا أن الحق يقال وأهل الفضل يعترف لهم به فإننا شاهدنا مديرا واحد في المالية يسمى الإمام بن أكوه برئ من إزعاج المواطنين اللهم إلا إذا كان المواطن بوابه فلم يترك لبوابيه ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا فالباب مفتوح والمواطن صاحب الحاجة إما أن يحصل عليها فورا ايجابيا أو بالتوجيه فجزاه الله عن المواطنين خيرا.

ومن هذه الايجابية الوحيدة في الوطن نعود إلى بناء الأسس الأخرى للدولة والتي هي بيت القصيد وهي الوثائق المؤمنة سواء كانت جنسية أو كتاب ميلاد الخ فلا يصدنكم عن الوطنية في هذا الصدد من لا يؤمن بها واتبع هواه.

فالموريتانيون يعرفون أن بعض الشرائح الموريتانية يفضلون القرابة النسبية واتحاد اللغة على الانتساب الوطني والاتحاد في الوطن وهذا ينطبق على شريحة العرب وبعض البلاريين وهما المتأثران من التحقيق في الهوية.

وأنا أسمي من ينطق العربية بالعربي سواء أكان بربريا أو صنهاجيا أو بافوريا إلى آخر الأصول المعروفة لأن العربية هي التي عربت من لم يكن ليعرب له أبوة ونطق بها سليقة.

أما شريحة السوننكيين في الجنوب والولفيين في الشمال فلم يشك أحد منهم من الإحصاء لأنهم فوق الوطن الذي ولدوا فيه وعلى أرضه سكنوا وداخل أرضه دفنوا آباءهم وأجدادهم فهنيئا لهم وبارك الله في وطنيتهم.

وبذلك يعلم الجميع أن الواقع ليس فتنة بين أعراق كما يروج لذلك كل من يحاول هز فتنة الأعراق ويتكلم ويذكر بأحداث 98 وما بعدها ونحن نقول للجميع أيضا وقد عشنا في خضم تلك الأحداث أنها لم تقع بين الأعراق بل وقعت أولا بين سلطة وبعض عسكرييها بدون تدخل أي عرق وبعد ذلك وقعت بين دولة ودولة فكل منهما طرد من يزعم أن أصله من البلد الآخر وصادر الأموال بدون تدخل أي عرق آخر، فموريتانيا من فجر التاريخ المنظور لم تقع فيها حرب أي أعراق حتى الآن وسوف لا تقع بإذن الله لتجذر الإسلام في شرائحها.

وأخيرا نقول للرأي العام الموريتاني أنه منذ مظاهرات احتجاز السفينة مرمر لم يقم بمظاهرات في موريتانيا ألا أقلية قليلة من شريحة واحدة تظاهرت ضد التعريب وتراجعت الدولة عنه وبقي دستورنا غير منفذ وساندت المعارضة بما فيها برلمانييها عدم تطبيق الدستور في الموضوع.

وتظاهرت نفس المجموعة من نفس بعض الشريحة ضد نجاح نقابة عندها أغلبية وساندتها المعارضة بما فيها برلمانييها، ووافقت الحكومة على تعليق نجاح النقابة، والآن هي التي تظاهرت ضد الإحصاء وعلى الجميع أن يعرف أن الأصلاء من هذه الشريحة لم يتظاهروا في أي مناسبة من هذه المناسبات لأنهم هم وشريحة العرب ولدوا منذ قرون فوق هذه الأرض وكل واحد منهم يعرف آباء الآخر وأجداده كما يعرفون أنفسهم ويعرفون قبائلهم وأنسابهم ولغتهم، ولا يزعزهم أي إحصاء والمثال على ذلك بلار لبراكنة وقبائلهم العريقة في أماكنهم وما في شمال لبراكنة من بلار حتى أنواذيبو، أما بلار الجنوب الممتدون من هناك إلى ما وراء الأنهر هم الذين قاموا بكل هذه التحركات لبعدهم عن الثقافة العربية وعن فهم النقابات الإسلامية وعدم وجود عندهم الأدوات الوطنية للإحصاء وقد ساندهم على ذلك مُحشّي التظاهرات من جميع الشرائح وطبلت لهم المعارضة.

ولكن ليكن في علم الشريحتين العرب وباقي شريحة بلار أن المواطن هو الذي دفن آباءه وأجداده في باديته وقريته فالقرابة والاتحاد في اللغة يعطي كل شيء إلا الوطن كما قال الشاعر:

ولي وطن آليت أن لا أبيعه *** ولا أرى غيري له الدهر ساكنا


وكما قال الشاعر الآخر في أصالة الأنساب:

بنونا بنو أبنائنا وبناتنا *** بنوهن أبناء الرجال الأباعد

ومن هنا نقول للمعارضة ولبرلمانييها أن تصريحاتهم المساندة لجميع المظاهرات الأخيرة هي ضد الشعب الموريتاني قبل أن تكون ضد السلطة.

فعلينا نحن الأصلاء من جميع الشرائح أن نطالب بتحقيق هويتنا وتأمينها وتكون حصرا على من هو أصيل في هذا الوطن أيا كان لونه ولغته.

فالوطن مثل البيت لا يدخله غير ساكنه إلا بالإذن كما قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها إلى قوله تعالى وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون".


نقلا عن الأخبار

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : للإصلاح كلمة : حقق لي جنسيتي ...{محمدو ولد البار}     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : ام خديجة

 

 

Share Button

 

توقيع : ام خديجة

رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
قديم 10-11-2011, 12:22 PM   رقم المشاركة : 2
Linux
مشاهد نشيط
 
الصورة الرمزية Linux






Linux غير متواجد حالياً

Linux مرحب به


افتراضي رد: للإصلاح كلمة : حقق لي جنسيتي ...{محمدو ولد البار}

اقتباس:
وأنا أسمي من ينطق العربية بالعربي سواء أكان بربريا أو صنهاجيا أو بافوريا إلى آخر الأصول المعروفة لأن العربية هي التي عربت من لم يكن ليعرب له أبوة ونطق بها سليقة.

أما شريحة السوننكيين في الجنوب والولفيين في الشمال فلم يشك أحد منهم من الإحصاء لأنهم فوق الوطن الذي ولدوا فيه وعلى أرضه سكنوا وداخل أرضه دفنوا آباءهم وأجدادهم فهنيئا لهم وبارك الله في وطنيتهم.

وبذلك يعلم الجميع أن الواقع ليس فتنة بين أعراق كما يروج لذلك كل من يحاول هز فتنة الأعراق ويتكلم ويذكر بأحداث 98 وما بعدها ونحن نقول للجميع أيضا وقد عشنا في خضم تلك الأحداث أنها لم تقع بين الأعراق بل وقعت أولا بين سلطة وبعض عسكرييها بدون تدخل أي عرق وبعد ذلك وقعت بين دولة ودولة فكل منهما طرد من يزعم أن أصله من البلد الآخر وصادر الأموال بدون تدخل أي عرق آخر، فموريتانيا من فجر التاريخ المنظور لم تقع فيها حرب أي أعراق حتى الآن وسوف لا تقع بإذن الله لتجذر الإسلام في شرائحها .
قوة في السبك وجزالة في الفظ ودقة في التعبير و صدق في المغزي يصعب المزج بينها اللا ما قل .. شكرا لصاحب المقال وتقبلوا مرورى مشرفتنا الفاضلة ام خديجة .

تحياتي






التوقيع

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للإصلاح كلمة: إلى الجيش الموريتاني العتيد (محمدو ولد البار) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 06-16-2013 08:20 AM
للإصلاح كلمة تتعلق بتفشي الجرائم (محمدو ولد البار) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 04-09-2013 04:07 PM
للإصلاح كلمة تعنى البرلمان (محمدو ولد البار) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 07-02-2011 02:41 AM
للإصلاح كلمة: تترحم على بن لادن ... { محمدو ولد البار } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 05-17-2011 05:40 PM
للإصلاح كلمة .... { محمدو بن البار } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 04-21-2011 11:06 AM

الساعة الآن 08:41 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"