EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-09-2011, 01:16 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي مؤتمرات السلام وغياب الضمير العالمي (علي الطعيمات)

بسلمة

مؤتمرات السلام وغياب الضمير العالمي (علي الطعيمات)

هل العلة أو المشكلة في عقد أو عدم عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، أم أن المشكلة الأساس هي غياب «الآراء الدولية» أولاً، وغياب «الضمير العالمي» والاستغلال الإسرائيلي البشع لهذا الغياب المزدوج ثانياً بالتوازي مع الحماية الأميركية للاحتلال الإسرائيلي وجرائمه التي أقلها يتعارض مع أبسط القوانين والشرائع الدولية كالذي يجري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حصار ظالم غير مبرر بل ويتناقض مع حقوق الإنسان ومع اتفاقية جنيف الرابعة المؤرخة في 12 أغسطس 1949 وبروتوكوليها الإضافيين المؤرخين 8 يونيو 1977.
فالسلام الذي يتحدثون عن انعقاد المؤتمرات من أجله أو يسعون له، ليس هو السلام الذي يسعى إليه الشعب الفلسطيني، الممنوع من «المصالحة»، حتى يبقى منقسماً ومشتتاً وضعيفاً ليسهل اصطياد ضعاف النفوس من «القادة» أو الراغبين بالقفز أو التسرب إلى «الكرسي» في ظل اختلال التوازن، واختلال الموازين، لتحقيق واحد مما تهدف إليه مثل هذه المؤتمرات التي تغلف بعبارات وشعارات براقة وجاذبة ولكن في حقيقتها ليست سوى تسويق أو ترويج للسياسة الإسرائيلية أو شراء الوقت لـ«إسرائيل» بشكل أو بآخر، وربما مؤتمر أنابوليس المنعقد في 27 نوفمبر 2007 مرشدنا ودليلنا إلى تلك الحقيقة، خصوصاً أنه انتهى ببيان مشترك بين رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس ورئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك إيهود أولمرت يقضي ببدء مفاوضات «الحل النهائي».. والنتيجة غنية عن التذكير.. صفر فلسطيني وعلامة كاملة للاحتلال الإسرائيلي، وربما الدليل الأكبر والدامغ أن مثل هذه المؤتمرات غير ذي فائدة لجهة السلام العادل والحقيقي القابل للحياة والذي يرتكز على ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها، هو مؤتمر مدريد الذي فتح الأبواب لـ «إسرائيل» لتحصد نتاج احتلالها ورفضها لسلام قابل للحياة.
وما اقتراح فرنسا مؤخراً لعقد مؤتمر دولي لـ «السلام»، لا يختلف عن غيره من اقتراحات مماثلة، سواء التي كتب لها «النجاح» وأقصد هنا الانعقاد فقط، وربما موسكو سبقت باريس بالطرح في العام 2009، والهدف في الحالتين هو دفع الفلسطينيين للعودة إلى نفس النفق الذي مكثوا فيه أكثر من عشرين عاماً وما زالوا في المربع «صفر»، من دون أن يصلوا إلى نتيجة تخرجهم من هذا «النفق المظلم» الذي أدخلهم إليه «اتفاقات أوسلو» وما توالد عنه من مؤتمرات كـ «أنابوليس» و«الجلسات الودية» التي كانت تعقد في «منزل» أولمرت بالقدس المحتلة وغيرها من جلسات «المفاوضات» المفروضة مرتين شهرياً حسب «المؤتمر العتيد» وكلها تقود إلى الهاوية وإلى المربع الصفر.
واللافت أن فرنسا التي تعتقد أن هذا المقترح «بالغ الأهمية» مع أنه «اجترار» لما سبق، لا ترى كحليفتها الإدارة الأميركية ومعهما «العالم الغربي» المرهون بالإرادة الصهيونية، أن الاعتراف الدولي بـ «دولة فلسطينية» من دون استئناف المفاوضات «هو أسوأ الاحتمالات للجميع» لأن إسرائيلهم التي تبدي استهتاراً غير محدود بالحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة وحق العودة وفي القرار الدولي رقم 194، ستشعر بمزيد من «العزلة»، فلماذا إذن المؤتمرات الدولية لما يسمى بـ «السلام»، وهل سيكون هناك سلام دون دولة للفلسطينيين وعاصمتها القدس ومن دون حق العودة الذي يشكل المفصل الأساس للقضية الفلسطينية بل إنه هو القضية الفلسطينية فإذا وجد حلاً، حلت القضية وحل السلام.. وإذا كانوا غير راغبين بل ويرفضون الاعتراف بـ«الدولة» وهو اعتراف ربما سيقود إلى مفاوضات حقيقية، وربما يكون هذا الاعتراف رسالة من المجتمع الدولي بأن هناك «إرادة دولية» راغبة فعلاً بالسلام وتعمل من اجل تحقيقه، ولا تسعى إلى مؤتمرات علاقات عامة وتحقيق مكاسب لإسرائيلهم، وخسائر إضافية للفلسطينيين طالما أنهم في النفق، وطالما أنهم منقسمون يتلكؤون في السعي إلى قبول التحدي والسير بخطوات جادة وصادقة وحثيثة وعدم النظر إلى الخلف، فالوحدة الوطنية الفلسطينية من أهم العناصر في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي الذي يمثل جوهر الصراع العربي - الإسرائيلي.

نقلا عن المركز الفلسطيني

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منتدى الضمير الحي يثمن دعوة رئيس الجمهورية للحوار واستجابة المعارضة له ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 06-21-2011 06:54 PM
كيف سيرد العرب على لاءات نتانياهو؟ (علي الطعيمات) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 05-28-2011 07:17 PM
رؤية أوباما للتسوية.. والرد الإسرائيلي قولاً وفعلاً (علي الطعيمات) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 05-22-2011 02:23 AM
نداء منتدى الضمير الحي ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 05-21-2011 04:20 PM
شكر..وتهنئة..وغياب..ووصية mushahed الـتـهـاني والـمـنـاسبـات 8 01-08-2010 08:06 PM

الساعة الآن 09:01 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"