EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-17-2011, 03:37 AM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي أوباما والدولة الفلسطينية (عوني فرسخ)

بسلمة

أوباما والدولة الفلسطينية (عوني فرسخ)

لطالما غذى الرئيس أوباما أحلام يقظة فريق أوسلو ومناصريه على الصعيدين الرسمي والشعبي العربي، بتأكيده المتوالي دعمه “حل الدولتين” . غير أنه صدمهم أخيراً بإعلانه التصدي لتوجه محمود عباس إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل، طالباً الاعتراف بالدولة الفلسطينية .
ولقد برر الرئيس الأمريكي معارضته للمطلب العربي بأنه لن يسمح بعزل “إسرائيل” في المنظمة الدولية . والسؤال الذي يفرض ذاته: هل الرئيس أوباما يناقض في موقفه الأخير تأييده “حل الدولتين” أم أنه في توافق مع ما يستهدفه من “حل الدولتين”، وبالتالي فموقفاه يعبران عن التزام بالاستراتيجية الأمريكية لإدارة الصراع مع شعب فلسطين وأمته العربية المعتمدة، منذ غدت الولايات المتحدة الراعية الأولى للمشروع الصهيوني منتصف أربعينات القرن العشرين؟
وفي الإجابة أذكر المراهنين على موقف أمريكي متوازن، بما صدر عن إدارة ترومان عندما أحالت بريطانيا الصراع العربي الصهيوني إلى الأمم المتحدة في فبراير/شباط ،1947 فشكلت “لجنة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين” (الانسكوب) من ممثلي إحدى عشرة دولة . وفي 29/9/1947 تكلم أمام الجمعية العامة ممثل “الهيئة العربية العليا” لفلسطين رجائي الحسيني، داعياً لاستقلال فلسطين، وإقامة دولة ديمقراطية فيها تضمن المساواة التامة في الحقوق والواجبات لجميع مواطنيها . فيما تكلم باسم الحركة الصهيونية الحاخام أبا هليل سلفر فدعا للتقسيم وإقامة “دولة يهودية” في القسم اليهودي .
ولقد انقسمت اللجنة الخاصة (الانسكوب) إلى أكثرية من ممثلي النمسا، وكندا، وتشيكو سلوفاكيا، وغواتيمالا، وهولندا، وبيرو، والسويد، وأرغواي . فيما ضمت الأقلية ممثلي: الهند، وإيران، ويوغوسلافيا . وبينما أوصت الأكثرية بالتقسيم، وبحيث ضم القسم اليهودي 480 ألف يهودي و407 آلاف عربي، وضم القسم العربي 725 ألف عربي . و10 آلاف يهودي، وضمت منطقة القدس الدولية 105 آلاف عربي و100 ألف يهودي . وبالمقابل أوصت الأقلية بإنشاء حكومة مركزية واحدة تتولى مؤقتاً إدارة عموم فلسطين، على أن يتم الجلاء البريطاني خلال سنة واحدة تبدأ بعد قيام الحكومة المؤقتة، وبحيث تتوقف الهجرة اليهودية، ويستمر العمل بقانون الأراضي خلال هذه الفترة، وعلى أن تعالج مشكلة اليهود بصورة عامة وبمقتضى اتفاقيات دولية، وبعد ذلك تجري الحكومة المؤقتة انتخابات عامة لجمعية تأسيسية تضع دستوراً ديمقراطياً يضمن وحدة فلسطين، ويوفر الحريات العامة، ومساواة جميع المواطنين بالحقوق والواجبات . ولدى التصويت يومي 24 و25/11/1947 حصلت توصية الأكثرية على تأييد 25 مندوباً ومعارضة 13 وامتناع ،17 فيما أيد توصية الأقلية 12 مندوباً مقابل 29 معارضاً وامتناع 14 . وحيث لم تحصل توصية الأكثرية على تأييد ثلثي أعضاء الجمعية العامة مارست إدارة ترومان ضغوطاً مكثفة على بعض الدول حتى تحقق لها ذلك في 29/11/1947 .
ولم تضع الجمعية العامة للأمم المتحدة آلية لتنفيذ قرار التقسيم، ولا مارس مجلس الأمن سلطاته لفرض إقامة الدولتين . ولم يكن ذلك عفوياً لأن بريطانيا كانت قد مكنت “الوكالة اليهودية” من إقامة دولة داخل الدولة زمن الانتداب، ما يسري عليها إصدار إعلان “الاستقلال” ليلة 15/5/1948 . وبالمقابل حالت بريطانيا دون امتلاك “الهيئة العربية العليا” لفلسطين مؤسسات دولة، كما امتنعت جامعة الدول العربية عن دعم مطالبة الهيئة بتشكيل لجنة مدنية لإدارة شؤون البلاد غداة انتهاء الانتداب .
وعندما أعلن المجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد في غزة إقامة “حكومة عموم فلسطين”، جوبه ذلك برفض رسمي عربي، بحيث أٌجهضت أول محاولة فلسطينية لإقامة الدولة .
وإن قيل إنه ليس أوباما، ولكن أكثر من رئيس أمريكي قبله، دعا لما يسمى “حل الدولتين”، وإن تجمعاً أمريكياً “إسرائيلياً” يدعو اليوم لذلك، وهو قول لا ينكر، إلا أن غايته كما يعلن الناطقون بلسان التجمع الأمريكي “الإسرائيلي” الجديد، إنما هي حماية “إسرائيل” بإقامة شبه دولة فلسطينية مشكلة من معازل بشرية غير متواصلة في الضفة، مع الإبقاء على المستوطنات والطرق الالتفافية فيها، وحماية الجيش الصهيوني لمستوطني الضفة، وبحيث تكون هذه “الدولة” مجردة من السلاح فاقدة التواصل والسلطة فيها موكلة بقمع المقاومة حفاظاً على “أمن إسرائيل” .
ولا خلاف أن القوى الوطنية الفلسطينية تطالب بإقامة دولة على حدود 4 يونيو/حزيران ،1967 غير أن الدولة المطلوبة فلسطينياً، غير تلك المستهدفة من مقولة “حل الدولتين”، ذلك أن شرطها الأول أن تكون مستقلة الإرادة، حرة التواصل والتفاعل مع كل من الأردن ومصر، وغير معترفة بمشروعية “إسرائيل”، وخالية تماماً من المستوطنات التي أقيمت في الضفة المحتلة خلافاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، ودون إسقاط حق العودة والطموح للتحرير مستقبلاً .

نقلا عن دار الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : أوباما والدولة الفلسطينية (عوني فرسخ)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حق العودة ومستجدات الصراع (عوني فرسخ) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 06-10-2011 06:00 PM
مسيرات التحرير والعودة (عوني فرسخ) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 06-04-2011 06:46 PM
أوباما «قتل» أبو مازن ونتانياهو «قتل» أوباما.. ( عصام نعمان) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 05-24-2011 02:08 AM
أوباما رجاء لا تساعدنا ... {عوني صادق} ام نسيبة مقـالات وتحليلات 0 02-14-2011 01:54 PM
جدلية الحدود والأمن والدولة الفلسطينية ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 10-12-2010 04:17 AM

الساعة الآن 06:44 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"