EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > الأخـبـار الـدولـيـة

الملاحظات

الأخـبـار الـدولـيـة يهتم بجديد الأخبار والمستجدات على الساحة العالمية ومناقشة أهم القضايا التي تهم الأمة الإسلامية والعربية



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-26-2010, 06:51 AM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي "مفاجأة دبي" تحاصر "إسرائيل"

بسلمة

استراليا غاضبة جداً وإيرلندا ترى خطراً وصحف الكيان تسخر من "الموساد"
"مفاجأة دبي" تحاصر "إسرائيل" في العالم




1/2







استدعت استراليا، أمس، السفير “الإسرائيلي” وسلمته تحذيراً قوياً من تأثر العلاقات بين الجانبين بعد استخدام ثلاثة جوازات سفر أسترالية من قبل المشتبه بهم في جريمة اغتيال القيادي في “حماس” محمود المبحوح في دبي . وقال وزير الخارجية الأسترالي ستيفن سميث للسفير “الإسرائيلي” في استراليا يوفال روتيم إن العلاقات ستتعرض للخطر إذا كشفت التحقيقات أن “إسرائيل” ضالعة في العبث بجوازات السفر، مؤكداً أن استراليا “لم تبق صامتة بهذا الشأن” .


وقالت باريس إن جوازات السفر الفرنسية الأربعة المستخدمة في الجريمة مزورة، في حين أكد وزير الخارجية الايرلندي مايكل مارتن أن بلاده تنظر الى القضية بمنتهى الخطورة .


وذكرت وسائل إعلام الكيان أن عشرة من “الإسرائيليين” على الأقل يحملون أسماء مشابهة لتلك التي نشرتها شرطة دبي، أول أمس، في وقت واصلت الصحافة سخريتها من جهاز “الموساد” وقالت إن دبي أثبتت انتماءها لعصر الاتصال في مواجهة عصابة قتلة قدموا من زمن أكل الدهر عليه وشرب .


حذّرت من تداعيات ثبوت تورطها في تزوير جوازاتها


استراليا تستدعي السفير “الإسرائيلي” وتؤكد: "لن نبقى صامتين"


استدعت استراليا، أمس، السفير “الإسرائيلي” وسلمته تحذيراً قوياً من تأثر العلاقات بين الجانبين بعد استخدام ثلاثة جوازات سفر أسترالية من قبل المشتبه فيهم في جريمة اغتيال القيادي في “حماس” محمود المبحوح في دبي . وقال رئيس الوزراء كيفن راد إن استراليا “لن تبقى صامتة بهذا الشأن”، بعد أن كشفت شرطة دبي أن رجلاً وامرأة كانا يحملان جوازات سفر أسترالية مزورة هم من بين 15 مشتبهاً فيهم جدداً في عملية الاغتيال . وصرح راد لتلفزيون “اي بي سي” العام “لو قامت أي دولة باستخدام أو تزوير جوازات أسترالية، ناهيك عن استخدامها بهدف الاغتيال، فإن ذلك يشكل مصدر قلق عميق لنا ونحن نعمل الآن على معرفة حقيقة ما جرى” . وأكد “لن نوفر وسيلة لكشف الحقيقة” .


وقال وزير الخارجية الأسترالي ستيفن سميث للسفير “الإسرائيلي” في استراليا يوفال روتيم إن العلاقات الودية ستتعرض للخطر إذا كشفت التحقيقات أن “إسرائيل” ضالعة في العبث بجوازات السفر . وصرح للصحافيين “لم نتوصل إلى نتائج حول ما يبدو لنا، من تحقيقاتنا الأولية، سوء استخدام خطير لثلاثة جوازات سفر أسترالية سواء من خلال التزوير أو انتحال الهويات” . وأضاف “ولكنني أوضحت للسفير بما لا يدع مجالا للشك في انه إذا استنتجنا من التحقيقات بأن إساءة استخدام الجوازات الأسترالية تمت برعاية أو موافقة مسؤولين “إسرائيليين”، فإن استراليا لن تعتبر ذلك عملا يقوم به صديق” . وذكر سميث أن مسؤولي الأمن الأستراليين يجرون التحقيقات على مدار الساعة ويطالبون بتعاون “إسرائيل” التي وصفها بأنها “صديق منذ زمن بعيد” .


وكان سميث قد أعلن في وقت سابق، أمس، أن جوازات السفر الأسترالية الثلاثة المعلن عنها، “مقلّدة أو منقحة” . وقال في البرلمان الأسترالي “حتى الآن ليس للمسؤولين الأستراليين أية معلومات تتيح لهم اعتبار الحاصلين على جوازات سفر أسترالية (تم استعمالها)، غير أنهم ضحايا تزوير جوازات أو هوية” .


وأعرب أحد أصحاب الجوازات المزورة آدم كورمان الأسترالي المولد والذي يعمل في متجر في “تل أبيب”، عن صدمته بورود اسمه في قائمة المشتبه فيهم، وقال انه ضحية عملية تزوير . وقال كورمان لموقع صحيفة “يديعوت احرونوت” (واي نت نيوز .كوم) “الإسرائيلي” إن هذه “سرقة هوية، وأمر لا يصدق” .


وذكرت سارة بروس والدة جوشوا دانيل بروس الذي ورد اسمه كذلك على قائمة المشتبه فيهم، أن الصورة والتوقيع وتاريخ الميلاد على جواز السفر الذي كشفت عنه شرطة دبي لا تتطابق مع بيانات ابنها . وأضافت أن جوشوا “لم يكن على علم بأي شيء” عندما تحدثت معه هاتفياً في القدس حيث يقيم منذ سبع سنوات . وقالت “أنا أخشى على سلامته، ولكن آمل في أن يرى الجميع أنه ضحية عملية تزوير . فالصورة التي عرضت في كل مكان ليست صورته” . (أ .ف .ب)


عملية دبي فجرت الحديث عن فعالية الجهاز واتجاهاته وقيادته


"ايكونوميست": هل جعل الموساد "إسرائيل" أكثر أمناً ؟


تساءلت مجلة “ايكونوميست” ما إذا كان جهاز الاستخبارات الخارجية “موساد” المثير للجدل بعملياته قد جعل “إسرائيل” أكثر أمناً؟ وأشارت إلى أن عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي، والتي اتهم عناصر الموساد بارتكابها، أعادت إلى الأضواء الحديث عن فعالية واتجاهات وقيادات الجهاز، ووضعها تحت المحك .


وتأمل “إسرائيل” أن يضمحل الحديث عن اغتيال المبحوح مع مرور الوقت .


ذكرت المجلة الاقتصادية المرموقة أن المسؤولين “الإسرائيليين” لا يعتبرون أن الكيان يتحمل أية مسؤولية تجاه جريمة اغتيال المبحوح . ويشيرون إلى أن الاتحاد الأوروبي رغم إدانته القوية لجريمة الاغتيال، واستدعاء ثلاث من دوله لسفراء “إسرائيل” للاستيضاح منهم بشأن استخدام القتلة جوازات سفر هذه الدول، فإن القضية باتت منحصرة في الجوازات أكثر منها في جريمة الاغتيال نفسها، فضلاً عن أن أية دولة لم تحمّل الموساد مسؤولية العملية .


رغم التسجيلات عبر كاميرات الدوائر المغلقة لحركة فريق الاغتيال في مطار وفنادق دبي، إلا أن مسؤولين حاليين وسابقين في الموساد يصرون على أن البينة ظرفية . بل إن كبير الجواسيس السابق رافي اتيان يدعي أن وكالة استخبارات معادية أو منافسة هي التي تحاول توريط “الإسرائيليين” .


تشير “ايكونوميست” إلى أن المسؤولين “الإسرائيليين” يقعون في تناقضات، فهم يزعمون من ناحية أن الموساد غير متورط في جريمة الاغتيال، وفي الوقت نفسه يرسمون صورة مفادها أن عملية تصفية المبحوح إنما هي جزء من حرب أوسع تتعاون فيها أجهزة المخابرات “الإسرائيلية” والغربية، بل يدعي المسؤولون “الإسرائيليون” أن حماس هي عدو الغرب مثلما هي عدو “إسرائيل” مثلما هو حزب الله، والحركة والحزب في الزعم “الإسرائيلي” وكلاء لإيران تمدهم بالمال والسلاح والتدريب .


قال مسؤول على صلة بالموساد إن الغربيين يقدرون ويتعاطفون مع الرؤية “الإسرائيلية” فالمبحوح حسب قوله “خاطف، وقاتل، ومورد أسلحة خاصة من إيران”، أضاف “إسرائيل” تسعى بكل السبل لمنع تدفق السلاح خاصة الصواريخ إلى غزة لذلك فهي تهاجم سفناً في القرن الإفريقي، ودمرت قافلة شاحنات في شمال شرق السودان كانت تهرب أسلحة إلى غزة” .


وشدد على ان الحكومات الصديقة تعرف هذه الخلفية الواسعة لذلك فهي وافقت بالكامل على خطة تصفية المبحوح .


وذكرت المجلة ان دوائر استخبارية “اسرائيلية” غير مرتاحة للعملية التي نفذت في دبي، وترغب هذه الدوائر في ان يتنحى رئيس الموساد مائير داغان من منصبه الذي يتسنمه منذ 8 أعوام، لكن هذه الدوائر تشير الى ان داغان يرفض ان يفسح المجال لجيل شاب، بل إنه عمل بجد على خنق أي امكانية لخلفاء محتملين، الأمر الذي صعب على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اقالة داغان .


ويعتبر البعض ان الموساد يعيش أزمة عميقة طرفاها صراع سلطة، وفشل مهام . فقد كلف الجهاز منذ 1996 بأن يعمل على منع إيران بكل السبل غير العمل العسكري من الحصول على اسلحة نووية . وكان رئيس الموساد مسؤولاً بالأساس عن جهود قمع الطموحات النووية الإيرانية، وجمع ومشاركة المعلومات بهذا الخصوص مع الدول الأخرى، غير أنه بعد 14 عاما حققت إيران إنجازات نووية، وربما كانت تتقدم نحو امتلاك ناصية السلاح النووي .


ونقلت “ايكونوميست” عن نقاد الموساد أن الجهاز الاستخباري يتميز بالغطرسة ويعاني من عقدة التفوق، بل ويزغم قادته ان العمليات التي نفذها في الماضي والتي ينفذها في الحاضر هي التي تحافظ على أمن “إسرائيل” وعلى السلام في المنطقة .


المبحوح من عامل ورشة ميكانيك في غزة إلى اسم في كل مكان


تحول محمود المبحوح العامل في ورشة ميكانيك في غزة حتى عام 1989 إلى اسم يتردد في كل مكان في العالم هذه الأيام . وبعد أكثر من شهر على اغتياله في دبي الذي أثار عاصفة دبلوماسية بين “إسرائيل” وأوروبا، لا يزال الغموض يكتنف الدور الذي كان يقوم به المبحوح داخل حركة “حماس” في حين يؤكد أقاربه في غزة انهم لا يعلمون إلا النذر اليسير عن نشاطاته . وبحسب شرطة دبي فان أكثر من 25 شخصا يحمل معظمهم جوازات سفر أوروبية ويشتبه بانتمائهم للموساد “الإسرائيلي” شاركوا في عملية اغتيال المبحوح في أحد فنادق الإمارة في 19 يناير/كانون الثاني .


وإذا كانت وسائل الإعلام “إسرائيلية” أكدت أن المبحوح، الذي كان يقيم في سوريا، كان من أهم مزودي “حماس” بالسلاح، فقد اكتفت الحركة بالحديث عن ماضي الرجل لا سيما دوره في اختطاف وقتل جنديين “إسرائيليين” عام 1989 وتوعدت بالرد على اغتياله .


وبعد الإعلان عن تفاصيل عملية الاغتيال اكتفى أقاربه بالحديث عن حياة المبحوح قبل مغادرته غزة عام 1991 وعن نشاطات تجارية كان يقوم بها في الأعوام الأخيرة في سوريا للتغطية على ما يبدو على مهامه في “حماس” .


ويقول شقيقه حسين المبحوح وهو من سكان مخيم جباليا ان محمود كان يعمل “ميكانيكياً في ورشة لتصليح السيارات” قبل خروجه من القطاع وانه أنشأ مصنعا للخياطة بعد استقراره في سوريا . وأضاف إن المبحوح كان “وكيلا لشركة (لألعاب الأطفال) في دمشق يتنقل الى دول العربية للتجارة ولأغراض أخرى لا نعرف نحن عنها شيئاً” .


وقد شارك المبحوح في عملية خطف الجنديين “الإسرائيليين” في سبورتس وايلان سعدون في مايو/أيار 1989 . وفي عام 1990 هدم جيش الاحتلال بقرار من محكمة احتلالية بيت المبحوح في وسط مخيم جباليا اثر هذه العملية . ودافع حسين عن أخيه معتبراً أن ما قام به “أمر شرعي وهو قتل جنود لمبادلة جثثهم بالأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال” .


وبثت قناة الجزيرة بعد اغتيال المبحوح شريطاً مصوراً يروي فيه دوره في خطف وتصفية الجنديين “الإسرائيليين” خلال الانتفاضة الأولى . وأكد المبحوح الذي ظهر ملثما في الشريط انه يلقب ب”الثعلب” لأنه يتمتع ب”حس أمني” . وأضاف “لا أغفل عن حركتي وأمني الشخصيين ولا لأي دقيقة، لكن الأعمار بيد الله وهذا الطريق نعرف ثمنه وان شاء الله ننال الشهادة” .


وبالرغم من مطاردة “إسرائيل” له، نجح المبحوح في الخروج من غزة عام 1991 إلى مصر حيث اعتقل ثم أفرج عنه “وتم ترحيله الى ليبيا واستقر (لاحقا) في سوريا” بحسب أخيه . وكان على تواصل مع عائلته التي تقيم في مخيم جباليا في شمال قطاع غزة حيث والداه . ويروي حسين انه علاقته “قوية جدا” بأخيه .


وولد المبحوح الذي تتحدر عائلته من قرية “بيت طيما” قضاء عسقلان في مخيم جباليا في 41 يونيو/حزيران 1960 وهو متزوج وله ثلاث بنات وولد وانهي دراسة المراحل الابتدائية في المخيم قبل يحصل على “دبلوم الميكانيك” حيث عمل في ورشة تصليح سيارات . (ا .ف .ب)


مايكل مارتن: القتلة زوروا وثائق وليسوا إيرلنديين


أكد وزير الخارجية الإيرلندي مايكل مارتن أن الأشخاص الذين اغتالوا محمود المبحوح لم يكونوا ايرلنديين ولكنهم زوروا معلومات وجوازات سفر لمواطنين إيرلنديين . ونبه إلى أن التحقيق سيتواصل في هذه القضية الخطيرة حتى يتم كشف الحقيقية . وقال مارتن في مؤتمر صحافي عقده في مقر الاونروا في قطاع غزة الذي وصل اليه، أمس، إن حكومة بلاده تنظر إلى القضية بمنتهى الخطورة وإنها كان لها موقف حازم نافياً بشدة تورط أي مواطن ايرلندي في القضية . (وام)


باريس: الجوازات الفرنسية الأربعة مزورة


أكدت السلطات الفرنسية أن جوازات السفر الفرنسية الأربعة المستخدمة في جريمة اغتيال محمود المبحوح، مزورة . وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في تصريح صحافي، أمس، “أستطيع أن أبلغكم في هذا الوقت أن ثلاثة جوازات سفر قد زورت في الظاهر وحصل انتحال هوية مواطنين فرنسيين” .


وأوضح فاليرو “إننا نقوم بكل إجراءات التحقق المتبعة في ما يتعلق بالعناصر التي أمنتها السلطات الإماراتية، إلا أن هذه السلطات لم تقدم في هذه المرحلة طلبا للمساعدة القضائية إلى السلطات الفرنسية” . وأكد فاليرو أن “السلطات القضائية ستكلف الكشف عن كل هذه العناصر عندما يطلب منها ذلك”.(أ .ف .ب)


المالكي: العالم أجمع يثق في التحقيق الإماراتي


صرح وزير الخارجية في الحكومة الفلسطينية الانتقالية رياض المالكي، أمس، أثناء زيارة الى مونتينغرو، ان الفلسطينيين “يثقون” في التحقيق الذي تجريه الحكومة الإماراتية حول اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح . وقال للصحافيين بعد لقاء نظيره المونتينغري ميلان روتسين “لدينا ثقة كبيرة في التحقيق الذي تجريه الحكومة في دبي . . . ولا يقتصر الأمر علينا فالعالم أجمع يثق في هذا التحقيق” .


وفي معرض وصف التحقيق بأنه “يتسم بالاحتراف”، قال المالكي إن السلطات الفلسطينية “على اتصال مستمر” مع المحققين في دبي . وقال “عند انتهاء التحقيق وتوصلهم إلى خلاصات، سنصل إلى استنتاجاتنا الخاصة” . (ا .ف .ب)


قائمة الـ 26


فيما يلي أسماء حاملي الجوازات الغربية المشتبه في ارتكابهم جريمة الاغتيال:


حاملو الجوازات البريطانية:


- دانيل مارك شنور


- غابرييلا بارني


- روي آلان كانون


- ستيفن كيث دريك


- مارك سكلور


- فيليب كار


- ستيفن دانيل هودز


- ميلفن أدم ميلدينر


- مايكل لورنس بارني


- بول جون كيلي


- جوناثان لويس غراهام


- جيمس ليونارد كلارك


حاملو الجوازات الإيرلندية:


- إيفي برينتون


- آنا شوانا كلاسبي


- تشستر هالفي


- إيفن دينينغز


- كيفين ديفرون


- غيل فوليارد


حاملو الجوازات الفرنسية:


- دافيد برنار لابيير


- ميلاني هيرد


- اريك راسينو


- بيتر الفنغر


حاملو الجوازات الأسترالية


- بروس جوشوا دانيل


- نيكول ساندرا ماكيب


- ادم كورمن


حامل الجواز الألماني


- مايكل بودنهايمر





"هآرتس": دبي أظهرتنا "غابة في فيلا"


القدس المحتلة “الخليج”:


سخر مقال في صحيفة “معاريف” بعنوان “جائزة الفيلم الأفضل”، من الصورة النمطية التي تعشش في أذهان “الإسرائيليين” عن “إسرائيلي” مقارنة بالمحيط العربي، حيث غالباً ما كانوا يستخدمون مصطلح “فيلا في غابة” لوصف الكيان وسط محيطه العربي، وتضيف الصحيفة أن دبي برهنت العكس، وأظهرت “إسرائيل” بوصفها غابة في فيلا . وقالت الصحيفة إنه فيما أبدت السلطات في دبي تفهما كاملا لعصر الاتصال، فإن منفذي الاغتيال يبدون كعصبة قتلة أغبياء قدموا من زمن أكل الدهر عليه وشرب” .


وتضيف أن شرطة دبي كشفت للعالم كله بتصوير دقيق ملابسات العملية، وزودت ال”يوتيوب” بمادة ساخنة، بحيث تظهر وجوه المشبوهين المركزيين المرة تلو الأخرى كل يوم في وسائل الإعلام، و”بات كل العالم يتحدث عن هذا، الجميع يبحثون عن المشبوهين وفي كل يوم تظهر المزيد من المكتشفات” . وقالت إن دبي قدّمت لنا العالم العربي مثلما لم يسبق أن تعرفنا عليه، وبرهنت على انه ليس مجرد أسواق ملونة مليئة بالناس ويمكن فيها لصق شارب اصطناعي ووضع باروكة زهيدة الثمن، بل عالم تكنولوجي سوبر حديث” .


وختمت بالقول “يبدو أن الفشل يكمن، ضمن أمور أخرى، في الغرور وفي انعدام الفهم للواقع . تقنيات “الإرهاب” القديم التي عملت جيدا في العمليات في الماضي لا يمكنها أن تعمل في محيط الاتصال المتطور . وهذا ما أثبتته دبي” .


وفي مقال آخر في الصحيفة ذاتها بعنوان “الجيش الخاص ببيبي”، في إشارة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قال الكاتب أمير أورون إن “الموساد” ليس الجيش الخاص لنتنياهو و(رئيس الموساد مائير) دغان، بل ذراعا ل”إسرائيل”، هي ومواطنوها يدفعون ثمن الأخطاء . محظور عليهم أن يدعوا قادتهم يتملصون من الرقابة على أمل أن تشوش لحية، باروكة ونظارات هويتهم الحقيقية”، في إشارة إلى فريق اغتيال المبحوح .


10 من الـ 15 الجدد يقيمون في "إسرائيل"


ذكرت صحيفة “هآرتس” اليومية “الإسرائيلية” أنه تبين من فحص قامت بإجرائه، أن عشرة على الأقل من “الإسرائيليين” يحملون أسماء مشابهة لتلك التي نشرتها أول أمس شرطة دبي، وبعضهم يحمل جنسية أجنبية تتلاءم وجوازات السفر التي استخدمها منفذو الجريمة . وقالت إنه على نحو يشبه ما حصل قبل أسبوع ونصف الأسبوع، مع كشف 11 عضواً، “فوجئ” ما لا يقل عن عشرة “إسرائيليين”، أول أمس، بأن أحدا ما استخدم هوياتهم في العملية . وذكرت من الأسماء والمستعمرات التي يسكنون فيها: شموئيل كيدار من “كفار عصيون”، جبريئيلا بارني من “بيت هعيمق”، ادام كورمن من “تل أبيب”، جيروم هيلفا (تشستر هليفي) من “اسدود”، ميلني عمرام من عسقلان، غازي كانون من “بيتح تكفا”، دانييل مارك شنور، فيليب كار في القدس المحتلة، مارك شكلر “بات يام” ودافيد ليفاير من “شلومي” .



ونقل التلفزيون “الاسرائيلي”، أول أمس، عن فيليب كار، وهو أب لخمسة أطفال من بلدة بن شيمش بالقرب من القدس، أنه “أصيب بصدمة” عند سماعه أن أحد المشتبه فيهم استخدم هويته .


وأكد كار أنه يحمل جواز سفر بريطانياً، وقال إنه استخدمه مرة واحدة فقط للسفر الى الخارج، لأنه يحمل أيضاً جوازي سفر آخرين أحدهما “إسرائيلي” والثاني جنوب إفريقي . وقال إنه ولد في بريطانيا، لكنه نشأ في جنوب إفريقيا ثم هاجر الى “إسرائيل” .


وقال لأخبار القناة ال 10 بالتلفزيون “الاسرائيلي” “ما زلت أشعر بالصدمة بعد سماعي بما حدث، أنا ببساطة في حالة ذهول، هذا أمر يدهشني” .


وقال رجل آخر يدعى مارك دانيال سكلار، استخدم أحد المشتبه فيهم اسمه على جواز سفر بريطاني، وفقاً لشرطة دبي، إنه لا علاقة له بعملية دبي .


وقال للقناة “بالطبع لا (لم تكن لي أي علاقة) لا! لا! لا!” .


في غضون ذلك، قال رجل “إسرائيلي” يدعى ستيفن إن لديه جواز سفر “إسرائيلياً” بهذا الاسم، مشيراً الى أنه ليس ستيفن كيث دريك الذي استخدم اسمه في أحد جوازات السفر البريطانية المزورة .


الصحف الغربية: "إسرائيل" غارقة في مأزق خطير


وعلاقاتها مع الدول الأوروبية دخلت مرحلة حرجة


واصلت وسائل الإعلام الغربية متابعتها باهتمام لإعلان شرطة دبي أمس الأول عن تفاصيل جديدة حول هوية المتورطين في قضية اغتيال محمود المبحوح، وأكدت وقوع “إسرائيل” في مأزق مع المجتمع الدولي وسط تزايد الضغوط لتوضيح موقفها من العملية .


متابعة: هشام فتحي


قالت صحيفة “تايمز” البريطانية إن عدد هويات السفر البريطانية المستخدمة في عملية الاغتيال وصلت حتى الآن إلى اثنى عشر جوازاً مزيفاً كشفت عنها شرطة دبي . وأشارت الصحيفة نقلا عن وزارة الخارجية البريطانية إلى أن أسماء وأرقام جوازات السفر الجديدة صحيحة ولكن التوقيعات والصور مختلفة تماماً .


وذكرت متحدثة باسم الوزارة ل”تايمز” أن الجهود متواصلة حالياً لمعرفة مزيد من المعلومات حول البريطانيين الجدد الذين كشفت عنهم شرطة دبي، وقالت: “لو ثبت أن هؤلاء الجناة يعيشون في “إسرائيل” أو يحملون جنسية مزدوجة، فإننا قطعا سوف نثير هذه المسألة مع السلطات “الإسرائيلية” . وإننا نتوقع تعاونا من جانب الحكومة “الإسرائيلية” في عمليات التحقيق التي أمر بها رئيس الوزراء غوردون براون بإشراف هيئة مكافح الجريمة المنظمة في بريطانيا” .


وقالت الصحيفة إن إعلان شرطة دبي عن هوية المزيد من الجناة في اغتيال القيادي بحركة حماس ضاعف ضغوط المجتمع الدولي على “إسرائيل”، والذي يطالبها بتوضيح دورها في عملية الاغتيال . وأشارت إلى أن القتلة زاوا دبي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي للتخطيط للعملية بعد التأكد من اعتزام المبحوح القدوم إلى الإمارة .


وقالت الصحيفة إن يوم الثلاثاء الماضي كان الأصعب في حياة فيليب كار الذي يحمل الجنسيتين البريطانية و”الإسرائيلية”، وذلك عندما عاد إلى منزله كي يفاجأ بأنه اسمه ضمن قائمة المطلوبين المتهمين بقتل المبحوح . أما جابريلا بارني التي تعيش في نفس القرية “بيت شاميش” بالقرب من القدس المحتلة فقد أصابتها الدهشة عندما اكتشفت أن صورتها تتصدر نشرات الأخبار في قضية المبحوح .


ونشرت “فاينانشال تايمز” البريطانية مقالة بعنوان “دبي تكشف النقاب عن هوية 15 متورطاً آخر من قتلة المبحوح”، أشارت فيه إلى أن شرطة دبي أعلنت تفاصيل وصور متورطين جدد في اغتيال المبحوح وتؤكد التقارير تورط الموساد في الجريمة .


وفي تحليل منفصل حول الكشف الجديد قالت الصحيفة في مقالة بعنوان” الأهداف الدبلوماسية ل”إسرائيل” تدق نواقيس الخطر” أشارت فيها إلى أن علاقات “إسرائيل” مع الدول الأوروبية دخلت مرحلة حرجة إذ فشلت في اثبات عدم تورطها بالأمر . وحذرت الصحيفة من العزلة التي ستواجهها “إسرائيل” دولياً جراء فشلها في ذلك، أو عدم إبداء أي شكل من التعاون مع جهات التحقيق الغربية حول مسألة التزوير في هويات السفر .


أما وسائل الإعلام الاسترالية فقد نقلت قلق المسؤولين حيال تزوير جوازات السفر الاسترالية وتورط دول أو أجهزة في هذا الأمر . ونقلت وكالة “إيه بي سي” الاسترالية عن رئيس الوزراء كيفن رود قوله: “إذا ثبت تورط أية دولة في تزوير أو تبديل جوازات سفر استرالية لأي سبب، فإن ذلك يعد أمراً بالغ الخطورة ولن يمر بسهولة” .


وأشارت “سيدني مورنينج هيرالد” الاسترالية في مقالة تحت عنوان ““إسرائيل” تقع تحت ضغط دولي جراء مقتل المبحوح” إلى تصريحات رود الذي أكد أن بلاده لن تسكت على هذا الأمر .


كما ألقت الصحيفة الضوء على بيان وزير الشؤون الخارجية الاسترالي ستيفن سميث أمام البرلمان الاسترالي والذي ذكر فيه أن الشرطة الفيدرالية الاسترالية ومكتب الجوازات ووكالة الاستخبارات يجرون تحقيقاتهم حول إمكانية تزوير هذه الجوازات . وقال سميث في بيانه أمام البرلمان إن التحليلات الأولية تشير إلى أن الجوازات الاسترالية المستخدمة في عملية الاغتيال قد تم تبديلها أو تزويرها .


ونقلت الصحيفة عن الوزير قوله عقب لقائه السفير “الإسرائيلي”: “تحدثت بكل وضوح مع السفير وأبلغته بأنه إذا ثبت لنا من التحقيقات بأن جوازات السفر الاسترالية أسيئ اسخدامها بموافقة مسؤولين “إسرائيليين”، فإننا لن نعتبر ذلك عملا صديقا” .


وقال آدم كورمان الاسترالي “الإسرائيلي” الجنسية أحد الذين ظهرت صورهم ضمن المتورطين لصحيفة يديعوت أحرونوت “الإسرائيلية”: “شعرت بالصدمة من ظهور صورتي واسمي ضمن قائمة الجناة . كيف يقدمون على سرقة هويتي، الأمر غير معقول . لقد سافرت الى جميع أنحاء العالم ولم أزر دبي أبدا” .


أما صحيفة “ذي استراليان” قالت في عنوان لها “الجناة قضوا أشهر من التخطيط قبل تنفيذ جريمة بلا رحمة في دبي” أشارت فيها إلى أن فريق القتلة “الإسرائيليين” نفذ جريمته في دبي، ولاذ عناصره بالفرار قبل اكتشافهم . وأوضحت الصحيفة أن شرطة دبي نجحت بفضل مالديها من أحدث الإمكانات في كشف النقاب عن هوية الجناة وطالبت بملاحقتهم بمساعدة الانتربول . وقالت الصحيفة إن سرقة هويات السفر سوف توقع “إسرائيل” في خلاف دبلوماسي مع الغرب .


صديق للمبحوح: كان يستخدم الكثير من جوازات السفر


قال صديق حميم لمحمود المبحوح القيادي في حركة “حماس”، إن المبحوح الذي اغتيل في دبي استخدم العديد من جوازات السفر المزيفة ووسائل التنكر أثناء المهام السرية التي قام بها، وأنه كان يتعامل مع مسألة أمنه الشخصي بجدية فائقة .


وقال صديق المبحوح الحميم الذي يقيم في قطاع غزة “اعتاد أن يرتدي عدسات لاصقة ويصبغ شعره أثناء سفره لبلدان أوروبية” . وقال هذا الصديق ل “رويترز) إنه عاش مع المبحوح لمدة عامين في المنفى . وأضاف “كان يزود حماس والفصائل الأخرى المتحالفة معها بالأموال والأسلحة” . وقال “كان لديه الكثير من جوازات السفر بجنسيات مختلفة . . جميعها عربية” . واستطرد قائلا “أجرى في الآونة الأخيرة جراحة لتغيير شكل أنفه” . وقال إن المبحوح “لم يعش قط حياة عادية . كان نزّاعا إلى الشك وحريصاً ولم يكن يبلغ أحداً قط حتى زوجته عن خططه المستقبلية أو الفورية”، مضيفاً أن المبحوح استخدم جوازات سفر عربية لدخول دول أوروبية لأنها أقل إثارة للريبة . وأضاف ان المبحوح كان دائم السفر وكان يقوم بحجز التذاكر بنفسه من وكالات السفر أو من خلال الإنترنت، لكنه لم يزر إيران في السنوات الثلاث الماضية . (رويترز)




نقلا عن الخليج الإماراتية

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : "مفاجأة دبي" تحاصر "إسرائيل"     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
قديم 02-26-2010, 07:22 PM   رقم المشاركة : 2
camel
مشرف الأقسام العامة





camel غير متواجد حالياً

camel مرحب به


افتراضي

أخشى -عندما فشلت دبي في القبض على أي فرد من هذا الجيش الجرار -

أن تكتفي من الغنيمة بالإياب






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-26-2010, 09:35 PM   رقم المشاركة : 3
yahoo
مشاهد جديد





yahoo غير متواجد حالياً

yahoo مرحب به


افتراضي

السلام عليكم
عيدكم مبارك كل عام وانتم بخير وصحة
لا تصدقوا نفاق الغرب ليست اول مرة يرتكب الكيان اللعين جريمة في الامة انسيتم غزة......؟ يا لطيف







رد مع اقتباس
قديم 02-27-2010, 03:57 AM   رقم المشاركة : 4
أبوسمية
المتميزون





أبوسمية غير متواجد حالياً

أبوسمية مرحب به


افتراضي

ذكرى مباركة وليست عيدا.
شكرا لمن نشر وشكرا لمن علق ويجب أن نتعاون جميعا لفضح اليهود أبناء القردة والخنازير الذين أفسدوا في الأرض وخربوا الديار ودنسوا المقدسات وشردوا أهل القدس وأهل فلسطين.







التوقيع

(( حسبنا الله ونعم الوكيل ))

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
إسرائيل, المبحوح, المخابرات, الامارات, حماس, دبي

جديد منتدى الأخـبـار الـدولـيـة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"إسرائيل" تتحسب براً وبحراً وجواً لموجات "الحرية" ابو نسيبة الأخـبـار الـدولـيـة 0 06-07-2011 02:03 AM
العطية عن "ويكيليكس": التصدي لـ "إسرائيل" وليس لإيران ام خديجة الأخـبـار الـدولـيـة 0 12-01-2010 03:31 PM
عباس: لن أنفي "حق الشعب اليهودي" على أرض "إسرائيل" أبوسمية الأخـبـار الـدولـيـة 0 06-10-2010 10:08 AM
تركيا تشعل المواجهة "الإسلامية" مع "إسرائيل" أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 06-02-2010 06:41 PM
"كانصادو"و"نواذيبو"يفوزان بصعوبة على "إيمراكن" و"لازا"في تصفيات كأس الرئيس أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 05-26-2010 02:09 PM

الساعة الآن 10:38 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"