EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-02-2011, 08:04 AM
ام خديجة ام خديجة غير متواجد حالياً
مشرفة القسم الاعلامي

 




ام خديجة مرحب به
افتراضي لافتات خارج أسوار القصر الرمادي ...{ الدكتورة لالـه بنت سيد الأمين}

بسلمة

لافتات خارج أسوار القصر الرمادي

لافتات خارج أسوار القصر الرمادي ...{ الدكتورة لالـه بنت سيد الأمين}
الدكتورة لالــــــه بنت سيد الأمين/ أستـــــــــــــــاذة جامعية

من النادر في هذه الأيام أن تمر أما م القصر الرمادي دون أن يلفت انتباهك، تجمعات بشرية تحمل لا فتات متنوعة المطالب، وإذا أردت قراءة هذه الكتابات التي تعبر عنها اللافتات عليك أن تنزل إلى الميدان، حتى تتأكد من محتواها، وإذا كنت من أصحاب الفضول قد لا تكتفي بالقراءة، بل تحاول أن تحصل على معلومات أكثر من المعنيين.

ومن الصدف أن الأقرب لي عند دخولي الميدان هي جماعة من المتسولين الذين لفتوا انتباهي بوجود أطفال في أعمار الزهور معهم. كان سؤالي الأول لمخاطبي لم تجلبوا معكم الأطفال في وقت يجب أن يكونوا في الفصول الدراسية؟ فرد علي بدون تفكير هل يمكن لأحد أن يدرس وهو لا يجد ما يأكل؟ آلمني هذا الرد، وتذكرت مقولة" أن العقل السليم في الجسم السليم" وسلامة الجسم تعني صحته والصحة تعني بالأساس التغذية السليمة، وذهبت بعيدا بتعبير التغذية السليمة في مجتمعنا.وأعود لأقول التغذية فقط أيا كان نوعها. وعند ما نظرت إلي الجهة الموالية فإذا بلافتات مكتوب عليها "عمال السيدا" وأخرى "العمال غير الدائمين"، و"جماعات الترحيل والكزرات"، و"عمال الصناعة التقليدية"، و"عمال شركة الكهرباء"، تقدمت قليلا فإذا بعمال السلطة الرابعة" الصحافة" بوجوههم المعروفة ، لهم مطالبهم التي تنتظر الحل، وقادتني رحلتي الميدانية إلى جماعة منزوية في ركن وحدها اقتربت منها بل جلست معها، وتبادلنا أطراف الحديث فإذا بها جماعة من حملة الشهادات العليا، أخبرني أحدهم بمستوى شهاداتهم ونوعيتها فإذا بها تتراوح ما بين دبلوم دراسات معمقة، دكتوراه سلك ثالث، دكتوراه جامعية، دكتوراه دولة، من مختلف التخصصات ومن أعرق الجامعات وأكثرها شهرة، وأثناء تبادلنا لأطراف الحديث ذكر لي أحدهم أهم مطالبهم حسب الترتيب، المطلب الأول: البحث عن عمل مناسب وحبذا لو كان في الجامعة عن طريق الاكتتاب، وعلل لي ذلك لكون الجامعة بدأت منذ ثلاث سنوات تطبيق نظام L.M.D وهي بحاجة إلى مزيد من الأساتذة، أما المطلب الثاني فهو مراجعة السن القانونية للاكتتاب خاصة إذا علمت أن الحاصلين على مثل هذه الشهادات العليا لا بد أن تكون أعمارهم متقدمة ، ولم يحظوا في فترة شبابهم بالاكتتاب.

طرحت سؤالا هل حقا من بينكم من تجاوز عمره سن الاكتتاب ولم يفتح له المجال من قبل؟ قال نعم، وهل من بينكم نساء؟
قال نعم، هنا توقفت: نساء في مثل هذا المستوى عاطلات عن العمل !!! لا أكاد أصدق ، يحملن شهادات عليا كيف ذلك ؟

استدركت شعارات تذكرتها وأهداف رسمت مسبقا كمؤشرات للتنمية، وأعلنت من أعلى هيئة أممية، منظمة الأمم المتحدة، مفادها أن التنمية في الدول النامية أو بعضها لن تتحقق إلا بعد أن يشرك فيها نصف المجتمع وأن كل البرامج التنموية في هذه الدول أثبتت فشلها لأنها تجاهلت اشراك النساء في العملية، ولعل الطريق الأوحد لإشراك المرأة في التنمية يبدأ بتعليمها ومكافحة تسرب البنات من الدراسة والقضاء على العوامل الاجتماعية التي تكرس ذلك، كما أن من الشعارات المرفوعة والمطالب بتطبيقها ضرورة إيصال النساء إلى مراكز القرار والتمثيل السياسي وحددوا لذلك نسبة (كوتا)تربو على أكثر من 30% ونحن اقتربنا من تحقيق ذلك في المراكز الانتخابية وابتعدنا عن تحقيقه في المجالات الإدارية والمؤسسات العلمية، ولم يقتصر الأمر على رفع شعارات والمطالبة بتحقيقها بل سارعت بعض الدول في إنشاء كتابات أو وزارات خاصة بقضايا المرأة

وأظن بل أجزم أن بلادنا من ضمن هذه الدول التي استجابت لهذا الإعلان الأممي منذ ما يربو على عقود من الزمن، لكن أعرف جيدا أن المتعلمات تعليما عاليا عددهن لا يصل
إلى 1/5 المتعلمين في البلد وأن هذه النسبة تتناقص أكثر عندما يصل الأمر إلى تعليم عال وتنزل أكثر عندما يتعلق الأمر بالتوظيف إذ لا تتجاوز نسبتهن 14% ولكنني فهمت أن الأمر لم يعط من الأهمية ما يستحق، رغم حاجته لذلك، وأستغرب أن تعمل على تحقيق هدف وعند ما يتحقق نزر يسير منه تتركه لكي يكون نسيا منسيا.

وهذا يقودني إلى أننا لم نفهم ما قصدته المنظمة الدولية من إشراك المرأة في المجالات التنموية، ولم نستوعب أنه لا يمكن لأمة أن تتقدم وأكثر من نصفها جاهل ومتجاهل، كما لا يمكن لأية أمة أن تستمر في الحياة وهي تأكل من وراء حدودها، إذن هذين عاملين رئيسيين في خلق تنمية حقيقية، التعليم ـ العمل، من أجل الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء وإذا تجاهلت الأول لن يتحقق لك الثاني، وإذا تجاهلت الاثنين معا فستبقى في مؤخرة الأمم.

راودتني هذه الأفكار وأنا في الميدان، ولكني التزمت الصمت أو التعليق أمام الجماعات المذكورة وحاولت أن أقارن بين ما شاهدت في الميدان وما أشاهده على الشاشات العالمية من تشابه لوسائل الاحتجاج لدى المجتمعات العربية التي تعصف بها تيارات التغيير وخلصت إلى أن المقارنة ليست متطابقة تماما، ففي المجتمعات الأخرى الشعارات المرفوعة لا تريد إلا رحيل الرئيس أما في مجتمعنا فالتجمعات تطالب الرئيس بحل مشاكلها وترى أنه الوحيد الذي يمكنه ذلك، وكأن هذه الجماعات التي تجاوزت كل المصالح والإدارات والوزارات لا ترى أن لها منقذ غير الرئيس. وأثناء مغادرتي الميدان إلتقيت صدفة مع محلل مهتم بقضايا الشأن العام، رويت له مشاهداتي وطلبت منه تفسيرها وقبل أن يرد علي ذكرت له جوانب من الاحتجاج والإضرابات في قطاعي التعليم والصحة والجرنالية ولخصت له ملاحظاتي في كلمات، جوع ـ تسوية وضعيات عمال ـ تحسين مستوى مادي للعمال، بطالة متفشية في صفوف الشباب ، مشاكل سكن..... وغيره، إذن بعبارة جغرافية مجال متحرك أو على الأصح ساكنة متحركة، كيف تفسر ذلك؟

فبدأ بكلمة تراكمات، قاطعته تراكمات كلمة تتكرر كثيرا على مسمعي وهي ضمن مصطلحات "موريتانيا الجديدة" التي ترد على ألسنة مسئولي الأغلبية ومناصريهم وهي: تراكمات ـ فساد ـ إنجازات ، وتوازيها مصطلحات أخرى لا تحمل نفس المعنى، تتردد على ألسنة المعارضة، حوار على أساس إتفافية داكار ـ انفراد بالحكم ـ الارتجالية ـ التسيير الأحادي ـ الانزلاق ،هذه المصطلحات أرجوك اشرحها لي فأنا أفهمها في لغة القاموس لكن أجهل معناها بلغة السياسة فرد علي الآن سأشرح لك معنى تراكمات، أعني بهذه الكلمة كل سلبيات الأنظمة المتعاقبة التي أفسدت العباد وأفلست البلاد. الآن فهمت لكن بما تحلل وقفات الاحتجاج أمام القصر الرمادي؟ أجابني لأنه هو الوحيد القادر على حل هكذا مشاكل، فبقرار سياسي جريئ يمكن أن تسوى كل المطالب المتعلقة بالبشر وقد لا يتطلب ذلك إلا يوما واحدا، ولكني قاطعته مرة أخرى أوافقك مادام الأمر يتعلق بمطالب لافتات الميدان، لكن ماذا عن موضوع الاكتفاء الذاتي من الغذاء؟
ولم أترك له مجالا للإجابة، فقلت له ذلك يتطلب تضافر ظروف طبيعية وبشرية وإرادة سياسية وخطة اقتصادية معقلنة، لكي نتمكن من إنتاج حاجياتنا الغذائية، ولعل ذلك يستغرق مدة زمنية قد تتجاوز مأمورية الرئيس فلننتظر إذن...!!!



نقلا عن الأخبار

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : ام خديجة

رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدكتورة خيره تقوم بمعرض أزياء على الطريقة الإسلامية (صور) ابو نسيبة الأخبـار الـوطـنيـة 0 02-27-2013 09:25 AM
الوله بالقصر الرمادي (محمد ولد حوه) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 05-08-2011 01:25 PM
أحمد ولد داداه بين أشواق وأشواك القصر الرمادي ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 10-03-2010 03:21 AM
رئيس حزب تواصل يستقبل في للقصر الرمادي همام الأخبـار الـوطـنيـة 0 08-04-2010 06:21 AM
اصابة محافظ الانبار بهجومين انتحاريين في الرمادي camel الأخـبـار الـدولـيـة 1 12-31-2009 06:44 PM

الساعة الآن 10:28 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"