EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-02-2011, 02:32 AM
ابو نسيبة ابو نسيبة غير متواجد حالياً
المتميزون
 




ابو نسيبة مرحب به
افتراضي مرحلة جديدة من الصراع العربي الصهيوني (خميس بن عبيد القطيطي)

بسلمة

مرحلة جديدة من الصراع العربي الصهيوني (خميس بن عبيد القطيطي)

ظلت الساحة الفلسطينية خلال السنوات الأربع الماضية من عمر الصراع في حالة يرثى لها، فقد استفاد العدو الصهيوني كثيراً من ذلك الخلاف وحقق الهدف الأكبر وسيطر على الأوضاع في الساحة وامتلك المبادرة بتوسيع الاحتلال والاستيطان، واستمرأ القتل والتشريد مما ضاعف معاناة الشعب الفلسطيني بشكل أدى إلى انحدار القضية من سيء إلى أسوأ بسبب ذلك الخلاف بين الأخوة الأشقاء رفقاء النضال بعدما كانوا يداً واحدة موجهة ضد الأعداء.
وخلال تلك الفترة العصيبة قامت "إسرائيل" بعدوانها على غزة في محرقة لم يشهد لها التاريخ المعاصر مثيلاً وقد كان ذلك أمام أنظار المجتمع الدولي وصمت مخجل من الأشقاء العرب حتى المسيرات المنددة بالعدوان أُلجمت أفواهها في بعض الأقطار العربية للأسف الشديد بدعوى عدم جدواها على الساحة، وهو ما ترك الجرح العربي ينزف على طول الجغرافيا العربية وقتها تكررت دعواتنا مناشدين الإخوة في فلسطين العودة إلى طاولة الحوار وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية التي حالما تتحقق فهي كافية لتقض مضاجع الأعداء اليوم وبفضل الله سبحانه تحقق المصالحة وألتم الشمل الفلسطيني وذلك في مناخ عربي جميل فقد أشرف على المصالحة جمهورية مصر العربية الشقيقة العربية الكبرى والمحور الذي يتطلع إليه أبناء العروبة جميعاً وهي ترتدي ثوباً قومياً أصيلاً تستشرف معه آمال الوطن العربي مستقبلاً والقاعدة التي ستتكئ عليها القضية الفلسطينية، اليوم تدخل القضية الفلسطينية مرحلة جديدة لا شك أنها تختلف كثيراً عما سبق فالعقبة الكأداء قد زالت والأجواء في فلسطين أصبحت مبشرة بالخير وعادت المياه إلى مجاريها وصفت القلوب وتعانق الأشقاء وتوحدت الأفكار نحو هدف واحد وهو التحرير واستعادة الحقوق، وهو الحدث الذي أزعج "إسرائيل" وفاجأها وسيكلفها الكثير.
لقد فاجأ الحدث "إسرائيل" في وقت كانت تترقب فيه ما ستسفر عنه الأحداث على الساحة العربية بفعل الثورات العربية التي تصنع تاريخاً جديداً الآن في المنطقة ما يعني أن واقعاً عربياً جديداً مؤذناً بالظهور وسينقشع غباره وتتضح معالمه في القريب العاجل بإذن الله، هذه الثورات الشعبية العربية قامت ضد الظلم والطغيان و"إسرائيل" هي أحد رموز الظلم والطغيان ودولة الإرهاب، فهي تحتل أراضي عربية وتنتهك المقدسات وتقتل وتشرد أبناء الشعب الفلسطيني وتستولي على أرضهم، هكذا هي منذ حلت في فلسطين غير مكترثة بالقانون والأعراف الدولية ومبادئ حقوق الإنسان وهي تمارس تلك المخالفات والانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان في وقت يتشدق فيه الغرب والمجتمع الدولي عن مبادئ حقوق الإنسان ولكن بمعايير مزدوجة فإسرائيل خارج السياق، فالنظام العالمي كرس لغة القوة على الحق، والقانون الدولي يسقط إذا ما تعلق الأمر ب"إسرائيل" ولا يستطيع التعبير عن ذاته في أي قرار أممي وما أكثرها تلك القرارات التي أدانت "إسرائيل" وقد وجدت حق الفيتو مشرعا أمامها.. إنها أزمة الضمير الإنساني التي يتمرغ فيها النظام الدولي.
الحديث اليوم عبر المنابر الدولية يعزز تلك الفكرة فهناك حديث يدور عن التصدي لأي قرار أممي محتمل لإعلان الدولة الفلسطينية إذا ما أراد الفلسطينيون التعبير عن حقوقهم بالذهاب إلى الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل لإعلان دولتهم عبر المنظمة الدولية، بل هناك محاولة جادة للتأثير على الاتحاد الأوروبي للتوافق مع الولايات المتحدة في عرقلة أي قرار من الأمم المتحدة يناضل من أجله الشعب الفلسطيني، هكذا إذن الصورة الواقعية للنظام الدولي المعاصر! ومن هنا فإن الحقوق لا يمكن أن تسترد إلا بالقوة والمقاومة ووحدة الصف الفلسطيني للدفع نحو استعادة الحقوق ولا بد من قيام العرب بدورهم في تقديم دعم حقيقي للقضية الفلسطينية وعدم تركها عارية دونما غطاء، وهو ما نتمناه وننشده في المرحلة القادمة مع تغير الأوضاع على الساحة العربية، فالمهم هو امتلاك الإرادة والارتقاء بالواقع العربي، وهو ما بدت مؤشراته تظهر على الساحة مع تحقيق المصالحة والوحدة الفلسطينية، ولكن بالمقابل فإن التعنت الإسرائيلي بلا شك سوف يزداد وهو ما اتضح من خلال زيارة نتنياهو الأخيرة للولايات المتحدة الأميركية وما لاقاه من دعم في الكونجرس الأميركي وهنا سوف ترتفع وتيرة المواجهة بين الطرفين، ولا ريب أن من يتكئ على قضية عادلة هو الغالب أمام الله والشعوب الحرة "ومن توكل على الله فهو حسبه".
لقد أعلنها نتنياهو صراحة أمام الكونجرس الأميركي وكرر لاءات أسلافه المتعارف عليها لا للدولة الفلسطينية، لا للقدس عاصمة لدولتين، لا لوقف الاستيطان لا للاعتراف بحدود 67م، إذن على ماذا تفاوض أيها الرجل طالما كانت هذه الحقوق الفلسطينية من المستحيلات لديك! وهنا نعود إلى نقطة البداية نقطة الحقيقة التي تؤكد بطلان التفاوض مع العدو الصهيوني وكفى تضييعا للحقوق ولا بد من الالتفات نحو توحيد مواقف الفصائل الفلسطينية واعتماد طرق الدبلوماسية الدولية لدى الدول الداعمة للحق والمبادئ مع التلويح بالمقاومة الوطنية والنضال المسلح إن اقتضت الضرورة ذلك وممارسة الضغط باستخدام ما يمكن من قوى وأوراق من أجل الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة السيادة على أراضيها ومحو تلك المستوطنات الظالمة الخارجة على القانون الدولي، وطرح قضية القدس أمام الرأي العام العالمي وإحياء حق العودة من جديد والمطالبة بعودة كامل الأراضي المحتلة في فلسطين والجولان السوري وجنوب لبنان.
إن العدو اليوم يتوجس من تلك التحركات العربية التي تقودها الأمة العربية وما حدث في ذكرى النكبة كافيا لهز كيان الحكومة الصهيونية والتذكير بأن إرادة الشعوب لا تقهر والشعب العربي اليوم يرسل صيحات النصر في أكثر من عاصمة عربية وكما سقط الشهداء في تلك العواصم العربية فلا ضير أن يسقط أضعافهم في طريق التحرر واستعادة الحقوق المشروعة والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.

نقلا عن المركز الفلسطيني

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : ابو نسيبة

ولله العــــــــزة ولرســـوله وللـــمـــؤمـــــنيـــــــن

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قادة مشعل: مسيرة اليوم بداية مرحلة جديدة أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 06-02-2012 06:53 AM
انقلاب مشهد الصراع العربي – "الإسرائيلي" (خليل حسين) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 06-10-2011 05:47 PM
صدى النصر في ذكرى النكبة (خميس بن عبيد القطيطي) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 05-18-2011 03:03 PM
القاعدة' في العراق امام مرحلة جديدة ام خديجة الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-17-2010 02:52 AM
بداية مرحلة جديدة في تاريخ التيار الإسلامي أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 04-04-2010 01:58 PM

الساعة الآن 08:25 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"