EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-21-2011, 02:04 AM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي مصر لجميع أبنائها (ناجي صادق شراب)

بسلمة

مصر لجميع أبنائها (ناجي صادق شراب)

لعل من أنبل الشعارات الوطنية التي رفعتها ثورة مصر هو التأكيد على حب مصر والانتماء إليها دون غيرها، وكان هناك وما زال حرص وخوف على مصر كدولة مركزية ومحورية في المنطقة، ودولة لجميع أبنائها .
فمصر على امتداد تاريخها الحضاري الذي يزيد على سبعة آلاف عام نجحت في الحفاظ على وحدتها، وقدرتها على استيعاب كل من يفد إليها من دون أن تخسر هويتها وشخصيتها الوطنية والحضارية . وكأن أرض مصر وهويتها التاريخية والحضارية من العمق والامتداد القيمي والثقافي قادرة على استيعاب كل الثقافات والأجناس التي وفدت إليها، وعاشت بين ظهرانيها . ولعل أكبر هذه الموجات وأقواها هي قدوم الدين الإسلامي بكل مكوناته الدينية والحضارية إلى مصر، ونجحت مصر في استيعاب هذا التحول الكبير، لتشكل معه الشخصية المصرية بأبعادها المصرية والعربية والإسلامية والإفريقية والإنسانية، لكن في إطار من الهوية المصرية العميقة، وهو ما يفسر لنا نجاح مصر في أن تقدم منذ البداية نموذجاً فريداً في مفاهيم الدولة المدنية والدولة الدينية . وعلى الرغم من دور الدين الإسلامي في حياة الشعب المصري، وباعتباره مكوناً مهماً في بناء هذه الشخصية، لكنها لم تصل إلى حد تبني النماذج الدينية المطلقة التي عرفتها النماذج الأوروبية، وبقي مفهوم مصر الواحدة لجميع أبنائها هو العامل المسيطر والمحدد لهوية الدولة المصرية . ولذلك وعلى امتداد الحقبة الإسلامية التي ما زالت حاضرة في دور الأزهر وغيره، وفي دور العلماء المسلمين الذين أفرزتهم هذه المؤسسة، وفي دور المفكرين والكتاب المسلمين، فإننا لم نسمع عن فكر متعصب، وفكر ديني منغلق، أو حكم ديني متشدد . وهذا الذي جعل كل المصريين بمن فيهم الأقباط يشعرون بانتمائهم الواحد لمصر، ولم يشعروا في أي وقت أن الشريعة الإسلامية يمكن أن تنتقص من مواطنيتهم . وبقي هذا المفهوم هو المكون الرئيس الذي تقوم عليه الشخصية المصرية، وهذا هو العامل المفسر لهذا الانتماء والولاء للدولة وليس لأي نظام .
ولقد وفرت هذه المقومات شخصية تتسم بالمرونة، والانفتاح، وسيادة ثقافة التسامح، والاستيعاب والتفاعل مع الثقافات الأخرى، ولم تسمح هذه الشخصية لأية شخصية أخرى أن تطغى على غيرها، وهذا يفسر لنا عدم تعدد الثورات أو الانقلابات، وهو الذي قد يفسر لنا في أحد أهم جوانب هذه الشخصية انتشار مفاهيم القبول والانفتاح على الآخرين، واحترام الآخرين في عباداتهم، ودور عبادتهم ولذلك وجد أصحاب الديانات السماوية في مصر بوتقة انصهار، وبيئة تسامح تسمح للجميع أن يمارس عقائده الدينية من دون المساس بوحدانية مصر والشخصية المصرية . ولعل من العوامل المهمة في هذا السياق الفهم والتفسير غير المتعصب للدين الإسلامي، وتطبيق الشريعة الإسلامية، التي كان يجد فيها أصحاب الديانات الأخرى ما يحميهم ويوفر لهم الضمانات للعيش في إطارها . هذا على الرغم من النص الصريح للدستور بأن الشريعة الإسلامية تعتبر مصدراً رئيساً للدستور والقوانين، ومع ذلك لم يشعر أحد بهذا النص، ولم يعترض عليه، لأنه كان حامياً وداعماً لهم في ممارسة حقوقهم .
فلم يشعروا بالتمايز مع إخوانهم من المسلمين، بل وصلت الأمور إلى حد قيام شبكة من العلاقات المجتمعية والسياسية والثقافية التي لا أحد يستطيع أن يتجاوزها، أو أن يقفز عليها تحت ذريعة تفسير نص المادة الخاصة بالشريعة الإسلامية كمصدر رئيس للتشريع .
والسؤال ما الذي حدث بعد الثورة؟ وهل هناك من مساس بوحدانية مصر كدولة لجميع أبنائها ومواطنيها؟ على عظمة ما جاءت به الثورة وما قامت من أجله تطفو على السطح بعض الحركات والتيارات التي تحاول أن تجعل من مصر ملكا لها دون غيرها . المتطرفون يحاولون أن يجعلوا مصر حكرا لهم دون غيرهم، وبقايا النظام السياسي السابق تحاول استرجاع مصر لها لما جنته من ثروات مصر الكبيرة، والقوى السياسية الأخرى تسعى، وكل منها بطريقته الخاصة، حتى البلطجية الخارجون على القانون يريدون أن يذهبوا بمصر إلى الخوف وعدم الاستقرار، وسلب الأمن الاجتماعي الذي تميزت به مصر عن كل الدول الأخرى . وتناسى الجميع أن مصر أكبر من أن تحتوى من قبل قوة أو حركة سياسية واحدة، والثورة دليل على رفض ولفظ هذا الوضع .
إن مصر دولة ملك لجميع أبنائها، وليست لأقلية أو طائفة، أو مذهب واحد، أو حزب واحد، أو ديانة واحدة . هذه هي الحقيقة التي تقف وراء هذه الثورة المستمرة، والتي تؤكد خصوصية مصر كدولة فريدة في التاريخ . فالثورة لم تقم بها قوة سياسية محددة، بل حركة سياسية عامة قادها شباب مصر، واحتضنهم الشعب بكل شرائحه، والمؤسسة العسكرية التي وفرت الحماية للثورة، وحمتها من الانزلاق نحو الفوضى العارمة . وهذه الثورة قامت من أجل المصريين جميعا، ومن اجل مصر . ومن أجل استعادة دور مصرالنهضوي والحداثوي والديمقراطي، وليس الهدف من الثورة إحلال نظام بنظام، أو السماح لأي قوة او حزب أن يعود بمصر إلى الوراء، وإلا ستستمر الثورة قائمة .

نقلا عن دار الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : مصر لجميع أبنائها (ناجي صادق شراب)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المصالحة الفلسطينية (ناجي صادق شراب) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 12-15-2012 09:16 AM
الإسلاميون والزحف نحو الرئاسة (ناجي صادق شراب) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 04-08-2012 08:01 AM
هل من استراتيجية أمريكية جديدة؟ (ناجي صادق شراب) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 06-01-2011 01:41 AM
خيارات "إسرائيل" والتحول العربي (ناجي صادق شراب) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 03-02-2011 04:27 PM
الجزيرة تنعى أحد أبنائها hamees الأخـبـار الـدولـيـة 3 02-09-2010 08:11 AM

الساعة الآن 06:45 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"