EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-14-2011, 02:58 AM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي مسيرات العودة إلى فلسطين (ياسر الزعاترة)

بسلمة

مسيرات العودة إلى فلسطين (ياسر الزعاترة)

نكتب هذه السطور قبل الرحيل إلى غور الأردن للمشاركة بمسيرة العودة بدعوة من حزب جبهة العمل الإسلامي والنقابات المهنية وقوىً أخرى، بينما تنطلق فعاليات أخرى من مناطق متعددة؛ من لبنان والأراضي المحتلة العام 48، مع مسيرة مصرية كبيرة.
تشكل هذه المسيرة شكلاً من أشكال التفاعل مع الثورات العربية السلمية التي يعمل الكثيرون على شطب تقدمها نحو عواصم أخرى إدراكاً منهم لمدى خطورتها، ليس على الأنظمة فحسب، إنما أيضاً على الكيان الصهيوني الذي تمتع لعقود بسياج من الحماية مكنه من تجاهل القرارات الدولية، في ذات الوقت الذي ساعده في حصار الشعب الفلسطيني والحيلولة بينه وبين تحقيق إنجاز على صعيد مقاومة المحتل.
ليست لدينا أوهام حول قدرة هذه المسيرات على تحقيق الكثير في ظل الظروف الموضوعية الآنية، لكننا متأكدون في المقابل من أنها ستشكل «بروفا» لمسيرات أكبر وأكثر فاعلية ستزحف من البر والبحر ذات يوم لن يكون بعيداً نحو فلسطين، ليس الأراضي المحتلة العام 67 فقط، إنما الأراضي المحتلة العام 48 أيضاً، لأن قاموس الجماهير الفلسطينية، ومن ورائها الجماهير العربية والإسلامية لا يعترف البتة بشيء اسمه «إسرائيل»، فهذه الأرض من بحرها لنهرها عربية إسلامية لا سيادة لليهود على أي شبر منها.
عندما تتواصل الثورات العربية وتعود السلطة إلى الجماهير العربية، سيكون بوسع الأخيرة أن تنسجم مع أنظمتها في برنامج التصعيد والزحف بالملايين نحو فلسطين، وهو طوفان لن تتمكن سلطات العدو من مواجهته، لاسيما أن المشاركة لن تكون حكراً على الفلسطينيين المهجرين (فلسطينيو الشتات)، بل ستشمل الملايين من العرب والمسلمين ممن يؤمنون جميعاً بأن فلسطين ليست للفلسطينيين وحدهم، بل لكل العرب والمسلمين.
هذا الكيان الغاصب الغريب، ليس له مكان في هذه الأرض المقدسة، ولا بد أن يرحل، وهو اليوم يَعُدّ سنواته الأخيرة، ولن تتمكن سائر المؤامرات التي تحاك في الظلام بهدف إجهاض الثورات العربية، لن تتمكن من منحه أوكسجين الحياة إلى أمد بعيد.
إن القضية من وجهة نظرنا تتجاوز حق العودة إلى مسألة التحرير برمتها، ذلك أن مصطلح حق العودة لا يعدو أن يكون جزءاً لا يتجزأ من قاموس التسوية الذي يعتبر أن الحقوق المشروعة هي فقط ما نصت عليه قرارات ما يسمى الشرعية الدولية (242، 338)، وخلاصته الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة العام 67، إضافة إلى عودة اللاجئين بحسب القرار الدولي رقم 194، أما الزحف الحالي، ومعه القادم المتوقع فيتجاوز ذلك كله، لاسيما بعد أن أدرك الجميع أن التسوية لا يمكن أن تتضمن بأي حال حق العودة للأراضي المحتلة العام 48، وبالطبع بعد أن اعترفت الدول العربية بشطب ذلك الحق عملياً في المبادرة العربية (بيروت 2002) عبر الحديث عن «حل متفق عليه»، فضلاً عن تجاوز السلطة لذلك الحق في عموم المفاوضات التي خاضتها خلال السنوات الأخيرة، بل منذ قمة كامب ديفيد صيف العام 2000.
هذه المسيرات إذن تتجاوز حق العودة بصيغته التقليدية إلى جعل الفكرة محطة باتجاه شطب المشروع الصهيوني برمته، فهذه الجماهير التي أسقطت النظامين المصري والتونسي، وستسقط أنظمة أخرى أيضاً لا تعترف ولن تعترف بـ 78 في المئة من فلسطين للصهاينة، فضلاً عن أن تعترف بما هو أكثر بحسب ما تشير محاضر المفاوضات.
مرة أخرى نقول إن مسيرات حق العودة هي «بروفا» من أجل الزحف الأكبر نحو فلسطين، وبالطبع بعد أن ينتفض فلسطينيو الداخل ضد الاحتلال على نحو شامل، ولتلتحم الملايين من الداخل والخارج في انتفاضة عارمة تشطب المشروع الصهيوني برمته.
بعد وقت لن يطول، وفي ظل انتفاضة فلسطينيي الداخل ضد الاحتلال، لن يكون بوسع الأنظمة العربية أن تحول بين الجماهير وبين الزحف نحو فلسطين، وهي (أي الجماهير) لن تقبل لغة الرأفة والادعاء بالخوف عليها من بطش الاحتلال، فهي قادرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية الكاملة. ثم إنه لن يكون بوسع من يحول بينها وبين الزحف أن يدعي الحرص على العودة ورفض التوطين.
مسيرات العودة هي مقدمة رمزية للزحف الأكبر الذي لن يكون بعيدا بإذن الله. ذلك الزحف الذي سيحتاج إلى قرار فلسطيني مختلف لم يتوافر إلى الآن، إلى جانب وضع عربي أفضل لن يمضي وقت طويل حتى تتمكن الثورات الشعبية العربية من إنجازه.

نقلا عن المركز الفلسطيني

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : مسيرات العودة إلى فلسطين (ياسر الزعاترة)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أجل كسـر القيد (ياسر الزعاترة) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 02-12-2012 08:37 AM
حول جدل الداخل والخارج في حماس ...{ ياسر الزعاترة } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 06-03-2011 05:23 PM
"الأهلية لنصرة فلسطين والعراق" تؤيد مسيرات العودة أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-14-2011 02:42 AM
حين يرحب بعض الإسرائيليين بالمصالحة الفلسطينية!! (ياسر الزعاترة) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 05-11-2011 12:57 AM
الأبطال الستة (ياسر الزعاترة) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 01-08-2011 01:31 PM

الساعة الآن 01:03 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"