EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-13-2011, 10:49 AM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي مأزق التغيير في العالم العربي (محمد الصياد)

بسلمة

مأزق التغيير في العالم العربي (محمد الصياد)

ما زالت الرياح الهوجاء تعصف بالاستقرار والأمن والنظام العام في غير بلد عربي، وذلك منذ أن قُيّض للاحتجاجات التي اشتعل فتيلها وبدأت صغيرة في بلدة تونسية نائية (سيدي بوزيد) سرعان ما امتدت ألسنة لهبها إلى بقية أنحاء تونس لتطيح النظام القائم الذي ظل يقوده الرئيس السابق زين العابدين بن علي على مدى 24 سنة متصلة، قبل أن تنتقل العدوى إلى مصر ويتكرر يا سبحان الله السيناريو نفسه تقريباً بالتفاصيل نفسها، وكل ذلك في غضون بضعة أشهر، أي منذ مطلع العام الجاري 2011 . ثم امتدت هذه الموجة من الاحتجاجات، كما نعلم، إلى عدد آخر من البلدان العربية نسجاً عن المنوالين التونسي والمصري .
فهل كانت العوامل الموضوعية للتغيير متوفرة؟
الجواب، نعم، كانت بالتأكيد متوفرة، راكمتها سنوات الركود الطويلة متجسدة في أنواع من التهميش والإفقار والفساد، المفضية حكماً لتكدس السخط الجمعي الباحث دوماً عمن ينفسه ويروضه . لكن بالمقابل، هل العوامل الموضوعية تكفي وحدها لاندلاع هذه الاضطرابات غير المسبوقة في العالم العربي؟
طبعاً هي لا تكفي، فلا بد من وجود العامل الذاتي المتمثل في حركة منظمة تعبر عن مصالح كافة فئات وقطاعات الشعب، وليس عن فئة دون أخرى، ومثل هذا العامل الذاتي، المستوفي شروط المعادلة، ليس متوفراً كما هو معروف في كافة البلدان العربية . حيث يندر وجود إطار تنظيمي عريض وجامع يستوعب مصالح وتطلعات وهواجس ومخاوف المجتمع بكليته أو حتى بغالبيته . ولعل هذا ما يفسر طول أمد فترة الركود السياسي التي خيمت على أجزاء و اسعة من الإقليم العربي . نقول أجزاء واسعة وليس كل الإقليم العربي، فلقد شهد بعض البلدان العربية لاسيما الخليجية منها، تطورات ملموسة في التنمية المتصلة بالنظام السياسي فيما بقي البعض الآخر يراوح مكانه من دون الالتفات للتحولات العالمية الكبرى الجارية من حولنا .
ومع خلو الساحة من مثل ذلكم الإطار التنظيمي المعبر عن الهم والتطلع الجمعي الكلي للمجتمع، وفي ضوء ما وفرته ثورة الاتصالات من مخرج ديناميكي فاعل للتواصل والاتصال الجماهيري الواسع، فقد نجحت فئة الشباب العربي، التي تبينت إجادتها هذه اللغة العصرية التواصلية، في تقديم نفسها للنهوض بذلك الدور .
وبالفعل فقد قامت هذه الفئة الشبابية بأخذ المبادرة لإطلاق التحركات الاحتجاجية الواسعة، فكانت أن أصابت إعجاب الكثيرين المتطلعين دائماً لغد أفضل للعالم العربي بإدماجه في دورة الحياة الحضارية العالمية الدائرة بوتائر سريعة لا تترك مجالاً للمتخلفين عن مسايرة وتيرتها .
ولكن وبما أن الحماس والإقدام وحدهما لا يكفيان بطبيعة الحال للتصدي لمهام وطنية (ذات أبعاد إقليمية ودولية بالضرورة، من حيث الأهمية الجيوسياسية لكافة بلدان منطقتنا العربية)، ضخمة من وزن مهام التغيير الكبرى المثارة، فإن هؤلاء الشباب، وكما كشفت عنه تجربة الشهور الماضية، لا يتمتعون بنفاذ البصيرة بقدر تمتعهم بنفاد الصبر وانعدام المرونة، وذلك برسم سقوف المطالب العالية، وهو ما لا علاقة له البتة بالسياسة كأداة تستنبط الممكنات المرنة القابلة للأخذ والرد، وليس الاستهتار بعواقب التشدد والإصرار العنيد حتى النهاية على شعارات ثورية حالمة لا تستوعب تطلعات وقلق كافة مكونات المجتمع .
وكما صار واضحاً، فإن الشباب العربي على امتداد الرقعة العربية، وبتأثير وإلهام من انتفاضة الشعب التونسي التي أطاحت نظام الرئيس زين العابدين بن علي وحزبه الدستوري الحاكم، راح ينسخ بعضه بعضاً من دون الاعتبار لاختلاف الظروف والمعطيات وموازين القوى الاجتماعية ومراكز القوى النافذة، ولكأن الثورات قص ولزق، فلقد افتتنوا بسيناريو الاحتجاجات التي جرت في تونس ومصر فأرادو تكراره في بلدانهم على الشاكلة نفسها، وبالتفاصيل نفسها تقريباً، ولكأن الرغبة وحدها كافية لاجتراح المعجزات أو لكأن مسألة التغيير الكلي مسألة فنية بحتة، وذلك تحت التأثير السحري والمخدر لمفعول شبكات التواصل الاجتماعي التي جعلها مصنعو منتجاتها في الغرب تبدو وكأنها الفوانيس السحرية التي تجترح المعجزات .
وفي هذا كثير من التسطيح والاستخفاف بموضوع التغيير نفسه، وهو الذي نعلم أنه موضوع شائك ومعقد بتعقد وتشعب وتلاقي وتنافر مصالح قوى اجتماعية عريضة مترامية الأطراف على كلتا ضفتي التغيير ومتضاداته .
الشباب طاقة وحماس وحيوية وقوة تغيير حاسمة في صراعات القوى المجتمعية، هذا ما لا شك فيه . ولكن بالمقابل، فإن التهور والاندفاع والجنوح نحو التطرف والغلو هي أيضاً من خصال الفئة الشبابية المستعجلة للتغيير بما في ذلك النوع من التغيير الحارق للمراحل بكل ما ينطوي عليه الحرق هنا من فوضى وانفتاح أبواب على التدخلات الخارجية .

نقلا عن دار الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : مأزق التغيير في العالم العربي (محمد الصياد)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كاريكاتير ... العالم العربي... وأزمات الربيع العربي nktt كاريكاتير Caricature 0 11-29-2012 06:51 AM
المواطنة المقموعة في العالم العربي (محمد الحافظ الغابد) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 01-24-2012 09:57 AM
لحظة التغيير والبناء في العالم العربي أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 03-14-2011 10:02 AM
موريتانيا ومطالب التغيير في العالم العربي ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 02-22-2011 03:52 PM
احتمالات بقاء اسرائيل ضئيلة لانّ العالم العربي بمساندة العالم الاسلامي يزداد قوة ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 05-28-2010 06:37 AM

الساعة الآن 01:56 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"