EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-10-2011, 03:23 PM
الصورة الرمزية عبدالله ولد محمدعبدالرحمن
عبدالله ولد محمدعبدالرحمن عبدالله ولد محمدعبدالرحمن غير متواجد حالياً
أكاديمي
 





عبدالله ولد محمدعبدالرحمن مرحب به
إرسال رسالة عبر Skype إلى عبدالله ولد محمدعبدالرحمن
افتراضي أسامة بن لادن ... ملأ العالم ... ورحل في صمت

بسلمة

بـــــــن لادن
ملأ العالم ... ورحل في صمت

عبد الله ولد محمد عبد الرحمن

جندي تحت إمرة عبد الله عزام ضمن المجندين العرب ضد السوفيات على سفوح جبال أفغانستان الوعرة هكذا بدأ بن لادن، وبدأت قصة الشاب الثري الذي اختار قبضة الكلاشينكوف بين الجبال على قبضة مقود سيارة الكاديلاك في شوارع المدن الفاخرة، واختار الكهوف وافتراش صخورها على الفلل الفاخرة والناعمة، لماذا يا ترى؟ وهل كان السبب وجيها، من القتال ضد السوفيات في افغانسان إلى قائد مشاريع خيرية في السودان تراوده نزعة جهادية عسكرية على خلفية تجربة أفغانستان، نزعة استقرت في رأس رجل الأعمال وكانت شيئا فشيئا تأخذ منها النزعة الأخرى بل وتنتزع منها أسامة بن لادن جاء الإنزال الأمريكي في الكويت، لم يبد لأسامة ذلك الإنزال بمختلف كثيرا عن التواجد السوفيتي في أفغانستان الذي لم يمسح بعد عرق الركض في معمعاته مع قائده آنذاك عبد الله عزام ، فرفض ما سماه التواجد الغربي في جزيرة العرب ، بدت تلك النزعة الجهادية التي ترسخت مع تجربة أفغانستان الأولى تبرز بشكل أخر، وبدا سوق آخر يستلهم رجل الأعمال بن لادن للاستثمار فيه جسدا وروحا ومالا، منطلقا من أرضية العمل الخيري الذي كان يقود بعض مشاريعه في السودان التي احتضنته بعد ما تعثرت مسيرته كرجل يسعى للإصلاح بهيئة لم يدخل الجهاد ضمن المصطلحات التي تشكل اسمها ولا يبدو ان فكرا بسمة جهادية كان ضمن الأفكار التي قامت عليها، هيئة للنصيحة والإصلاح هيئة كانت تهيأ لأبن لادن ردات فعل من الجهات السعودية تدفعه أكثر لذلك السوق الذي سينذر له حياته لاحقا ويستثمرها فيها ، لم تحقق هيئة النصيحة والإصلاح لابن لادن ما كان يصبو إليه بل فوق ذلك سحبت منه الجنسية السعودية، وضغط على السودان لتتخلى عنه، لكنه لم يجد من السودان مسارا خير من ذلك الذي يأخذه من جديد إلى جبال أفغانستان الذي مع حنينه الروحي إليها الذي كان يرافقه والذي تأجج مع تواجد الأمريكان في الكويت مع ذلك الحنين كان يدفع دفعا وهو يفصل عن أصله كسعودي مدنيا بسحب الجنسية منه، وتتلقى دعواته الرافضة للتواجد الغربي في جزيرة العرب بالتجاهل والرفض المطلق، هنالك يلتقي من جديد بتجربته القديمة مؤسسا للجبهة العالمية للجهاد ضد اليهود والصليبين، أعلنت الجبهة نهاية النزاع الداخلي وتغلب النزعة الجهادية التي سكن بها الرجل وهو يسخر ماله وجهده خيار أم اضطرارا لها الآن معلنا الحرب على أمريكا، فهو الذي استطاع يوما بين آخرين الوقوف ضد السوفيات وطردهم نهارا جهارا من بين جبال الأفغان قادر اليوم على ان يفعل نفس الشيء بالأمريكان، لا شك هكذا كانت تحدثه نفسه وهو على يقين ان كما انسدت عن دعواته هنالك الأذان فستنفتح وتستمع له أخرى في أرضية جربها محاربا وغالبا ، والمحارب الغالب مهوس دائما بتكرار التجربة، هو الآن في أفغانستان رجل الأعمال تدخل حكم كان ، و ورئيس هيئة النصيحة والإصلاح هي الأخرى، الآن بن لادن لا يريد لقبا أكثر من أمير او زعيم ربما لا يسعى إليه بقدر ماهو مقدر له كسالك لذلك المسار على وعورته حاضرا وجغرافيا وعلى ارتباك معطياته في تلك اللحظة زمكانيا، بن لادن هو مجاهد فقط ، تلك رتبته الآن و له ما تخوله الشريعة الإسلامية الصرفة او ما تخوله له القوانين والنظم الحاكمة ضمن الجماعة أم هما معا، ما يهم انه بدل السير ضمن وفد رسمي لقص شريط مشروع خيري او لتوقيع عقد ما بدل ذلك لا يسير بن لادن الآن إلا ضمن كتيبة جهادية للتخطيط لعملية نوعية، او لتوقيع انتماء فرد جديد او فرقة جديدة للتنظيم، وكان له ان يوقع شيئا من ذلك القبيل حين قررت الجماعة الإسلامية الجهادية المصرية الانضمام للجبهة العالمية التي أسس لها أسامة بن لادن ، ليظهر اسم آخر لشخص آخر سيصير ملازما للشيخ بن لادن كما يحلو للذين كان بينهم تسميته ملازما له اسما وصورة تماما كما تلازم لا اله إلا الله محمد رسول الله في الأذان ، انه ايمن الظواهري، نسق عملي وتفاهم بين الاثنين ربما لن يقدره احد بقدر ما يقدره خبير باكتتاب العملاء في السي أي أيs وهو يترصد ثنائيات الجواسيس بين عشرات العملاء التي يعمل على تدريبها والتي يعرف أنها حاسمة في معارك كثيرة مستقبلية. ظهر انسجام في الأداء ووضوح في الأدوار بين الاثنين ، كان سمة بارزة وعلامة فارقة في أدائهما و تقدمها السلمي في التنظيم ، شكلا ثنائي رعب لاحقا لدى الكثيرين ، بعد ما انضم ايمن الظواهري وأفرادا من جماعته المصرية إلى تنظيم بن لادن بدا التنظيم يدخل مرحلة جدية خاطا إستراتيجية عمل مؤقتة و أهدافا عاجلة، لتعلن عن اسم التنظيم و لتشكل بداية حقيقية لكيان تشكل و يحاول تجربة أدائه بعيد مرحلة النضج.

القاعدة تعلن عن نفسها

من خلال عدة عمليات في مناطق مختلفة من العالم قدمت القاعدة بزعيمها أسامة بن لادن أوراق اعتمادها تنظيما على مستوى من النضج الفكري واللوجستي والتنظيمي يخوله قيادة وتنفيذ عمليات نوعية ومخططة لها من هذا القبيل عابرة للحدود من حادثة العبارة الأمريكية للسفارة الأمريكية في كينيا ، لعمليات أخرى عديدة ومختلفة الأمكنة والوسائل، بدأ الرجل الذي كان يبرز من وقت لآخر و لو ليس بشكل كبير، كان يظهر وهو في هدوئة وبندقيته يتجول في سفوح جبال عادت لتصبح عملية تحديد أسمائها ومكانها صعبة، نظرا لأن الرجل لم يكن يكشف ابسط معلومة بسهولة، أصبح ذلك الرجل ينظر من زاوية أخرى ليس النحيل الأسمر سمرة فاتحة كث اللحية رزين البسمة عميق ومتأني النظرة ، بل ذلك الشخص الذي يشكل تهديدا حقيقا لمصالح غربية في مناطق كثيرة، بعد ما قدمت القاعدة أوراق اعتمادها سفيرة فوق العادة و فوق المعتاد قليلا سفيرة عسكرية لفكرها العقدي ، كان لزاما الاستماع لسفارتها إما في صيغة تفجير يحول مبنى إلى ركام، أو في صيغ أخرى مختلفة، قويت القاعدة و اكتسبت ثقة بالنفس هائلة، وهي ترى أوراق كثيرة تقدر على اللعب بها في عالم تبدو أوراق أباطرته ضعيفة جدا، وطريقته في اللعب مكروهة وممقوتة من الكثيرين حول الطاولة وبعيدا عنها، كان رجل الأعمال المهتم بالأعمال الاغاثية يغرق حتى الأذنين في عالمه الجديد الذي فصله على مزاجه وحسب متطلبات وضع يبدو له غير مقبول وشرع في سبيل تغييره وسائل كثيرة، كانت القاعدة بزعيمها تحصد تعاطفا إسلاميا كاسحا، سيكون له الدور الكبير لا حقا بعد ما كان قد قدر أن القاعدة هي التي ستخطو الخطوة التي ستغير سرعة مسير و اتجاه ووجهة العالم كله، وتغير معطيات الزمان والمكان فيه ، تلك الخطوة التي لم تكن مجرد حدث من سلسلة أحداث شهدتها صفحة الصراع القاعدو-امريكي.

11 من سبتمبر قاعدة بن لادن تهز قمة العالم

صبيحة الثلاثاء الحادي عشر من سبتمبر سنة 2001 استيقظ العالم والأمريكان و نيوركيون خصوصا على يوم حسبوه كسائر الأيام سيحتسون فيه قهوة الصباح ويتبادلون القبل عند أبواب المنازل ثم يتجهون إلى العمل ويعودون مساء ليحلوا ربطات العنق ويغيروا سروال الجنز الضيق، لم يعرفوا أبدا أنه يوم سيغير معطيات عقود، وثلاثاء ستشكل يوما فارقا في التاريخ الاستراتيجي والجيوسياسي للعالم اجمع، أمريكا تحت النار، وطائراتها هي التي تدمرها، في بيتها وفي عقر دارها تستجدي السماء رحمة، برجا التجارة العالميين فخر التكنولوجيا المعمارية وفي دقيقة وبضع ثوان و أمام أنظار العالم أجمع ينهدون ينهارون وكأن العالم ينتهي، أمريكا القوة العظمى في حالة ذهول ، من كان يتصور حتى في سيناريوهات الخيال التي كانت في تلك الفترة تشهد ازدهارا في هوليوود لم يخطر ببالها فكرة من هذا القبيل خارجا عن الكاتب الذي تخيل أمريكا تتعرض لهجوم ولكن ليس بهذه القوة ولا بهذه المفاجأة، كل معطيات التكنولوجيا الاستخباراتية، و القوة اللوجستية العسكرية، كل أمريكا بما أحاطت به الاسم من هالة تنحني بكاء، قاعدة بن لادن وفي وضح النهار، وبالتدبير والتخطيط وبالعمل الاستخباراتي تهد قمة العالم، ويسألوك عن منفذي الحادي عشر من سبتمبر يقولون تسعة ثامنهم او ثمانية تاسعهم، لا بل تسعة عشر عشرونهم إيمانهم هكذا قالت القاعدة ، و قال زعيمها وهو يعلن مسؤولية القاعدة الكاملة عن العملية، تخطيط فتدبير فتفكير فضربة أذهلت العالم، القاعدة في أبهى فتراتها، القاعدة تضرب أمريكا. العيون الأمريكية تدمع في ألم، ثلاثاء اسود، والنصر العظيم وثلاثاء الرد هكذا نعتته القاعدة ، وبين هذا وذاك هو ثلاثاء أعلنت فيه القاعدة نفسها ليست مجرد تنظيم عادي بل قوة، قوة ضاربة يحسب لها حسابها، مات من مات و أنقذ من أنقذ و سحابة الذهول كست الكرة الأرضية، كل فتح فمه ووضع يده عليه واتسعت عيناه وهو ينظر مشهد البرجين من علوهما الشاهق ينهاران حطاما ركاما رمادا ، من فعل ذلك كانت الإجابة الوحيدة بن لادن او القاعدة، كانت العالم الإسلامي والعربي خصوصا حينها يعيش حالة حنق وكره شديدة لأمريكا، التي تعيث فسادا في أفغانستان وتضرب الطالبان والتي تؤيد إسرائيل بشكل أعمى، بسرعة وكانعكاس لشعور الكره ذلك تحول بن لادن إلى زعيم فمن لم يكن مقتنعا به فكريا، اقتنع به كرجل قضية نجح في ما كان يعتبر إلى وقت قريب، فكرة جامحة مبدعة قد تجود بها مخيلة كاتب سيناريوهات خيال بارع، أمريكا تحت النار أمريكا تتعرض لهجوم، أمريكا تضرب عناوين كثيرة اختارتها حينها وسائل الإعلام الغربية ، لكن العنوان الذي عبرت عنه القاعدة هي ان العملية مجرد عملية رد على ما تفعله أمريكا بالمسلمين في أنحاء كثيرة من العالم، تحول أسامة إلى الاسم الأول في العالم والأكثر استخداما بين في كل وسائل الإعلام وبين الصغار والكبار، ثم تحولت صورته إلى صورة نجم غناء غربي تلقاها في كل مكان على زجاجات السيارات وعلى جدران البيوت وحتى في بعض الشوارع تحولت ماركة تجارية و أداة تسويق ، لماذا ربما ليس لأنه الرجل المنادي للحرية ولا الرجل الذي اقنع فكره الشركات الغربية التي لا يهمها إلا حسابات أخر العام المالي، بل لأنه الرجل الذي هز أمريكا، وما أدريك ما أمريكا آنذاك تعيش حالة شعور بالعظمة طاغية ، القاعدة الرقم الأهم والأصعب والأشد حسما في معادلة السياسيات والاستراتيجيات العالمية والأمريكية خصوصا، القاعدة تغير العالم ، فالعالم قبل الحادي عشر من سبتمبر ليس هو العالم بعده بتاتا، جاء ما يسمى مكافحة الإرهاب وقوانينها وجندت أمريكا كل العالم للانتقام لها تحت مسمى مكافحة الإرهاب، وجاء الخطاب الشهير لبوش من ليس معنا فهو ضدنا، وأعلنت الحرب على الإرهاب والقاعدة في الرتبة الأولى وراس بن لادن الرأس الأغلى في العالم، وأمريكا في جنون ألمها تفكر في كل شيء، ثم بعد ذلك هدأت الأمور و بن لادن من مرة لأخرى يطل من علا قناة الجزيرة يتجول بين جبال قيل مرة أنها تورا بورا وأخرى جبال أخرى، وفي رزانته وهدوءه يمرر رسالته ، وتأخذ الرسالة ما تستحق وأكثر من القراءة والتحليل على وسائل الإعلام وفي البيت الأبيض بالتأكيد، فترة قليلة وأمريكا تنسف جبال تورا بورا نسفا، ولا احد وأسامة مطلوبا في وقت بدا فيه استخدامه كشماعة أمرا رائقا للإدارة الأمريكية لتحقيق بعض الأهداف السياسية. أعلنت القاعدة عن خيوط العملية التي بدت متقنة ومتداخلة ومخططة لدرجة تفوق التخيل، من الرسائل المشفرة للتنقلات للتدريبات السرية، بدت القاعدة تنظيما يستحق "الاحترام" وارتبكت أمريكا وهي تشتاط غضبا، بن لادن في حماية الطالبان وفي جبال وتضاريس من الوعورة بمكان.


أمريكا تبحث في غضب ...وبن لادن الفزاعة والشماعة

بدت أمريكا بعيد الأحداث وكأنها تبحث بجدية راصدة الأموال و البعثات و فرق البحث ولم يجد ذلك نفعا مع مأوى طالبان الذي أعطته لبن لادن، بن لادن الآن المجرم الإرهابي الأول في العالم من جهة ، والبطل المجاهد من جهة أخرى ، وجهة ثالثة تقدر له فقط دقة التخطيط و التنفيذ بعيدا عن كونه مجاهدا او إرهابيا وجدلية المجاهد والإرهابي هذه لم تقتصر على أسامة فقط بل امتدت إلى جماعات مقاومة كثيرة، ونجحت إسرائيل في ان تصل بها إلى حماس لتعلن حماس منظمة إرهابية، لم يأبه بن لادن وهو يحمل بندقيته يجول بين كهوف أفغانستان و وجوارها لم يأبه للتوصيفات كثيرة فكل ما أبه له أن يظهر من مرة لأخرى ظهور تناقص وتباعدت فتراته كثيرة مع بحث أمريكا ، ليبرز في مرات عدة ايمن الظواهري تارة مهددا وتارة منددا وتارة واعظا، ولتكتشف القاعدة أيضا سلاحا حربيا جديدا لم تكن تعول ولا تعتمد عليه كثيرا في السابق هو سلاح الإعلام، فأسست القاعدة تلفزيونها الخاص و صارت تعد الأشرطة والفيديوهات ومشاهد من التدريبات ونجحت إلى حد كبير في استخدام هذا السلاح الذي صارت تطل من خلاله فمؤسسة السحاب صارت الراعية الوحيدة لهذه المنتجات الإعلامية وصارت تظهر دوما في الخلفية خلف شارة الجزيرة التي اعتمدها بن لادن لبث رسائله الموجهة دائما لجهات كثيرا ما يعمل هو على تحديدها في خطابات من هذا القبيل، في ظل فترة الغيابات تلك عن المشهد لأسامة بن لادن انتشرت بعض شائعات انه ربما مات في بعض الطلعات الجوية التي كانت أمريكا بحلفائها ينفذونها من فترة لأخرى على جبال ومناطق في أفغانستان حتى ان أمريكا تحدثت في مرات عن إمكانية انه مات، كانت هذه الشائعات الجدول الزمني الذي كان ينقص بن لادن ليحدد أوقات خرجاته، فكانت كل مرة تنتشر فيها شائعة من هذا القبيل يطل هو مكذبا و مهددا ومتوعدا، حتى جاءت شائعات ان ظهوره مفبرك وان الصوت مرة لم يكن صوته ومرة صوت قديم مسجل، وصارت كل خطاب بن لادن محل تحليل فيزيائيا و لغويا،
تلاحقت الأحداث وبدا الفتور ينتشر في الجسم الأمريكي الذي كان يغلي، وبدأت الاستراتيجيات ترسم بهدوء بعد هدوء ثورة الغضب، وحينها بدا جليا ان العثور على بن لادن لم يعد أولوية بالطريقة التي كان بها سابقا، ثم جاءت حرب العراق ، وما سبقها وأحداث الصومال، وصارت الشماعة التي تعلق عليها أمريكا كل عملياتها العسكرية في العالم وتبرر بها كل شيء هي مطاردة الإرهاب والقضاء على الإرهاب ، وجهزت كل الأدوات والإعلام وصار الإرهاب والقضاء على الإرهاب موضوع العصر، وكانت الدول العربية من بين أول مطيعي أمريكا الغاضبة والتي صارت تصطنع الغضب لتحقيق مآربها، غير مبالية بان الغضب لا يصنع السياسات لكنها كانت تعتمد على ولاء العرب الأعمى، وعلى ضياع القوى العظمي في متاهاتها هي وعلى عامل الخوف الذي بثته القاعدة في إدارات غربية كثيرة، فمن هد برجي التجارة العالميين في سويعات قادر على ان يهد أي شيء آخر في ثوان، بدا ان أمريكا توصلت بدراستها الإستراتيجية إلا ان بن لادن يمكن ان يكون مفيدا لاستراتيجياتها في المنطقة فأقامت القواعد وأطلقت الحروب ونفذت الطلعات والعمليات وصارت تفعل ما تشاء أين تشاء وكيف تشاء تحت ذريعة الإرهاب، حتى وصل الأمر حد ان تتهم أمريكا بان هي من دبرت العمليات او بطريقة أخرى أهملت متابعتها لتمكنها من الحدوث، تهمة قد تبدو غير منطقية لكنها انتشرت بطريقة او بأخرى في فترة معينة، ليس أمريكا وحدها من استغلت القاعدة وبن لادن والإرهاب وجعلت منه شماعة وفزاعة،بل العرب أيضا إلا ان الطريقة كانت مختلفة ، فأمريكا استخدمته لتحاول مع مشروع الشرق الأوسط الجديد والكبير ولتحقيق مآرب إستراتيجية في المنطقة وأمور لها فيها أشياء أخرى، والغرب استقله أيضا لتقوية نفوذه ولإدراج نفسه في عالم بدت أمريكا تسيطر عليه، أما حكام العرب فقد استخدموا القاعدة وأسامة بن لادن وقوانين مكافحة الإرهاب لملأ سجونهم بالمعارضين لهم، و لترسيخ ديكتاتوريتهم على مرأى ومسمع من أمريكا، اختلفت أساليب الاستخدام لكنها ظلت واحدة، وجود أسامة الآن او قتله يعطل الكثير من المشاريع التي أطلقتها أمريكا مستخدمة إياه فزاعة ترهب وترغب بها وشماعة تلقي عليها كل أخطاء الدنيا، القاعدة تبحر في أفق أخر.

...حين بدأت القاعدة تخسر القاعدة

بعد ما ضيقت أمريكا الخناق على بن لادن وتحركاته، وبدا ان القاعدة تنحشر في زاوية برزت فروع لها في مناطق مختلفة من العالم ، وصارت القاعدة تنظيما متعدد الجنسيات وعابرا للحدود ،حتى خيف ان يصير الأمر عملية فوضوية فصارت تكتلات كثيرة تنسب نفسها إلى القاعدة، وتتحدث القيادة المحاصرة للترحيب بالانضمام أو التحفظ قليلا: فترة قليلة أثناء حرب العراق قبلها وبعيدها : وصارت للقاعدة فروعا في العراق واليمن والصومال وشرق أسيا وشبه الجزيرة العربية و المغرب العربي، هذه الفروع كانت ايجابية للقاعدة وبن لادن من ناحية وسلبية عليهم من ناحية أخرى ومع الزمن كانت سلبيتها تطغى على اسم القاعدة وصورتها التي احتفظت لها بها القاعدة الشعبية ، وذلك بعد ما صارت هذه الفروع التي أعلنت انتسابها للتنظيم وكأنها تشتري ماركة تجارية، وباسم القاعدة صارت تنفذ عمليات تستهدف المواطنين ويموت ضحيتها إعداد كبيرة، من هذه النقطة بالذات وبعد العمليات المتوالية لهذه الفروع في اليمن والصومال وفي مناطق أخرى، من هذه النقطة بدأت شعبية القاعدة تسقط سقوطا حرا لأسباب متعددة فحيث كانت هذه الفروع تنفذ بعض عملياتها كانت بيئة مختلفة عن تلك التي نفذت فيها عمليات القاعدة بداية حيث توجد مصالح غربية و أمريكية خصوصا واضحة وتستهدف بشكل واضح وجلي، وهو الأمر الذي لم يكن يحصل أساسا مع هذه الفروع لهذا العامل وعوامل أخرى عدة بدأت القاعدة تفقد ثقة المواطن المسلم الذي كان ينظر إليها نظرة احترام على أنها تحرك جهاد، ورغم ذلك التذمر من أداء قواعد القاعدة الجديدة ظلت اسم القاعدة وقائدها محاطا بتلك الهالة العصية على التفسير أحيانا، ولعل علامة كانت فارقة بين القاعدة و أنصارها من القاعدة الشعبية الإسلامية العريضة ، هي انضمام جماعة الدعوة والقتال وجماعات أخرى في شمال إفريقيا والمغرب العربي، هذا التحالف الأخير جاء اضطرارا وكان مهما للطرفين، فبعد ما شهدته الجماعات الإسلامية وخاصة منها الدعوة والقتال من مضايقات و تضيق خناق من الجزائر ، خاصة بعد مبادرة المصالحة التي أطلقها عبد العزيز بوتفليقة واستطاع من خلالها ان يخترق هذا التكتل المسلح ، بعد كل ذلك صارت هذه الجماعة تعيش وضعية صعبة وخانقة ، ربما اضطرتها لاستخدام وسائل غير مشروعة تم الحديث عنها كالتعامل مع المهربين والانخراط في عالم الجريمة العابرة للحدود بطريقة أو أخرى، في نفس الوقت كان تنظيم القاعدة وطالبان يعيشون اياما عصيبة في أفغانستان وباكستان نتيجة عمليات التحالف المتلاحقة، وصارت القاعدة في عجز شبه مطلق عن التخطيط والتنفيذ وباءت كثير من مخططاتها التي تمكنت من وضعها بالفشل وتم كشف اخرى، وذلك بعد سلسلة الاعتقالات والاغتيالات بالطبع التي طالت قادة بارزين وناشطين فيها، إذن كان الطرفان يعيشان وضعا متشابه تقريبا، بالرغم من الخلفيات المأخوذة عن كليهما ، فمن سيتحدث عن خلفية وتاريخ لتنظيم القاعدة سيقف عند الحادي عشر من سبتمبر لزاما، ومن سيتحدث عن جماعة الدعوة والقتال وبعض الجماعات المسلحة الناشطة في المغرب العربي والجزائر خصوصا سيذكر ذبح الأسر الكاملة عن أخرها في فترة ليست ببعيدة، هذا الوضع الخانق سهل لعملية الاندماج حيث لم تكن الخيارات كثيرة، جدا آنذاك ما كان للقاعدة من مصوغ واضح لاكتتاب او افتتاح فرع لها في منطقة المغرب العربي وكانت الحجة التي استخدمت آنذاك استهداف مصالح الغرب وما كان يتحدث عنه من نية أمريكا وضع قاعدة عسكرية في هذه المنطقة، تم الاندماج ولا شك ان القاعدة كانت تعرف ان اسمها سيتلطخ بالتاريخ الدموي لهذه الجماعة التي انضمت إليها مؤخرا ولكنه كان تنازلا ما كانت القاعدة تظن ان ثمنه سيكون باهظا إلى هذه الدرجة ، درجة ان تخسر القاعدة مؤيديها وبدل أن كان يتم الحديث عن مجاهدين ومخلصين ، إذا بالحديث عن شبان مغرر بهم وعن ذوي سوابق عدلية ، وعن آخرين من مهربي المخدرات وغير ذلك كثير، كانت القاعدة تخسر وبشكل شبه كلي كل أنصارها ومؤيديها في المغرب العربي لهذه الحوادث، حتى في موريتانيا والتي عانت في السنوات الأخيرة من ويلات تنظيم القاعدة الجديد في فترة من فترات مراهقة متأخرة قادها المنضمون الجدد للتنظيم, كثرت فروع تنظيم القاعدة وربما حتى مصادرها البشرية، لكن الحقيقة التي كانت قائمة دون ان يمكن تجاهلها، هي أن نسبة التأييد لها كانت تنخفض بوتيرة متسارعة مع كل عملية تنفذها هذه الفروع دائما ما تصيب الهدف الخطأ، هذا إذا ما كانت في الزمان والمكان الصحيحين، في فترة الهدوء هذه على صعيد القاعدة ، كانت النواة الحقيقية للقاعدة تعيش فترة تقاعد غير معلنة او إذن مرضي او احترازي إلى أجل غير مسمى، وترك التنفيذ للفروع , التي أساءت استخداماته ولم تكن وسائلها بالنجاعة المطلوبة بل فوق ذلك حولتها إلى جماعة تلصص وإجرام ، خاصة منها الفرع في منطقة المعرب العربي، رغم كل ذلك ظل اسم بن لادن كما ظلت صورته مرتبطين بالرجل الذي استطاع ان يضرب أمريكا بطائراتها والشمس تكاد تتوسط السماء. كانت عملية البحث عن أسامة و مطاردته موضوعا يفتح للضرورة للتغطية على مشكل اقتصادي في أمريكا او لخطف الأنظار او للفت الانتباه عن أحداث معينة.

قتلناه ورميناه في البحر.....

اخيرا وبعد عشر سنوات من المطاردة قالوا انهم قتلوه ورسموا السيناريو متكاملا، سيناريو اهم مقاطعه انهم رموا جثته في البحر، قصة البحر هذه امر جديد وهي قصة تحيط بها تساؤلات بامتداد البحر من ناحية، وتبدو سهلة التحليل من ناحية اخرى، فقضية ان يموت بن لادن على اثر عملية عسكرية مباشرة نفذتها قوات خاصة وامتدت لاربعين دقيقة دون علم مسبق لباكستان بالامر هو امر لا يكاد العقل يصدقه خاصة وان المنزل حيث كان يقيم الرجل على بعد عشرات الامتار من اكاديمية عسكرية باكستانية هذا من جهة ومن جهة اخرى فكون الرجل ومنذ اعوام يقيم في بيت متميز عن حيزه بالفساحة والارتفاع ويعتبر منارة في المنطقة حيث هو إذ تفوق مساحته ثمانية مرات مساحة البيت العادي من البيوت التي تحيط به وحيث تصل ارتفاعات جدرانه حوالي خمسة أمتار ان يكون البيت بهذه الدرجة من التميز في منطقته ولا تعلم المخابرات لا الباكستانية ولا الأمريكية به ، هذا أمر ا يصدقه عقلا ولا نقلا ، فالقضية إذن تحيط بها تساؤلات كثيرة عل أبرزها هو هل ان باكستان كانت تعرف كل شيء عن أسامة وتحركاته وكانت تبقي الأمر سرا، لحاجة في نفسها، أم ان الاثنتين باكستان وأمريكا كانتا على علم بمكان الرجل ولكن كانوا يحتاجونه مطلوبا أكثر من حاجتهم إياه أسيرا او قتيلا وذلك لأن دور الشماعة لا زال ضروريا في معطيات العملية الإستراتيجية كاملة، لذلك فضلوا متابعته من بعيد متحينين الزمان والمكان وفي تحديد الأخيرين تدخل ما يسمى الربيع العربي، الثورات العربية التي ساهمت في وضع حد لكل الاستراتيجيات في المنطقة ببساطة لأنها غيرت المعطيات والإستراتيجية تسقط بسقوط معطياتها نفسها الإستراتيجية التي كانت في كثير من جوانبها تعتمد على مكافحة الإرهاب و مطاردة القاعدة وبن لادن كمصوغ و مبرر. كلها تساؤلات مشروعة فمن أين تأتي إذن أهمية البحر؟ هنالك طريقة قديمة في التلاعب بالمعطيات تقوم على الأمر الأتي حين افعل أنا ما اعرف انه يثير الريبة والشك والتساؤل أعمل على ان أضيف إليه عنصرا يثير هذه الأمور بحق لأخذ المتسائل من سؤاله الجوهري إلى سؤال أخر سيصل به إلى نتيجة ما وينشغل بتفسيراته بدل الانشغال بالسؤال الحقيقي، هذه المنهجية ربما ان قضية رمي جثمان بن لادن في البحر تأتي في إطارها، فبدل أن ينشغل العالم بكيف تم تنفيذ العملية ؟ وتطرح التساؤلات عنها وعن طبيعة تنفيذها ومدي التعاون بين الدولتين فيها ينضاف سؤال آخر يخفف الضغط على هذه المواضيع الجوهرية في العملية وهو قضية الرمي في البحر، ويمكن قراءة قضية البحر من جهة أخرى وهي أن أمريكا تخاف من ان يتحول قبر الرجل مزارا إما فضولا فمن لا يريد ان يقف على قبر بن لادن على الأقل ليقول عليه ما قاله قائل يوما على قبر صلاح الدين الأيوبي أو شيئا من قبيله رغم اختلاف القدرين والمقدرين ، او من سيزور مكانا يعرف ان قبر أسامة فيه، دون زيارته سواء لرؤية المجاهد العظيم او إرهابي العصر كل حسب وجهة نظرته ، وعلى هذا المنوال يحظى بهالة وضجة إعلامية لا تريدها أمريكا ،فأقله أمريكا متأكدة الآن انه لن يقف مراسل صحفي ولا برنامج وثائقي على حيز من التربة قائلا : هنا ترقد جثة الرجل الذي هز العالم. أكان أسامة على حق أم على باطل ، ليس ذلك الأمر المهم لنتعاطى معه ، المهم أنه رجل شكل علامة فارقة في التحولات السياسية والإستراتيجية في العالم على مدى عقد من الزمن يزيد، و أنه رجل عاش من أجل قضية بغض النظر عن شرعيتها أو مشروعيتها، ولها ما يبررها حينا خارجا عن الانزلاقات التي شهدتها مسيرتها اضطرارا تارة واختيارا أخرى، ومن لم يعش من أجل قضية مات من أجل لا شيء كما قالها يوما الثائر اتشي غيفارا.

عاش بن لادن جدلا وجدلية وموضع جدال، هل هو إرهابي أم مجاهد، حي أم ميت، مريض أو سليم، في باكستان أم في أفغانستان، عاش مستخدِما طرقه لخدمة قضيته، ومستَــــَخدما لتحقق به مآرب أخرى مستخدمة صورته حتى كماركة تجارية للتسويق، هكذا عاش وأبي إلا أن يموت جدلا، هل صلي عليه؟ هل عوملت جثته باحترام وبما تمليه العقيدة الإسلامية؟ عاش أسامة ضجة اجتاحت العالم من أقصاه إلى أقصاه، ومات ملقاة جثته في البحر.

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : عبدالله ولد محمدعبدالرحمن

abdallahimaur

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
قديم 05-10-2011, 10:03 PM   رقم المشاركة : 2
mushahed
المراقب العام
 
الصورة الرمزية mushahed






mushahed غير متواجد حالياً

mushahed متميز


افتراضي رد: أسامة بن لادن ... ملأ العالم ... ورحل في صمت


لاشلت يمينك أخي الكريم عبد الله
وشكرا على هذه القراءة التاريخية التحليلية عن رجل ملأ الدنيا وشغل الناس كما لم يحدث من قبل

وقفت عند فقرات كثيرة في المقال ومن بينها فقرات أضعها في الاقتباسات التالية:

اقتباس:
ان الاثنتين باكستان وأمريكا كانتا على علم بمكان الرجل ولكن كانوا يحتاجونه مطلوبا أكثر من حاجتهم إياه أسيرا او قتيلا
اقتباس:
المهم أنه رجل شكل علامة فارقة في التحولات السياسية والإستراتيجية في العالم على مدى عقد من الزمن يزيد، و أنه رجل عاش من أجل قضية بغض النظر عن شرعيتها أو مشروعيتها، ولها ما يبررها حينا خارجا عن الانزلاقات التي شهدتها مسيرتها اضطرارا تارة واختيارا أخرى
اقتباس:
من لم يعش من أجل قضية مات من أجل لا شيء






التوقيع


رب اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين يوم يقوم الحساب

==========

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
رد مع اقتباس
قديم 09-03-2011, 10:17 AM   رقم المشاركة : 3
عبدالله ولد محمدعبدالرحمن
أكاديمي
 
الصورة الرمزية عبدالله ولد محمدعبدالرحمن






عبدالله ولد محمدعبدالرحمن غير متواجد حالياً

عبدالله ولد محمدعبدالرحمن مرحب به


افتراضي رد: أسامة بن لادن ... ملأ العالم ... ورحل في صمت

شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا
عزيزي الكريم
على توقفكم في محطة قلمي هذه ، لشرب قهوة وقراءة جريدة
وترك رسالة جميلة على طاولة المحطة
دمتم بخير وعيدكم سعيد






التوقيع

abdallahimaur

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أسامة بن لادن

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القاعدة تؤكد استشهاد الشيخ أسامة بن لادن أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-06-2011 02:13 PM
إقامة صلاة الغائب في عدد من مساجد لبنان عن أسامة بن لادن ام خديجة الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-06-2011 10:57 AM
كلمة إنصاف في حق أسامة بن لادن ... { زيدان ولد ابراهيم} ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 05-05-2011 04:36 PM
فيسبوك تحذف صفحة كلنا أسامة بن لادن hamees الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-04-2011 03:15 PM
ما بعد رحيل أسامة بن لادن! (لمى خاطر) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 05-03-2011 02:52 PM

الساعة الآن 07:08 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"