EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-09-2011, 07:48 AM
ام خديجة ام خديجة غير متواجد حالياً
مشرفة القسم الاعلامي

 




ام خديجة مرحب به
افتراضي مصر الثورة تلبي مطالب الشعب الفلسطيني

بسلمة

مصر الثورة تلبي مطالب الشعب الفلسطيني

مصر الثورة تلبي مطالب الشعب الفلسطيني

كلوفيس مقصود

في الأسبوع المقبل، وبعد زيارات إلى عواصم أوروبية يجيء نتنياهو إلى واشنطن ليستمر في حملته الشرسة على المصالحة التي تمت بين فتح وحماس . لكن عندما دعاه رئيس مجلس النواب الجمهوري لإلقاء خطاب أمام الكونغرس بمجلسيه كي يفسر سياساته تجاه “المفاوضات”، كان ذلك في ظرف عَدّه اللوبي - (آلية الضغط “الإسرائيلي”) مناسباً، حيث ظهر الرئيس أوباما ضعيفاً سياسياً، وهذا من شأنه إلغاء أي مجهود قد تقوم به الولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات بما قد يرضي السلطة الفلسطينية، وبالتالي يعيدها إلى حظيرة “المفاوضات” بالشروط والمفاهيم “الإسرائيلية”، وبالتالي التمكن من الاستفراد بالسلطة بحيث تكون مجردة من كل عناصر السيادة ومحرومة حتى من اتخاذ القرارات المصيرية . . ومن ثَمّ تكون الضفة الغربية لفلسطين بمنزلة “دويلة تابعة” بدلاً من دولة عربية سيدة .

إلا أن هذا المفهوم “الإسرائيلي” اصطدم بالحراك التغييري الحاصل في أرجاء الأمة العربية الذي تم التعبير عنه في فلسطين المحتلة بشعار “الشعب يريد إسقاط الانقسام”، ما أسهم في مشاركة الشعب الفلسطيني في “الربيع العربي”، وبالتالي أدى إلى تجاوب مصر الثائرة فوراً بفتح معبر رفح وفكّ الحصار المعيب على قطاع غزة، ما دفع إلى “المصالحة” بين فتح وحماس تعبيراً عن إصرار مصر الثورة على تلبية مطلب شباب فلسطين وكل شرائح الشعب الفلسطيني بإسقاط الانقسام، حتى تستقيم مسيرة الثورة العربية المستأنفة بعد طول انتظار .

إلا إن عداء “إسرائيل” للمصالحة الفلسطينية هو في جوهره عداء “إسرائيلي” لمصر الثورة، خاصة أن رعايتها للمصالحة انطوت بالضرورة على سلسلة من الإجراءات التي من شأنها إلغاء الاتفاقيات الغابنة لحقوق وحاجات الإنسان الفلسطيني، وكذلك اتفاقيات بيع الغاز للكيان بأسعار مخفضة جداً مقابل ما يدفعه المستهلك المصري . فمصر التي تستعيد دورها القومي لن تتخلى عن حقها في المساءلة عن إدمان “إسرائيل” خرق القوانين الدولية والقرارات الأممية واستباحة القدس العربية وكل الإجراءات التعسفية التي كان الرئيس المخلوع مبارك متساهلاً إزاءها، وبالتالي كانت الإجراءات “الإسرائيلية” تتفاقم وانتهاكاتها تزداد بما مكّن نتنياهو من التحريض على “السلطة” ساعياً لدفع الاتحاد الأوروبي إلى قطع المساعدات عن السلطة، كما مارس التحفظ على أموال الفلسطينيين كوسيلة ابتزاز غير عابئ بالقيم الإنسانية والحضارية، لذا نستطيع التأكيد أن المستهدف هو إجهاض مكاسب مصر الثورة والطعن بشرعيتها .

***

إلا أن توقع نتنياهو أن خطابه في الكونغرس وأمام “إيباك” سوف يزيل أية معارضة أو أي احتمال لممارسة ضغوط من قبل البيت الأبيض على “إسرائيل”، سوف يصطدم بارتفاع شعبية وشرعية الرئيس أوباما في أعقاب العملية العسكرية التي أدت إلى مقتل بن لادن، وهي العملية التي استولدت شعبية متنامية لأوباما، كما أن نتنياهو سيحاول توظيف ما قاله إسماعيل هنية بتوصيفه ابن لادن ب”المجاهد” في محاولة منه لإدانة المصالحة والتأكيد أن “إسرائيل” لن تتفاوض مع حماس، وبالتالي مع حكومة “كفاءات”، وكأن نتنياهو يحاول إيهامنا بأنه لو لم ينطق هنية بهذا الكلام لكانت “إسرائيل” مستعدة “للتفاوض” .

***

. .ويبقى نتيناهو في حالة إنكار للتغييرات الجذرية التي أحدثتها الانتفاضات الشعبية والتي حققت، خاصة في تونس ومصر، تغييرات جذرية أخرجت الشعبين من حالة الاستكانة، وأدت إلى تمكين مصر من استعادة دورها الرائد، واستئناف توظيف موقعها كجسرٍ للتواصل بين مغرب الأمة ومشرقها لتزيل التزوير المتراكم ل”الواقعية” التي أبعدت الحكومات المطبعة عن اتباع سياسات قومية مدروسة من شأنها ردع الاعتداءات وبالتالي فرض عقوبات عند الاقتضاء .

إن “إسرائيل” اليوم وفي ضوء المصالحة الفلسطينية، تشعر بأنها مطوقة تستوجب عطفاً وتجاوباً مع مساعيها وأهدافها، فهي تسخر كل شيء للتشويه والتفسير الملتوي، حتى تلك الكلمة التي صدرت عن هنية .

***

لكن “إسرائيل” منذ قيامها تتصرف وكأن لها حق التملك في فلسطين، لذا فعندما تقوم بعملية استيطان فهذا يعني، وفقاً لادعائها، أنها تحرر أرضها، فكلمة احتلال غير واردة في قاموسها، لذا فإن مصر الثورة لن تتسامح مع بقاء “إسرائيل” غير معترفة بأنها تحتل فلسطين وأنها خاضعة لاتفاقيات جنيف الرابعة، وأنه لا مفر من اعتبارها سلطة مغتصبة، وبالتالي مسؤولة عن حقوق الغير، وعليه، فهي تنتهك حقوق الفلسطينيين كشعب، وحقوق الإنسان كونها تمارس ازدواجية مريبة، فمن جهة تطالب من خلال قانون العودة ب “رجوع يهود العالم إلى “إسرائيل””، في حين تنكر حق العودة للاجئين الفلسطينيين المعترف به بشكل قاطع، وبالتالي جاء في قرار الجمعية العامة بأن “الصهيونية هي شكل من أشكال العنصرية”، في حين أن إصرار “إسرائيل” الآن على أنها دولة يهودية ليهود العالم، هو عملياً - وخاصة من خلال تواصل التمدد الاستيطاني - يعني أن الصهيونية ليست مجرد شكل من أشكال العنصرية بل هي العنصرية ذاتها .

***

إن ضبط المصطلح منهج مطلوب اتباعه حتى نتمكن من الرد وتفنيد تسارع عملية التشويه والتزوير التي تقوم بها “إسرائيل” لتبرير سلوكها وعدوانها وعنصريتها، ورفضها الاعتراف بكونها محتلة، وتتعمد أيضاً المبالغة في أهمية مستوطنيها، في حين تُمعن بالقتل الجماعي للفلسطينيين والاغتيالات التي تقوم بها مستهدفة أفراداً وقادة، وكأن دماء الإنسان الفلسطيني مستباحة، أما المستوطن فجدير بالحماية .

***

بمجرد أن الفلسطينيين قرروا استصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بقيام دولة مستقلة في الأراضي المحتلة منذ يونيو/حزيران ،67 صارت المصالحة بين فتح وحماس مدخلاً للتهديدات المتواصلة التي اختزلها نتنياهو بقوله “إما السلام مع “إسرائيل” أو مع حماس”، وذلك سيشكل أولوية بالنسبة إلى نتنياهو من خلال محاولة إقناع الكونغرس الموالي للكيان بالضغط على الرئيس أوباما لأن يمارس حق النقض أو أن يؤمّن أكثرية وإن ضئيلة لإجهاض القرار المنتظر .

***

كما أشرنا في مقالتنا السابقة، فإن “إسرائيل” فجعت، كما فوجئت بالقرار القومي الذي اتخذته مصر الثورة بالإصرار على المصالحة تلبية لمطالب الشعب الفلسطيني الذي شارك في الثورة العربية من خلال شعار “الشعب يريد إسقاط الانقسام”، بما يعني إسقاط السلطتين القائمتين، وبالتالي العودة إلى وحدة الشعب الفلسطيني، كما جاءت الخطوة الأولى لحكومة مصر ملبية شعار الوحدة والآن المطالبة بحق العودة، والقدس خصوصاً، وفلسطين المستقلة بعد معاناة وصبر وتضحيات .


نقلا عن الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : مصر الثورة تلبي مطالب الشعب الفلسطيني     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : ام خديجة

 

 

Share Button

 

توقيع : ام خديجة

رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صلاح سلطان: معتصمون بالتحرير حتى تحقيق مطالب الثورة أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 06-22-2012 07:30 AM
د. بشر: يدًا بيد مع الشعب حتى تتحقق مطالب الثورة أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 07-09-2011 11:44 AM
متظاهرون في مصر يجددون مطالب الثورة ويطالبون باستعادة الأمن ابو نسيبة الأخـبـار الـدولـيـة 0 06-11-2011 03:44 AM
أوغلو يدعو لحماية الشعب الفلسطيني ابو نسيبة الأخـبـار الـدولـيـة 0 04-11-2011 02:30 AM
الحاكم العسكري بدمياط : الجيش مع مطالب الثورة أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 02-17-2011 10:08 AM

الساعة الآن 07:33 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"