EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-06-2011, 06:58 PM
ام خديجة ام خديجة غير متواجد حالياً
مشرفة القسم الاعلامي

 




ام خديجة مرحب به
افتراضي "حزب الشباب" الموريتاني يقتحم الساحة السياسية ... { المختار السالم}

بسلمة

"حزب الشباب" الموريتاني يقتحم الساحة السياسية

"حزب الشباب" الموريتاني يقتحم الساحة السياسية ... { المختار السالم}

نواكشوط - المختار السالم:


بكلمة من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز أسرّها لشباب من مؤيديه اشتعل الخصام وتطايرت شرارة الجدل، ولم يقتصر ذلك على قادة الحزب الحاكم وإنما امتد أواره إلى المعارضة، إنه الأمر بإنشاء حزب للشباب يرث تركة الكبار وكأنهم قد سيحالون للتقاعد السياسي، حزب بدأت أدواته تتحرك وسط استياء واسع وصل ذروته في قيادة الحزب الحاكم ليتندر أحد معارضيه بوصفه بأنه “حزب العقوق” .

هي صورة من صور الحراك السياسي في موريتانيا بعد شهرين على انطلاق أنشطة حركة شبابية معارضة ولدت من رحم “الفيسبوك” وأطلقت على نفسها “حركة شباب 25 فبراير”، تلك حركة ما زال الرئيس الموريتاني يتجنب الحديث عنها رغم المتاعب التي بدأت تجلبها لسلطته وتطور خطابها بدعوته للرحيل بعد أن كانت معظم شعاراتها تدعوه للإصلاح، يمضي ولد عبدالعزيز في تأسيس حزب مواز بالمشاعر والحماسة والحيوية نفسها لأعداء يرفض الاعتراف بهم أمام الرأي العام ثم ينغمس في إعداد العدة لمواجهتهم برفاق هم أنداد لهم في العمر والتفكير والطموح .

يخطو “حزب العصر” مثلما بات يطلق عليه أولى خطواته للوقوف بعد أن ولد كفكرة أوعز بها الرئيس لبعض مؤيديه الشباب الذين هالهم ما شاهدوا قرب “ساحة أبلوكات” مهد ثورة الفيسبوك الموريتانية، وفي إرهاصات البداية يبدو أن العقبات ستتكاثر لعل الجواد يتعثر عند أول كبوة يقول أحدهم، فهل تكون تلك عثرات صغير يتعلم الحركة، أم هي أشواك في الطريق زرعها مخططون من داخل الأغلبية ضد “التوريث القسري للأحزاب” يعلق آخر .

لم يدخر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز جهداً في استخلاص العبر من ثورات الشباب العربي، فأعلن دعمه تأسيس مشروع “حزب الشباب” (حزب العصر)، واضعاً بذلك أغلبيته الحزبية وحزبه الحاكم في “ورطة” سياسية من نمط غير مألوف .

أحدث “حزب الشباب” وهو لا يزال في مهد التأسيس “جلبة” غير مسبوقة، وتقاسمت أحزاب الموالاة والمعارضة “عداوته”، فيما استمر الحزب في كسب مجموعات شبابية لافتة، وتسربت قبل أيام معلومات تفيد بضمه مجموعات شبابية من صفوف أحزاب المعارضة الرئيسية، وهو أمر إذا تأكدت صحته يمثل خطراً حقيقياً على عدة أحزاب قائمة، قد يجد العديد من مناضليها المبرر لتحويل انتماءاتهم الحزبية نحو حاضنة أكثر قرباً من صانع القرار .

إلا أن الامتحان الحقيقي أمام الحزب الشبابي يبقى في قدرته على تلبية “الاحتجاجات السياسية” للشريحة الصامتة من الشباب، واستقطاب تلك الشريحة لاستغلالها كوقود لمعركة النظام مع الحراك الشبابي والاجتماعي المناوئ، أما التحدي الذي لا يقل أهمية فهو ما إذا كان الحزب الشبابي الجديد قادراً على أن يكون واجهة تفاعلية مع هموم المواطن الموريتاني عبر بناء مؤسسة حزبية سياسية أفقية تشعر من خلالها المؤسسة الاجتماعية بنوع من الشفافية والعدالة في التعاطي معها .

وفي تصريح ل “الخليج” أكد المنسق العام للحزب عبدالرحمن ولد الددي (36 سنة)، عزمه ورفاقه على “بناء حزب سياسي غير تقليدي وغير نمطي”، مؤكداً أن الحزب سيبدأ نشر لوائحه خلال أسبوع، وقال ولد الددي إن حزب الشباب سيتميز باهتمامه بسكان الداخل الذين عانوا الإهمال السياسي، وإن المسيرة التعبوية للحزب ستنطلق من وسط البلاد تعبيراً عن العناية التي يوليها لمواطني الداخل .

المعارضة الموريتانية لم تنثر زهور التفاؤل في طريق الحزب الشبابي الجديد، فقد وصفه أبرز نواب المعارضة المصطفى ولد بدر الدين بأنه “انقلاب من الرئيس ولد عبدالعزيز على جماعته (الأغلبية)، فهو غير راض عنهم لأنهم غير راضين عنه أيضاً إذ لم يشركهم في السلطة ولا في المال، وبالتالي هي بداية نهايته”، على حد تعبيره .

“حزب الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم من جانبه لم يخف ضيقه بحزب الشباب، فقد اعتبر محمد يحيى ولد حرمة نائب رئيس الحزب أن تحرك بعض الشباب لإنشاء حزب شبابي لن يكون “مجدياً” إذا قام على أنقاض أحزاب الأغلبية أو تسبب في “تمزيقها” .

وكثف الحزب الحاكم نشاطاته التعبوية لشبابه في محاولة لتحصينهم من عدوى الهجرة إلى “حزب الشباب”، لكن في وقت بدأ فيه العشرات من أطر الحزب الحاكم ابتعاث أبنائهم وأقاربهم للانضمام لحزب الشباب حتى يكون لهم موطئ قدم في حزب لا يعرفون متى يتلقون أمراً بالرحيل إليه .

ولم يبخل الحزب الحاكم في حربه السياسية ضد حزب الشباب، ويتردد أن خروج مجموعة من “مبادرة السبيل الآمن نحو المستقبل” (التنظيم الأم لحزب الشباب) وإعلان خلافاتها مع رئيس حزب الشباب ما هي إلا ضربة من “الأخ الأكبر”، أراد من خلالها الحزب الحاكم التشويش على مشروع حزب الشباب بأنه هو الآخر ولد حاملاً الجينات الحزبية المعتادة نفسها من فصيلة التفرد بالقيادة والتكتم على مصادر التمويل وعدم القدرة على إرضاء المجموعات .

وفي حديث مع “الخليج” يعترف قيادي بارز في الحزب الحاكم بأن “حزب الشباب” يمثل أكبر خطر على الحزب الحاكم لأن هذا الأخير لم يكن حزب مبادرات وإنما ظل دوره رد فعل على تصرفات المعارضة “أي بيان ببيان وتصريح بتصريح ومهرجان بمهرجان”، بينما يعتزم حزب الشباب ممارسة عمل قاعدي ميداني مع المواطنين، كذلك كون الحزب الحاكم عانى المجموعات المغاضبة سواء مجموعات أطر أو قبائل، والعامل الثالث هو ما يحتمل من ثقل سياسي وتمويلي من النظام لصالح الحزب الشبابي .

بات السؤال الآن: أيهما سينتصر في النهاية، ومن يحسم الصراع فعلياً، هل هم “شيوخ” حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بحكمتهم وخبرتهم، أم هو “حزب العصر” بطاقة الشباب وحماسه؟

للرد على هذا السؤال هناك ثلاثة سيناريوهات: إما أن يثبت أحد الحزبين استقطابه الشارع خلال الشهور المقبلة، أو يؤجل الحسم إلى الانتخابات التشريعية المرتقبة لتكون الفيصل، أو يتدخل النظام في اللحظة الحاسمة لتصويب الأمور وفق رؤيته وتقييمه .

خطاب الحرب على الفساد

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز منشغل أيضاً بحروب أخرى على عدة جبهات منها العرقي والقبلي ومنها حرب متجددة مع ما يسميه الفساد فقد عاد الرئيس إلى “خطاب الحرب على المفسدين” في وقت تشتد فيه الأزمة السياسية والاجتماعية في البلاد، فيما لا تزال المعارضة الموريتانية عاجزة عن التوصل لموقف محدد من الحوار مع النظام .

خطاب الرئيس جاء كذلك بعد أيام قليلة على قمعه الشديد لتظاهرات شباب الثورة، وإيفاد بعثة وزارية إلى شمال البلاد لحل الأزمة مع عمال شركة الحديد والمناجم (أسنيم)، الذراع الأقوى لاقتصاد البلاد، والجهود المبذولة لاحتواء الأحداث العرقية الأخيرة بين الطلاب العرب والأفارقة بجامعة نواكشوط .

اختار الرئيس ولد عبدالعزيز هذه المرة أن يكون بموطن الأقلية الإفريقية في البلاد فقام بزيارة لمحافظة “غورغول” جنوبي البلاد، ومن هناك لم يرو ولد عبدالعزيز “عطش” الموريتانيين بعد أن صاموا منذ أسابيع على علامات الاستفهام حول الوضع المتأزم في البلاد .

وقد ابتغى من زيارته إبراز مدى شعبيته بين المواطنين من خلال “تظهير” صورة “رجل الشارع الأول” في فيضان الاستقبالات الجماهيرية الحارة التي خصصت له، كما دعم ذلك بالتفاف الأقلية الإفريقية التي خرجت تهتف باسمه وهو الذي يعتقد أنه بطل المصالحة الوطنية .

ولد عبدالعزيز أكد خلال الخطاب المطول، والذي بدا فيه كواعظ، أن على “الأشخاص” الذين حاولوا بث الفرقة بين الموريتانيين على أساس اللون (العرب والأفارقة) أن يتقوا الله، مؤكداً أن ذلك الطرح لم يعد له مكان في موريتانيا، وأن ما سماها “الدعاية الرخيصة” لم تدر نفعاً على الذين لاكوها في السابق وتاجروا بها محاولين بث الفتنة . وقال إن الشعب الموريتاني المسلم المسالم برمته يستهجن دعاة الفرقة و”يحتقر أصحابها الفاشلين والواهمين أن بإمكانهم زعزعة الأمن بهذه الطرق الرخيصة”، من دون أن يكشف عن الجهات التي تقف وراء الأحداث العرقية، وهو مطلب شعبي في ظل المخاوف من تكرارها، وفي ظل دعوة أكثر من جهة للتحقيق في الأحداث الأخيرة وكشف ملابساتها، ويبدو أن الرئيس فضل إلقاء اللوم على “الأشخاص” (المجهولين) المتاجرين بالتفرقة، وهي المبررات الرسمية نفسها للدولة منذ الحلقة الأولى من مسلسل الأحداث العرقية منذ 4 يناير 1966 وحتى الأحداث الأخيرة .

وفيما تجنب الحديث عن الحراك الشبابي المناوئ، والانتقادات الموجهة لنظامه بقمع الشباب، ركز ولد عبدالعزيز على مهاجمة المفسدين معتبراً أنهم يروجون لدعايات كاذبة، وقال: “إن عهد الأراجيف والأكاذيب وتحقيق المآرب والمنافع من خلالها قد ولى وإلى الأبد” أمام وعي الشعب الموريتاني وإدراكه مصلحته العليا ولأطماع هؤلاء المرجفين .

وفند ولد عبدالعزيز وجود أزمة مالية في البلاد ورد على الانتقادات الموجهة لتسيير نظامه، وقال: “إن الوضع المالي بخير وإنه في أحسن الحالات التي مرت بها الدولة”، وإن مجموعات قليلة غير مرتاحة لحسن تسيير البلد إلى حد أنها تصف موريتانيا بأنها دولة شيوعية لأنها لم تعد سائبة تطلق العنان للفساد” . وقال إن وقف الفساد دفع “القلة إلى القول بندرة السيولة” لأنه تم وضع حد للتسيب الذي شهدته العهود الماضية واستفاد منه البعض بشكل غير شرعي، خصوصاً المفسدين والسفهاء، مؤكداً أن أموال الشعب الموريتاني لن يستفيد منها مستقبلاً إلا من له حق في ذلك . وأوضح أنه لو كان لدعاية المفسدين مصداقية لحلت مشكلات المياه والكهرباء والصحة، ولما عانى ثلاثة أرباع سكان العاصمة نواكشوط التهميش في الأكواخ والأخبية في أحياء الصفيح، مؤكداً أن الحكم في البلاد اليوم ينطلق من الشعب الموريتاني ويخضع له، وأن هذا الحكم لا هدف له سوى خدمة المواطن الموريتاني الفقير الذي عانى فترة طويلة النسيان والإهمال، وأكد أن ما أنجزه من “مشروعات وبنية تحتية في كل مناطق البلاد “ليس إلا غيضاً من فيض” مما يعتزم تحقيقه .

ونوه ولد عبدالعزيز بالتجربة الديمقراطية في البلاد، قائلاً إن كل الحقوق والحريات مصانة لجميع المواطنين، وإنه لا يوجد سجين سياسي واحد ولا صحيفة مصادرة في البلاد، مشدداً على أن الحوار ضروري بين المعارضة والموالاة لحماية الديمقراطية .

صدى الخطاب الرئاسي جاء سريعاً فبعد أقل من يومين، خرج أحمد ولد داداة، زعيم المعارضة ورئيس حزب “التكتل” ليرد على مواعظ الرئيس بمواعظ مماثلة، ويقول في مهرجان جماهيري بنواكشوط: “إن موريتانيا ابتلاها الله بنظام عسكري أصم وأبكم لا يصغي للسان الحق ولا يسمع النصح ولا يأخذ العبر مما يجري في البلدان المجاورة الشقيقة والصديقة، كتونس ومصر واليمن وليبيا وساحل العاج” .

وقال ولد داداة إن سياسات النظام لم تفشل فقط على المستويات الاقتصادية والسياسية وإنما في المجال الأمني والعسكري الذي كان يفترض أن يحقق فيه ولد عبدالعزيز نجاحاً بوصفه ضابطاً عسكرياً، متهماً النظام بزج موريتانيا في حرب (على القاعدة) لا ناقة لها فيها ولا جمل .

وأكد ولد داداة أن النظام القائم عاجز عن تلبية أبسط حاجات المواطنين الضرورية في المعاش، حيث يعانون العطش والفقر والحرمان والإقصاء والتمييز، ودعا إلى العمل بكل الطرق السلمية من أجل التغيير الحقيقي .

يأتي هذا التصريح في وقت يرى فيه العديد من المراقبين أن ملف الحوار السياسي في موريتانيا تحول إلى مجرد شعار بعد أكثر من سنة من محاولات إطلاقه، إذ تبين أن الرئيس ولد عبدالعزيز لم يرفعه إلا لاستهلاك الوقت وتشتيت المعارضة، في حين أن القوى الرئيسية في المعارضة، ومع الآمال المعلقة على تزايد الاحتقان الاجتماعي، لا تريد نزع صفة “الحكم الفردي” عن النظام الذي ترى أنه امتداد لحكم العسكر .

ولا تشي الاتصالات الجارية في السر بين قيادات المعارضة أن هذه الأخيرة ترى في الحوار عامل تسوية للأزمة الحالية، خاصة بعد طغيان الأحقاد الشخصية بين الرئيس وأهم زعماء معارضته إلى درجة انعدمت فيها أدنى مستويات الاحترام الشخصي . ومع ذلك لا تبدو المعارضة الموريتانية مستعجلة في ملف الاحتكام للشارع قبل أن ترص صفوفها وتتوصل إلى ميثاق شرف في ما يتعلق بالمرحلة المقبلة، والتي سيكون من أهم محطاتها الصراع على ملف الانتخابات التشريعية المقبلة، وكسب بعض أحزاب الموالاة، ويجري الحديث هنا عن احتمال انشقاق أربعة أحزاب من الأغلبية هي “عادل”، و”حاتم” و”الفضيلة” و”التجديد”، هذا إذا لم يتطور ملف الحراك الاحتجاجي إلى مستوى يشل قدرات النظام على المضي في التسيير الفردي للحكم .

تهديد بتطبيق الأغلبية

لوّح صالح ولد حننة رئيس حزب “حاتم” بالخروج من الأغلبية والانضمام للمعارضة، وانتقد ولد حننة بشدة العلاقة بين الرئيس والأغلبية قائلاً: “إن أواصر الثقة بين الرئيس وأغلبيته غائمة ومهزوزة وتتجه صوب الإحباط تحت وقع شعور غامر بالتهميش ليس فقط بإقصائها من الحكومة وأجهزتها الإدارية، وإنما أيضاً باستنزافها بشكل متعمد وممنهج، بتهجير نوابها وعمدها ومستشاريها وأطرها ومناضليها وحشرهم في بالوعة الحزب الحاكم” . وقال ولد حننة الذي كان يتحدث أمام المجلس الوطني لحزبه إن المشهد السياسي بموريتانيا عاد للتوتر بفعل اتساع الارتباك الإداري والقلق الذي بدأ يدب في أوساط الطبقة السياسية والنقابية المحيطة بالرئيس، وإن البلاد تعيش حالياً أجواء ما قبل انتخابات يوليو/ تموز 2009 .

واتهم ولد حننة “الرئيس الموريتاني بإبعاد الأغلبية عن المشاركة في الرأي مع الحرص على إبقائها في منزلة الديكور الإعلامي الذي يتم استغلاله لتأثيث الاجتماعات والمهرجانات والمؤتمرات الصحافية ولتوقيع البيانات المشتركة” .

ويبدو أن الاستياء من تعاطي الرئيس ولد عبدالعزيز مع الأغلبية وصل صفوف “حزب الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم، الذي خرج نائب رئيسه محمد يحيى ولد حرمة في مؤتمر صحافي، السبت الماضي، ليقول إن الحزب “مستاء” من إقالة بعض قادته خلال الفترة الأخيرة من مناصبهم في الحكومة والإدارة العمومية، وكذا قادة بعض أحزاب الأغلبية، مستدركاً أن الأمر في النهاية يدخل في اختصاص الحكومة، وقد يكون من أقيل مؤهلاً للتعيين في مكان آخر بدل المكان الذي كان يشغله” .

بروز تصريحات “مستاءة” إلى السطح من قادة على هذا المستوى في الأغلبية الموريتانية يدل على “الوضع البائس” الذي تعيشه تلك الأغلبية جراء تهميش الرئيس لها، وهو وضع قد تظهر سلبياته خلال الأشهر المقبلة.


نقلا عن الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : ام خديجة

رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موريتانيا على موعد مع "اثنين الغضب" (المختار السالم) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 04-21-2011 09:58 PM
"الثورة الصعبة" في موريتانيا .... { المختار السالم } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 04-03-2011 03:28 AM
موريتانيا تدخل معركة "الشروط الصعبة" \ المختار السالم ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 03-24-2011 08:07 AM
أول امتحان موريتاني "بلا غش" (المختار السالم) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 02-20-2011 03:32 PM
الأيام الثقافية لقرية "باميرة" تحث الشباب على الانخراط في الجيش الموريتاني أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 09-21-2010 05:35 PM

الساعة الآن 10:22 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"