EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-06-2011, 06:42 PM
ام خديجة ام خديجة غير متواجد حالياً
مشرفة القسم الاعلامي

 




ام خديجة مرحب به
افتراضي مصر التي عادت ... { إبراهيم مرعي}

بسلمة

مصر التي عادت

إبراهيم مرعي

مصر الثورة، تقطع مع الماضي، ليس داخلياً فحسب، من خلال إزالة آثار النظام السابق وسوءاته التي كرسها على مدى أكثر من أربعين عاماً، إنما على الصعيد الإقليمي من خلال تحرير إرادة مصر وفك قيودها التي كبلتها وأفقدتها دورها، وأسقطتها في دائرة تحالفات ذهبت بها إلى ممارسات تشكل نقيضاً لمصلحة أمنها القومي وأمن أمتها، بل وشكلت في أحيان كثيرة جسراً لمخططات خبيثة استهدفت بعض شعوب الأمة العربية، وخصوصاً الشعب الفلسطيني من خلال المشاركة في حصاره، وإقامة الجدران الفولاذية حول سجن اعتقاله الكبير، والتهاون في صدّ حرب الإبادة التي تعرض لها العام 2008-،2009 ولعب “دور الوسيط” مع العدو الصهيوني، في حين أن دورها يجب أن يكون دور الأمين على القضية وحاميها، باعتبار أن أمنها مرتبط بأمن فلسطين، نظراً لما يمثله الكيان الصهيوني من تهديد متواصل منذ قيامه للأمن المصري . إذ لم تكن اتفاقية كامب ديفيد في مضمونها وأهدافها إلا فخاً سقطت مصر فيه لإخراجها من الصراع والاستفراد بالأمة، باعتبارها تمثل العمود الفقري في هذا الصراع .

فيما كانت ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني تتأجج في الشوارع وترفع شعاراتها الداعية لإسقاط النظام، واستئصال الفساد، كان البعض يطرح السؤال عن سبب غياب الشعارات القومية عن ساحة التحرير .

وجاء الرد عاجلاً بعد سقوط النظام وبدء مسيرة اجتثاث الفساد وإحالة رؤوسه إلى القضاء، إذ بدأت الأعلام العربية والشعارات القومية تطل في الساحة، وأخذت المسيرات تتجه نحو مقر السفارة “الإسرائيلية” تطالب بإغلاقها، وإنهاء اتفاقية كامب ديفيد وقطع الغاز عن الكيان، ورفع الحصار عن قطاع غزة .

ولم يتأخر المجلس العسكري الانتقالي وحكومة عصام شرف عن مواكبة شعارات ساحة التحرير، وانطلقت في اتخاذ المواقف والخطوات التي تعيد مصر إلى موقعها الطبيعي في ريادة العمل العربي، واسترداد دورها الذي فقدته، فأعلنت أنها قررت فتح صفحة جديدة في علاقاتها العربية والإقليمية، وأن القضية الفلسطينية ستحتل صدارة الاهتمام، واعتبرت مشاركة مصر في حصار قطاع غزة “أمراً مشيناً وغير أخلاقي وغير إنساني”، على حد تعبير وزير الخارجية نبيل العربي، وقررت تعديل اتفاقية بيع الغاز المصري للكيان، لأنها تشكل افتئاتاً لحقوق مصر جراء بيعه بأسعار هزيلة .

وكانت الخطوة العملية الأولى باتجاه احتضان القضية الفلسطينية، الإنجاز الذي حققته مصر الثورة وبصمت، متمثلاً باتفاق حركتي “فتح” و”حماس” على المصالحة وإنهاء أربع سنوات من القطيعة القاتلة التي مثلت خدمة لا تقدر بثمن للكيان الصهيوني، والتي لعب فيها نظام حسني مبارك دوراً سلبياً من خلال انحيازه لطرف فلسطيني دون الآخر، وحرصه على عدم إغضاب الجانب “الإسرائيلي”، وامتثاله للإملاءات الأمريكية .

ثم جاءت تصريحات رئيس المجلس العسكري الأعلى المشير حسين طنطاوي ورئيس الأركان الفريق سامي عنان لتضع النقاط فوق الحروف، وتحدد بشكل قاطع مسار السياسة المصرية الجديدة تجاه القضية الفلسطينية، وكذلك تجاه حسم مسألة الأمن القومي والوطني لمصر .

طنطاوي أعلن بوضوح وبما يشبه التحذير “على “إسرائيل” عدم التدخل في الشؤون المصرية، وأن تتجنب التصريحات غير المنضبطة تجاه مصر إذا أرادت المحافظة على السلام” . أما عنان فأكد أن “إسرائيل” لا تملك الحق في التدخل في القرار المصري بفتح معبر رفح، موضحاً “هذا شأن مصري - فلسطيني” .

أجل، من حق “إسرائيل” أن تقلق وتعتبر أن “مصر أصبحت تمثل خطراً كبيراً على أمن “إسرائيل” الاستراتيجي”، وفق ما نقل التلفزيون “الإسرائيلي” عن مسؤول في حكومة نتنياهو .

هذا هو الموقف الطبيعي لمصر، وهي بذلك تخطو باتجاه استرداد مكانتها التي افتقدتها، وقرارها الوطني الحر الذي أهدره السادات ومن بعده مبارك .

هذه هي مصر الحقيقية التي افتقدناها زهاء أربعين عاماً، تعود إلينا بثورتها حاملة الوعد والأمل، ونعود إليها بكل الحب والوفاء .


نقلا عن الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : مصر التي عادت ... { إبراهيم مرعي}     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : ام خديجة

 

 

Share Button

 

توقيع : ام خديجة

رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موريتانيا والسنغال .. هل عادت الأزمة؟ ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 07-05-2011 11:45 AM
زلازل متفاوتة القوة \ إبراهيم مرعي ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 03-24-2011 08:22 AM
هذه هي ليبيا \ إبراهيم مرعي ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 03-10-2011 07:07 AM
روح الأمة ....{ إبراهيم مرعي} ام عمار مقـالات وتحليلات 0 02-10-2011 08:42 AM
العرب والقرار الأمريكي ....{إبراهيم مرعي} ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 12-23-2010 08:26 AM

الساعة الآن 05:09 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"