EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-03-2011, 02:47 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي ماذا بعد غياب بن لادن؟ (مخلص برزق)

بسلمة

ماذا بعد غياب بن لادن؟ (مخلص برزق)

لحظات بعد إعلان واشنطن عن اغتيال أسامة بن لادن في "أبت أباد" القريبة من العاصمة الباكستانية إسلام أباد، وفي غمرة النشوة التي ثمل بها قاتلوه، هاهم أتباعه وأحبابه ومريدوه يجتمعون في حالة ذهول وصدمة لوقع الخبر على رؤوسهم، وأحسب أن كل من يقرأ ما سأكتبه في هذا المقال -العاجل- لن يتوقع أن أكتب عن مسارعة أهله وأقاربه وإخوانه في حساب تركته وحصر ورثته، بصفته أحد الأثرياء الذين لم يكن المال عائقاً في يوم من الأيام عن ترجمة أقواله وأفكاره إلى عمليات جلبت عليه وعلى تنظيمه لغطاً كبيراً وجدلاً واسعاً..
الاسترخاء بدا واضحاً على أتباع بن لادن في الفترة الأخيرة، الأمر الذي فسره كثيرون بأنه كان ناتجاً عن فشل تنظيم القاعدة في تحقيق إنجازات ملموسة على أرض الواقع أو الوفاء بوعودهم ووعيدهم لأتباعهم وأعدائهم. وهج القاعدة كان يخفت شيئاً فشيئاً مع ازدياد العمليات العشوائية التي سالت معها دماء سخينة لأبرياء لم يكن يجلب سفكها الفخر لأي عاقل فضلاً عن أن يكون مسلماً موحداً، عمليات بشعة قام بتنفيذها مجموعات نُسبت لفكر القاعدة وإن لم ترتبط بها تنظيمياً، بل إن هناك من تحدث عن اختراق دولي لبعض المجموعات "السائبة" لتنفيذ عمليات تخدم أجندات خاصة لم يكن لها أن تتحقق إلا بسيناريوهات دراماتيكية صبغت بلون الدم القاني، كان العراق في فترة من الفترات مسرحاً غنياً بمثلها.
لن تطول فترة الاسترخاء تلك بعد غياب بن لادن القسري، ففي أماكن عديدة من العالم ستوضع مخططات على الطاولة أو يتم إخراجها من الأدراج لتنفيذ عمليات ثأرية تليق بوزن الثائر المجاهد الذي أمضى حياته خصماً عنيداً لدول عظمى، ورأى بعينيه أفول شمس الاتحاد السوفييتي، وتزعزع أركان الولايات المتحدة الأميركية. ولعل مسارعة وكالة الاستخبارات الأميركية (السي آي إيه) بالتحذير المبكر بحدوث تلك العمليات كان مؤشراً واضحاً على حجم المخاطرة التي أقدمت عليها الإدارة الأميركية، وهو ما بدا واضحاً على وجه الرئيس أوباما المتجهم لحظة قراءته لنبأ اغتيال بن لادن، ما أعطى قراءة واضحة للمستقبل الذي لن يكون وردياً للإدارة الأميركية الحالية بقيادة الرئيس الشاب وحزبه الديمقراطي التي ورثت ملف القاعدة الثقيل عن سلفها جورج بوش وحزبه الجمهوري.
أما هو فقد كان رحيله مشابهاً كثيراً للعديد من قادة الجهاد أمثاله مع الفارق في التفاصيل، إذ كان يلاحق الموت والموت يلاحقه، وكان ينتظر تلك اللحظة دون أن يعرف متى وكيف تكون النهاية.. والأهم أنه حرم خصمه اللدود بوش وكافة ملاحقيه من نشوة القبض عليه حياً واعتقاله بطريقة مهينة تحاكي ما جرى مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ولست مضطراً لتصديق ما بثه الإعلام الأميركي بأن الأوامر التي أعطيت للقوة الخاصة كانت تقضي بقتله لا اعتقاله.. أما قصة دفنه في البحر فلا أراها تختلف كثيراً عن ممارسات دأبت الإدارة الأميركية على اقترافها تحت مسمى "الديمقراطية" الأميركية الشوهاء التي لا تسمح لأحد بمناقشتها أو محاسبتها عليها ولو ضربت من خلالها كل المواثيق الدولية والشرائع السماوية عرض الحائط، إنها الديمقراطية التي فرضت على كل شعوب الأرض أن تشاركها فرحتها بقتل بن لادن وعدم الترحم عليه، كي لا تقع ضمن دائرة الاتهام بالإرهاب والانتساب لتنظيم القاعدة أو الرضا عن أفعاله، على قاعدة أن كل من ليس معنا فهو ضدنا!!
صحيح أن ممارسات لا إنسانية ولا إسلامية مورست باسم القاعدة، إلا أن ذلك لم يكن بالضرورة من فعل أسامة بن لادن أو برضاه، خاصة وأن قرار القاعدة وحسب المطلعين المقربين منها كان مختطفاً من قبل الدكتور أيمن الظواهري وتنظيمه. وصحيح أن الولايات المتحدة تمكنت من التخلص من الرمز الأبرز والأصفى لتنظيم القاعدة، إلا أن الأصح هو أنها تخلصت من الرجل الأكثر اعتدالاً والأقل شراسة، وأبقت القيادات التي سخّرت كل فكرها وجهدها وتاريخها لاستغلال "كاريزمية" ومال وحتى بندقية بن لادن لخوض تجربة ما أسموه بالجهاد العالمي وتحقيق مشاريعها الخاصة.
رحل المجاهد العربي المسلم أسامة بن لادن –رحمه الله- كما وصفه بذلك إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني متحدياً الغضب المتوقع للإدارة الأميركية والدائرين في فلكها، وبقيت ذكرى رجل استفزته سياسة أميركا العوجاء وحرمته من التمتع بثروة طائلة ورثها عن والده ليفني عمره متمتعاً بسياحة فريدة صحبة الرشاش والبندقية..
رحل بن لادن تاركاً خلفه تجربة مهمة جداً بحاجة لدراسة مستفيضة من قبل أتباعه وأنصاره ومؤيديه لأبرز السلبيات والإيجابيات التي واكبتها، ولعل تزامن الرحيل مع تفجر الثورات السلمية في تونس ومصر ومناطق أخرى في عالمنا العربي ونجاحها المبهر بالإطاحة بوكلاء أميركا في المنطقة في ذات الوقت الذي فشلت فيه القاعدة فشلاً ذريعاً حتى في الاقتراب من إنجازه، يعطي مؤشراً على عقم الوسائل بالغة العنف التي اتبعها المنتسبون لفكر القاعدة، وهو ما أجمع كثيرون على أن أسامة بن لادن –رحمه الله- كان ينأى بنفسه عنها، فهل نشهد في قادم الأيام إعادة لتوجيه البوصلة نحو التغيير السلمي لدى رفاق بن لادن أم أن لغة الدماء ستخط مستقبل ورثته؟

نقلا عن المركز الفلسطيني

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : ماذا بعد غياب بن لادن؟ (مخلص برزق)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اليهود.. احتكار للمال وإفساد للأخلاق (مخلص برزق) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 05-20-2011 06:27 PM
مصالحة مع مصر "الجديدة" (مخلص برزق) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 04-29-2011 05:55 PM
على ماذا نتفاوض؟! أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 05-08-2010 06:16 AM
ماذا بقي للعرب؟ أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-02-2010 11:01 AM

الساعة الآن 06:27 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"