EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-28-2011, 02:19 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي مستشفى الأمراض الروحية

بسلمة

مستشفى الأمراض الروحية

أصبحت دول العالم كلها تقريبا تعرف أنها مسؤولة عن صحة الناس البدنية بشكل كامل، ومعنية بصحتهم النفسية إلى حد كبير، وقد جعلت ذلك من أهم اهتماماتها وبرامجها التي ترصد لها الميزانيات الهائلة، ولكنها لم تعرف ـ وأتمنى أن تعرف ـ أنها مسؤولة ـ بنفس الدرجة ـ عن صحة الناس الروحية إذ لا فرق بينها وبين غيرها من مصالح البشر، كما أن النتائج المبنية على سلامتها قد تكون أعظم، والآثار المترتبة على مرضها قد تكون أخطر.
ورغم أن العلماء والعقلاء متفقون على أن الإنسان مؤلف من مثلث قد لا يكون متساوي الأضلاع هو مثلث الجسد والعقل والروح، فإن المادية الغربية ألقت بظلالها علينا حتى جعلت تربية الناس وتزكية الأنفس وإصلاح القلوب أمرا شخصيا خارجا عن إطار مسؤوليات الدول والحكومات والمؤسسات المنظمة، وجعلت كل اهتمامها منصبا على ما هو قابل للقياس بالكيل أو الوزن أو المتر أو العدد.
هذا مع أن التاريخ الإسلامي شهيد على أن الدولة والأمة ظلتا وستظلان مسؤولتين عن حماية مصالح الناس الدينية والدنيوية مع ترجيح الأولى على الثانية عند التعارض، كما نجد أن أهل التصوف الذين هم أهله، شهد لهم التاريخ بالنجاح في مجال تزكية النفس وتربيتها على الصلاح والتقوى، لأنهم علموا الناس كيف يعملون بما علموا، وربوهم بسلوكهم وخلواتهم على حسن التعامل والتصرف، وعالجوا القصور الحاصل في أفعالهم وأقوالهم ونياتهم علاجا عمليا مبنيا على قواعد شرعية وتجارب إنسانية آتت ثمارها على تعاقب الأجيال، ودربوا الناس على تحسين أدائهم العبادي وسموهم الروحي تدريبا عمليا وواقعيا ولم يكونوا وعاظا يقتصرون على تذكير الناس بالفضائل وتحذيرهم من الرذائل.
إن الوعظ وحده لا يمكن أن يحل المشكلات والأزمات الروحية المتراكمة عند الشباب ولا عند الشيوخ لأسباب كثيرة، لعل أهمها تغير طبيعة العصر وتبدل ذائقة الناس في زمن العقلانية والدقة والنظام، حتى أصبح كل شيء يحتاج إلى تخصص وتدريب وشهادات، ولذا فليس من الغريب أن يعرف الغرب ما يسمى بالمدرب الروحي أسوة بالمدرب المهني والإداري، وأن تحول ماليزيا وسنغافورة مراكز الرقية الشرعية إلى مستشفيات تخضع لنفس النظام الإداري والفني الذي تخضع له العيادات العامة والخاصة.
ومما وسع الفجوة بين التوجيه النظري والأداء العملي تحول كلمة "وعظ" إلى سُبة مرادفة للكلام الإنشائي الذي لا ينبني على أساس، ولا تترتب عليه آثار ولا نتائج عملية، فكيف مع هذا التصور يغير حياة البشر؟!.
والسبب وراء كل ذلك أن الناس ـ وأنا وأنت منهم ـ لا يشكون في الغالب من نقص في الاعتقاد بأن الخير خير وأن الشر شر، ولكن مشكلتنا ـ يقولون ـ إننا لا نعرف كيف نأتي الخير ونستقيم عليه، ولا كيف نمتنع عن الشر ونعالج آثاره.
من هنا أقترح على الحكومة وعلى الدعاة والعلماء والمصلحين الذين أعطوا كل أو جل اهتماهم لصحة البدن وسلامة الفكر والعقل ولم يصلوا فيها إلى مبتغاهم بعد، أن يخصصوا جزءا من ميزانياتهم وجهودهم وأوقاتهم لصحة دين الناس وعبادات الناس وصلاح بواطن الناس، لأن أقل ما فيه أنه يحل الكثير من المشاكل المادية التي تعاني منها الأمم والتي رصدوا كل أو جل حياتهم لأجلها. فما الذي يمنع أن يكون هناك مستشفى متكامل يقام بجانب المستشفى الوطني أو فوق أو تحت أحد المساجد الكبرى ويدار إدارة منظمة محترفة، ويقسم إلى أقسام متخصصة بشكل دقيق، فيكون هناك قسم لعلاج أمراض القلوب ـ وما أكثرهاـ وقسم متخصص في علاج الانحرافات في الفكر والقول والعمل، وقسم متخصص في تدريب الناس على الطاعات والخيرات، وكل ذلك بتدريب عملي علمي لا بمجرد التنظير القولي.
وأهم ما في الأمر أن المستشفى الجديد يمكن بل يجب أن يفحص في صحة الناس الروحية ويميز المريض من السقيم والمؤهل من غير المؤهل ويمنحه شهادة لياقة روحية كما يمنح شهادات صحية تؤهله لتقلد الوظائف الدينية والدنيوية على السواء.

نقلا عن السراج الإخباري

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : مستشفى الأمراض الروحية     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مستشفي ألاك: ضعف الوسائل وتعدد الأمراض ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 07-23-2011 11:28 PM
وقفة احتجاجية بمركز الأمراض العقلية بنواكشوط ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 04-03-2011 05:33 PM
والي آدرار يعلن عن تدخلات حكومية للقضاء على الأمراض الوبائية ابو نسيبة الأخبـار الـوطـنيـة 0 01-06-2011 07:28 PM
الأمراض تهدد ضحايا أسوأ فيضانات شهدتها باكستان همام الأخـبـار الـدولـيـة 0 08-13-2010 08:52 PM
ألعاب الفيديو تعالج الأمراض المستعصية hamees الأخـبـار التقـنيـة 0 02-08-2010 11:35 AM

الساعة الآن 02:55 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"