EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-27-2011, 02:35 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي لماذا يجب أن تُسقط منظمة التحرير؟ (وائل أبو هلال)

بسلمة

لماذا يجب أن تُسقط منظمة التحرير؟ (وائل أبو هلال)

نُجلد كل يوم، صباح مساء بسياط تخوّفنا من الاقتراب أو المساس بتابوهات مقدسة، في القضية الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية على رأس هذه المقدسات. ويعتبر المساس بها كفرا بالقضية وخيانة للشعب وتفريطا بالوطن وتدميراً لإنجازاته الثورية.
أقنعونا زوراً وبهتاناً بأنّ المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهذا يعني أنّها الوحيدة صاحبة الحق في الحل والفصل في شؤون الشعب والأرض. وهذا يعني في ما يعني - أن رموزها وقياداتها هم رموز وقيادات الشعب الفلسطيني وأولي أمره، الذين يجب أن يسمع لهم ويطيعهم حتى لوجلدوا ظهره بالسياط.
بوضوح أكثر إذا كانت المنظمة ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني فإنّ المدعو ياسر عبد ربه (مثلا) هو من ينطق باسم الشعب الفلسطيني كل الشعب الفلسطيني أبناء الجليل والمثلث والخليل وغزة ونابلس... فهو ينطق باسم رائد صلاح وعطا الله حنا وعكرمة صبري وحامد البيتاوي، وكذلك أحمد ياسين وأبو علي مصطفى وخليل الوزير في قبورهم، وتميم البرغوثي وخالد مشعل وعريب الرنتاوي في مهاجرهم، وفخري البرغوثي ويحيى السنوار وأحلام التميمي في زنازينهم، بل إنه ينطق باسم خالي التسعيني ' أبو غسان ' في غور عقربا - نابلس فأيّ 'قرفٍ' سياسي هذا؟
هل من المعقول أن يستمر هذا الشعب الحر الأبي الثائر مخدوعاً بهذه الشعوذة ومسكوناً بهذه التعويذة؟ هل من المعقول أن تقزّم تضحيات هذا الشعب - والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم معه ـ لقرن من الزمن بهذا 'الإنجاز' الذي يتهاوى يوما بعد يوم؟
لا يمكن أبداً، فهذا يخالف 'الفطرة الثورية' التي فُطِر عليها هذا الشعب، ويناقض مخزون الوعي السياسي الهائل لديه. وفوق ذلك هو يعاكس 'حالة' المدّ الثوري التي تجتاح الشعوب العربية المقهورة على الأنظمة القمعية التي حكمتها عقودا. أوليست المنظمة واحدة من هذه الأنظمة الفاسدة التي ينادي عشرات الملايين بإسقاطها؟ أم أنها 'نظام' ديمقراطي صالح ثوري رشيد لا يأتيه الباطل من بين يدي ياسر عبد ربه ولا من خلف صائب عريقات؟ آن الآوان لكي يعرف هذا الشعب ماهية المنظمة المقدسة هذه التي يدّعي آباؤها تمثيله، وأيّ أوانٍ أفضل من زمان الثورة والحرية وعصر الثوار والأحرار ليفيق الشعب من 'الرصد' والتلبّس الذي وقع عليه؟ فالمنظمة التي كان يمكن أن يرتضيها الشعب الفلسطيني ممثلا ليست هي الموجودة اليوم، المنظمة 'حلم' الشعب الفلسطيني شيء و'حقيقة' كيان ياسر عبد ربه شيء آخر:
فمنظمة الشقيري التي أنشئت عام 1964 كان لها 'ميثاق قومي' يعبر عن روح قومية تجتاح الشعوب العربية التي جرح كرامتها احتلال جزء من فلسطين، لكن هذا الميثاق كان أول ما طالته يد 'التنازلات' الثورية؛ فأصبح بقدرة 'فتحاوية' 'الميثاق الوطني'، وذلك في دورة المجلس الوطني الرابعة عام 1968، وفي ذلك المجلس أقرت آفة الكوتا (المحاصصة) الفصائلية أساسا لتشكيل المجلس الوطني، الأمر الذي أدى إلى سيطرة 'فتح' على المجلس في دورته الخامسة مباشرة، ومن تلك اللحظة تماهت المنظمة في فتح فخسرنا الكيان الرسمي الذي يريد تمثيل الشعب الفلسطيني، وخسرنا فتح الفصيل الثائر الذي يريد تحرير الأرض الفلسطينية. نعم كانت خسارة الشعب الفلسطيني مضاعفة لأنّ نخبه بدأت تحاول تجربة 'خرافة' المزاوجة بين 'الثورة' و'الدولة' فخسرنا الثورة وخسرنا الدولة. (آمل ألا يعيد التاريخ نفسه).
بدأت زاوية الانحراف من تلك الحظة المشؤومة، إذ سيطر على المنظمة 'بثقافتها' و'تركيبتها' الجديدة هاجس منطق 'الدولة' والسعي لتقليص المسافة بين سقفها السياسي (الثوري) وسقف النظام العربي الرسمي (التسووي) الذي يعترف بالقرار 242، لعل ذلك يكون ثمنا معقولا لقبولها من قبل هذا النظام ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني. وتوّج هذا الحراك (الثوري) بقبول برنامج النقاط العشر السيء الصيت في دورة المجلس الوطني الثانية عشرة حزيران/يونيو 1974، ليعقد بعدها بأربعة أشهر فقط مؤتمر القمة العربية في تشرين الاول/أكتوبر 1974 ليكافئ المنظمة باعترافه بها ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني.
هنا تغلّب منطق الدولة على الثورة، وأعتقد جازما أن 'الثوريين' طلّقوا الثورة طلاقا لا رجعة فيه، ما عدا فلول اليسار الذين وصفوا المنظمة آنذاك 'بأنها نظام رسمي مفرّط' لكنه - أي اليسار - ما لبث أن عاد إلى 'الحظيرة' في دورة المجلس الوطني الرابعة عشرة، وفض ما سمي 'بجبهة الرفض' ووافق على برنامج سياسي أكثر تنازلا من برنامج النقاط العشر، الغريب أن هذه الفلول تتباكى اليوم على هذا النظام المفرّط، وتهاجم من يعتبره مفرطاً.
يستمر منطق 'الدولة' الذي يحتاج - منطقياً الى مزيد من التنازلات؛ فتوقّع المنظمة اتفاقيةً مع الأردن في شباط/ فبراير 1985 لحضور أي عملية تفاوض مع العدو (عفوا من كان عدواً) ضمن وفد فلسطيني - أردني مشترك، وعدّ ذلك إنجازا سياسيا (ربما ثوريا لمن لا زال يعتقد بمنطق الثورة) للمنظمة. ويأتي اجتماع المجلس الوطني 1988 في الجزائر ليكرّس المسار التنازلي الذي بدأ قبل عشرين عاماً فيعلن الدولة الفلسطينية ليقف 'الثوّار' مصفقين لما حققوه من 'تحرير' للدولة 'الفلسطينية' في ظل 'المنظمة'، ويبيتون عقودهم التالية على أكبر خدعة 'ثورية' ما زالوا يخدرون الشعب المسكين بها.
يمضي مسلسل التنازلات مستغلا إنجازات الانتفاضة 'الشعبية' الأولى ومستهترا بها، ليقطف ثمارها في مدريد وأوسلو وكامب ديفيد وغير ذلك من مسميات أصبح من الصعب حفظها لكثرتها، وتغيب المنظمة ردحا من الزمن 'الثوري' عن الساحة 'السياسية' لتحل محلها 'السلطة' الفلسطينية (عفوا الوطنية)؛ إلى أن يأتي يوم مشؤوم فيتذكرها الثوريون فيستدعون مجلسها الوطني ليعدّل (أو يلغي) الميثاق الوطني الذي كان قومياً (رضينا بالهم والهم ما رضي فينا)، فيجتمع في غزة أكثر من ألف شخص لم يعرف منهم من هو العضو من المرافق من الحارس من صبّاب القهوة من الكورس الذي طلب منه التصفيق؛ فيقرر تعديل 27 مادة من أصل 30 تشكل روح هذا الميثاق.
وما أن انتهى 'الكرنفال' حتى استدعي من جديد كيان 'السلطة' الحبيسة في مقاطعة رام الله أو معابر غزة لتقود شؤون الشعب في أرقى مراحله الثورية ضد الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى، وبرز على الساحة مصطلح 'القيادة الفلسطينية' بديلا عن اللجنة التنفيذية، وأتحدى أيّ 'عضو' في هذه القيادة العتيدة أن يحصي ويبرر من هم أعضاء هذه القيادة؟ أو كيف ولماذا وعلى أي أساس أصبحوا 'قادة' لهذا الشعب المقهور من عدوه والمخدوع من نخبه.
وبقيت المنظمة مغيبة في 'قمقم' السلطة حتى فازت حماس في انتخابات 2006 وقبلها المجالس المحلية 2005، فأصبحت هي المسيطرة على هذه السلطة؛ عندها سُحِبت ورقة المنظمة من الأدراج التي بقيت فيها سنوات، وأصبحت هي من جديد صاحبة القرار الفلسطيني وهي المسؤولة عن 'السلطة'؛ إذ أن من خرج من السلطة استولى على المنظمة وتذكّر أنها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وهذا يعني ببساطة أن هناك 'مجموعة' أينما تكون يكون التمثيل الوحيد والشرعي للشعب الفلسطيني، سواء كانوا في المنظمة أو السلطة أو غزة أو رام الله أو أريحا أو تونس أو بيروت أو في الطائرات أو في الفنادق، وسواء حاربوا أم ثاروا أم هادنوا سواء عاشوا أم ماتوا لسان حالهم يقول للشعب كل الشعب: 'احنا ممثلوك غصبا عن الخلّفوك'.
دخلت الفصائل ماراثونات من الحوارات حول مفردات الشأن الداخلي، وأهمها المنظمة، وانساقت حماس وراء هذه الحوارات أملا منها أن يحصل شيء 'ما'، إلا أن شيئا مهما - عدا المماطلة والتهرب من الاستحقاقات - لم يتم، ولم يكتف 'الممثلون الحقيقيون' للشعب الفلسطيني بحشر حماس في السلطة الجديدة والاستئثار بالمنظمة، بل 'زنقوها' في غزة خلف معبر رفح وحاصروها 'زنقة زنقة ودار دار' وقضموا من سلطتها 'المزعومة' رام الله وأعطوها بردا وسلاما للدكتور فياض ومرة أخرى: 'رضينا في الهمّ والهمّ ما رضي فينا'
بعد هذا السياق الممل والمحزن والمخزي في المسار السياسي فقط؛ أستحلف كل منصف في هذا العالم: هل ما زالت المنظمة العتيدة ممثلا شرعيا ووحيدا لشعب ثائر حر يرزح تحت الاحتلال؟ شعب كهذا يشهد العالم بعزته وكرامته وصموده هل يكافأ بقيادة كهذه؟
إنّ المسار التنازلي الذي امتد أكثر من أربعين عاما في ظل ما يسمى بالمنظمة يفرض على الشعب الفلسطيني الثائر أن يقوم في كل ميادين التحرير في الوطن والشتات ويصرخ: 'الشعب يريد إسقاط المنظمة'.
أما حكاية التمثيل الحقيقي للشعب فلها حديث آخر.

نقلا عن المركز الفلسطيني

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيصل مولوي فارس "الحكمة" الذي ترجّل (وائل أبو هلال) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 05-10-2011 02:00 AM
لماذا لم يقل أوباما لصالح ارحل الآن؟ (عبد الحكيم هلال) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 03-27-2011 03:52 PM
إذا نودي للثورة من يوم الجمعة (وائل أبو هلال) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 02-27-2011 06:30 PM
الشاب وائل غنيم الداعي لاحتجاجات 25 يناير استقبل استقبال الابطال في ميدان التحرير ام خديجة الأخـبـار الـدولـيـة 0 02-08-2011 05:22 PM
إلا القرضاوي!!( وائل أبو هلال) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 01-06-2011 05:37 PM

الساعة الآن 01:04 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"