EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-08-2011, 08:00 AM
ام خديجة ام خديجة غير متواجد حالياً
مشرفة القسم الاعلامي

 




ام خديجة مرحب به
افتراضي موريتانيا ضائعة بين المعارضة والموالاة ... { المختار السالم }

بسلمة

موريتانيا ضائعة بين المعارضة والموالاة

موريتانيا ضائعة بين المعارضة والموالاة ... { المختار السالم }

نواكشوط - المختار السالم:


اتضحت هذا الأسبوع بنود “وثيقة مقترح الحوار السياسي” التي ستتقدم بها منسقية أحزاب المعارضة الموريتانية إلى نظام الرئيس محمد ولد عبدالعزيز للخروج من الأزمة الراهنة التي تعيشها البلاد .

مسودة الوثيقة تتضمن مطالب سياسية واجتماعية وتنموية وإدارية وحقوقية، من أهمها المطالبة بحل الحزب الحاكم باعتباره “حزب الدولة”، ومنع الانتماء الحزبي على مسؤولي الإدارة، وإبعاد الجيش عن السياسة، وإعداد قانون انتخابي توافقي، ووضع سياسات استعجالية لمواجهة الغلاء وتسوية ملف الإرث الإنساني، ورفع الاحتكار عن وسائل الإعلام الرسمية، وبحث إجراء انتخابات مبكرة .

وقد خرجت مسودة الوثيقة إلى العلن من دون “الاتفاق” عليها حتى الآن بسبب اختلاف رؤية زعماء المعارضة حول سقف بعض البنود المقترحة، فضلا عن خلافات الزعماء المعارضين على سبل التعامل مع المرحلة الراهنة .

على المستوى الرسمي، رحبت المعارضة بالعرض الذي قدمه رئيس الوزراء مولاي ولد محمد الأغظف بالدخول في حوار جاد وصريح، وطالبت المعارضة بتولي الرئيس محمد ولد عبدالعزيز الحوار شخصياً أو أن ينتدب رسمياً لتلك المهمة من ينوب عنه .

واشترطت المعارضة حواراً “يبتعد عن محاولات الالتفاف على جدية المسار وذر الرماد في الأعين” .

وبذلك تحاول المعارضة القول إنها ستتجنب السقوط في “الفخ” بالدخول في حوار يستغله النظام للإفلات من قبضة الأزمة النقابية والشبابية والاجتماعية التي تضرب أطناب البلاد في هذا الصيف الحار .

ولكن، بالمقابل من الواضح أن أحزاب المعارضة الموريتانية منقسمة إزاء سبل التعامل مع الوضع الجديد في البلاد على ضوء ما يشهده الشارع من حركة احتجاجية متصاعدة، ولهذا لا ترى أحزاب قوية معارضة أي مبرر للدخول في حوار إلا من باب الندية وتحقيق نتائج ملموسة .

ويقود هذا الاتجاه حزب “التكتل” (ولد داداه)، وهو أكبر أحزاب المعارضة الموريتانية، ويدعمه حزب “اللقاء” (أنصار العقيد ولد فال)، إضافة إلى حزب “تواصل” (التيار الإسلامي) الموريتاني . ويرى هذا الاتجاه أن نظام ولد عبدالعزيز نظام غير قابل للإصلاح، ويسير البلاد عبر حكم فردي قائم على الزبونية وتصفية الحسابات، وأنه نظام يمثل استمرارا لحكم المؤسسة العسكرية منذ 32 سنة .

وبناء على هذه الرؤية يتضح أن مطلب هذه الأحزاب يتجاوز حدود المساومة المعتادة وأنصاف الحلول إلى تغيير جذري يتم فيه الاحتكام لصناديق الاقتراع أو الشارع .

ومن هنا كان مطلب إدراج بحث “انتخابات مبكرة” ضمن وثيقة الحوار، بمثابة المناورة الذكية التي تستهدف إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ثم اشتراط عدم ترشح ولد عبدالعزيز للرئاسة أو أي من العسكريين الذين لم يمضوا عدداً معينا من السنوات خارج الخدمة العسكرية .

أما الاتجاه المهادن، فيقوده ثاني أكبر أحزاب المعارضة حزب “التحالف الشعبي”، الذي يرأسه مسعود ولد بلخير (رئيس البرلمان)، ويسعى للتعامل بحذر شديد مع أي تصعيد، واضعاً في عين الاعتبار الوضع العرقي والشرائحي في البلاد، والذي قد ينفجر جراء أي “انقلاب سياسي” غير مدروس على السلطة .

في حين يسعى حزب “اتحاد قوى التقدم” (اليسار) وصاحب الملكية الفكرية لوثيقة الحوار، إلى الضغط على الطرفين (ولد داداه، ومسعود) للتوصل إلى حل وسط من خلاله يتم “جر” النظام إلى تحقيق إصلاحات ملموسة، أو استغلال الحراك الاحتجاجي في البلاد لتحقيق ثورة شعبية تجبر النظام برمته على مغادرة السلطة .

أما بقية أحزاب المعارضة فهي تقف في خط الوسط بين هذه الأطراف، لشعورها بمحدودية تأثيرها في الشارع، إذ لا تملك تواجدا برلمانيا كما لا تملك قواعد شعبية مؤثرة .

ومع الظروف الحالية التي تبدو مساعدة لمعسكر المعارضة الموريتانية أكثر من أي وقت مضى، فإن استمرار خلافات هذه المعارضة كاف لتعطيل فعاليتها وإبقائها في دور المتفرج .

بل إن قيادياً معارضاً أكد ل”الخليج” أن المعارضة باتت رهينة خلافات الزعيمين مسعود ولد بلخير وأحمد ولد داداه، واصفاً تلك الخلافات بأنها وصلت مستوى “الحالة المرضية التي لا علاج منها” .

ويقول المحلل السياسي أحمد أمين “إن أياً من قوى المعارضة منفردة لا يمكنها توليد الضغط الكافي لزحزحة النظام عن التفرد بإدارة البلاد وفق سياساته الحالية، بل لا بد أن تذهب قوى المعارضة الرئيسية الأربع (التكتل، التقدم، التحالف، تواصل) في موقف جماعي موحد قبل أن تشعر النظام بالخطر وتحقق من ذلك مكسبا ملموسا فوق الطاولة أو على الأرض” .

ويذكر بما آلت إليه الأمور بعد انفصال حزب “تواصل” (التيار الإسلامي) عن جهود المعارضة خلال الأزمة السياسية التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الماضية ،2009 ما أدى بالمعارضة في النهاية إلى الرضوخ للواقع والاعتراف بشرعية النظام من دون مقابل .

ويضيف “لعل هذا ما يدفع حاليا نظام الرئيس محمد ولد عبدالعزيز إلى استغلال كامل طاقة “طوابيره الخلفية” في أحزاب المعارضة، من أجل الإبقاء لأطول وقت ممكن على حالة الخلاف بين تلك الأحزاب، لأن خلافاتها هي وحدها طوق النجاة للنظام في هذا الظرف” .

ولكن قياديين في المعارضة الموريتانية رأوا في تصريحات ل”الخليج” هذا الأسبوع أن تصاعد الاحتجاجات المطلبية في البلاد كفيل في النهاية بتغيير قناعات بعض قوى المعارضة وحتى بعض قوى الأغلبية . وقال النائب البرلماني المصطفى ولد بدر الدين إن جولته الحالية في الولايات الداخلية كشفت له عن استياء شديد في أوساط السكان “وهذا الاستياء أشد في صفوف الموالين” .

وفسر ولد بدر الدين هذا التحول بما سماه “التحرر المتنامي للأفراد من الفيتو الاجتماعي للوجهاء، وانهيار الحالة المعيشية للمواطنين، وعدم نجاعة الإدارة الإقليمية” .

ومع عودة زعيم المعارضة أحمد ولد داداه بعد غد (السبت) من جولته الخارجية، يتوقع أن تفعل المعارضة الموريتانية اجتماعاتها لتنسيق جهودها بشأن موقف حاسم من قضايا الحوار مع النظام والحراك الاحتجاجي في الشارع .

تصدع في الموالاة

“الرئيس ولد عبدالعزيز أحرص على خلافات المعارضة من وحدة صف الأغلبية”، يبدو أن هذا هو شعار المرحلة القادمة في موريتانيا، إذ لا توجد مؤشرات ملموسة على أن ولد عبدالعزيز يولي حتى الآن شأنا كبيرا للانقسامات التي تهدد صف الأغلبية بعد عزف أطراف فيها على وتر الإصلاح، بل اقترابها من خطاب المعارضة حد التطابق .

فقد تسربت أنباء تفيد بأن قراراً اتخذ على مستوى عال من أجل تحجيم أو تفتيت حزب “عادل” الذي يقوده يحيى ولد الوقف رئيس الوزراء السابق، وبالفعل بدأ أطر من الحزب بالعمل ميدانيا خارج يافطة الحزب .

وبدوره أصدر الحزب الحاكم تعميما يقضي بإنذار القيادات التي رفضت لائحة ترشيحاته لانتخابات “مجلس الشيوخ” (24 إبريل الجاري) باحتمال فصلها من الحزب إذا قررت مساندة خصومه .

وشهد الحزب تمرد العديد من الشخصيات والقيادات على خلفية ملف الترشح، حيث قررت تلك القيادات والشخصيات دعم لوائح مستقلة، ما شكل صفعة قوية لوحدة الحزب في أول اختبار ولاء متعلق بالانتخابات .

وبعد موقف حزبي “عادل” و”حاتم” (صالح ولد حننه) الداعي إلى التغيير “لتجنب الأسوأ”، خرج كان حاميدو بابا النائب البرلماني ورئيس حزب “الحركة من أجل التأسيس” (الأغلبية)، بحزمة مقترحات مطالباً بتقليص الصلاحيات الممنوحة للرئيس في النظام الرئاسي الموريتاني، ومراجعة التقطيع الانتخابي الحالي على عموم التراب الموريتاني، وكذلك إلغاء “مجلس الشيوخ” (الغرفة العليا في البرلمان) كونها تشكل عبئاً إضافياً من دون كبير فائدة يعود على الشعب .

لكن القاسم ولد بلال، النائب البرلماني عن الحزب الحاكم، ذهب أبعد من ذلك، حين قال إن الأغلبية أصبحت أحوج للحوار من المعارضة .

واتهم ولد بلال من سماها ب”اللوبيات” بالتحكم في صنع القرار في البلاد، والمجاهدة “بكل الطرق لحجب الحقائق عن الرئيس” .

وفي تصريح شديد اللهجة، قال ولد بلال “إن مشكلة النظام السياسي القائم (نظام الرئيس عزيز) هي مع اللوبيات المتنفذة التي تحيط به وهي نفس المجموعات التي كانت مع الرؤساء السابقين”، معتبرا أن النظام كذلك لم يوفق “في اختيار الفريق الذي ينفذ توجيهاته على أرض الواقع” .

ومضى ولد بلال في مؤتمر صحفي عقده بمدينة “انواذيبو”، العاصمة الاقتصادية للبلاد، منتقداً بشدة أداء الحكومة الحالية، ومعلنا مساندته للحراك الشبابي الذي تشهده البلاد .

كما خرج يحيى ولد الوقف رئيس الوزراء السابق ورئيس حزب “عادل” (الأغلبية) بتصريحات قال فيها إن “الأغلبية غائبة ومهمشة وغير شريكة” في شؤون البلاد، ليصل إلى القول إن موريتانيا عادت إلى مرحلة “النظام بشكله الاستبدادي ومستواه الدستوري” .

وترقب أوساط الرأي العام الموريتاني بعناية كبيرة حالة الاستياء المتزايدة في صفوف الموالاة والمرشحة للتصاعد مع اقتراب الانتخابات التشريعية والبلدية نهاية السنة الجارية .

الحركة الاحتجاجية

لم يسبق لأي نظام موريتاني قبل نظام الرئيس الحالي محمد ولد عبدالعزيز أن واجه أزمة سياسية ونقابية وشبابية واجتماعية طاحنة في وقت واحد، بحيث أصبحت الاعتصامات والاحتجاجات والإضرابات والتظاهرات أمام القصر الرئاسي والمرافق الحكومية بنواكشوط والمدن الأخرى حدثاً لافتاً، والأدهى أن خارطة هذه الاحتجاجات على الوضع المعيشي والحقوقي تتسع لتشمل العديد من القطاعات، وكأن الكل مصر على مواكبة “موضة التظاهر” وعدم التخلف عن هذا الحراك، حتى أن جريدة موريتانية ساخرة كتبت تقول “من المنتظر أن يقوم رئيس الوزراء مولاي ولد محمد الأغظف وأعضاء حكومته بتنظيم وقفة احتجاجية أمام رئاسة الجمهورية للمطالبة بما يعتبرونه حقوقاً مشروعة لهم في التعويض عن أخطار المهنة، وما يكابدونه من اعتصامات يتم فيها أكل غيبتهم، وغيبة آبائهم وأمهاتهم” .

هذه الحركة الاحتجاجية في الشارع الموريتاني التي يتصدرها العمال والشباب وأصحاب المظالم أملتها عوامل عدة، منها تدهور الحالة المعيشية وغلاء الأسعار وانتشار الفقر والبطالة وتردي القطاعات الخدمية، وتنامي الوعي في صفوف سكان المناطق الداخلية، وطبعا تتوسع هذه الحركة على إيقاع تأثير ثورات الشارع العربي .

ومن الواضح أن الحكومة الموريتانية لم تستوعب حتى الآن حجم وتأثير هذه الحركة الاحتجاجية، ولذلك لم تتجاوز الاجراءات الحكومية مستوى المعالجة التقليدية كالتدخل لخفض أسعار بعض المواد الغذائية والوعود بالتشغيل، في حين يؤكد الخبراء أن الواقع الاجتماعي في البلاد أصبح يتطلب خطة تنموية استثنائية وإصلاحات جريئة وشاملة، وهو ما لا يلوح في الأفق على ضوء ما تسوقه الحكومة الموريتانية وحزبها الحاكم من خطابات وإجراءات تجاوزها حجم المطالب الاجتماعية بكثير، في وقت بدأت فيه قوى في المعارضة تبحث اختيار التوقيت المناسب لركوب موجة الاحتجاجات في الشارع وتأطيرها.


نقلا عن الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : ام خديجة

رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موريتانيا على موعد مع "اثنين الغضب" (المختار السالم) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 04-21-2011 09:58 PM
"الثورة الصعبة" في موريتانيا .... { المختار السالم } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 04-03-2011 03:28 AM
موريتانيا تدخل معركة "الشروط الصعبة" \ المختار السالم ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 03-24-2011 08:07 AM
موريتانيا والملفات الصعبة ... {المختار السالم} ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 12-23-2010 07:36 AM
خمسينية استقلال موريتانيا { المختار السالم} ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 11-28-2010 10:09 AM

الساعة الآن 08:45 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"