EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-30-2011, 02:00 PM
ام خديجة ام خديجة غير متواجد حالياً
مشرفة القسم الاعلامي

 




ام خديجة مرحب به
افتراضي للإصلاح كلمة: عن الإصلاح الإداري ... { الأستاذ محمدو ولد البار }

بسلمة

للإصلاح كلمة: عن الإصلاح الإداري

للإصلاح كلمة: عن الإصلاح الإداري ... { الأستاذ محمدو ولد البار }

بقلم الأستاذ محمدو ولد البار

كلمة الإصلاح هذه المرة أريد منها أن تتوجه وحدها مباشرة إلى القصر الرئاسي غير مقيدة بيوم ثلاثاء ولا جمعة ولا لطلب رحيل ما في القصر ولا لطلب إصلاح من نوع شعارات (بولوكات، أو فيسبوك، أو الحوارات السياسية).

ولكن كلمة الإصلاح هذه المرة تطلب إصلاحات للفساد من نوع آخر. هذا الفساد الذي تطلب (الكلمة) إصلاحه أصبح فسادا مزمنا وأصبح هو القاعدة لا الاستـثـناء فيها، وقد بدأ هذا الفساد من رحيل المرحوم المختار بن داداه هو وأعوانه وما زال قائما ويزداد يوما بعد يوم وحتى الآن، وأظنه سيستمر إلى ما بعد الآن.

ألا وهو فساد الإدارة الإقليمية التي تعنى كل إدارة أو وزارة وبكلمة عامة كل شؤون تعنى الدولة إداريا.

فالإدارة الأولى في زمن المرحوم المختار بن داداه كانت إدارة حضرية سلوكا وفكرا ووظيفة، وورثوا الإدارة الأجنبية الحضرية وحافظوا عليها بمعرفة كاملة لتسيير الإدارة الحضرية بالتوجيهات الدائمة والرعاية المباشرة للمسؤولية مع عزة النفس وعفافها عن المال العام وإبعاد القبلية والجهوية عن غير ما يستحقان.

فالوزراء آنذاك لا يفكرون في تحويل ما بين أيديهم من مال عمومي أو وظيفة عمومية إلى جيوبهم وقبائلهم ولا يفكرون كذلك بالتوظيف بلا شهادات أو شهادات مزورة ولا دخول الوظيفة العمومية بدون شروطها.

فكثير من الموظفين كانوا عقدويين بعد أن يكونوا حصلوا على وثيقة مالية في الميزانية السنوية. وبعد هذه الفترة الذهبية من الإدارة الحضرية المدنية التي كان الوالي فيها مسؤولا عن كل شيء بما في ذلك نظافة شوارع المدينة وأزقتها شارعا شارعا وزنكة زنكة، ومسؤولا عن فقرائها فأي فقير لا يملك قوت يومه يسجل ذلك في البلدية ويكون عنده راتب شهري في البلدية كما أن الدولة تعفيه بعد إدلائه بشهادة الفقر من كل ضريبة على أي ورقة تصدر لصالحه.

والوالي كذلك مسؤول عن تصرف كل ما في الولاية من إدارة تتبع لأي وزارة، فالشرطة والدرك آنذاك لا تمر عليهم أي سيارة زائدة الحمولة ولا يمد لهم سائق يده برشوة إلا ومسكوها حتى تصل إلى العدالة وهو متمسك بالرشوة في يده.

وعندما جاء العسكر بانقلابه الأول وموريتانيا دولة فتية ولكنها مدنية حضرية التسيير لا تعرف الغش ولا التحايل ولا الإهمال، فتح العسكر موريتانيا قبليا وجهويا حتى أصبح الراعي يقيل مع الرئيس والوزير ولا يردون له أي طلب يتعلق بما هو عمومي في الدولة، وفتحت المنح العمومية للأميين في الخارج ودخول الوظيفة يقع بمجرد الدخول إلى صالون المسؤول الأول أو الثاني أو الثالث، فالعسكري عادة لا يعرف أن يرد طلبا للمدني في شأن ما هو مدني ويظن أن القانون العسكري هو وحده الواجب احترامه.

ثم جاء بعد ذلك انقلاب الجمهورية العسكرية الثانية وكان قائده أنذاك نظيف اليد وعفيف النفس وقليل القبيلة ويريد الإصلاح النوعي من أعلى، ألا وهو تحقيق دولة الإسلام متمثلة في الشكل الأول لدولته، لكنه اصطدم بكثير من الحركات الأيديولوجية وشغلته وانشغل فيها حتى انهز كرسيه عدة مرات، فاعتمد على شريحة من المواطنين يظن فيها الأمانة لكرسيه إلى أن ظهر أنه لو لم تأت الجمهورية العسكرية الثالثة لانتهت موريتانيا بجناية (براقش على نفسها).

وعندما جاءت الجمهورية العسكرية الثالثة اصطدمت فورا بذلك التحرك المميت الذي كان معدا سلفا وتغلب على ذلك كله ولكن بنزعة عسكرية. ومن الانقلاب العسكري الأول إلى الآن انهارت الإدارة الإقليمية بالكامل، فلم يعد الوالي المسؤول عن كل شيء في الولاية من عند قائد المنطقة العسكرية في الولاية إلى بوابها مسؤول عن أي شيء فيها إلا تسييرا خاصا محددا أغلبه للمصالح ذات الاعتماد المرتفع.

فالطبيب والأستاذ والمعلم والشرطي والدركي إلى آخر الموظفين يديرون أنفسهم بأنفسهم ولا تسأل بعد ذالك عن ما وقع من الفساد والإهمال في العمل.

فالطبيب البيطري لا يذهب إلى المسلخة بل يأتيه نصيبه من اللحم الجيد في بيته وكذلك صاحب الأسعار، وصاحب الضريبة يساوى بين ضريبة حانوت 4 مائة ألف أوقية وحانوت 4 ملايين أوقية إلى آخر هذا النوع من الفساد الذي لا نسمع من مكافحته إلا أن الرئيس عندما يجتمع مجلس الوزراء تذيع الإذاعة في البيان أن الرئيس حث الوزراء على تقريب الإدارة من المواطن.

والمواطنون يقولون لك السيد الرئيس إنك سوف لا تسمع بتنفيذ ذلك إلا إذا سمعت أن العالم اتفق على معرفة الدجاجة والبيضة أيهما الأول.

فالوزير لا يلتقي مع المواطن إلا إذا أعطاه وعدا باللقاء وهذا الوعد لا يعطي إلا إذا أعطاه الوزير للمواطن، والكاتب الخاص للوزير يتقن المحافظة على هذه الأوامر، وهنا نعود إلي الجمهورية العسكرية الثالثة لنقول إن قائد تلك الجمهورية الذي استفحل في زمنه هذا الفساد ولا سيما عندما أنشأ إدارة مدنية وفتح الدولة على مصراعيها للقبيلة والنواب وشيوخ تلك الفترة، ظن أنه سيرضى الغرب الذي أصبح يضيق عليه الخناق بسبب الأحداث بل ذهب أبعد من ذلك لإرضائه.

ففي تلك الأيام ظن أن القضاء على الإسلام ومظاهره سيكون كفيلا بإرضاء أمريكا فجعل العطلة الأسبوعية يوم الأحد وغلق المعاهد الإسلامية ومساجد العبادة وإلقاء المحاضرات الإسلامية بل ذهب إلى إحضار أشد العداوة بغضا للمؤمنين بنص القرآن إلى الدولة، وسجن علماء المسلمين إلا أنه غاب عنه أن سهام دعاء المظلوم في السحر لا تخطئ الظالم.

وعند ما جعل الله سبب رحيله عن الظلم في موريتانيا بأقرب المقربين إليه جاءت الدولة العسكرية الرابعة إلا أن صاحبها عاش في زمن مرض الإدارة بل كان من أطبائها الذين لم يزوروا مستشفياتها ليسألوا عن مرضاها ولكن رئاسته كانت قصيرة ولم يغير فيها شيئا بل مدته كانت مثل سجود السهو تحيته قصيرة ولا دعاء فيها.

وجاء بعد ذالك الرئيس المدني وكانت مدته هو الآخر قصيرة مثل الصلاة على الغائب لا ركوع فيها ولا سجود ولا رؤية للمصلى عليه بل كان دائما غائبا عن موريتانيا ولم يتركه فيـلق النواب القادم من مكاتب العسكر أن ينهي تكبيرات جنازة صلاة الغائب الأربع واضطر أن يسلم عند التكبيرة الثانية وترك لهم جثمان الإدارة الموريتانية كما هو: وقد تسلمت جثمان الإدارة الموريتانية الرئاسة العسكرية الخامسة.

والآن سنتحول إلى مخاطبة القصر الرئاسي الحالي الذي استلم جثمان هذه الإدارة الموريتانية بعد أن أماتها الله ما يقرب من 35 سنة.

وفي بداية هذا الخطاب أذكركم السيد الرئيس بالتزاماتكم بعد نجاحكم أنكم ستكافحون الفساد وستكونون رئيسا أولا للفقراء وبناء على ذالك فإني أقول لكم أن الفساد الذي أعلنتم مكافحته لم تقوموا بتعريفه أو تشرحوا للمواطنين ما تعنون به.

وللملاحظ أن يقول إنه لا شك أنكم أرجعتم لخزينة الدولة كثيرا من المال العام كان يجعله المفسدون بشتي السبل في جيوبهم الخاصة وذلك بتعـيـينكم كثير من المفتشين والمفتشات الماليين وباشروا فورا أعمالهم التفتيشية إلا أن الفساد الذي لم يحرك مجيئكم منه ساكنا هو الحياة المدنية والحضرية في جميع إدارات الولايات إذا استـثـنينا من ذلك الشوارع والأرصفة في نواكشوط.

فعقلاء العالم يدركون أنه لا يمكن لشخص واحد ولو كان رئيسا أن يصلح جميع الفساد مهما كان عمله ومهما كان إخلاصه ومهما كان نوع الفساد.

فجميع المصلحين من الأنبياء وغيرهم لا بد لهم من حواريين مستشارين يساعدونهم على مهمة الإصلاح.

والذي يشاع الآن عن الوزراء الحاليين أن طاعتهم تشبه الطاعة العمياء التي يمارسها الجندي أمام الضابط إلا في الانفتاح على المواطنين فذلك أمر تعلَّموا من ميراث الإدارة الموريتانية أنه مطلوب إذاعته فقط مع البيان.

ومن هنا نصل إلى تفصيل النصيحة الدينية التي أمر الله بها المسلمين جميعا للرؤساء وعامة المواطنين:

وأول هذه النصيحة هو إنشاء لجان في كل مقاطعات الدولة ويكون المرسوم المعين لعملها يشبه أو أقوى من صلاحية لجان مراقبة الانتخابات بحيث تكون سلطتهم أعلى من سلطة أي مسؤول في الدولة بما في ذلك الوزراء والولاة وقادة المناطق العسكرية، وإذا كانت ميزانية تعيينهم تثقل ميزانية الدولة فيمكن تعيينهم من جميع الموظفين بمختلف الوظائف عسكريين ومدنيين، وتوزع هذه اللجان أفرادها على جميع الأنشطة في الدولة ولا يستثنى أي نشاط سواء كان في التعليم أو الإدارة الإقليمية أو العسكرية أو الأمنية أو العدالة...الخ.

وتكون اللجنة العليا في نواكشوط التي تتبعها اللجان الداخلية عندها خط ساخن مباشرة مع رئيس الدولة لتطلعه على ما تم إصلاحه في الإدارة الإقليمية والتنمية والأمنية والعدالة..الخ.

فهذه العملية تدوم عدة سنين حتى يعرف المواطن الموريتاني أنه لم يكن يعش في دولة بمعنى الكلمة بل كان يعيش تحت عناوين صورية للدولة لا حقيقة لها في الواقع.

أما رئاسة الفقراء حقيقة فيمكن تصورها بإحصاء أمين لجميع الفقراء الذين لا يستطيعون ضربا في الأرض ولا سيما أولئك الذين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف ويمكن أن يموتوا جوعا من غير أن يشعر بهم المسؤولون.

فهؤلاء تقوم لجنة خاصة بهم في كل مقاطعة بتسجيل أسمائهم وتفتح لهم مطاعم خيرية في كل مقاطعة للتغذية فقط ببطاقات خاصة بهم يحملونها لدي دخول المطاعم الخيرية، وهذا النوع إذا فتح يمكن أن يساهم فيه جميع الأغنياء الخيرين الوطنيين والأجانب، وتكون هذه اللجنة خاصة بالدرجة الأكثر فقرا، أما الفقراء العاديون فيمكن تخفيض أسعار المواد الضرورية لحياتهم ولكن يكون عاما في جميع الدولة وليس في حوانيت فقط لأن كثيرا من الفقراء الضعفاء لم يستفيدوا من تخفيض هذه الحوانيت الحالية لأن الوصول إليها مكلف إما لبعدها أو قلتها.

وباختصار فإن كلمة الإصلاح هذه تعلن للسيد الرئيس أن الفساد الذي أعلن الحرب عليه ما زال مقتصرا على حرب الفساد المالي.

أما الإدارة بجميع أنواعها والتي وصلت في عهد سابق إلى الموت السريري فهي التي لم يحصل فيها إصلاح يذكر، وهي التي إصلاحها ينتفع منه جميع أفراد الشعب ولا يمكن إصلاحها إلا بإنشاء لجان لكل وزارة وكل إدارة عمومية.

وعلى سبيل المثال يتم تشكيل تلك اللجان على النحو التالي:

لجان لوزارات السيادة الأربع لإصلاح السفارات والقنصليات، ولجنة لإصلاح الإدارة الإقليمية من رأسها إلي قدمها، ولجنة إصلاح وزارة الدفاع للنظر في الاكتتاب الماضي في الجيش والدرك والترقية والتسليح وبلوغ العدد الذي لا بد منه للدولة للدفاع عن نفسها، ولجنة للعدل تحضر المحاكمات وتنظر في الملفات وتطلع على مبيق الأحكام في تلك الملفات، ولجنة للتعليم في جميع ما يتعلق بالتعليم، ولجنة إسكان تتطلع على أكبر فساد تعيشه وزارة في الدولة، ولجنة للتنمية تنظر كيف حيدوا جميع مفتشيها عن عملهم وبقي إلى لا شيء، ولجنة للصحة ولا أرى إلا أنها سوف تقرر استجلاب الأطباء والممرضين من دول أخرى قبل أن ينهي هؤلاء الأطباء والممرضين الشعب الموريتاني.

وبعد إنهاء تشكيل اللجان الإصلاحية لما بقي من الوزارات تقوم هذه اللجان بمباشرة عملها تحت رئاسة اللجنة العليا في نواكشوط المتصلة مباشرة بالرئاسة.

وأخيرا فإني اقترح على السيد الرئيس أن يخلق في الرئاسة خلية نحل صحفية نشطة تلخص له كل أعمال هذه اللجان وتطلعه على كل ما يكتب به إليه أو يكتب عنه.

وهكذا على الرئاسة أن تسابق الزمن قبل انتهاء سنواتها الاستحقاقية الأولى لتعمل شيئا في إصلاح الإدارة العمومية، وإلا فسيسميها المواطنون رئاسة إصلاح الفساد المالي فقط والمال عنده نكهة خاصة تجذب إليه جميع البشر.

وفي الأخير فإن كلمة الإصلاح هذه تتشرف وتتمنى أن تدخل تحت الظل المعنوي لكلمة نبي الله شعيب كما قال عنه المولى عز وجل: ((إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب )).


نقلا عن الأخبار

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : ام خديجة

رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للإصلاح كلمة: إلى الجيش الموريتاني العتيد (محمدو ولد البار) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 06-16-2013 08:20 AM
للإصلاح كلمة : حقق لي جنسيتي ...{محمدو ولد البار} ام خديجة مقـالات وتحليلات 1 10-11-2011 12:22 PM
للإصلاح كلمة تعنى البرلمان (محمدو ولد البار) أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 07-02-2011 02:41 AM
للإصلاح كلمة: تترحم على بن لادن ... { محمدو ولد البار } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 05-17-2011 05:40 PM
للإصلاح كلمة .... { محمدو بن البار } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 04-21-2011 11:06 AM

الساعة الآن 07:45 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"