EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-24-2011, 07:05 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي لا حوار ولا مصالحة (عبد المجيد زيدان)

بسلمة

لا حوار ولا مصالحة (عبد المجيد زيدان)

مررنا خلال الأربعة أعوام الماضية بجولات عديدة واستنفارات عديدة لملف المصالحة الداخلية، ومن خلال هذه الجولات فادحة الفشل بات محسوما بأن حركة فتح وسلطتها ليسوا اصحاب اهتمام او غرام بتلك الجولات المترهلة، واظهرت هذه الجولات محاولة لجر حركة حماس الى مستنقع الشذوذ عن المبادئ بعد ان فشلوا في تحقيق ذلك من خلال السماح لحماس بالمشاركة في انتخابات المجلس التشريعي الاخيرة، كل جولات الحوار تلك اثبتت المكر الفتحاوي في التعاطي مع ملف المصالحة، فاعتقد انه بات واضحا بأن حركة فتح تستخدم هذا الملف للخروج من الزاوية واحدا بعد الاخر، فحين فضحتهم جريمة تقرير غولدستون رأينا الهمة الفتحاوية تطير فورا الى ملف المصالحة وتحرك موضوعها لفترة ومن ثم يؤدي تعنتها ـ المقصود ـ الى افشال كل الجهود المبذولة، وحين فضحتهم وثائق الجزيرة واحسوا بلهيب التغيير العربي الذي يدب كالنار في الهشيم طاروا الى ملف المصالحة، وقبل ذلك حين فضحهم عرابهم الحسيني ايضا قفزوا الى المصالحة، فما كانت تدب الحياة في ملف المصالحة الا لخدمة مصالح فتح وسلطتها ولإخراجها من الورطات التي توقع نفسها فيها.
هذا الاستخدام المشوه لملف المصالحة جدير بأن يقود تفكير حركة حماس الى وضع حد لهذه التصرفات، هي قدمت خطوة عملية ولكنها غير مشبعة حين اتخذت قرارا بعدم تحقيق المصالحة في ظل وجود التنسيق الأمني والاعتقال السياسي ومحاربة المقاومة، ولكنها كانت تقبل بجولات حوار في ظل هذا الوضع الراهن من السوءات، مستندة الى ان المشاركة في جولات حوار لا يعني تحقيق المصالحة فمن دعاني الى الحوار يجب ان اجيبه، لنعتبر ان حماس برئت الى الله ورفعت عنها الحرج امام شعبها بمثل هذا القرار فلم تدع مجالا للتشكيك في نيتها الصادقة تجاه ملف المصالحة، ومع كل ذلك لا زالت تواجه بنفس النفس الفتحاوي وبنفس طريقة ادارة هذا الملف بحيث لا يزال يستغل لصالح فريق اوسلو ونهجه، وهنا والآن وجب على حركة حماس ان تعيد التفكير في هذا القرار فتتوجه الى الانسحاب من كافة جولات الحوار حتى تحقيق مطالبها الشرعية كإنهاء ملف الاعتقال السياسي والافراج عن كافة المعتقلين السياسيين، هذا كخطوة اولى تعبر عن حسن نية حقيقية تجاه الحركة، ومن ثم التوجه الى مصيبة التنسيق الامني والتي تعتبر افرازا من افرازات اتفاق الذل المعروف باتفاق اوسلو المقيت والذي من المفروض ان تنتهي بانتهائه عمليات ملاحقة المقاومة وبالتالي انتهاء ملاحقة حركة حماس بشكل نهائي، كل ذلك يجب ان ينتهي ليصل الى درجة الصفر بل الصفر المطلق، هذه هي المصالحة وهذه هي فلسفة أي اصلاح بين أي مختلفين.
حين تنهي حركة فتح ملف الاعتقال السياسي وملف التنسيق الامني، حينها وحينها فقط نقول لحماس تقدمي الى المصالحة ومدي يدك وصافحي فتح بكل رحابة صدر، اما ان يقف المجرم على ظهري ويدوس رقبتي ويقول اخي اين انت الا تريد مصالحة؟ هنا أي مصالحة هذه التي ارجوها منه وهو ارعن يتسلق ويعلو الى مكانة ليست له حين يدعي حب المصالحة، وحين يدعي حماية المشروع الوطني، أي مشروع هذا الذي تحميه وما انت الا حلقة من حلقات محتلي هذا الوطن، هذه هي الفلسفة التي يجب ان تقمع وتجتث من اصلها، فلسفة المجانين، يضربونك بيد ويمدون الاخرى للسلام والمصافحة.
الآن حماس مطالبة بوضع حد لهذا الاستخفاف الفتحاوي، وخاصة بعد ان برئت الى الله ومن ثم الى شعبها وقدمت كل ما تقدر عليه، بل وأكثر من ذلك، حين تنازلت عن بعض حقوقها وحقوق انصارها ومشاعرهم وحياتهم ووظائفهم وارزاقهم وقدمت تسهيلات كثيرة مقابل وأد هذا الشرخ الذي اصاب العمل الوطني، حماس الآن قادرة على انفاذ قرار جري بإيقاف هذا اللهو الفتحاوي بملف المصالحة، وابراز موقف لا تراجع عنه بأن لا مصالحة ولا حوار اصلا قبل ايصال الحقوق الى اصحابها، وحماس هنا صاحبة حق بإنهاء معاناة الآلاف من انصارها وكوادرها في الضفة.
قد يقول قائل قد تغيرت الظروف وتبدلت جراء موجة التغييرات على الساحة العربية وخاصة المصرية، وهنا لا شك بأن هذه التغييرات ستصب في صالح القضية الفلسطينية بشكل عام وفي صالح ملف المصالحة بشكل خاص، ولكن سلطة تستمد دعمها ووقود سيرها من امريكا واسرائيل وتتعامل معهما في ادق الملفات واكثرها حساسية كملف الامن، سلطة كهذه لا تملك من امرها شيئا وان ملكت فحياتها مرهونة باستمرارها في نهجها الحالي لا نستطيع ان نتفاءل معها ونتوقع منها الكثير، لذلك ان لم تتعامل معها حماس بصرامة اكثر لن تتقدم شبرا في موضوع المصالحة، ويدلل على ذلك ما وصلت اليه جولات الحوار الماضية حين تقدمت اكثر من كل مرة وقاربت على الانتهاء وتم التوافق على الملفات العالقة، حتى وصلوا الى ملف الأمن، توقفوا عنده وقالوا هذا ملف لا يمكن فتحه ولا مجال للنقاش فيه، كيف لا يمكن فتحه وهو القصة من الفها الى يائها، كيف لا يمكن نقاشه وهو المضغة التي ان صلحت صلح الجسد الفلسطيني كله وان فسدت فسد الجسد بأكمله ولا خير في صالح غيره ما دام هذا فاسدا.

نقلا عن المركز الفلسطيني

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : لا حوار ولا مصالحة (عبد المجيد زيدان)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار: الجنرال والوزير (زيدان العربي) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 03-26-2012 06:31 PM
احذروا من تخمة خلط حوار جديد مع حوار قديم.. ابو نسيبة الأخبـار الـوطـنيـة 0 01-31-2012 08:03 PM
فيم يختلف أوباما ونتنياهو؟ (وحيد عبد المجيد) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 05-25-2011 09:58 AM
دويك: ما جرى مع زيدان اعتداء على التشريعي أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 09-21-2010 03:18 PM
زيدان: الأرجنتين هي الأفضل hamees الأخـبـار الـدولـيـة 0 06-23-2010 09:52 AM

الساعة الآن 11:04 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"