EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-24-2011, 08:14 AM
ام خديجة ام خديجة غير متواجد حالياً
مشرفة القسم الاعلامي

 




ام خديجة مرحب به
افتراضي "العدل والإحسان" وحركة 20 فبراير في المغرب

بسلمة

"العدل والإحسان" وحركة 20 فبراير

"العدل والإحسان" وحركة 20 فبراير في المغرب

الرباط - حكيم عنكر:


“جماعة العدل والإحسان”، اليوم، هي أكثر من جماعة محظورة بأتباع يقدرون بأكثر من مليون ونصف، بل هي جماعة قوية على مستوى الآلة الاستقطابية التي تتحرك بها، وأيضا على المستوى البرنامجي، إنها توجد بشكل ذكي في عمق الحراك السياسي في البلاد، ويقدر لها المتابعون سرعة ودقة قرون استشعارها، بعد أن تخلت في تصريحاتها المعلنة عن الاندفاع غير المحسوب الذي ميز حركة فعلها السياسي في بداية الإعلان عن وجودها في أواسط التسعينات من القرن الماضي .

لكن توالي التوترات مع الدولة دفعها إلى مراجعة حساباتها، خصوصاً بعد سلسلة المحاكمات التي تعرض لها أعضاؤها في عدد من المدن المغربية، وبعد انجرافها إلى رد فعل استعراضي، وخصوصا بعد “حرب الشواطئ”، عندما قامت الجماعة باحتلال المصافات البحرية في المغرب، وقسمت الشواطئ إلى قسمين شاطئ إسلامي وآخر غير ذلك .

إن نضج الجماعة في السنوات الأخيرة علمها أن الاعتماد فقط على الشباب من طلبة الجامعات يمكن أن يعرضها للاهتزاز، بفضل الخيارات المتسرعة والعنيفة التي يميل لها هؤلاء، وبالتالي ذهبت في اتجاه البحث عن كوادر جديدة من أطباء ومهندسين وأساتذة تعليم وجامعيين ومحامين، فكان أن بدأ التشكل الطبقي للجماعة يكتمل، وأصبح القرار السياسي يتخذ بحنكة عالية، بعيداً عن الهواية وانعدام الخبرة، اللذين كانا مميزين للجماعة في السابق .

واليوم، وهي توجد في عمق حركة 20فبراير، وتشكل أحد الدعائم الأساسية لها إلى جانب اليسار الراديكالي، تؤكد على الحس الاستباقي الذي بدأت تتمتع به هذه الجماعة الإسلامية الراديكالية، والتي تعلن جهاراً نبذها للعنف وانخراطها في المسلسل السياسي الديمقراطي، لكن بشروط قاسية، تجعل من دخولها المعترك السياسي أمراً مؤجلاً .

غير أن الجماعة، لا يبدو أنها تلتفت إلى هذا الجانب، أو أنها تقفز عليه، في انتظار أن تتهيأ الظروف لدخول عادي وطبيعي، بينما يعتبر دخول أصدقائهم في “العدالة والتنمية” إلى العملية السياسية، مقياساً حقيقياً لاختبار نوايا السلطات في قبول الجسم السياسي الإسلامي في الحياة السياسية، إذ ما تزال التحذيرات بين أكثر من فاعل سياسي من “الخطر الإسلامي”، بسبب الخطابات الدينية المتشددة التي تعلن عن نفسها بين الفينة والأخرى، والخوف من اللجوء إلى “تكفير المجتمع” والاستيلاء على السلطة .

وهذا ما يجعل الدولة في المغرب، غير متحمسة للدفع قدماً في اتجاه التطبيع مع حركة العدل والإحسان، ما لم تخضع الجماعة نفسها لمراجعات فكرية وسياسية وتعيد النظر في الأدبيات التي تحكمها، ومن بين هذه الأدبيات الاعتراف الصريح بشرعية النظام الملكي وإمارة المؤمنين . . لكن الجماعة تجد المخارج السياسية أمامها سانحة حين تعلن على أن “ولي الأمر” في حاجة هو نفسه إلى النصح والتقويم، وأن لا حاكمية إلا مع الله، كما تؤكد على أن مطالبها الراهنة تتمثل تحديداً في تمتع المغاربة بالكرامة والحرية . لكن التخوفات التي يبديها عدد من الفاعلين السياسيين تذهب في اتجاه أن العدل والإحسان يمكنها في أي لحظة أن تختطف حركة 20فبراير، أو على الأقل تمتطيها من أجل تمرير خطاباتها السياسية .

مقاربة مختلفة للإصلاح

لكن كيف نظرت العدل والإحسان إلى إعلان العاهل المغربي عن مباشرة التعديلات الدستورية، وتشكيل لجنة لذلك بعد خروج حركة 20فبراير إلى الشارع، والتي طرحت مطالب سقفها عال جداً .

الجواب يأتي على لسان الناطق الرسمي باسم الجماعة فتح الله أرسلان، الذي يؤكد أنه بعد ثلاثة أسابيع من الاحتجاجات الشعبية العارمة “التي قوبلت بعنف شرس خلف شهداء وما لا يحصى من إصابات المتظاهرين وأحكام قاسية سريعة لمعتقلين بالجملة، يأتي خطاب الملك معلناً تدبيراً رسمياً”، غير أن الناطق الرسمي باسم الجماعة يسجل على التدبير الملكي عدة ملاحظات، وهي التي ستشكل جوهر المطالب الدستورية لجماعة العدل والإحسان، ومن بين هذه الملاحظات: أن الخطاب أعلن عن تعديل دستوري لكن بنفس الأسلوب المطابق كليا للدساتير السابقة أي دستور ممنوح بقرار فردي بدءا من تعيين اللجنة وتحديد شروطها ومعاييرها وقيودها ورسم دائرة تحركها وسقفها الزمني والحسم في نتائجها . وبهذا تفتقد إلى أبسط متطلبات الدستور الديمقراطي وهي أن تكون اللجنة شعبية المنشأ، وحرة في التحرك والاجتهاد من غير خطوط ولا قيود، ومستقلة في القرار، ثم الرجوع إلى الشعب للحسم بعدما يكون المجال مفتوحا لكل المكونات والآراء لتتحدث إليه بحرية . ونظراً لأن هذا الشرط هو الحاسم فقد كان أهم غائب عن التدبير الرسمي، فكيف يتصور دستور شعبي ديمقراطي وهو ممنوح من جهة واحدة تحتكر وضعه والترويج الإعلامي له، ولا يسمح فيه للمعارضين لا بحرية الحركة ولا التعبير . وهذه بالضبط هي الأجواء التي أفرزت الدساتير السابقة المرسومة بدايتها والمعروفة نتائجها . ففي ظل سيادة عقلية الوصاية على الشعب والاستمرار في سلب إرادته فلن يكون الاستفتاء إلا ورقة صماء في صندوق زائف يجسد الإصرار على إنتاج دستور يرسخ الهيمنة والاستبداد .

وينتهي فتح الله أرسلان إلى القول، إن كل هذا يبين أن ما أعلن يرسخ غياب الإرادة لتغيير حقيقي، والتعويل بالمقابل على أماني ووعود لها سوابق متعددة في امتصاص الغضبات الشعبية .

ويدعو أرسلان إلى تشكيل هيئة تأسيسية نابعة من الشعب شكلاً ومضموناً وتركيبة، وتحدث تغييراً دستورياً جوهرياً يكون محط اتفاق جميع مكونات الشعب المغربي دون إقصاء .

ويتوقف أرسلان عند نقطة يعتبرها خلافية، يقول “صلاحيات الملك والتصرفات السياسية والاقتصادية للمؤسسة الملكية ومحيطها يمثل جوهر المشكل، بل هي كل المشكل، فكيف تكون هي كل الحل؟” .

واعتبر أن ما أعلن عنه يمثل شكلاً من تكريس جديد للقداسة التي تعتبر مشكلاً حقيقياً ديناً وقانوناً وعقلاً، فالقداسة لله وحده والعصمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

ودعا إلى محاسبة المغتنين من رجال السلطة، وأكد أنه “لا حديث عن المخزن الاقتصادي ونهب الثروة الوطنية مقابل تفقير جماهير الأمة ومصادرة حقها في الشغل والتعليم والتطبيب والسكن، فكيف يكون هناك إصلاح في ظل الهيمنة الفظيعة على ثروات البلد” .

ويخلص إلى القول إنه في غياب الأسس السابقة التي تشكل مكونات إرادة التغيير الجاد لن يكون من غرض لما تم إعلانه سوى ربح الوقت لاحتواء الغضب الشعبي وتفويت فرصة حقيقية على الشعب كي يحقق مطالبه المشروعة .

هذا هو جوهر رؤية “العدل والإحسان” للإصلاحات الدستورية، ومن دونها تعتبر أن النية تكمن فقط في ربح مزيد من الوقت والخروج من السياق المحلي والإقليمي بأقل الخسائر، بعد أن سقطت مقولة الاستثناء المغربي بعد أن خرج المغاربة إلى الشارع مطالبين بإصلاحات دستورية عميقة، ربما كان أكثرها تجذرا، المطالبة بدستور جديد يعيد توزيع الأدوار في مربع السلطة .

رسائل الزعيم الروحي

ولكن، لفهم علاقة جماعة العدل والإحسان بنظام الحكم في المغرب، لابد من التوقف ملياً عند الأفكار التي تشكل هوية هذه الجماعة، والتي بسطها مؤسسها وزعيمها الروحي عبدالسلام ياسين في كتبه، وفي رسائله التي وجهها إلى أولي الأمر، وبالأخص رسالته الشهيرة المعنونة “رسالة الطوفان” والتي وجهها إلى الملك الراحل الحسن الثاني داعيا فيها إلى ترشيد الحكم على هدى الخلافة الرشيدة، وهي الرسالة التي دفعت الملك الراحل الحسن الثاني بوضعه رهن الإقامة الجبرية، كما جرى التشكيك في الكليات العقلية للرجل واتهامه بالجنون .

ويعود الشيخ عبداالسلام ياسين إلى قراءة اللحظة الراهنة من خلال رسالة أخرى وجهها إلى الملك الشاب محمد السادس، وهي رسالة تعود إلى لحظة وصول العاهل المغربي إلى الحكم في سنة 1999 واختار لها ياسين أن يعنونها ب “الميراث الثقيل” .

يقول في بداية الرسالة “ها نحن قد أحْسَنا الانطلاق بتركيز جميع الآمال في شخص وجه جديد يظهر على الخشبة ! وعلى الكتفين النحيلتين لولي العهد، البريء من جرائم الأمس، تتكدس فجأة مسؤوليات جسام، أولها كنس إسطبلات عفنة، وتطهير المشهد السياسي والإداري الموبوء بنفوس متمرغة في الرذيلة، باعها أصحابها للشيطان . وهكذا، بعد أن كان ضحية من ضحايا الأمس، أصبح الملك الشاب اليوم مدعواً إلى تحمل مسؤولية إنقاذ البلاد من الهوة التي تكاد تنهار فيها” . وبعد ذلك يشير ياسين إلى أن “لا أحد يجهل من المراقبين للشأن المغربي-إن تحلى بقليل من اليقظة- أن النظام بأكمله في تحلل سريع، ولا يكفي لتطبيب وضعه المعتل إرسال “الإشارات القوية” التي يحاول عبرها القصر أن يبدي حزمه ويُشَيد سلطته برد مظلمة هنا أو إلقاء خطبة مَوْشِيةٍ هناك . ولى الزمن الذي كان فيه القمع البوليسي وهوى ولي الأمر سياسة تُطبق، عفّى الزمن على عهد كانت فيه الألقاب الطنانة والخطب الرنانة تأخذ بألباب حاشية من المداهنين الخانعين المشتركين في جريمة التغرير بالشعب القاصر . هذا الشعب الأمي الذي طالما خدعه “الإجماع التوافقي” لطبقة من محترفي السياسة ينتظر اليوم أفعالا . هذه الشبيبة العاطلة المعطلة تتعاطى أنواع المخدرات وترتمي بين براثنها هربا من المجتمع الذي يَتَجَهمُهَا، وتفر من ظل مستقبل معتم . فهي اليوم تطالب بحقها في الشغل، وبمكانها في الوجود” . ما الذي على الشاب محمد السادس -الذي يمنحه جيله التأييد بكل سخاء- أن يفعله؟

هذا السؤال يجيب عليه عبدالسلام ياسين في التالي، في برنامج دقيق، مع العلم أنه يتحدث إلى الملك بأسلوب في غاية الأدب حين يصفه ب “فتى الأحلام”، أحلام الشباب المغربي الذي ينتظر من ملكه الشيء الكثير لتخليصه من الاستضعاف، يقول ياسين: ماذا في مقدور فتى الأحلام أن يفعله تلبية لنداء الشعب المستضعف وتحقيقاً لآماله؟ ما الذي عليه أن يفعله ؟ وماذا يستطيع أن يفعل لتدعيم سلطته وتقوية مركزه ؟ لكي يحدث، بل يبدأ التغيير، الذي تهفو إليه البلاد لا بد أن ينطلق “ملك الفقراء” ويا لجلالة اللقب!- من القطيعة مع ماض ليس له من الجلالة سوى الاسم والسوط . يحتاج “ملك الفقراء” إلى منجزات رجولية تمكنه من الارتقاء إلى مستوى قائد يليق بالآمال العريضة التي بعثها اعتلاؤه العرش في نفوس الشباب المغربي بشهادة الاستقبالات الهائلة المخصصة له . هل يمكنه أن يتحرك ليستحق الهالة الخُلُقية ويفرض سلطته الدنيوية؟ وهل يستطيع التحرك ؟ ما العمل ؟ إما أن يتحفز العاهل ويلم أطراف شجاعته ثم ينقض بالعزم الذي يمتاز به الزعماء ليحطم العوائق، أو أنه سيقبع في دهاليز القعود والخنوع . إما أن يتحلى بالحزم والاقتحام، أو تعود رتابة الجهاز المخزني والميل إلى الحلول السريعة السهلة لتخفض من حرارة العمليات التدشينية . وحينئذ سيجمح المُهر العربي الأصيل، ويمتنع عن تخطي الحاجز، ثم يتراجع تدريجيا، فيفوته الموعد مع التاريخ .

هذه بعض أفكار “جماعة العدل والإحسان”، والتي تشكل اليوم قوة ضاربة في الشارع المغربي، ونزولها المنضبط الكثيف في الشارع المغربي يجعلها مرئية جداً وأكثر تأثيراً، وقادرة على تشكل السند الحقيقي إلى جانب أطياف أخرى سياسية في الدفع قدما بمسلسل الإصلاحات الدستورية والسياسية إلى السقف العالي، الذي يمكن المغرب ملكاً وشعباً من كسب رهان الموعد مع التاريخ .


نقلا عن الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : "العدل والإحسان" وحركة 20 فبراير في المغرب     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : ام خديجة

 

 

Share Button

 

توقيع : ام خديجة

رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"ولد اعبيد الرحمن" يبحث مع وزير العدل موضوع السجينين "ولد خطري "و"ولد الداده" ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 05-13-2011 12:24 PM
"منسقية شباب 25 فبراير" تجدد الدعوة للتظاهر يوم الجمعة و تمسكها بحق "التظاهر السلمي" ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 03-15-2011 11:41 AM
التقارب التركي - المصري الجديد وحركة "حماس" (محمد نورالدين) ابو نسيبة مقـالات وتحليلات 0 03-13-2011 04:24 PM
منسقية شباب 25 فبراير: النظام اظهر أن ساحة "بلوكات" أهم من حياة "الشباب" ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 03-09-2011 03:18 AM
ولادة "شباب 20 فبراير" في المغرب أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 02-20-2011 03:38 PM

الساعة الآن 04:33 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"