EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-24-2011, 08:07 AM
ام خديجة ام خديجة غير متواجد حالياً
مشرفة القسم الاعلامي

 




ام خديجة مرحب به
افتراضي موريتانيا تدخل معركة "الشروط الصعبة" \ المختار السالم

بسلمة

موريتانيا تدخل معركة "الشروط الصعبة"


موريتانيا تدخل معركة "الشروط الصعبة" \ المختار السالم

نواكشوط - المختار السالم:

تصاعد الحراك السياسي والاجتماعي والنقابي والشبابي في موريتانيا التي تتسع فيها يوماً بعد آخر روافد “الثورة” على وقع التذمر والاحتجاجات داخل مختلف شرائح العمال في المؤسسات العمومية، فيما بدأت الأطراف السياسية الموريتانية في “إملاء” الشروط للخروج من الوضعية الراهنة .

بعد عشرين يوماً من نزول حركة “شباب 25 فبراير” من “الفيسبوك” إلى شوارع نواكشوط المغبرة، قدمت الحركة الشبابية الرافعة لشعار “الشعب يريد إصلاح النظام” عريضتها المطلبية التي اشترطت تلبيتها قبل وقف حركتها الاحتجاجية وتحولها إلى شعار “الشعب يريد إسقاط النظام” .

وطالبت الحركة بإقالة حكومة رئيس الوزراء مولاي ولد محمد الأغظف وتعيين حكومة وفاق وطني بصلاحيات موسعة، واستفتاء على نظام الحكم من أجل ضمان الاستقلال الكامل للسلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية عن بعضها بعضاً، وإلغاء “مجلس الشيوخ” (الغرفة العليا في البرلمان) وتوسيع “الجمعية الوطنية” (الغرفة الثانية في البرلمان) ورفع الحد الأدنى للأجور، وتوفير 200 فرصة عمل، فضلا عن مضاعفة المعاشات والرواتب الحالية للموظفين في القطاع العام والخاص .

كما طالبت الحركة ب”تشكيل لجنة وطنية للإنصاف وتحقيق العدالة من أجل التسوية النهائية لملف انتهاكات حقوق الإنسان (الذي تعرضت له الأقلية الإفريقية)، واعتماد الشفافية الكاملة في الوظائف العسكرية والمدنية وفتحها أمام كافة المواطنين من دون إقصاء ولا تمييز، ومحاربة العبودية، واعتماد سياسة التمييز الايجابي لصالح الشرائح الأقل حظاً، ووضع سياسات محكمة لتثبيت الأسعار وتحسين الوضع المعيشي والتعليمي والصحي والإسكاني في البلاد .

وفي الجانب الاقتصادي، طالبت الحركة “بوقف استنزاف الثروات المعدنية وخاصة الذهب والنحاس وكذلك الثروات السمكية من خلال مراجعة العقود المجحفة وإعادة التفاوض لاستفادة الشعب من ثرواته المنهوبة”، واعتماد سياسة جادة لمحاربة الفساد، وتطهير النظام المصرفي لضمان لعب دوره في خدمة تنمية البلاد .

ولم يفت على الحركة في مقدمة عريضتها التأكيد على وحدة هموم ومصالح الشعب الموريتاني “بالرغم مما اعترى مسارات الانسجام والتفاهم الاجتماعي من عراقيل واختلالات بعضها موروث عمقه الحكم العسكري الذي دأب على الاستثمار في مشاريع الفرقة بين مكونات الشعب الواحد، عبر ضرب الأعراق والجهات والقبائل ببعضها بعضاً، من أجل شغل المواطنين بالصراعات فيما بينهم بدلاً من إشراكهم في مجهودات النهوض الاجتماعي، والتنمية وبناء دولة الديمقراطية والمواطنة” .

وأكدت الحركة “أنها حركة شبابية غير خاضعة لأي جهة حزبية أو نقابية أو عرقية أو جهوية أو قبلية” .

وأعلنت الحركة فتح بابها واسعا أمام كل الموريتانيين والموريتانيات الطامحين إلى غد أفضل لموريتانيا يمر عبر إصلاح جذري على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .

وإجمالاً يمكن القول إن عريضة حركة “شباب 25 فبراير” قدمت ملخصاً لأهم المطالب التي تقدمت بها القوى السياسية والاجتماعية والنقابية المناوئة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يشير إلى سعي الحركة لاستقطاب الجمهور بمختلف مشاربه حول مشروعها للإصلاح .

وتزامن ذلك مع اتساع رقعة الاحتجاجات داخل أوساط الموظفين والعمال في الهيئات الحكومية وشبه العمومية والمستقلة، وهي الاحتجاجات المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية للشغيلة وتسوية مطالبها النقابية .

وأصبحت حركة الاحتجاج هذه لافتة بعد انضمام الصحافة الرسمية والعمال غير الرسميين في قطاعات الدولة، وعمال الصحة، والبحارة، والمتقاعدين العسكريين إلى اللائحة الطويلة من أسلاك العمال المتذمرين .

ويضاف ذلك لنغمة التذمر الشعبي في أغلب أنحاء البلاد من ارتفاع الأسعار وانتشار الفقر والبطالة .

ويبدو أن موجة الوضع المعيشي آخذة في الارتفاع مع ما يتسرب من هناك وهناك عن نية قطاعات عمالية أخرى إسماع صوتها والدخول من باب الحراك الاحتجاجي في البلاد، وهو ما يهدد بحق، وبحسب مراقبين مطلعين، سير العمل في مؤسسات الدولة واستقرار البلاد .

وفي ظل هذا الوضع، اتجهت المعارضة الموريتانية للاستفادة من الميدان، وتعزيز موقعها على الخريطة السياسية في البلاد .

ففي تطور جديد، طالبت منسقية أحزاب المعارضة الموريتانية السلطات بتأجيل انتخابات التجديد الجزئي ل “مجلس الشيوخ” (البرلمان) المقررة الشهر القادم .

وقالت المنسقية في رسالة وجهتها لوزير الداخلية يوم الأحد الماضي إنها تطالب بتأجيل انتخابات الشيوخ “حتى يتم الاتفاق بين الأطراف السياسية على الشروط الكفيلة بضمان شفافية ونزاهة الاقتراع” .

وجاء قرار المعارضة هذا وفق جملة مبررات عددها محمد ولد مولد رئيس حزب “اتحاد قوى التقدم” وعضو رئاسة منسقية المعارضة في تصريح ل “الخليج” بالقول إنها مبنية أولا على الجانب القانوني كون قرعة التجديد الجزئي لمجلس الشيوخ تمت في دورة برلمانية طارئة وهو ما يخالف القانون، خاصة وأنه لا توجد ظروف استثنائية تمنع إجراءها بشكل طبيعي في دورة عادية، وثانياً كون النظام اتخذ قرار إجراء الانتخابات من دون التشاور مع المعارضة ولو تشاورا شكليا، مذكرا بأن هذا النوع من الانفراد بالقرار لم يكن حتى في ظل حكم ولد الطايع .

وأكد ولد مولود كذلك شعور المعارضة بضرورة إعادة الاحترام للناخبين والمنتخبين في هذه الانتخابات والتي لم تعد انتخابات بقدر ما أصبحت “سوقا للمزاد العلني” .

ورأى زعيم “اتحاد قوى التقدم” أن عملية الانتخابات لا بد أن تكون عملية توافقية بين جميع الأطراف حتى تتوفر لها الظروف الموضوعية لضمان الشفافية والنزاهة .

ويبدو أن قرار المعارضة طلب تأجيل انتخابات الشيوخ جاء “كحل وسط” بعد أن دفع أغلب الأحزاب الرئيسية في المعارضة باتجاه مقاطعة هذه الانتخابات كخطوة للضغط على نظام الرئيس عزيز للدخول في حوار سياسي شامل على كافة الملفات الخلافية في البلاد .

ويأتي ذلك في وقت تعكف فيه منسقية أحزاب المعارضة الموريتانية على إصدار وثيقة تتضمن شروط الحوار السياسي مع النظام، وهي الوثيقة التي ستحمل، بحسب مصدر معارض، شروطا قوية قد تتجاوز سقف العريضة المطلبية لحركة “شباب 25 فبراير” وكذلك وثيقة حزب “تواصل” (التيار الإسلامي) الموريتاني، والتي طالبت بتعديل دستوري واستبدال النظام الرئاسي بالبرلماني .

وحسب مصدر قيادي في المعارضة فإن الوثيقة المرتقبة قد تحمل شروطاً من قبيل حل الحزب الحاكم، ومنع قيام حزب للدولة، ومنع الانتماء الحزبي على مسؤولي الإدارة من درجة مدير فما فوق، فضلا عن إقالة الحكومة، والحوار على باقي بنود “اتفاق دكار” .

ويرى أحد أبرز قادة المعارضة أنه من الضرورة التأني في تقديم وثيقة شروط الحوار إلى النظام حتى يشعر الرئيس عزيز بعمق الأزمة الاجتماعية والنقابية والشبابية في البلاد وحتى يكون هو المبادر بطلب جدي للحوار بعد أن يحس فعلا بأن أحداث الاحتقان الاجتماعي والنقابي بدأت تتجاوز قدرته على التعامل معها لوحده .

على أن مصدرا آخر في المعارضة رأى في تصريح ل “الخليج” أن تقديم الوثيقة في وقت قريب أمر ضروري لإحراج النظام “الذي لا شك سيرفض” وبالتالي يعمق ذلك الهوة بينه وبين القوى السياسية والرأي العام، ما يعجل بثورة شارع تطيح النظام” .

أما تحرك معسكر الرئيس عزيز، فقد تحرك هذا الأسبوع على أكثر من جبهة، وإن تميز ب”التهدئة” مع “شباب 25 فبراير”، وبالتركيز على الوجهاء وسكان الداخل .

فقد تراجعت السلطات عن استخدام القمع والبلطجية في مواجهة “شباب 25 فبراير”، ورخصت السلطات لتظاهرات الحركة مع تغيير مكان التظاهر من “ساحة أبلوكات” ذات الموقع الإستراتيجي المطل على أغلب وسط العاصمة، إلى ساحة مجاورة لمبنى البرلمان لكن إطلالتها أقل أهمية حيث لا يراها أغلب المارة .

كما عقد الرئيس عزيز لقاءات مع الصحفيين في البلاد، وتعهد خلال اجتماعاته بتجمع الصحفيين الموريتانيين بتلبية مطالب الصحافة الموريتانية وخاصة في مجال الدعم الحكومي، وإلغاء حبس الصحفيين، وضمان حرية التعبير .

وكثف وزيرا الداخلية والدفاع وقائد أركان الجيش اجتماعاتهم بوجهاء ومنتخبي الولايات الداخلية، مركزين على الانجازات التي حققها النظام وضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية واليقظة في مواجهة الإرهاب في ظل الظروف الحالية .

وأكد المسؤولون الحكوميون والعسكريون في مداخلاتهم أمام وجهاء ولايات “الترارزة” (جنوب) و”تيرس زمور” و”آدرار” (شمال) على جدية الحكومة في خططها التنموية لصالح السكان وبالخصوص الطبقات الأكثر فقرا .

ويعتبر سكان الداخل العامل الحاسم في أي معركة شوارع قادمة بين النظام والمعارضة، إذ لم يتعود أي نظام موريتاني على مواجهة أي احتجاجات معارضة في المدن الداخلية قبل “ثورة الجياع” ،2007 والتحركات التي شهدتها بعض مدن المنطقة الشرقية مؤخراً .

ومن هنا فسرت مهمة الوفد الوزاري والعسكري الرفيع المستوى بمسعى ل”تجنيد” الوجهاء وسكان الداخل وتثبيت ولائهم للنظام مع تصاعد الحركة الاحتجاجية على سوء الأوضاع المعيشية في البلاد .

وفي هذه الأثناء، خرج سيدي ولد الداهي، وهو من أبرز شيوخ قبيلة “أولاد بسباع” (قبيلة الرئيس عزيز) عن صمته ونشر مقالا خلاصته أن المعارضة الموريتانية أمام خيارين: إما المساعدة في استقرار البلد وترك الرئيس ولد عبد العزيز ينفذ برنامجه الانتخابي ويكمل مأموريته الرئاسية “دون مضايقة” أو خيار الفوضى والعبث “وهو ما قد يفرض قيام ديكتاتورية ترد البلد والمجتمع إلى الاستقرار مهما كانت آلام تلك الديكتاتورية” . بحسب تعبيره .

وقال ولد الداهي في مقاله إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز كان من الضباط الذين أطلقوا شرارة أول الثورات العربية في العقد الجديد من الألفية الحالية قبل خمس سنوات ضد النظام القمعي الفاسد (نظام ولد الطايع) وقبل “الفيسبوك”، وسلموا السلطة لنظام مدني، وأن من سماهم “أغلبية ولد الطايع” التفت وراء النظام المدني الجديد وقتها فأعادت البلاد إلى حالتها السابقة أو أبعد” .

وأضاف “ثم قام ولد عبد العزيز بالثورة للمرة الثانية (انقلاب 6 أغسطس 2008) متجاوزاً كل العراقيل الدولية ورموز الفساد والأحزاب والشخصيات المرجعية الداخلية وعمل مباشرة، وبدون واسطة، مع الشعب الموريتاني بأفراده البسطاء والمهملين والمنسيين والفقراء والمهمشين” .

وقال إن “المعارضة الموريتانية التي يتشكل أكثر من ثلثيها من رموز الأنظمة السابقة”، تحاول الآن “للمرة الثانية الالتفاف على الثورة وصنع ثورتها المضادة بكل بلطجية وشعوذة إعلامية”، مضيفاً “كل ذلك لأن نظام الثورة تسامح كثيراً مع المعارضة الحالية شكلاً، والحاكمة في السابق شكلاً ومضموناً” .

وأكد ولد الداهي أن المعارضة الموريتانية لن تملك أكثر من سلاحها السابق وخاصة خلال الأزمة الدستورية الماضية التي حصلت خلالها على مساندة دولية هي الأوسع لأي معارضة موريتانية في التاريخ” .

وقال “وحيث إن محاولة التفافها تلك لم تجد نفعاً، فكيف بها اليوم وهي تواجه نظاماً منتخباً كامل الشرعية مستقراً، تواجهه بمجرد شعارات وهمية ومصطنعة هي أول من يدرك عدم جدوائيتها ومحدودية أوراقها، فكيف يمكنها أن تحقق بأصبع واحد ما لم تحققه بعشرة أصابع” .

وقد علق قيادي في المعارضة الموريتانية على تصريحات ولد الداهي بالقول إنها “دليل على استعداد النظام للذهاب في المواجهة مع المعارضة حد الوصول إلى “الخيار الليبي” . بحسب تعبيره .

ويمكن القول، من دون مبالغة، إن الأسبوع الحالي في موريتانيا آذن بميلاد “الاشتراطات المحرجة” .


نقلا عن الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : ام خديجة

رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"حزب الشباب" الموريتاني يقتحم الساحة السياسية ... { المختار السالم} ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 05-06-2011 06:58 PM
موريتانيا على موعد مع "اثنين الغضب" (المختار السالم) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 04-21-2011 09:58 PM
"الثورة الصعبة" في موريتانيا .... { المختار السالم } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 04-03-2011 03:28 AM
موريتانيا تدخل لعبة "عض الأصابع" \ المختار سالم ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 03-03-2011 05:11 AM
موريتانيا والملفات الصعبة ... {المختار السالم} ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 12-23-2010 07:36 AM

الساعة الآن 05:16 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"