EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2011, 05:11 AM
ام خديجة ام خديجة غير متواجد حالياً
مشرفة القسم الاعلامي

 




ام خديجة مرحب به
افتراضي موريتانيا تدخل لعبة "عض الأصابع" \ المختار سالم

بسلمة

موريتانيا تدخل لعبة "عض الأصابع"

موريتانيا تدخل لعبة "عض الأصابع" \ المختار سالم

نواكشوط - المختار سالم:

فيما تسابقت القوى السياسية الموريتانية لوضع سيناريوهات وإطلاق الدعوات لتفادي انفجار الوضع في البلاد، دشنت بالفعل مجموعات شبابية موريتانية ما تسميه “ثورة الغضب” لإسقاط النظام، وشرعت الحكومة الموريتانية والحزب الحاكم في التحرك لتفادي الثورة المحتملة .

أجمعت كل مكونات المعارضة الموريتانية “التقليدية” على حتمية تأثر موريتانيا بما تشهده البلدان العربية من ثورات وأحداث، ودعت الرئيس محمد ولد عبدالعزيز إلى الاتعاظ بما يجري من حوله قبل فوات الأوان، والشروع في حوار سياسي فوري بين كافة الفرقاء لإخراج البلد من دائرة الاحتقان السياسي والاجتماعي، وإجراء إصلاحات تنموية متفق عليها وتشمل جميع المجالات .

أعلن شباب “ثورة 25 فبراير”، الذي أسس على “الفيسبوك”، ونزل لأول مرة للشارع يوم الجمعة الماضي في “ساحة أبلوكات” وسط نواكشوط، وهي الساحة التي أطلق عليها اسم “ميدان التحرير” ورفع فيها شعار “الشعب يريد إسقاط النظام”، برنامجه القاضي في البداية بتنظيم تظاهرة يومي الثلاثاء والجمعة من كل أسبوع .

وقال الربيع ولد إدومو، وهو من أبرز القيادات الشبابية في “ثورة الفيسبوك الموريتانية” إن الهدف هو “ثورة مدنية سلمية تطيح النظام” ستبدأ تدريجياً وبالتصاعد إلى أن تحقق أهدافها .

فيما أكد زميله الناشط الشبابي محمد ناجي ولد أحمد أن “الثورة الشبابية هدفها كنس الطاولة بكل السياسيين التقليديين، ولن تقبل الاستيلاء عليها من طبقة سياسية أثبتت فشلها طيلة العقود الماضية في تغيير أوضاع البلاد” .

وأعلن أن لقاء “شباب 25 فبراير” يوم الجمعة الماضي، كان هدفه نقل التواصل من شكله الافتراضي على “الفيسبوك” إلى التعارف المباشر بين الشباب، ومن ثم وضع خطة عمل مدروسة، تبدأ باختيار قيادة محدودة حتى لا يتم اختراقها، ومن ثم عقد اجتماعات تعبوية وتوسيع دائرة الاتصال بين الشباب، لنقل النشاط إلى المناطق الداخلية (المقاطعات، والولايات) . ما يعطي زخما أكبر لهذه التحرك .

تحرك “الشباب الفيسبوكي” من واقعه الافتراضي، إلى الأرض تحت الشمس الحارقة ورياح السموم، شكل، على محدوديته حتى الآن، جرس إنذار للنظام وحزبه الحاكم، إذ حاولت الحكومة قطع الطريق على امتداد حركة الاحتجاجات إلى الأحياء الشعبية التي تشكل خزانا ضخما للمحرومين والمهمشين، وأعلن رئيس الوزراء مولاي ولد محمد الأغظف أن الحكومة ستقوم بإسكان 100 ألف أسرة من أحياء الصفيح قبل يونيو/حزيران المقبل، وأنها ستوفر 17 ألف وظيفة عمل عبر مشروعات تعكف على إنجازها حاليا، ووعد بتسوية كل الشكاوى التي يتقدم بها المواطنون .

واستخدم رئيس الوزراء الموريتاني وهو يخطب في سكان حيي “شرم الشيخ” و”غزة”، وهما من أفقر أحياء العاصمة نواكشوط، لغة مبالغة في الاستعطاف، مؤكدا أن النظام سيقوم بتوزيع عادل للثروات على الجميع من دون أي تمييز أو إقصاء، وأن البلد بلد حريات وللكل فيه حق التظاهر وسب الحكومة .

وبالتوازي مع ذلك بدأت السلطات إحصاء سكان الأحياء العشوائية تمهيدا لمنحهم قطعاً من الأرض، وكذلك توزيع مساعدات غذائية على أحياء الفقراء لإشغال السكان عن تحركات الشباب في الشارع، وأعلن رئيس الحزب الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين عزم الحزب إفشال التحرك الشبابي المناوئ، واتهم المعارضة باللجوء إلى الفوضى واستخدام شعار “أنا والطوفان من بعدي” .

وشدد رئيس الحزب الحاكم على عدم إنصاف البعض بإسقاط واقع البلدان الأخرى على الواقع الموريتاني الذي يشهد تجربة ديمقراطية سبقت الآخرين .

وفيما أعلن حزبا “الإصلاح” و”اللقاء الديمقراطي”، وعدة منظمات مدنية ومهنية مباركتها لثورة الشباب، دعا حزب “اتحاد قوى التقدم” (اليسار) الموريتاني، وهو رأس الحربة ضد نظام الرئيس عزيز، شباب المعارضة للنزول للشارع وتأطير ثورة الشباب .

بينما قدم حزب “تواصل” (الإخوان)، ويحسب على المعارضة المعتدلة، مبادرة سياسية إلى الرأي العام ومختلف الأطراف الموريتانية تضمنت رؤية الحزب “لتجاوز الوضعية الحالية” حتى لا تصل إلى “وضع يستعصي معه الإصلاح والاستدراك” .

لكن التطور اللافت هو ما بدأت بوادره داخل معسكر الأغلبية، فقد دعت مجموعة من أطر “حزب الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم، إلى مؤتمر استثنائي للتخلص من الهيئات القيادية الحالية للحزب، معتبرة أنها انتخبت عبر التزوير، ودعت لمنع سيطرة رموز الفساد في الأنظمة السابقة على الحزب .

وأكدت المجموعة في بيان صادر عنها أن المؤتمر العام الأخير للحزب لم يكن إلا “مهزلة” و”فضيحة” على رؤوس مندوبي الحزب “حيث تمثلت فيه كل سيئات الماضي” .

واعتبرت أن الحزب فشل في تأدية دوره حتى على الصعيد الإعلامي، حيث كان أداؤه منفراً و”يعتمد أسلوب البلطجة الإعلامية ويتخذ من السب والتجريح منهجاً لا يحيد عنه أبداً” . وفق البيان .

ولا يعرف ما إذا كان هذا البيان مقدمة لخروج مجموعات مهمة داخل الحزب عن صمتها، وهي التي تشعر بالتهميش داخل الحزب والحكومة، وقد تعتبر أن الظرف أصبح مواتيا لإسماع صوتها في هذا الظريف الدقيق، وهو الأمر الذي سيضعف الجبهة الداخلية لمعسكر الموالاة .

ومن جانبه، نشر حزب “حاتم” (الأغلبية) ما سماه “وثيقة مقاربة لتفادي الأسوأ في موريتانيا” قدمت عدة مقترحات ل”المساهمة في جهود تجنيب الشعب الموريتاني الدخول في متاهات الصراع السياسي والاجتماعي والافتتان الداخلي” .

وضمن السياق العام للوثيقة، قال الحزب إن التجربة أكدت أن الانتفاضات الشعبية في الشارع العربي تسارع وتيرتها ويستحيل الوقوف في وجهها مهما كان مستوى وحجم تحصينات النظام المستهدف .

وفي السياق الداخلي، أكد أن رياح التغيير في المنطقة العربية تتجه صوب موريتانيا “من نقاط عبور مختلفة محملة بمزيج من العوامل والدوافع” .

ورأى أن “أحدا ليس بإمكانه اليوم أن يجزم بمدى جاهزيتنا للتفاعل معها بالأسلوب المطلوب، وسيكون من غير الرشيد التقليل من توقع حجم تأثيرها أو التعويل على احتياطات جربتها بعض الساحات الأخرى وكشفت عن خسران من اعتمد عليها”، ورأى الحزب أن نظرة موضوعية لواقع البلاد تدعو للقلق وتفرض التعامل بتعقل وحزم .

وقال إن مستوى الالتحام والوئام اليوم بين مكونات المجتمع الموريتاني المتنوع الأعراق والفئات والمستويات والقبائل والجهات “لا يسمح بغض الطرف عن إمكانية اختراق بعض المداخل الهشة”، مضيفاً “ليس خافياً على أحد أن ميدان الاحتقان قد تجاوز عتبة المعارضة السياسية ليشمل أغلب المركزيات النقابية الفاعلة وبعض الأوساط الناشطة في الشرائح الاجتماعية والقبلية والمهنية، يغذي ذلك واقع اقتصادي صعب وغلاء ضاغط للمعيشة وانتشار واسع للبطالة، وغياب أفق واعد واضح قريب، وتجاذب سياسي محتدم، وارتباك وتعثر مشهودان في الأداء الحكومي بمختلف مستوياته بسبب شح الوسائل المرصودة وتركيز القرار بيد واحدة” .

وشدد الحزب على أن كل تلك الأمور تجعل انفلات الوضع في موريتانيا “أشد خطراً وأسوأ أثراً بدرجة قد تهدد وجود الكيان الموريتاني برمته” .

ويترجم الحزب بذلك المخاوف المطروحة في كل بيت موريتاني من احتمال تحول أي ثورة إلى حرب عرقية في بلد لا تؤهله “سيرته العرقية” للتراخي لحظة واحدة .

وطالب حزب ولد حننه كل الأطراف بجعل “وحدة موريتانيا وسلامة أرواح أهلها وممتلكاتهم خطاً أحمر ونقطة إجماع بين كل الفرقاء، وسقفاً لا مجال لتجاوزه” .

وقدم الحزب ثلاثة سيناريوهات محتملة وهي:

* أن تسلم موريتانيا من الانتفاضات “وهو احتمال حتى لو حصل، فإنه لا يعفي من وجوب التكيف والاستجابة لمتطلبات الإصلاح والتغيير تفاديا لأسوأ” .

* أن تجتاح الرياح البلاد أسوة بغيرها من الساحات العربية وتواجه بعض ما واجهته تلك الساحات مع القدرة على التحكم في مسارها والسيطرة على مضاعفاتها والحيلولة دون انفلات الأمور وحصول الأسوأ .

* أن يحصل الأسوأ بانتشار الفوضى وخروج الأمور عن السيطرة، وتعريض البلاد إلى الخطر، بتحويل الشارع إلى ميدان للمواجهات ومسرح للنهب والتخريب .

وطالب الحزب نظام الرئيس عزيز ب”الاعتراف بحجم التوقعات بواقعية حتى يتمكن من مواجهتها بالفعل، والابتعاد عن الحلول الأمنية والتصعيدية التي تدفع إلى مزيد من التوتير واتساع دائرة ردود الأفعال”، وحمله المسؤولية الكاملة عن استقرار البلاد وتجنيبها المنزلقات، حتى لو اقتضى الأمر التضحية والتنازل في بعض المواقف صونا للمصالح العليا للبلاد، ودعاه إلى “الاحتكام إلى العقل والحكمة والتهدئة والجنوح إلى الحوار ببرودة أعصاب”، و”افتراض حسن نوايا الشباب وصدق رغباتهم في الإصلاح وحبهم لوطنهم وحقهم في التعبير والمشاركة في صنع مستقبل وطنهم” .

فيما طالب ولد حننه المعارضة بالفصل بين الخلاف مع النظام وسياساته وبين ضرورة الحفاظ على الكيان الموريتاني موحداً ومستقراً، وأن تحتكم إلى الحوار، وتستعد لتقديم التنازلات اللازمة عند الاقتضاء حفاظا على أمن البلد وسكينته .

وقدم حزب ولد حننه في وثيقته في أربعة عشر مقترحا تتعلق بإجراء تنموية وسياسية واجتماعية وتربوية للخروج من الوضع الراهن .

اختبار الأيام القادمة

لقد مر “اليوم الأول” من أيام “ثورة الشباب” في موريتانيا بسلام، فأعداد المتظاهرين كانت قليلة مقارنة بالمتوقع، ومارس الأمن قدراً كبيراً من الحكمة لم يكن معهوداً، لكن المراقبين للساحة الموريتانية يرون أن حراكاً محموماً بدأ يقدح عيدان الكبريت في ساحة سهلة الاشتعال، وأن “الأيام القادمة” لا بد أن تحمل جديداً في مسار الأمور .

ويرى أغلب الذين استنطقتهم “الخليج” هذا الأسبوع حول الحراك السياسي الجديد في موريتانيا أن الوضع مفتوح على عدة سيناريوهات من بينها:

جنوح النظام لحوار موسع مع المعارضة والنقابات العمالية، وبالتالي تجاوز الوضعية الراهنة التي تدغدغ فيها أحلام الثورة “طبقات” كانت غائبة تماما عن دائرة الفعل المؤثر في مركز القرار .

لجوء النظام إلى المزيد من الأساليب الترقيعية والإجراءات التهديئية، لامتصاص الاحتقان في انتظار تجاوز المنطقة للظروف الراهنة، وهو أمر تصر المعارضة الموريتانية على أنه مرفوض بالنسبة إليها . ولم يخف رؤساء أحزاب معارضة في تصريحات ل”الخليج” أنهم لن يفوتوا الفرصة المتاحة، وأن على الرئيس عزيز الاختيار بين “نظام توافقي تشاركي، وبين دفع الثمن الذي قد يوصله إلى اللا شيء” . ويشعر هؤلاء القادة بأن هناك تحولاً جذرياً في مصلحتهم الآن ومن بينه الفشل المحتم ل”خيار الحل الأمني” في مواجهة الشارع، واحتمال تغيير المؤسسة العسكرية لموقفها عند حصول أحداث جوهرية في مسار الشارع والرأي العام في البلاد .

ويعتقد أغلب المحللين السياسيين الموريتانيين أن شهري مارس/آذار الجاري، وإبريل/نيسان المقبل، سيكونان حاسمين في توجه الفرقاء الموريتانيين بسفينتهم .

ولا شك في أن ذلك سيعتمد على مواقف القوى القادرة بالفعل حتى الآن على تحريك الشارع وصنع “الثورة أو السلام”، كأحزاب “التكتل” و”التحالف”، و”تواصل” و”اتحاد قوى التقدم” والنقابات العمالية، بقدر ما يتوقف في الأساس على تصرفات نظام الرئيس عزيز الذي يملك عدة أوراق قابلة للعب على الطاولة وخارجها .


نقلا عن الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : موريتانيا تدخل لعبة "عض الأصابع" \ المختار سالم     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : ام خديجة

 

 

Share Button

 

توقيع : ام خديجة

رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجلس "التعاون" يدين تدخل "حزب الله" وأمريكا نحو "التسليح" أبوسمية الأخـبـار الـدولـيـة 0 06-11-2013 09:09 AM
موريتانيا على موعد مع "اثنين الغضب" (المختار السالم) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 04-21-2011 09:58 PM
"الثورة الصعبة" في موريتانيا .... { المختار السالم } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 04-03-2011 03:28 AM
موريتانيا تدخل معركة "الشروط الصعبة" \ المختار السالم ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 03-24-2011 08:07 AM
أدباء موريتانيا يحتفون بالروائي محمد ولد محمد سالم صاحب "دروب عبد البركه" ام نسيبة مقـالات وتحليلات 0 12-03-2010 07:55 AM

الساعة الآن 07:17 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"