EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-20-2011, 03:32 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي أول امتحان موريتاني "بلا غش" (المختار السالم)

بسلمة

أول امتحان موريتاني "بلا غش" (المختار السالم)

حرص الحزب الحاكم في موريتانيا هذا الأسبوع على رسم “صورة براقة” لنفسه ولواقع البلد في أعقاب الدورة الجديدة لمجلسه الوطني (أعلى هيئة قيادية)، لكن هذه الصورة لم تكن مقنعة للرأي العام الموريتاني وستبقى محل نظر من المراقبين السياسيين، الذين يجزمون بأن البلد الذي تجتاحه موجة من المطالب النقابية والدعوات للثورة، وتهديدات القاعدة، لم يضع بعد أقدامه بشكل نهائي على “الاستقرار” خاصة وأن الانتخابات التشريعية المقبلة إما أن تكون مطفأة أو فتيل اشتعال . يعيد البلاد إلى المربع الأول .
البيان التفصيلي للحزب الحاكم حول دورته الجديدة، أكد فيه أن موريتانيا تعيش”نظاماً تعددياًبلا حدود، وحريات فردية وجماعية، تنظيمية وسياسية وإعلامية، لا يحدها إلا النصوص القانونية، وينحاز النظام فيها إلى الفقراء والمهمشين” .
ونوه الحزب بالتقدم الحاصل في تنفيذ البرنامج الانتخابي للرئيس عزيز، خاصة ما يتعلق بمحاربة الفساد وتوجيه عائدات ترشيد الإنفاق العمومي إلى القطاعات الاجتماعية، كالصحة ومحاربة الفقر وفك العزلة” .
كشف الحزب أن مجلسه الوطني درس “وثيقة تحليلية للظرفية السياسية الراهنة”، و”بيانات متخصصة تتعلق باستشراف الاستحقاقات الانتخابية المقبلة”، و”آليات التصدي لانعكاسات أزمة الغلاء على القوة الشرائية للمستهلك الموريتاني” .
واعترف بأن دورته المنصرمة تزامنت “مع ظرف دقيق وحساس، على المستوى الوطني، وفي المحيط الإقليمي والدولي . . ظرف ميزه تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية التي فاقت في انعكاساتها السلبية كل التوقعات، واستوجبت مواجهتُها من الحكومة حشد إمكانات وقدرات هائلة لتضمن الأمن الغذائي للمواطنين عامة، وللفئات الأكثر هشاشة والأقل حظاً بشكل خاص، كما ميزه استشراء الخطر الذي تمثله ظاهرة الإرهاب العابر للحدود”، منوها بما حققته القوات المسلحة وقوات الأمن في تصديها للإرهاب .
وثمن الحزب ما حققته البلاد “من نجاحات قياسية على مختلف الجبهات، وبجهود وطنية ذاتية، وفي ظروف غير مواتية، داخليا بسبب تراكمات الفساد الموروثة عن العهود السابقة، وإقليميا بسبب التهديد الذي يمثله الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، ودوليا بسبب الغلاء وآثار الأزمة الاقتصادية” .
وسجل بارتياح الأداء الحكومي الذي قال إنه “حول البلاد إلى ورشة كبرى، لإنجاز المشاريع الإستراتيجية العملاقة؛ مشاريع المياه، والطرق، والسكن” .
وأعلن أن قطاع الثروة المعدنية الموريتانية “شهد تطوراً هائلاً، نوعاً وكماً، بفضل السياسات الرشيدة المنتهجة”، مؤكدا أن الاهتمام بهذه المشاريع ذات الأثر المستقبلي الإيجابي لا يحل محل الاهتمام بالعاطلين عن العمل، حيث اعتمدت استراتيجية متعددة الجوانب لاستيعاب العاطلين عن العمل .
وسجل الحزب ارتياحه لأداء هيئاته التنفيذية ونشاطاتها خلال الفترة الماضية، وأوصى بمزيد “من التواصل مع الهيئات القاعدية وتسليحها بالوسائل اللازمة والتكوين الضروري للاطلاع بمهامها النضالية تكاملا بين قيادة الحزب وقاعدته” .
ودعا الحزب الحكومة إلى مراجعة النصوص المنظمة للانتخابات، قبل الاستحقاقات المقبلة، وذلك وفق مقاربة تشاورية مع جميع القوى السياسية الحزبية والمستقلة التي ترغب في ذلك، بما يضمن إعداد مدونة انتخابية تصحح الأخطاء الملاحظة، وتطمئن كافة الفاعلين السياسيين .
وأعلن الحزب “إرادته القاضية بالاستعداد للحوار السياسي مع جميع القوى السياسية من غير سقف ولا شروط مسبقة ولا محاذير ولا ممنوعات، ووفق أجندة يتم التوافق عليها بين جميع الفاعلين السياسيين” .
واستنكر ما أسماه “عودة الخطاب السياسي المأزوم لبعض قوى المعارضة” متهما إياها ب”محاولة للقيام بإسقاطات سطحية، وقياسات خاطئة، لما جرى ويجري في مناطق قريبة أو بعيدة” من موريتانيا التي “يقوم محور العمل الحكومي فيها على محاربة الفساد ومعاقبة المفسدين” .
وطالب الحزب المعارضة “بقراءة سليمة ومنصفة للمشهد السياسي الوطني والإقليمي، بعيداً عن الإسقاطات والمطامع السياسية”، ودعاها “إلى الاعتراف بالشوط البعيد الذي قطعته البلاد على طريق التنمية الشاملة والديمقراطية النموذجية والعدالة الاجتماعية” .
باستثناء الدعوة لمراجعة قانون الانتخابات، لم يزد الحزب الحاكم علنا على ملء “الشكلية الافتراضية” بخطاب سياسي مثالي، لكن بعيدا عن ذلك الخطاب من الواضح أن الحزب بدأ بالفعل يعاني ضغوطا شديدة وعلى عدة محاور .
أولها أنه، وكحزب حاكم، مطالب بتحقيق “فوز مستحق” في الانتخابات التشريعية القادمة لتأمين الأغلبية الضرورية لحماية النظام وتمرير سياساته، وهو أمر ليس سهلاً في ظل خارطة انتخابية شبه مجهولة المعالم حتى الآن .
فشيوخ القبائل ووجهاء الشرائح الاجتماعية لا يخفون سخطهم من الإهمال الذي يتعرضون له من طرف النظام الحالي، حيث لم تعد الأغلبية المطلقة من “الوجهاء” قادرة على الحصول على أي امتيازات من الدولة، وهي “الامتيازات” التي كانت تشكل نقطة قوة لهؤلاء “الوجهاء” ومن خلالها يسيطرون على توجه الناخبين التابعين لهم قبلياً أو جهوياً أو اجتماعياً .
كما أن تحرر الناخبين ولو نسبياً من قبضة “الوجهاء” عامل قد لا يكون هذه المرة لصالح “حزب النظام” في ظل الوعي المتنامي للناخبين وشعور طبقات واسعة بوطأة الفقر والبطالة وغلاء المعيشة، وإشاعة روح التحرر والتمرد في أوساط الشباب الناقمين على “السياسات الكلاسيكية التسكينية” .
وثمة مشكل كبير آخر على الحزب مواجهته في هذه الظروف وهو الصراع القوي داخل أجنحته وأنصاره للفوز بترشيح الحزب للمجالس النيابية والبلدية، ذلك أن نواب وعمد ومستشاري الحزب الحاليين لن يتنازلوا بسهولة عن أقدميتهم وحقوق خدمتهم للنظام، وهم الذين هيؤوا له الأرضية المناسبة لانقلاب 6 أغسطس 2008 إثر ما عرف وقتها ب”ثورة النواب” ضد نظام الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبدالله .
بينما لا يمكن إهمال نصيب الوجوه الجديدة في الحزب والتي واكبت إنشاءه وتحملت نصيب الأسد في التصدي لخطاب المعارضة ومنازلتها في الشارع، كما أن العديد من الشخصيات ظهرت بشكل مفاجئ وعبرت عن استعدادها لخوض الانتخابات القادمة تحت لافتة الحزب .
وكل ذلك يؤكد أن ترتيب البيت الداخلي للحزب الحاكم في موريتانيا وإبقاء تماسكه سيكون عملية شاقة ولا يتوقع أن تجرى بمعزل عن إشراف الرئيس عزيز شخصياً .
كما لا يمكن أن يفوت على قادة الحزب الحاكم مدى قوة منافسيهم انتخابياً من أحزاب المعارضة وخاصة “تواصل” (التيار الإسلامي) الموريتاني، و”التكتل” (ولد داداه)، و”التحالف الشعبي” (مسعود ولد بلخير)، إضافة لما ما تبيته أحزاب أخرى في المعارضة والموالاة ك”منسقية العمل القومي” من نية على دخول البرلمان . ثم أن حجم “المستقلين” هذه المرة غير معروف، وكان هؤلاء قد حققوا عدة مفاجآت في الانتخابات الماضية .
وفي هذه الحالة لا يمكن للحزب الحاكم في موريتانيا تحقيق مآربه الانتخابية، التي تعتبر بالنسبة له مسألة حياة أو موت، إلا باستخدام الأموال الانتخابية، والترضيات الاجتماعية الواسعة .
وحتى إذا لعب الحظ بكل أوراقه لصالح الحزب الحاكم في موريتانيا، فإنه سيجد نفسه أمام “تحد جديد”، لم يكن مطروحاً في الانتخابات السابقة، وهو أن “الاكتساح الشامل” للمجالس التشريعية سيكون بمثابة “انتحار سياسي” يعطي المصداقية لاتهامات من قبيل “الحزب الأوحد” و”حزب الدولة”، و”النظام الأحادي” الذي يزور الانتخابات، ما يفرغ التجربة الديمقراطية من محتواها، بل وقد يأتي بنتائج عكسية تماماً على غرار ما حدث في بلدان أخرى أخرجت فيها “المعارضة المعتدلة” من البرلمان فأتاح ذلك الفرصة لمعارضات لا يمكن السيطرة عليها أو التعامل معها .
التعديل الوزاري
أثبت التعديل الوزاري الجزئي المفاجئ الذي أقدم عليه الرئيس محمد ولد عبد العزيز ليل الأحد الماضي، أن الرجل ماض في ترقيع حكومة رئيس الوزراء مولاي ولد محمد الأغظف رغم اتساع خروقها، ورغم الاستياء الشديد في الشارع من أداء هذه الحكومة وعجزها حتى عن تسويق ما تحقق من إنجازات، فضلاً عن كونها حكومة لا تخضع للتوازنات المطلوبة داخل الأغلبية الحاكمة ولا تلك المطلوبة على المستوى الاجتماعي .
وطال هذا التعديل خمس حقائب وزارية بينها النفط والتجارة والبيئة والصحة المالية، وهذه الأخيرة شملتها كل التعديلات الوزارية التي أجريت منذ الانتخابات الرئاسية الماضية حتى الآن، فتعاقب عليها أربع وزراء في أقل من سنتين، كما تم التخلص من وزارة الصناعة والمعادن التي وزعت قطاعاتها بين وزارتي النفط والتجارة، وكأن إعادة الهيكلة أصبحت أيضاً ثابتاً في تعديلات ولد عبد العزيز الوزارية، بعد التخلص من وزارات المغرب العربي، والشؤون الإفريقية، ومفوضية الاستثمار، وإعادة هيكلة وزارة التعليم لتصبح أربع وزارات .
إلا أن المثير في هذا التعديل الوزاري هو إقالة وزير الصحة الشيخ ولد حرمة ولد ببانا وإخراجه من التشكيلة الوزارية .
صحيح أن هناك ما يتردد عن فساد بعض الصفقات في وزارة الصحة، وصحيح أيضاً أن الوزير دخل في معارك مفتوحة مع الكادر الطبي في وزارة تشكل إحدى أولويات سياسة النظام الحالي، بل الجزء الأكثر “تكراراً” في خطابه السياسي .
إلا أن الوزير المقال لم يكن شخصاً عادياً في الحكومة، فقد ظل يوصف بالمقرب جداً من الرئيس عزيز ورئيس الوزراء ولد الأغظف، بل إن ولد عبد العزيز أوكل إليه في أحرج فترات الاحتقان مع المعارضة بعد الانتخابات الماضية، مهمة مهاجمة قادة المعارضة وتشويه سمعتهم .
وشكل الوزير عنواناً كبيراً في الجدل السياسي في البلاد إثر هجومه على المعارضة بمقاله الشهير “هؤلاء والمعركة الخاسرة”، قبل أن يوكل إليه مرة أخرى “دور استثنائي” وهو الرد على الجزائر في “الأزمة الصامتة” بين البلدين على خلفية الحرب على الإرهاب . فكان أول وزير في البلاد منذ حرب الصحراء يهاجم علنا سياسة الجزائر وبمقال شديد اللهجة . ثم أوكلت إليه رئاسة لجنة إصلاح التعليم التي شكلها الحزب الحاكم، وهي لجنة ذات دور بالغ الحساسية . ومنذ ذلك أصبح ولد ببانا يوصف بخط الدفاع الأول لدى النظام وأحد البيادق الأهم في رقعة شطرنج الرئيس عزيز، وهو ما عرض الوزير المقال خلال الشهور الماضية لمعارك شرسة مع المعارضة على صفحات الصحف والمواقع، واستجوابات قاسية من طرف النواب داخل البرلمان، ثم معارك ضرب من تحت الحزام مع بعض الوزراء وبعض أطر الحزب الحاكم ضمن صراع الأقطاب .
فهل جاءت إقالة الوزير ولد ببانا على خلفية فساد وكرسالة من الرئيس عزيز للمقربين بعدم وجود أي سقف للحماية مقابل “الخدمات”، أم جاءت لإنهاء “الصداع” من جراء كل معارك الوزير المثير للجدل، أم ضمن مهمة أخرى لم تتضح معالمها بعد .
كل الاحتمالات واردة وإن كان العجب يأخذ موقعه من مقربي الرئيس عزيز جراء دافعه وراء “التخلص من السهم في موسم تكاثر الطرائد” .
اليسار يتحرك نحو قواعده
أعلن حزب “اتحاد قوى التقدم” (اليسار الموريتاني) بداية الأسبوع الحالي انطلاق حملته الوطنية لإعادة الانتساب والتنصيب .
ودعت قيادة الحزب كافة المواطنين الموريتانيين لاغتنام فرصة هذه الحملة للانتساب إلى الحزب “الذي ظل دائماً وأبداً خيار الوطنيين الشرفاء من أبناء هذا البلد الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً بل يسعون إلى الإصلاح ما استطاعوا وما توفيقهم إلا بالله، عليه التوكل وإليه المآب” . كما جاء في بيان الحزب .
اليسار الموريتاني الذي يشكل رأس الحربة في مواجهة نظام الرئيس عزيز، والعضو الفاعل في منسقية أحزاب المعارضة الموريتانية، والذي يعود تاريخه في البلاد إلى أربعة عقود، كان قد حقق مكاسب كبيرة خلال تشريعيات ،2006 فاحتل المرتبة الثانية في البلاد حزبيا ب 9 نواب و10 بلديات بعد “التكتل” (حزب ولد داداه)، والمرتبة الثالثة سياسيا بعد “المستقلين” و”التكتل” .
إلا أن الحزب تعرض لهزة سياسية إثر استيلاء المرشح الرئاسي “صار إبراهيما مختار” على بعض قواعد الحزب من ناخبي الأقلية الإفريقية في البلاد، كما خسر بعض أنصاره لصالح الرئيس عزيز خلال السنتين الأخيرتين .
ولا شك أن الهدف الأساس لدى قادة اليسار الموريتاني من حملة إعادة تجديد الانتساب هي الاطلاع عن كثب على وضع قواعد الحزب والحجم الحقيقي لمنتسبيه في وقت بدأت فيه الانتخابات تلوح في الأفق .
ويطرح العديد من المراقبين للملف الحزبي في البلاد تساؤلات عما إذا كان اليسار الموريتاني قادراً من جديد على الوقوف على قدمين انتخابيتين في ظل التغييرات والترحال السياسي الذي ضرب الحزب .
زعيم اليسار الموريتاني المصطفى ولد بدر الدين أكد في تصريح ل”الخليج” أن الحزب “قادر في أي انتخابات نزيهة وشفافة أن يحقق نتائج مماثلة لما حققه في الانتخابات النيابية الماضية” .ا
لا أن خصوم اليسار يشككون في ذلك، ولا يغيب عن البال ما يتردد عن عزم نظام الرئيس عزيز تجريد اليسار من ذراعه الانتخابية والشعبية التي كان لها الدور الكبير في الأداء النيابي المعارض حالياً، وقبل ذلك في الأزمة الدستورية الماضية التي كان اليسار فاعلاً رئيسياً في إدارتها، وقبل كل ذلك موقفه المتشدد من “العسكر” في أزمتهم مع الرئيس السابق ولد الشيخ عبدالله .
اليسار الموريتاني الذي ظل قوة سياسية فاعلة على مدى أربعة عقود يقف اليوم أمام اختبار جدي وحاسم، وهو وضع تراقبه بانتباه شديد القوى السياسية الموريتانية الأخرى التي تتكدس مجتمعة حلال هذه الفترة في غرفة امتحانات يتردد أن “الغش” ممنوع فيها هذه المرة .

نقلا عن دار الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : أول امتحان موريتاني "بلا غش" (المختار السالم)     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"حزب الشباب" الموريتاني يقتحم الساحة السياسية ... { المختار السالم} ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 05-06-2011 06:58 PM
موريتانيا على موعد مع "اثنين الغضب" (المختار السالم) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 04-21-2011 09:58 PM
"الثورة الصعبة" في موريتانيا .... { المختار السالم } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 04-03-2011 03:28 AM
موريتانيا تدخل معركة "الشروط الصعبة" \ المختار السالم ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 03-24-2011 08:07 AM
أول امتحان موريتاني "بلا غش" ابن تيارت الأخبـار الـوطـنيـة 0 02-17-2011 12:12 PM

الساعة الآن 10:19 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"