EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-20-2011, 03:19 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي "حماس" كسبت جولة أولى

بسلمة

"حماس" كسبت جولة أولى

مثلهم مثل كثير من الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج، خرج الآلاف من سكان قطاع غزة إلى الشوارع ابتهاجاً بسقوط نظام الرئيس المصري محمد حسني مبارك، بعد 18 يوماً من الثورة التي أطلق شرارتها شبان 25 كانون ثاني (يناير) الماضي، قبل أن تتسع جذوة هذه الثورة، وتلتحق بها قطاعات واسعة من الشعب المصري، وأحزاب وتكتلات سياسية .
في غزة للاحتفال بالتغيير الذي تشهده مصر طعم آخر، وربما ينظر إليه سكان القطاع الساحلي المحاصر منذ أربعة أعوام، بشكل يختلف عن نظرة باقي الشعوب العربية وشعوب العالم التي احتفلت مع المصريين بانتصار ثورتهم، بسبب الروابط التاريخية التي تربط غزة بمصر، والتغيرات التي طرأت على علاقة الجانبين عقب سيطرة حركة “حماس” على القطاع بالقوة بعد انتصارها على حركة “فتح” والأجهزة الأمنية الموالية لها في منتصف حزيران (يونيو) 2007 .
نظام مبارك وقف موقف العداء من حركة “حماس”، وظلت علاقته بالحركة مقتصرة على اتصالات مع جهاز المخابرات العامة ولم تتطور إلى اتصالات سياسية . ورأى النظام المصري في فوزها الكاسح في الانتخابات التشريعية مطلع العام ،2006 تهديداً على أمنه القومي، حتى أن تصريحات صدرت عن مسؤولين ومقربين من النظام المصري “السابق” عبروا صراحة عن قلقهم من قيام “دولة دينية” على حدودهم مع غزة، وربما ما زاد من القلق أن حركة “حماس” ولدت من رحم جماعة الإخوان المسلمين المصرية، التي تواجه ضغوطاً كبيرة وحملات ملاحقة واعتقال مستمرة لعناصرها منذ حظرها في العام ،1954 بمعنى أن لجوء حركة “حماس” للقوة لحسم خلافها مع حركة “فتح” قد يشجع الجماعة على انتهاج نفس الأسلوب، رغم أن أدبيات الجماعة لا تشجع على التغيير بالعنف .
وكإجراء يعبر عن رفض النظام المصري لما أقدمت عليه حركة “حماس” في غزة، عمدت السلطات المصرية إلى إغلاق معبر رفح البري، وهو المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة على العالم الخارجي، ولم تفتحه على مدار ثلاث سنوات إلا على فترات متباعدة أمام الحالات الإنسانية، قبل أن تعيد فتحه مطلع حزيران (يونيو) الماضي عقب المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال “الإسرائيلي” ضد سفن “أسطول الحرية”، لكن السلطات المصرية فرضت قيوداً شديدة على سفر وتنقل قادة حركة “حماس” ونوابها والمسؤولين في حكومتها المقالة .
حركة “حماس” رأت في النظام المصري شريكاً في الحصار الذي ضربه المجتمع الدولي على غزة عقب فوزها في الانتخابات التشريعية ورفضها التعاطي مع شروط اللجنة الرباعية الثلاثة (التزام الاتفاقات الدولية، ونبذ العنف، والاعتراف بإسرائيل)، وزادت حدة هذا الحصار بعد القرار “الإسرائيلي” باعتبار القطاع “كياناً معادياً”، إثر سيطرة الحركة على القطاع .
وشهدت السنوات الثلاث الماضية أحداثاً عدة تسببت في زيادة تدهور العلاقة بين “حماس” والنظام المصري، كان من أهمها رفض حركة “حماس” في تشرين أول (أكتوبر) ،2009 التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة، بسبب تضمن الورقة بنوداً لم يتم الاتفاق عليها في جولات الحوار مع حركة “فتح”، وإسقاطها بنوداً أخرى تم التوافق عليها .
النظام المصري الذي رعى على مدار عامين جولات حوار ثنائية بين حركتي “فتح” و”حماس”، وأخرى بمشاركة جميع الفصائل، رأى في رفض “حماس” التوقيع على ورقة المصالحة “مساساً” بهيبته، ورفض التعاطي مع مطالبات الحركة بتعديل الورقة، أو مناقشة ملاحظاتها، وأصر على التوقيع قبل الحديث في أي ملاحظات، وعمد إلى تجميد رعايته للحوار والمصالحة الفلسطينية إلى أجل غير مسمى .
وكانت لحادثة مقتل شقيق المتحدث باسم حركة “حماس” سامي أبو زهري، واعتقال عدد من عناصر ونشطاء الحركة في السجون المصرية، ومقتل جندي حرس حدود مصري في صدامات مع مسلحين فلسطينيين، أثراً في مزيد من التدهور شهدته علاقة الجانبين .
ورغم العلاقة المتدهورة، حافظ الجانبان على اتصالات ولو بالحدود الدنيا، لتسيير أمور حياتية، خصوصاً تلك المتعلقة بمعبر رفح البري .
ومع سقوط نظام مبارك، ربما تكون حركة “حماس” أكثر الأطراف الخارجية استفادة من التغيير الحاصل، بينما خسر الرئيس محمود عباس وحركة “فتح” حليفاً قوياً، سواء لجهة الوضع الفلسطيني الداخلي، أو على صعيد عملية التسوية السلمية والمفاوضات مع “إسرائيل” إذ كان نظام مبارك بمثابة المرجعية السياسية للمفاوض الفلسطيني .
بالنسبة لحركة “حماس” لن يكون النظام المصري الذي سيتسلم زمام الحكم في مصر في الفترة المقبلة أسوأ حالاً من نظام مبارك لجهة التعاطي معها ومع ملف غزة، وربما يسعى هذا النظام إلى إرضاء الجماهير المصرية التي تبدي بطبعها تعاطفاً مع القضية الفلسطينية، وغزة على وجه الخصوص، ولطالما حرمها النظام السابق من حق التعبير عن رأيها والخروج في مسيرات دعم وتأييد للقطاع المحاصر، وكثيراً ما طالبت أحزاب ومنظمات ونشطاء مصريون برفع الحصار عن غزة وفتح معبر رفح البري، من دون أن تجد مطالباتهم آذاناً صاغية .
ويعتقد مسؤولون في حركة “حماس” وحكومتها المقالة أن المرحلة المقبلة ستشهد انفراجاً في العلاقات مع مصر، وستتاح لهم الفرصة للتواصل مع العالم الخارجي، بعد عزلة سياسية تعرضت لها
الحركة والحكومة، بفعل القيود التي فرضها نظام مبارك .
وكما قلنا فإن الرئيس عباس خسر بسقوط مبارك ونظامه حليفاً قوياً، وربما هذا ما دفعه عبر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى التحضير لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في موعد لا يتجاوز شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، وكان قد سبقها قرار بإجراء انتخابات المجالس المحلية في شهر تموز (يوليو) المقبل .
وجوبهت هذه التحضيرات والدعوة للانتخابات بالرفض من جانب حركة “حماس” وفصائل أخرى، ورأت فيها الحركة الإسلامية التفافاً على الشرعية و”فرقعة” إعلامية تهدف من ورائها سلطة رام الله إلى الهروب من استحقاقات محاسبتها بعد “الفضائح” التي كشفت عنها وثائق المفاوضات وما أظهرته من تنازلات خطيرة قدمها المفاوض الفلسطيني لدولة الاحتلال وتتعلق بقضايا جوهرية وحساسة .
مسؤول في الحكومة المقالة قال إن عباس سعى من وراء دعوته للتحضير للانتخابات بعد سقوط نظام مبارك إلى دفع “حماس” إلى طرح الحوار والمصالحة بديلاً عن الانتخابات، إدراكاً منه أن الحوار مع “حماس” في الوقت الحالي بمثابة “طوق نجاة” سياسي له، في ظل الأزمة التي يعيشها حالياً، حيث فقد حليفاً قوياً، وليس هناك أي فرصة لاستئناف المفاوضات مع “إسرائيل” ولم يتبق لديه ما يطرحه أو يستقوي به . لكن من غير المحتمل أن تمنح “حماس” لعباس هذا “الطوق”، وهي تعتقد حالياً أنها الطرف الأقوى بعد غياب النظام المصري الذي دأبت على اتهامه بالانحياز لصالح غريمتها حركة “فتح”، وربما تراهن الحركة على نظام مصري أكثر عدلاً وإنصافاً .
“حماس” تبدو حالياً الطرف الأقوى في المعادلة الفلسطينية الداخلية، وإن نجحت اتصالاتها وجهودها الحالية في إقناع السلطات المصرية بفتح معبر رفح وتسهيل حركة التنقل من وإلى القطاع، فإنها ستتخلص من ضغوط كثيرة كانت تعاني منها، وربما تعاود استرجاع شعبيتها خصوصاً بعدما أطلقت أيضاً المرحلة الأولى من مشروع اعمار ما دمرته الحرب “الإسرائيلية” على غزة .
واستناداً إلى التغيرات الحالية، لا تبدو هناك فرص قريبة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي .

نقلا عن دار الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : "حماس" كسبت جولة أولى     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : أبو فاطمة

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أولى أولويات "حماس" الإفراج عن المعتقلين السياسيين أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-06-2011 02:12 AM
أولى مهام "التشريعي" عقب المصالحة منح الثقة للحكومة الجديدة أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-03-2011 02:30 PM
"فتح" تدعو مجدداً للانتخابات و"حماس" تجدد رفضها "بلا توافق" أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 02-16-2011 05:57 PM
وفد "التشريعي" يختتم جولة برلمانية خارجية شملت دولاً عربية ابو نسيبة الأخـبـار الـدولـيـة 0 12-28-2010 09:51 AM
"فتح" اختارت طريق التعاون مع الاحتلال "حماس" تحمّل "فتح" مسؤولية اعتقالات الضفة أبوسمية الأخـبـار الـدولـيـة 0 05-25-2010 02:43 PM

الساعة الآن 12:23 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"