EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-09-2010, 01:53 AM
ahmed ahmed غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 





ahmed مرحب به
افتراضي مسؤوليات المدرسة تجاه سوق العمل

بسلمة

في ندوة عقدها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي لمناقشة التعليم وسوق العمل في دول مجلس التعاون أعيد طرح موضوع مسؤولية المدرسة في عدم تخريج طلاب مهيُئين للإنخراط في سوق العمل حال تخرُجهم. هذا الإتهام يثير نقطة ويطرح سؤالاً.

النقطة تتعلٌق بمسؤولية القطاع الخاص والقطاع العام التدريبيُة لتمكين الطالب المتخرج من القيام بوظيفة أو مهنة محدُدة. فالمدرسة لايمكن أن تقوم بتأهيل الطلبة ليقوموا بعد تخرجهم مباشرة بالقيام بكفاءة واقتدار بمهام الألوف من أنواع الوظائف. هذا أمر مستحيل وغير منطقي.
الذي يستطيع القيام بتلك المهمة هي جهات التوظيف والتشغيل. ولذلك فالذي تطالب به جهات التوظيف، وعلى الأخص في القطاع الخاص، هو نوع من الانتهازية والابتزاز لتتهرًب من مسؤوليتها الاجتماعية والأخلاقية تجاه العمالة الجديدة.
أما السؤال الهام فهو: ماهي مسؤولية المدرسة تجاه إعداد خريجيها للإنخراط في سوق العمل مستقبلاً ؟ الجواب المنطقي هو أن تعد المدرسة طلابها ليكونوا قابلين وصالحين وقادرين على الإنخراط في أية عملية تدريبيًة تقوم بها، جهات التوظيف لجعلهم قادرين على القيام بكفاءة بمهام الوظائف المسندة إليهم في أمكنة العمل. المدرسة لا تحلٌ محلّ جهات التوظيف التدريبية وإنما تجعل الخريج قابلاُ بيسر وسهولة للتدريب، ثم الإنخراط في العمل.
فأيٌ تهيئة يجب أن تقوم بها المدرسة لتكون قد قامت بواجبها المطلوب؟ الجواب في رأيي يتعلق بجانبين. الجانب الأول يتلخُص في إعداد معرفي وثقافي جيٍّد وأساسي. يجب أن يتمكن الطالب تمكُنا ممتازا من استعمال لغته الأم، قراءة وكتابة وتعبيراً، وتمكناً جيداً من لغة أجنبية دولية ذات فائدة كبرى، من مثل اللغة الانكليزية حالياً. اللغة الأم واللغة الثانية ستحلٌ مطلب قدرته مستقبلاً على التواصل، حديثاً وكتابة وقراءة مع الآخرين ومع مصادر المعرفة ومع ثقافته القومية وثقافة عالمه العولمي. يجب أيضاً أن يكون له إلمام أساسي قوي بالرياضيات والعلوم لأنهما ضروريان في عالم المعرفة والتكنولوجيا الحالي، وإلمام واسع بالعلوم الإنسانية والاجتماعية لفهم هذا العالم المعقًّد والإنخراط في حياة مجتمعه الخاص والعام.
الجانب الثاني. والذي لايقل أهمية عن الأول، هو بناء الشخصية: عقلاً ومشاعر وروحاً وقيماً. المناهج والصف والمدرسة، بقيادة مهنية عالية المستوى من قبل المعلم الممتهن المثقًّف الملتزم المبدع، يجب أن تبني مكونات تلك الشخصية المتوازنة الناضجة. من بين تلك المكوٍّّّّّّّّّنات: القدرات العقلية العليا المتمكنة من ممارسة التحليل والتجميع والتفكيك والنقد والتجاوز، القدرة على ممارسة الشك واليقين، على الحوار والتسامح والموضوعية، على عدم التفريط بالقيم الدينية والإنسانية العليا من مثل العدالة والحرية والاستقلالية والمحبة والتضامن والصدق والنزاهة. شخصية تعطي مثلما تأخذ، لا تمارس الاستغلال والهيمنة ولا تخضع للاستبداد ولا تمارس الانتهازية. وأخيراً هي شخصية قابلة للتعلم مدى الحياة برغبة وسعادة وحرية.
صفات مثالية حالمة؟ نعم، ومع ذلك يجب أن تسعى المدرسة لغرس أكبر عدد منها في عقل ووجدان الطالب.
هذه هي مهمًة المدرسة في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، أما الجامعة فلها مهمات أخرى إضافة إلى هذه المهام التي ذكرنا، بما فيها الإعداد المهني والتخصصي والبحثي.
هذا النوع من الإعداد ليس مطلوباً فقط لإعداد قوى عاملة مستقبلية وإنما هو أيضاً إعداد ضروري لإعداد مواطنين مسؤولين فاعلين وحاملي زخم التغييرات الكبرى في مجتمعاتهم، وهو أيضاً إعداد، لا للحصول على رواتب مجزية ووظائف عالية المكانة كما يخبرنا المحللون الاقتصاديون، وإنما أيضاً لإغناء الحياة التي يعيشها هؤلاء وسيعيشونها.
إذا كنا نريد للمدرسة أن تتناغم مع متطلبات سوق العمل فلنجعلها تقوم بوظيفتها الإبداعية الإنسانية هذه بدلاً من ملء مناهجها بكفايات وظيفية، هي من صميم مسؤوليات المؤسسات التي سيعمل فيها خرُيجو تلك المدرسة.

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : مسؤوليات المدرسة تجاه سوق العمل     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : ahmed

 

 

Share Button

 

توقيع : ahmed

أبو حميد

------------------------
قل إن شاء الله ربنا
================
فائدة اليوم :قل إن شاء الله تعالى ولا تقل إنشاء الله فالإنشاء معناه الإيجاد و الخلق تعالى الله عمايقولون علوا كبيرا!!!!!

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
على ضوء فوز النهضة ملامح من المدرسة الغنوشية almajid مقـالات وتحليلات 1 11-07-2011 07:15 PM
العمل التنظيمي ليس بديلاً عن العمل الشعبي (أحمد أبورتيمة) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 05-29-2011 04:21 PM
بدء التحضير لمسابقة المدرسة الوطنية أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 05-07-2011 04:34 PM
معارض ينتقد منسقية العمل القومي الإسلامي تجاه انتفاضة الليبيين ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 02-19-2011 04:30 PM
شكوى من تغيب معلم في المدرسة 5 بألآك أبو فاطمة الأخبـار الـوطـنيـة 0 10-12-2010 01:55 PM

الساعة الآن 11:49 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"