EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-30-2010, 09:06 AM
ام خديجة ام خديجة غير متواجد حالياً
مشرفة القسم الاعلامي

 




ام خديجة مرحب به
افتراضي أحداث العيون تكشف العيوب ... {حكيم عنكر}

بسلمة

أحداث العيون تكشف العيوب


أحداث العيون تكشف العيوب ... {حكيم عنكر}

حكيم عنكر


يودع المغرب سنة 2010 على إيقاع سياسي متشنج، ففي غضون “المعركة” التي خاضتها الدولة في أحداث العيون، كشفت التحقيقات الأولى التي باشرتها لجنة تقصي الحقائق البرلمانية أن مسببات الأحداث تقف وراءها طموحات حزبية، تريد الهيمنة على المنطقة . وكان من نتيجة هذه التسريبات، اندلاع حرب اتهامات بين حزبين رئيسيين في البلاد، الأول هو حزب الاستقلال الذي يقود الغالبية الحكومية، والثاني هو “حزب الأصالة والمعاصرة”، الذي يوجد خارج الحكومة، ويصارع مع حزب العدالة والتنمية، حول من يكون الحزب المعارض الحقيقي .

بين هذا وذاك، وقع حدثان أساسيان . الحدث الأول يتمثل في اللقاء غير المعلن الذي جمع الملك محمد السادس مع قيادات من الأحزاب الكبرى في البلاد، والدعوة التي وجهها إليهم بضرورة تغليب مصالح البلاد العليا على المصالح الحزبية الضيقة . والحدث الثاني، هو تحرك الأحزاب المغربية غير المعنية بموضوع الصراع بين الاستقلال والأصالة والمعاصرة، والتي أصدرت بيانات تدين فيها استعمال قضية نزاع الصحراء ضمن أجندة انتخابية حزبية .

والحاصل، أنه حتى بالنسبة لثلاث لجان تقصي الحقائق، الأولى شكلها البرلمان والثانية شكلتها 11 جمعية حقوقية وهيئة مدنية، والثالثة شكلتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والمعروفة بموقفها “التركيبي” من قضية نزاع الصحراء من حيث دعوتها إلى “حل سياسي عادل ومتوافق عليه”، فإن الأحداث التي وقعت في العيون ما كان لها أن تقع لو تدخلت السلطات المغربية قبل هذا التاريخ وحلت مشاكل السكان، أو أنها تعاملت بحس استباقي مع بداية نشوء المخيم وقامت بتفكيكه وهو في المهد، بدل سلوك موقف المتفرج، حتى تضخم المخيم واختلط الحابل بالنابل .

وفي كل هذا برزت الاتهامات بين الحزبين، فحزب الاستقلال الذي يشرف على تدبير شؤون المدينة من خلال اليد القبلية الضاربة التي يتزعمها رئيس المجلس البلدي حمدي ولد الرشيد، يشير بأصابع الاتهام إلى وزارة الداخلية في شخص الوالي محمد جلموس، الذي ألصقت به تهمة عرقلة المشاريع الاقتصادية والتنموية في المنطقة والتحيز لصالح “حزب الأصالة والمعاصرة”، لمؤسسه عالي الهمة، الوزير المنتدب السابق في الداخلية، وتقديم يد المساعدة له في المحطات الانتخابية . بينما أشار الوالي جلموس بأصابع الاتهام إلى ولد الرشيد متهماً إياه بعرقلة عمل وزارة الداخلية والاستيلاء على الملك العمومي، بقيامه بتوزيع أكثر من 1500 بقعة سكنية لفائدة الصحراويين الموالين له، ما دفع إلى خلق جو من الاحتقان الاجتماعي في المنطقة بين الأطياف القلبية للصحراويين أنفسهم، من المستفيدين وغير المستفيدين .

وفي كل الأحوال، فإن بعض ما ورد في تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي أنجزته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يشير إلى بعض الحقائق، وهي حقائق معروفة جرى إعادة التأكيد عليها، باعتبارها عوامل مساعدة للاستغلال السياسي من هذا الطرف أو من ذاك، يقول التقرير “في الشهور الأخيرة، عرفت المنطقة احتجاجات كثيرة للساكنة قصد المطالبة بحقوقها الاقتصادية والاجتماعية . حيث تم تقديم وعود للمشاركين فيها بالاستجابة لمطالبهم من طرف المسؤولين من دون أن يتم الوفاء بها . فالاحتقان الناجم عن التضييق على الحريات، وقمع الاحتجاجات، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، هو ما هيأ الأجواء وحدد السياق العام الذي بادر فيه المعتصمون إلى إطلاق حركتهم المطلبية بمخيم “اكديم ازيك” . وتؤكد عدد من القرائن والمؤشرات أن المعتصمين بالمخيم كانت لهم مطالب اجتماعية محضة: وأساساً السكن والشغل . وكل البلاغات والشهادات تؤيد هذه الأطروحة . بما فيها الإعلام الرسمي . لكن، وكما تعكسه تقارير العديد من المنظمات، فالمنطقة ما زالت تعرف العديد من انتهاكات حقوق الإنسان رغم التقلص الملموس الذي عرفته منذ وقف إطلاق النار، بسبب استمرار النزاع حول الصحراء . وهو ما يسهم في الانزياح السريع لأي حركة اجتماعية لتأخذ منحى سياسياً كما وقع في العيون بعد تفكيك المخيم” .

دبلوماسية البطن

لكن ومهما يكن، فإن أحداث العيون كما كانت تداعيات سياسية على السياسة الخارجية للمغرب، وعلى علاقة المغرب بالاتحاد الأوروبي، فإن لها تداعيات كبيرة على الساحة السياسية الداخلية . لقد بدا جلياً أن إتاحة أي ثغرة في الجبهة السياسية الداخلية هو منقذ ذهبي لخصوم المغرب، ذلك أن الحكمة السياسية تقتضي أن تكون المصالح العليا للبلاد في منأى عن المزايدات ذات الطابع السياسي الضيق .

كما أن الأحداث أعادت طرح علامة استفهام حول أداء الدبلوماسية المغربية، والتي يصفها بعض المتندرين ب “دبلوماسية المطبخ” على اعتبار أن التمثيليات الدبلوماسية في الخارج وبالأخص في أوروبا وأمريكا غالباً ما تفرد في ميزانياتها مبالغ كبيرة لحفلات العشاء وغذاءات العمل معتقدة أن البطن هي الطريق الأقرب لاستمالة التكوينات السياسية والاقتصادية المحلية والإقليمية لفائدة المغرب، بينما الطريق الحقيقي يتأمن في الحضور بالأساليب الجديدة في الأداء الدبلوماسي بدل الارتكان إلى الأسلوب التقليدي في العمل الدبلوماسي .

ولم يقتصر الأمر على طرح السؤال عن دور الدبلوماسية المغربية الرسمية مشخصة في وزارة الخارجية وسفاراتها في الخارج، بل طرح السؤال بحدة حول دور الدبلوماسية الموازية والشعبية، ومن بينها الدبلوماسية الحزبية والدبلوماسية البرلمانية ودبلوماسية هيئات المجتمع المدني .

لقد جعل توجيه السهام لوزارة الخارجية المغربية، أن أرغى الطيب الفاسي الفهري وزير الخارجية في قبة البرلمان، موجها الكلام للبرلمانيين ومتسائلاً: أين كنتم لما كان البرلمان الأوروبي يوجه سهامه إلينا؟ وأين هي الأمميات الاشتراكية والليبرالية التي تتشدقون بالانتماء إليها؟ وأين هي جمعيات المجتمع المدني التي تدعي أن لها علاقات واسعة مع الطيف المدني في أوروبا وأمريكا اللاتينية؟

أسئلة حقيقية طرحها وزير الخارجية المغربي، ولعلها تشكل من جهة نقداً ذاتياً لأداء الدبلوماسية المغربية، ودعوة إلى إيقاف الهجوم على وزارته، لأن ورقة التوت كشفت عراء الجميع .

وفي الآونة الأخيرة فإن ظاهرة تنظيم ندوات حول الدبلوماسية المغربية، أصبح موضة النخب الفكرية، في أفق أن يكون بداية تكسير الصمت حول وزارة اعتبرت دوماً، إضافة إلى وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف ووزارة العدل، من وزارات السيادة، التي تتمتع بوضع خاص، وغالباً لا يعرف المغاربة مصير التفاوض حول قضيتهم الوطنية إلا من خلال البيانات الخشبية القصيرة لوزارة الخارجية، والتي تشير إلى انعقاد جولة مفاوضات جديدة أو كسب اعتراف دولة صغيرة غير معروفة، بينما لا تستطيع الوصول إلى مراكز الثقل الكبيرة، من قبيل البرلمان الأوروبي، الذي ظل موقفه ملتبساً، حتى جاءت أحداث العيون لتكشف الغطاء على أن ما يعرف ب “أصدقاء المغرب في الاتحاد الأوروبي” مجرد رهان خاسر، في قوة سياسية واقتصادية تهمها مصالحها الكبرى قبل كل شيء .

وفي هذا الإطار عقدت في الرباط ندوة في موضوع “الدبلوماسية المغربية وقضايا تدبير الجوار الصعب”، أبرزت الحاجة الملحة لدبلوماسية مغربية استباقية تأخذ في الاعتبار التطورات التي تعرفها علاقات القوة على المستوى الدولي .

وأبرز الحسن بوقنطار، وهو أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أهمية القيام بحملة واسعة لدى المجتمع الدولي ليحث أطراف النزاع حول الصحراء المغربية على قبول المبادرة المغربية للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة باعتبارها الأساس الوحيد الكفيل بتسوية هذا النزاع المفتعل . وبعدما أبرز أن المقترح المغربي للحكم الذاتي حظي بترحيب من الأمم المتحدة التي وصفته ب “الجدي وذي المصداقية”، أكد بوقنطار أنه يتعين على الدبلوماسية المغربية أن تعمل أكثر لحث المجتمع الدولي على تبني هذه المبادرة ك “أرضية وحيدة للتفاوض” لإيجاد تسوية لهذا النزاع .

وشدد بوقنطار، من جهة أخرى، على إدراج موضوع صناعة القرار الدبلوماسي باعتباره موضوعاً أكاديمياً في إطار المواضيع التي تشتغل عليها مراكز الدراسات التي تهتم بموضوع الدبلوماسية .

من جانبه، سجل الدكتور عبدالله ساعف مدير مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية أن السياسات الاستراتيجية أضحت قضايا نقاش عمومي بالمغرب، وهو ما يعبر عن نضج سياسي .

وأشار ساعف إلى أن الدبلوماسية المغربية في تدبيرها للقضايا الاستراتيجية، وخاصة قضية الصحراء المغربية، ظلت تركز على العلاقات مع القوى الكبرى التي لها تأثير مباشر في الجوار المغربي .

وأبرز أن هناك مستويات أخرى للعلاقات الدبلوماسية، وخاصة بالجوار المباشر للمغرب، مع فاعلين أساسيين (إسبانيا والجزائر)، أو مع قوى صاعدة، مثل الصين والبرازيل، يتعين الاهتمام بها .

وركز المنتدون على ضرورة تحسين أداء الدبلوماسية الموازية، سواء على المستوى البرلماني أو الأحزاب السياسية أو المجتمع المدني أو وسائل الإعلام . كما دعت إلى دبلوماسية فاعلة تستمد قوتها وشرعية أدائها بناء على التشاور والتشارك والتكامل بين الفاعلين .

بدائل أخرى ممكنة

بيت القصيد في كل هذا، هو التحرك السريع من أجل إصلاح الخلل الحاصل في عمل دبلوماسي مغربي غير مقترن بالعمل الاحترافي الناجع، ولكنه يسند في الغالب الأعم إلى هواة أو طارئين على العمل الدبلوماسي، في حين أن التراكمات الإيجابية للمدرسة المغربية في المجال الدبلوماسي، والتي اقترنت بأسماء وازنة من بينهم سفير المغرب في الأمم المتحدة محمد بنونة وعدد من أطر الدبلوماسية وعلى رأسهم وزير الخارجية المغربي الأسبق محمد بنعيسى وسفير المغرب الأسبق في البرازيل محمد العربي المساري، وعدد من وجوه الدبلوماسية المغربية الذين وجدوا أنفسهم في لحظة من اللحظات مركونين في الصف، في حين أن البلاد هي أحوج اليوم إلى خبراتهم وعلاقاتهم الواسعة، فلا يوجد في عرف الدبلوماسية، شيء اسمه دبلوماسي متقاعد .

كما أن الدبلوماسية البرلمانية التي يجري الترويج لها، هي مجرد دبلوماسية كسيحة، لأنه وفي ظل التكوين الحالي للبرلمان المغربي، وفي حالة الغياب الممارس على الشأن المحلي والوطني وداخل مستوى الأمية السياسية التي أصبحت حالة مشاعية بين “نواب الأمة”، يبدو أنه من الخطل تماما الرهان على شيء اسمه دبلوماسية برلمانية .

وفي التجارب التي سبقت كيف أن بعثات برلمانية لأهداف دبلوماسية تحولت إلى لحظات للتبضع، ومناسبة للتسوق من مواسم التخفيضات في دول العالم الأوروبي، بينما يرتفع سباق محموم بين الفرق البرلمانية على من يأتي الدور غداً في البعثة القادمة .

بطبيعة الحال، لا يمكن تعميم المشهد على جميع الفرق البرلمانية، فهناك إلى جانب هذا المستوى الهزيل المسيء إلى صورة المغرب كفاءات برلمانية، على قلتها، راكمت من العلاقات على مدار العقود الماضية ما يجعلها على معرفة دقيقة بدهاليز العمل الدبلوماسي الشعبي، لكن ذلك وحده لا يكفي، في ظل غياب النخب الحقيقية من واجهة البرلمان المغربي، والتي لا يتيح لها نمط الاقتراع المعمول به، الصعود في الانتخابات، ما جعل الحديث يعود من جديد، حول اجتراح طريقة جديدة على شكل “كوتا وطنية” خاصة بنخب الأحزاب، تصعد بشكل آلي، تجنباً لمستوى الانحدار الذي يعرفه الأداء البرلماني في المغرب، والمكبل اليوم بسلطة متوسطي التعليم والأعيان، وتلك طامة كبرى .



نقلا عن الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : أحداث العيون تكشف العيوب ... {حكيم عنكر}     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : ام خديجة

 

 

Share Button

 

توقيع : ام خديجة

رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مراجعة شامله للجهاز Dell Inspiron N5110 + العيوب والمميزات + التعريفات oMaR4eVeR DELL Laptop Drivers 38 02-06-2013 08:42 PM
دستور مغربي جديد . . عهد الملكية الثانية ...{ حكيم عنكر } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 06-10-2011 06:07 PM
سفينة المغرب تبحر بهدوء ... { حكيم عنكر } ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 04-22-2011 03:09 PM
شاب في العيون يعالج المرضى ابو نسيبة الأخبـار الـوطـنيـة 0 09-22-2010 10:00 AM
تساؤلات بسيطة مع "حكيم" بني إخوان أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 05-25-2010 02:05 AM

الساعة الآن 11:25 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"