EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر



إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-24-2010, 05:48 PM
أبو فاطمة أبو فاطمة غير متواجد حالياً
عضو مؤسس

 




أبو فاطمة مرحب به
افتراضي ملاحظات حول مقال وديعة (لا حل إلا في العدل والحرية)

بسلمة

ملاحظات حول مقال وديعة (لا حل إلا في العدل والحرية)

بداية أعترف أنني لست أهلاً لأسجل ملاحظة على مقال عميق لكاتب كبير مثل الأستاذ أحمدو ولد الوديعة، بيد أن سبباً واحداً هو الذي يدفعني –مكرهاً لا بطلاً- إلى تسجيل ملاحظات بسيطة على المقال المنشور قبل أيام تحت عنوان (لا حل إلا في العدل والحرية)..
وعكساً لما قد يتصوره العارفون بوديعة الذين لم يسمعوا قطعاً باسمي من قبل؛ -ولسان حالهم يقول: من هذا "النكرة" ليرد على "النجم" الإعلامي والمفكر"الإسلامي" الكبير وديعة- فليست الجرأة ما تجعلني أسجل هذه الملاحظات، وإنما لأن المقال تناول صاحبُه -في جزء كبير منه، لكي لا أقول إنه بناه أساساً على ذلك- ما وصفها بموجة غضب عارمة اندلعت على موقع التواصل الاجتماعي على الإنترنيت "فيس بوك" من خلال تعليقات بعض الشباب الموريتانيين على "كلمات تضامنية" مع "بيرام" كتبها وديعة في صفحته الشخصية على الموقع نفسه، فلأنني كنت أحد الذين ساهموا في تلك التعليقات بما لا يرضي -أسفاً- أستاذنا الكبير وديعة، وجدت أنني معنيٌ -مع هؤلاء الشباب المشار لهم- بما ورد في مقال وديعة، مسجلاً اعتزازي بالانتماء إلى أولئك الشباب، وإن كان وديعة لمح في بداية مقاله إلى ما لا يُحمد في حقهم حين وصفهم بالمنقسمين بين "مغترب" و"ثاوٍ هنا" بكل ما تحمله هاتان الصفتان من دلالات استنقاص وذم لا تخفى من سياق الكلام الذي وردتا فيه، وإلا فما الحاجة إلى هذا التقسيم المكاني أصلاً، طالما أن الرد على آراء وملاحظات هؤلاء الشباب متاحٌ بكل سهولة ويسرٍ لكاتب محنك ومتمرس وديمقراطي -يفترض فيه عدم الاهتمام بكل الفوارق خاصة منها ما يتعلق بالزمان والمكان- مثل وديعة دون الحاجة إلى تصنيفهم حسب مكان تواجدهم؟!
وقبل الدخول في التفاصيل أنوه إلى أن هذه الملاحظات لن تتناول بالتفصيل كل ما ورد في المقال المذكور، وإنما ستقتصر على نقاط محددة منه، رأيت أن التباساً قد شاب بعض ما تناولته من أمور، وهو ما اقتضى مني تبيان ذلك للقراء الكرام. الملاحظة الأولى على غير المتوقع منه، تهرب وديعة بشكل تام في مقاله الجميل، من أصل "الخلاف" الذي شب بينه وبين "المعلقين" على "كلماته التضامنية" مع بيرام، محاولاً أن يستدرج قراءه إلى ساحة أخرى للمناورة غير تلك التي اعترك فيها مع مخالفيه في الرأي على صفحات "الفيس بوك"..
ففي هذا المقال الذي بين أيدينا "يجاهد" وديعة بقوة، موظفاً ما أوتي من علمٍ واسعٍ وفكر ناضجٍ وتجربة ثرية، في إقناع القراء بمساوئ ممارسة الرق، وكأن مخالفيه اختلفوا معه في ذلك، أو هم ذهبوا في اتجاه الثناء على الرق، أو حرضوا على التستر عليه، أو نبذوا المناضلين ضده، أو حتى نادوا باعتقالهم، في حين أن لا شيء من ذلك دار مطلقاً على صفحات "الفيس بوك" التي يمكن لقراء مقال وديعة العودة إليها لمعرفة ما دار فيها من نقاش أجمع أصحابه، باختلاف مشاربهم ومستوياتهم، على نبذ العبودية ونبذ ممارسيها!!
والأمر لا يحتاج إلى عميق تفكير لاكتشاف وجه تحريف الخلاف عن موضعه فيه بين ما جرى هناك وما تناوله كاتبنا في مقاله؛ فنقطة الخلاف الأساسية والجوهرية بين الأستاذ وديعة من جهة، والمعلقين على "كلماته" في "الفيس بوك" من جهة ثانية، لم تكن البتة حول العبودية ولا حول ممارسة الاسترقاق، ولا حتى حول المناضلين الشرفاء ضد هذه الظاهرة السيئة، وإنما نشب الخلاف هناك أساساً حول الاختلاف في "التسميات" بين من يراهم وديعة "أصحاب رأي" فيما يراهم "المعلقون" المختلفون معه في الرأي –وأنا منهم- دعاة عنصرية وفتنة يستخدمون شعاراً جميلاً وجذاباً ونبيلاً هو الدفاع عن حقوق الأرقاء والأرقاء السابقين، وسيلة لكسب المال والشهرة وربما السلطة لمآرب شخصية في نفوسهم، بعد أن باءت كل وسائلهم السابقة، غير الشريفة، بالفشل الذريع، متظاهرين في العلن بغطاء حقوقي لمّاع، في حين أنهم يخدمون من وراء ذلك أهدافاً أقل ما يمكن وصفها به أنها لا تخدم السلم الوطني إن لم تكن الخطر الداهم الأول عليه، حين يتبنى أصحابها خطاباً تحريضياً لا مراء فيه، ولغة عنصرية لا تقبل التأويل..
لذلك فإن المشاركين الموريتانيين على "الفيس بوك" سواء منهم "المغترب و"الثاوي هنا" لم يوجد بين ردودهم، الأكثر من مائة، ردٌّ واحد يثني على الاسترقاق أو يشيد بالتستر عليه، أو حتى يجادل في أحقية الحقوقيين بالنضال من أجل القضاء عليه، ولقد انصبت كل الردود –بلا استثناء- في مصب واحد يذم الاسترقاق ويدعو للقضاء على مخلفاته، ولكن أصحاب هذه التعليقات طالبوا في الآن ذاته –وهنا مكمن الخلاف- بضرورة عقلنة هذا النضال وضرورة أن يكون نضالاً سلمياً ذا خطاب وطني جامع يذم العنصرية بقدرما يكافح الرق، لأن كلا منهما (العنصرية والرق) خطر بالغ التأثير سلباً على السلم الاجتماعي لموريتانيا بكل أعراقها وفئاتها.
فالذين لم يتسن لهم الاطلاع على فحوى تعليقات القراء على "الفيس بوك" واكتفوا بقراءة مقال الأستاذ وديعة، رأيت أن من حقهم أن يطلعوا على الصورة كاملة، تماماً كما هو من حق "المعلقين" على "فيسك بوك" أيضا أن تنقل آراؤهم كما هي غير مشوهة وغير محرفة، لأن أياً منهم لم يمتدح الاسترقاق ولم يدافع عن ممارسيه المفترضين، وإنما كانت كل ملاحظاتهم حول الخطاب العنصري التحريضي الذي يشنه "بيرام" وأعوانه –حتى لا أقول أنصاره- على شرائح من أبناء هذا الوطن، غير آبهٍ بما قد تؤدي إليه مثل هذه اللغة العنصرية من إشعال نار فتنة لن يستطيع كاتب ولا حقوقي بعد ذلك إخمادها. الملاحظة الثانية ذهب أستاذنا وديعة إلى الانطلاق من صحة وجود "حالتي الاسترقاق" اللتين أشار إلى أنهما كانتا السبب وراء اعتقال "بيرام" وأعوانه متجاهلاً اعتداء هذا الأخير رفقة معاونيه على وكلاء الشرطة، ورغم أنه لم يتح لنا –على الأقل أغلبية الناس- من المعلومات عن هذه القضية سوى ما قدمته بعض وسائل الإعلام من كلمات للضحيتين المزعومتين وذويهما، والذين نفوا بشكل قاطع أن تكون الطفلتان المعنيتان قد تعرضا للاسترقاق، فإن إصرار وديعة على تسمية الحالتين "بحالتي استرقاق" –رغم نفي ذويهما- يبقى عصياً على الفهم، فما الدافع "النضالي" الذي يدفع بوديعة إلى تكذيب ذوي الطفلتين وتصديق غيرهم، في حين أن المتضرر الأول من "استرقاقهم" -لو صح- هم ذووهم، وليس من سواهم..!
وما الذي جعل وديعة يكون ملكياً أكثر من الملك، وأحنّ على الطفلتين من أبويْهما؟ وإن لم يكن وديعة تعمد قصد الإساءة إلى ذوي الطفلتين، بالنيل من شرفهم حين يتهمهم -ضمنياً- بالتستر على استرقاق ابنتيهم، بما يعنيه ذلك من عار، ناهيك عما يحمله هذا الإصرار أيضا من الإساءة البينة إلى الطرف الآخر المتهم باسترقاق شهدت الضحيتان المفترضان له بعدم وجوده! فماذا كان يقصد وديعة من وراء ذلك؟
وبأي شيء يا ترى يخدم الإصرار على التأكيد على وجود حالة استرقاق لم تُرَ أية أدلة ولا شواهد على وجودها؟ وفي أي خانة من خدمة الوطن وخدمة قضاياه وثوابته الدينية والحضارية يمكن أن نضع إثبات رق –ضره أكثر من نفعه- لا توجد قرائن تصدقه؟ إن لم يكن الهدف من وراء ذلك تقديم خدمة "متواضعة" للأجندة التي يعمل "بيرام" لأجلها، حتى وإن كانت شهادة ً بما لا نعلم عنه شيئاً أكثر من نفيه المطلق من ذويه المعنيين به! الملاحظة الثالثة يصر الأستاذ وديعة في جانب من مقاله على إقحام الإسلام في الموضوع محاولاً التشكيك في الخلفية الإسلامية لمخالفيه في الرأي، حين طرح الموضوع برؤية يُفهم من سياق الكلام فيها أن الإسلام حكرٌ على "إخوانه" المنخرطين تحت يافطة الأحزاب "الإسلامية" وبالتالي فلا رأي ذا بعدٍ إسلامي لمن هو خارج تلك اليافطة ليدلي به في موضوع العبودية.. ! صحيح أن الإسلام نبذ العبودية وحاربها، ووضع قوانين ومناهج محكمة للقضاء عليها، لكن ذلك لا يعني أن نغالي في الأمر، لنعتبر أنه لا توجد في الإسلام أصلاً عبودية ولا توجد فيه "مساحة" لقبول "الرق" في النظام الاجتماعي الذي أراده الله للبشرية، وأن نقول إن الرق منتفٍ مع روح الإسلام..
ولست هنا لأتكلم عما لا أفقهه، وما لا يحق ليَ الحديث فيه، إلا أنني أردت أن أتساءل فقط عما إذا كان لا يوجد في الإسلام قبول مبدئي للعبودية ونظام الرق، بدون الدخول في تفاصيل أسبابه، فلماذا برأيك -يا وديعة- أوجد الإسلام أحكاماً مفصلة تخاطب "الحر" و"العبد" كلاً من موقعه؟
ألم يرد في القرآن الكريم ما نصه وقوله تعلى وقوله ؟؟ أليست هذه نصوصاً دالة على وجود الرق والعبودية في الإسلام؟
أترى القرآن يتحدث عن "عبد مؤمن" في عصر الجاهلية؟
الأزمة –يا أستاذي- تكمن في فهمنا للكرامة، وإصرارنا –خطأ ً- على ربطها بالسيادة والحرية، في حين أن الإسلام العظيم لم يربط يوماً الكرامة بحرية الشخص من عبوديته؛ بغض النظر عما إذا كان حراً مسلماً أو "عبدا مؤمناً".
لذلك فلا ينبغي أن يدفعنا حماسنا، ونحن في نشوة الشعور بالانتصار لقضية ما وبدوافع انتخابية سياسية ضيقة، إلى أن نتجاسر على نظام يوجد في الإسلام، محدود بحدوده ومقيد بقيوده، دون أن تكون فيه إهانة لمملوك بسبب عبوديته أو كرم لمالك بسبب سيادته، فقد سمح الإسلام بالعبودية وأبقاها مباحة، لكنه وضع لها أسساً تبدأ من تحديدٍ -لا يقبل التأويل- لأسباب العبودية، وتنتهي عند وضع ضوابط شرعية -لا تقبل التساهل- في ممارستها.
ولست هنا لأعزو للإسلام أنه أقر العبودية وشرعها، لكنني أردت أن أشير إلى أن العبودية من حيث المبدأ لا تتنافى مع الإسلام ولا الكرامة، وليست كل عبودية إهانة كما يُفهم من مقال كاتبنا الكبير وديعة، فقد كان للصحابة رضي الله عنهم عبيدٌ وقد قدموا أروع الأمثلة في عتقهم، دون أن ينقص ذلك من كرامتهم شيئاً..
فالإسلام إذن يقر بوجود الرق، وإلا لكان قد سد الباب منيعاً دونه بدل أن يضع له ضوابط وقوانين في المعاملات والشهادات والقضاء والإرث وغيرها.. الملاحظة الرابعة ليس في موريتانيا اليوم عبودية بمعناها الحقيقي، وكل ما هنالك الآن هي مخلفات لعبودية -وجدت في هذه الربوع على غرار كافة أرجاء المعمورة بمختلف شعوبها- من فقر وجهل وتهميش ونظرة استنقاص، وكلها أمور لا يُقضى عليها بتشكيل منظمات عنصرية بغيضة يتخذ قادتها من الخطاب المتطرف وسيلة لجذب الأنظار إليهم، قصد تبوئهم مكانة سامقة في الهرم السياسي، وذلك مبلغ طموحهم، وإنما يقضى على هذه المخلفات بطرق أخرى بعيدة كل البعد عما ينادي به المتباهون اليوم بالنضال ضد العبودية..
وقد يفهم القارئ لمقال وديعة أن الحل السحري للقضاء على مخلفات الاسترقاق في موريتانيا يكمن في لعبة "كشف حالات الاسترقاق" التي يتم الحديث عنها بشكل موسمي، وكأن الاستمرار في هذا النهج سيضمن على المدى القريب أو حتى البعيد القضاء نهائياً على ما بقي من مخلفات هذا الداء!
وهنا يغيب على أستاذنا وديعة -الذي يناضل مشكوراً في سبيل التعايش الاجتماعي تطبيقا وممارسة، ويهدمه فكرة ورؤية بهذا المقال- أن كل الحالات التي أعلن عن اكتشافها، لم تكن حالات استرقاق واضحة، وإنما هي في معظمها حالات "تشغيل" بمقابل لا يرقى لطموح "العامل" أو لا يساوي قيمة ما يُسديه من خدمة لمستعمله؛ كونه يقتصر على تولي "النفقة والكسوة" والعلاج وأمور أخرى بسيطة، وهو ما تفسره "المنظمات الحقوقية" بالاسترقاق في حين يراه الممارسون له "عملا" يلجأ إليه ضحاياه لتوفير لقمة عيشهم وكسوة أجسادهم.
ورغم أنني لا أدافع عن مثل هذه الحالات، كما أنني أيضا لا أعتبرها استرقاقاً بمعناه الحقيقي، إلا أنني أستغرب أن يرى مثقف كبير وكاتب محنك مثل وديعة أن الحل لهذه الظاهرة يكمن في وضع حد لهذه الممارسات بمنع بعض الأشخاص من "تشغيل" آخرين فقراء بعمل كهذا !
نعم قد يكون من الجميل، بل من الرائع، أن نجد عملاً بديلاً لهؤلاء الذين هم ضحية للفقر والبؤس، يُغنيهم عن ضرورة العمل أجَراء بثمن بخس لدى أشخاص آخرين، لكن ليس من الإنصاف قطعاً أن نحرم الفقراء من هذا العمل الذي يضمن لهم عيشهم، دون أن نمنحهم بديلاً عنه، وبهذا نقطع مصدر رزقهم الوحيد لنصبح في النهاية أبطالاً لأننا اكتشفنا "حالة استرقاق" !
أستاذي وديعة..
محاربة مخلفات العبودية في موريتانيا لا تتم باكتشاف حالة من هذا النوع وإقامة زوبعة إعلامية حولها، لكسب بعض الدريهمات من الأوربيين لصالح "الحقوقيين" الذين يعملون رياء لوجه جيوبهم وفى سوابقهم من التلون السياسي والبيع اليومي في السر والعلن للإنسان وحقوقه ما يجعلهم غير جديرين بالاحترام، وإنما تكمن محاربة هذه المخلفات –التي نقر بوجودها- في وضع برنامج شامل ومتكامل للقضاء عليها بشكل نهائي، وذلك بالعمل على توجيه برامج تنموية وتعليمية تستهدف هذه الفئة بالذات، التي كانت يوماً ما ضحية للعبودية، وحين ننجح في إيجاد برنامج متكامل من هذا النوع سنكون وقتها في غنى عن التربص بالناس لكي نكشف أن سيدة تعمل لدى هذا مقابل نفقتها، أو طفلاً يعمل لدى ذاك مقابل تعليمه! فالداء يتم علاجه باستئصال جذوره وأصله، لا من خلال محاولة القضاء على أعراضه! ختاماً أشكر الكاتب القدير وديعة على طرحه النير وأسلوبه الجميل، وأذكره –وهو يعلم ذلك- بأن الخلاف لا يفسد للود قضية. محمد ولد اندح

نقلا عن السراج الإخباري

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : أبو فاطمة

(إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)

رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملاحظات عابرة علي مقال الشنقيطي (عبد الله ولد محمد بمب) أبوسمية مقـالات وتحليلات 0 05-13-2012 06:50 AM
ملاحظات على مقال أحمد ولد محمد المصطفى ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 04-28-2011 10:40 AM
لاحل إلا فى العدل والحرية ام نسيبة مقـالات وتحليلات 0 12-21-2010 03:52 AM
ملاحظات حول مقال "هو سماكم المسلمين" ام خديجة مقـالات وتحليلات 0 04-22-2010 08:43 PM
ملاحظات عجلى على مقال ولد خيري أبو فاطمة مقـالات وتحليلات 0 04-13-2010 03:55 PM

الساعة الآن 03:18 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"