EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > الأخـبـار الـدولـيـة

الملاحظات

الأخـبـار الـدولـيـة يهتم بجديد الأخبار والمستجدات على الساحة العالمية ومناقشة أهم القضايا التي تهم الأمة الإسلامية والعربية


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-16-2010, 11:50 AM
ام نسيبة ام نسيبة غير متواجد حالياً
المتميزون
 




ام نسيبة مرحب به
افتراضي "أزمة مناوي" هل جاء دور دارفور؟

بسلمة

"أزمة مناوي" هل جاء دور دارفور؟


"أزمة مناوي" هل جاء دور دارفور؟

الخرطوم - عماد حسن:

وعودة مناوي، بإرادته أو بسبب ضغوط كثيرة، لم تكن إلى المربع الأول فقط، بل إلى آخر جديد، أضاف لها هذه المرة دولة الجنوب الوليدة كمعقل جديد لحركته وقواته، لاستئناف الحرب مع الخرطوم من هناك، بدلاً من دارفور الخلفية الإطارية الأساسية لحركته المسلحة، وإن بدت بعيدة عن أسباب أزمته الحالية مع الخرطوم .

الخرطوم كانت وجهت ضربتين سريعتين إلى مناوي، كمن يهدف إلى إفقاده توازنه، حين أعلنت الحرب على جيشه، وأقصته بعيد يوم واحد من منصبه رئيساً للسلطة الانتقالية لولايات دارفور . وليست الأزمة كما تبدو نتيجة تطورات آنية، بل هي أزمة ذات جذور امتدت لسنوات، وبعد عام واحد من توقيع اتفاقية سلام دارفور الشاملة التي اشتهرت باسم “أبوجا” نسبة للمدينة النيجيرية التي احتضت مباحثات الحكومة مع حركة مناوي في عام 2006 .

فالضربات انهالت على الرجل، منذ أن بدأ يستجيب لضغوط داخلية وخارجية، فضلاً عن ضغوط ذاتية لا تنفصل عن “كاريزما” يتمتع بها مناوي، تتلخص في جملة أحد المراقبين “إن التهميش الذي حارب من أجله مناوي حتى توقيع أبوجا، لم يفارقه وهو مساعد لرئيس الجمهورية ورئيساً للسلطة دارفور” . وتبعاً لذلك انسحب مناوي من الخرطوم إلى معاقله في دارفور، ثم واصل هجرته من دياره إلى الجنوب، لتأتي ضربة أخرى بعزله ونائبه من قيادة الحركة عبر رفقاء دربه هذه المرة .

وعودة “القهقرى” التي مارسها مناوي متذرعاً ببطء تنفيذ اتفاقية أبوجا، بدأت منذ سنوات عندما انزوى في مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال درافور، لشهور تاركاً وراءه اعباء وظيفته مساعداً لرئيس الجمهورية، وبدا الأمر للوهلة الأولى أن الرجل يؤدي مهام وظيفته رئيساً للسلطة الانتقالية لدارفور من هناك، حتى تسربت الأخبار تفيد بأن الرجل غاضب على الخرطوم ويمارس تمرداً سياسياً صامتاً عليها، وهو ما صار حقيقة عندما أسرعت الخرطوم بعد أشهر ثلاثة لترضيته، باتفاق تراضٍ حمل بنوداً واجبة التنفيذ، لكنها لم تنفذ، ومن بينها مطالبته بممارسة فعلية لمنصبه رئيساً للسلطة الانتقالية في دارفور، ومطالبته بمنصب مساعد لرئيس الجمهورية عقب انتخابات إبريل/ نيسان الماضية، وبعدها عندما شرع الرئيس عمر البشير في اختيار طاقمه الحكومة الذي فاق السبعين مسؤولاً لم يكن مناوي من بينهم ناهيك عن إعادته لمنصب مساعد الرئيس الذي استحقه بفضل اتفاقية أبوجا .

ولأن اتفاقية أبوجا لسلام دارفور التي وقعت بين الحكومة وحركة تحرير السودان بزعامة مني أركو مناوي، تعد الاتفاقية الشاملة والأهم في هذا الخصوص منذ عام 2003 موعد بدء أزمة دارفور، حيث أخفقت جميع التفاهمات بين الخرطوم وبقية الحركات الدارفورية الرئيسية للوصول إلى اتفاق مشابه، دفعت الخرطوم بالرجل الثاني في الدولة للجلوس إلى مناوي وهو علي عثمان طه نائب الرئيس البشير ليعلن التزام الحكومة بإنفاذ اتفاقية أبوجا للسلام في دارفور، ويقول عقب لقاء بينه ومناوي بمدينة الفاشر إن اللقاء يأتي تعزيزاً لخطوات السلام وضرورة حل المشكلات العالقة مع حركة تحرير السودان .

ويعبر طه عن أمله في أن تتم مناقشة كل المسائل العالقة وأن يتم التوصل إلى اتفاق لتجميع الجهود وتوحيد الصف باعتبار ذلك مسؤولية مشتركة ارتضاها الجميع بموجب اتفاق أبوجا . ويضيف “إننا ملتزمون باتفاق أبوجا رغم المصاعب التي تحتاج إلى الصبر وأن نتمسك بالثوابت التي تجمعنا وهي اكثر من نقاط الخلاف” . ويؤكد أن المباحثات التي أجراها مع مناوي أفضت إلى ترتيبات مكثفة تجرى الآن لابتدار الحوار حول مبادرة أهل السودان عقب عطلة عيد الفطر .

ويعود مناوي إلى الخرطوم، ويبدأ شهر عسل مع الحكومة، إلا أنه لم يدم طويلاً، فسرعان ما وقعت أحداث شغب من قوات مناوي في أحد أحياء أمدرمان وأحدثت انفلاتاً أمنياً، منحت الخرطوم ذريعة تحجيم تلك القوات، وحصر أسلحتها وأماكن وجودها وتحركاتها، ساعدها على ذلك رأي عام ساخط، نتيجة الذعر الذي أحدثته الاشتباكات وتسرب بفعل المجتمع السوداني المتشابك إلى الجميع، فضلاً عن آلية إعلامية نجحت في تأليبه . وعُدَّت تلك القرارات - حسب مراقبين - بداية النهاية لسطوة منصب مناوي الذي استحقه بحكم اتفاقية أبوجا . وكانت الزريعة الثانية عندما اكتفى مناوي وهو رئيس السلطة الانتقالية لدارفور بشجب الهجوم الشهير لحركة العدل والمساواة بقيادة خليل إبراهيم على أمدرمان، وهو ما شكل طبقاً للمراقبين الإسفين في علاقته مع حكومة الخرطوم .

اتفاقية أبوجا

بيد أن مراقبين يرون أن الخرطوم التي استدرجت مناوي لاتفاقية أبوجا، اكتفت بزخم الاتفاقية التي شهدتها أطراف دولية، وبالاختراق الذي أحدثته في حركة جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور، وكان مناوي قد انشق بجيشه عن الحركة الأم، ووقع اتفاقية أبوجا . وبالنظر إلى “كاريزما” الرجلين نور ومناوي، فإن الحكومة اختارت مناوي لأسباب تدخل في باب الخبرة السياسية والايديولوجية، وحاربت نور، وما تزال، لكنها لم تدفع بما يرضي مناوي للبقاء داخل عباءتها . ويشار إلى أنه من بين ثلاث جماعات متمردة في دارفور شاركت في محادثات السلام في العاصمة النيجيرية أبوجا عام 2006 كانت حركة تحرير السودان الفصيل الوحيد الذي وقع اتفاق أبوجا مع الخرطوم وشغل قائده بعد ذلك مناوي منصب مساعد الرئيس .

وفي منتصف مايو/ أيار من عام 2008 اطلق مناوي اشارة واضحة، عندما دعا حزب “المؤتمر الوطني” والمجتمع الدولي للاسراع في تنفيذ اتفاقية أبوجا لسلام دارفور، أو بالأحرى إنقاذ الاتفاقية، وقال في المؤتمر الثاني العام للحركة الشعبية لتحرير السودان بمدينة جوبا - في ما يشبه النداء الأخير - إن حركة تحرير السودان التي يتزعمها ملتزمة بتحقيق السلام في دارفور وتنتظر من الحكومة إنقاذ ما تبقى من اتفاق أبوجا . ويستمد مناوي جملته التالية من مؤتمر الحركة الشعبية حين يقول، في ما يشبه الغيرة السياسية، إن اتفاقية “نيفاشا” للسلام الشامل، التي تم التوقيع عليها في عام 2005 لإنهاء الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه، أصبحت الآن تلقى نصيبها من التنفيذ . ويضيف أن الدليل على ذلك انعقاد مؤتمر الحركة الشعبية بجوبا وسط حضور كبير من المسؤولين، ويؤكد مطالبته بإلحاق الاتفاقية في الدستور، وليس إعادة كتابة الدستور .


وبعد عامين من ذلك التحذير، عاد مناوي مرة أخرى إلى جوبا، ليس بحكم منصبه مساعداً للرئيس أو رئيساً لسلطة دارفور أو موفداً من الحكومة، لكن هذه المرة متمرداً على الحكومة نفسها، ليبقى شهوراً هناك قبل أن تبدأ حقائق مكوثه بعيداً عن مقر إقامته في شارع البلدية بالخرطوم المحاط بحرسه الخاص، وبعيداً عن مكتبه في القصر الرئاسي المطل على شارع النيل، تترى لتبدأ أزمة “دارفورية” جديدة تنطلق هذه المرة من الجنوب، وتفتح باباً آخر للمحن السياسية في السودان .

ويستقر مناوي في جوبا، ويشتري عددا من المنازل كمقار لطاقمه، ويتهم “المؤتمر الوطني” بالتنصل من اتفاقية أبوجا . ويري مراقبون أن حرباً أخرى ستندلع بسبب أبوجا التي نصت بعض بنودها على نزع سلاح مليشيات الجنجويد ومنح الحركة الموقع الرابع الأرفع في الحكومة وهو موقع أبرز مساعدي الرئيس ورئيس السلطة الإقليمية للفترة الانتقالية في دارفور، وهما البندان اللذان تحققا . إلى جانب إجراء استفتاء شعبي في موعد أقصاه يوليو/ تموز 2010 لتحديد ما إذا كانت دارفور ستصبح منطقة اتحادية مع إدارة منفردة، وهو ما لم يتحقق .

وفور إعلان الحكومة الحرب على قوات مناوي وإقصائه من منصبه، وإسناد مهام رئاسة السلطة الانتقالية في اقليم دارفور إلى والي غرب الإقليم جعفر عبد الحكم، بدأ مناوي إعادة ترتيب أوراقه ووجه قواته إلى التحرك إلى الجنوب، واتهم الحكومة بعدم الوفاء بتعهداتها إزاء اتفافية أبوجا للسلام، وحمَّلها مسؤولية تدهور العملية السلمية في إقليم دارفور وما ستؤول إليه في المستقبل القريب، معتبرا التطور الجديد خرقا لاتفاق أبوجا .

ويقول بيان أصدره مناوي من مقر اقامته في جوبا إن السنوات الأربع الماضية لم تحرز أي تقدم يذكر في عملية اتفاق سلام دارفور في أي من محاورها: السلطة، الثروة، الحوار الدارفوري الدارفوري، والترتيبات الأمنية، ويقول ان المتفق عليه هو أن يتم تنفيذ محاور الاتفاقية وفق الجداول المتفق عليها، وبشكل متزامن، وهذا لم يتم بسبب عدم رغبة المؤتمر الوطني في التنفيذ، ويقول إن الحكومة تريد تجريد قوات الحركة، باسم تنفيذ الترتيبات الأمنية، بشكل مخالف للاتفاقية ومنافٍ تماماً مع الترتيب الزمني لمراحل تنفيذ ملف الترتيبات الأمنية .

القشة التي قصمت ظهر البعير

ويعتبر البند الخاص بالترتيبات الأمنية القشة التي قصمت ظهر أبوجا، وفيما يري مناوي أن الحكومة لم تنفذ سوى 15% من الاتفاق، ترى الحكومة أنها انجزت (70%) من أبوجا فضلاً عن أنها صبرت كثيراً على الحركة التي لم تلتزم باتفاق الترتيبات الأمنية الذي من المفترض أن يكون دخل حيز التنفيذ منذ خمس سنوات، لكن مناوي ظل يماطل لأهداف خاصة، حسب الفريق محمد أحمد مصطفى الدابي رئيس مفوضية الترتيبات الأمنية .

وينص فصل الترتيبات الأمنية في الاتفاقية على نزع سلاح مليشيات الجنجويد بصورة كاملة، ويمكن التحقق منها في موعد أقصاه منتصف أكتوبر/ تشرين الأول ،2006 ويحدد مراحل منها تجميع الجنجويد والمليشيات المسلحة الأخرى في مناطق محددة خاصة قبل نزع سلاحها، وسحب الأسلحة الثقيلة، وإعطاء ضمانات أمنية محددة في مناطق تجمع الحركات المتمردة، وتدابير أخرى ترمي إلى احتواء وخفض وصولا إلى إزالة التهديد الناجم عن هذه القوات، ويفرض قيوداً على تحركات قوات الدفاع الشعبية (قوات سودانية شبه عسكرية) ويطلب خفض عناصرها، ووضع جدول زمني يؤكد أن الجنجويد والمليشيات الأخرى المسلحة ستنزع أسلحتها قبل أن تتجمع القوات المتمردة، وتعد بنزع سلاحها وتسريح عناصرها، وسيتفقد عناصر لحفظ السلام من الاتحاد الإفريقي ويتحققون من أن المناطق آمنة قبل تجمع المتمردين، ويتعين على الحكومة السودانية بموجب الاتفاق معاقبة انتهاكات وقف إطلاق النار من قبل الجنجويد والمليشيات المسلحة الأخرى، بما فيها قوات الدفاع الشعبي، من خلال نزع أسلحتها وتسريحها، ويقيم الاتفاق مناطق عازلة حول معسكرات المهجرين وممرات المساعدة الإنسانية التي لا تستطيع القوات المتمردة والقوات المسلحة السودانية دخولها، ويحدد المبادئ لإدماج القوات المتمردة في القوات المسلحة السودانية والشرطة .

كما ينص فصل تقاسم السلطة على أن يعطي الاتفاق الحركات المتمردة الموقع الرابع الأرفع في حكومة الوحدة الوطنية السودانية، وهو موقع أبرز مساعدي الرئيس ورئيس السلطة الإقليمية للفترة الانتقالية في دارفور . ويحدد العمليات الديمقراطية حتى يختار سكان دارفور قادتهم ويحددون وضعهم باعتبارهم منطقة، وإجراء استفتاء شعبي في موعد أقصاه يوليو/ تموز 2010 لتحديد ما إذا كانت دارفور ستصبح منطقة اتحادية مع إدارة منفردة، وإجراء انتخابات على جميع المستويات في موعد أقصاه يوليو/ تموز 2009 بموجب الدستور الوطني الانتقالي .

ويرى مراقبون ان الحركة التي اسسها المحامي عبد الواحد محمد نور “يستقر الآن في فرنسا” قد تشتتت، بفعل سياسة الخرطوم . وتتكون حركة تحرير السودان من قبائل الزغاوة والمساليت والفور، وهي من أبرز القبائل الإفريقية بإقليم دارفور . وعرفت الحركة في البداية باسم “جبهة تحرير دارفور” وكانت عضويتها مقصورة على بعض أبناء قبيلة الفور وبعدما انفتحت على أبناء القبائل الأخرى بالإقليم أطلقت على نفسها الاسم الحالي، ويقودها المحامي عبدالواحد محمد نور وهو من قبيلة الفور وكان عضواً في الحزب الشيوعي السوداني وحركة تحرير السودان منذ إنشائها، ونشطت مليشياته المسلحة في جبل مرة ثم التحق بجنوب السودان ووصل كينيا ثم إريتريا . ويشغل أركومني - وهو من قبيلة الزغاوة- منصب الأمين العام للحركة واشتهر كقائد ميداني له علاقات وثيقة بالنظام الإريتري . وفي يونيو/ حزيران 2004 أعلن بعض أعضاء حركة تحرير السودان عزل عبد الواحد محمد نور وأركو مني من منصبيهما وفق قرار صادر عن مؤتمر ضم 560 من كوادرها السياسية والعسكرية انعقد في وادي هوار شمال دارفور . وينفي المسؤولان هذا العزل ويؤكدان بقاءهما زعيمين للحركة .

وتأتي الضربة قبل الأخيرة على مناوي، من علي حسين دوسه القيادي في الحركة بإعلانه عزل مناوي ونائبه الريح محمود من منصبه، مؤكداً الحوار وصولاً إلى السلام كخيار أساس للحركة التي أعلن تحويلها إلى تنظيم سياسي والاتصال مع الحكومة وشريكها “الحركة الشعبية” لتنفيذ ما تبقى من اتفاق أبوجا . وضربة أخرى حين تعلن قيادات عسكرية لحركة تحرير السودان جناح أركو مناوي بالقطاع الغربي زالنجي انشقاقها عن الحركة وانضمامها إلى جناح السلام والإصلاح بسبب توجهات مناوي نحو الحرب ومحاولاته تقويض عملية السلام في دارفور . وأيا كانت صحة أو مصادر تلك الأنباء، فإن تواترها خلال الأسبوع الماضي فقط يكشف المرحلة الجديدة لأزمة دافور .

كل تلك المعطيات تشير إلى المرحلة الجديدة لأزمة دارفور المستفحلة منذ ما يقارب السنوات السبع، لكنها مرحلة ذات خصائص مغايرة لا تشبه مرحلة الخطف والنهب والسلب التي كانت تمارسها الحركات المسلحة في دارفور، وتشكل حسب المراقبين البعوضة في أذن فيل، لكنها مرحلة حرب شاملة يخطط لها داخل السودان وخارجه، لانتزاع دارفور، قبيل أسابيع معدودة من استفتاء تقرير مصير الجنوب مطلع العام المقبل، من حضن السودان .


نقلا عن الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : "أزمة مناوي" هل جاء دور دارفور؟     -|@|-     المصدر : شبكة مشاهد نت التطويرية     -|@|-     الكاتب : ام نسيبة

 

 

Share Button

 

توقيع : ام نسيبة

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى الأخـبـار الـدولـيـة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حل البرلمان يثير أزمة بين "الإخوان" و"المجلس العسكري" أبوسمية الأخـبـار الـدولـيـة 0 06-17-2012 06:55 AM
وفد الوساطة العربى الأفريقى يسلم "موسى" وثيقة سلام "دارفور" أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 06-14-2011 05:02 PM
سكان "مفتاح الخير" يطلبون الإنقاد من أزمة العطش ابو نسيبة الأخبـار الـوطـنيـة 0 04-26-2011 04:11 PM
السيول تدمر مضخة قرية "باميره" و مخاوف من أزمة عطش أبوسمية الأخبـار الـوطـنيـة 0 09-29-2010 03:49 PM
الأوروبية": "السلطة" مسؤولة عن أزمة الكهرباء أبو فاطمة الأخـبـار الـدولـيـة 0 04-10-2010 08:27 AM

الساعة الآن 04:45 PM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"