EN  |   الرئيسية  |   برامج  |   دروس   |   شروح  |   تطوير  |   فوتوشوب  |   تعريفات  |   أخبار  |   الدليل  |   HP Printer  |   Canon  |   Printers  |   Notebooks  |   Driver Backup
mauritanie
مشاهد نت
Epson  |   Kyocera  |   Lexmark  |   Minolta  |   Toshiba  |   HP Compaq  |   Acer  |   Dell  |   Samsung  |   Lenovo  |   Asus  |   Fujitsu  |   Sager  |   Sony

العودة   |: MUSHAHED NET FORUM :| > الـمنتـدى الإعـلامـي > مقـالات وتحليلات

الملاحظات

مقـالات وتحليلات مخصص للكتاب لعرض مقالاتهم ومتابعة ما ينشره كبار الكتاب في الوطن العربي لعرض الرأي والرأي الآخر


mauritanie

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-16-2010, 11:21 AM
ام نسيبة ام نسيبة غير متواجد حالياً
المتميزون
 




ام نسيبة مرحب به
افتراضي أحزاب الأغلبية الموريتانية تحتفي بالمرحلة "العادلية"

بسلمة

الأغلبية الموريتانية تحتفي بالمرحلة "العادلية"


أحزاب الأغلبية الموريتانية تحتفي بالمرحلة "العادلية"

نواكشوط - المختار السالم:



احتفلت الأغلبية الرئاسية في موريتانيا الأسبوع الحالي بانضمام حزب “عادل” الذي يقوده رئيس الوزراء السابق يحي ولد الوقف إلى الموالاة .

وقد سعى ائتلاف الأغلبية (30 حزباً سياسياً) لإعطاء نكهة خاصة لهذا الحدث، فنظم بهذه المناسبة حفلاً كبيراً في فندق “أميرة” وسط العاصمة نواكشوط تحت إشراف وزيرة الخارجية الناها بنت مكناس الرئيسة الدورية لأحزاب الأغلبية وبحضور مكثف لقادة الأحزاب ووسائل الإعلام حيث وقعت “وثيقة التفاهم السياسي” بين أحزاب الأغلبية وحزب عادل .

وتضمنت وثيقة التفاهم أربعة محاور أساسية تناولت: تعميق الديمقراطية وضمان استتباب الأمن في البلاد وتعزيز الحكامة السياسية وإصلاح الدولة وإقرار وتفعيل سياسات الإصلاح الاجتماعي . لكن الوثيقة التي اطلعت عليها “الخليج” لم تشكل عمليا أي إضافة جديدة على البرنامج السياسي للموالاة .

وصفت وزيرة الخارجية الناها بنت مكناس قرار حزب “عادل” بالاندماج في الأغلبية بالقول إنه “قرار وطني بامتياز وسيضيف للأغلبية الرئاسية إضافة معتبرة”، وتباهت بعدد أحزاب الأغلبية الذي وصل إلى أكثر من ضعفي أحزاب المعارضة .

وأكدت بنت مكناس أن الأغلبية سعت منذ الانتخابات الماضية (18/7/2009)، إلى “حوار بناء وجاد مع المعارضة بغية خلق مشهد سياسي يطبعه مناخ ديمقراطي سليم يسمح للمعارضة والموالاة بأن يلعب كل منهما دوره الدستوري في عملية البناء الوطني” .

أما رئيس الحزب الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين، فقد عبر عن غبطته بانضمام حزب “عادل” إلى الأغلبية الرئاسية التي يقودها الرئيس محمد ولد عبد العزيز لكي “يواصل دوره الوطني من خلال هذا التوجه الذي يستهدف جميع الموريتانيين، أحزابا ومنتخبين وغيرهم لأنه يهدف في النهاية إلى بناء موريتانيا وبالتالي فهو يحتاج إلى جميع الموريتانيين خاصة أصحاب الخبرات والكفاءات والرأي” . بحسب تعبيره .

ووجه رئيس الحزب الحاكم خطابه للمعارضة قائلاً “صحيح أن باستطاعة أي كان أن يلعب دوره الوطني من خلال المعارضة، غير أننا نعرف جميعاً أن المعارضة الموريتانية غالباً ما يطبع نشاطها وتوجهاتها وانتقاداتها الكثير من المبالغة، ما يفقدها التوازن والمصداقية في خطابها وبالتالي يؤثر سلبا على دورها في المسيرة الوطنية” .

وأضاف “انتهز هذه الفرصة لأذكر الإخوان في المعارضة بضرورة مراجعة منهجيتهم في التعاطي مع الشأن

العام وفي تسييره من أجل أن تسير القافلة الوطنية في طريق آمنة وسليمة” .

أما يحيى ولد الوقف رئيس حزب “عادل، فقد شدد على اعتزازه بما سماه “هذه الخطوة المباركة” التي بموجبها اليوم أخذ الحزب موقعه ضمن الأغلبية الرئاسية “للإسهام في إنجاز الإصلاحات الواردة في هذه الوثيقة المطابقة لبرنامج الرئيس عزيز” .

وذكر ولد الوقف بأن حزبه كان قد اعترف مبكراً بالمؤسسات التي أسفرت عنها انتخابات يوليو/ تموز ،2009 مشيراً إلى أن ذلك الاعتراف جاء على خلفية إيمانهم “بأن تضحياتهم وتضحيات الموريتانيين جميعاً دفاعاً عن الديمقراطية والحرية، لن تتكلل بالنجاح المطلوب ما لم يصاحبها السعي إلى توفير شروط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في جو من الأمن والاستقرار” .

وبين ولد الوقف الجهود التي بذلها حزبه في سبيل تجاوز الأغلبية والمعارضة لمخلفات أزمة الشرعية (الرئاسية) والدخول في حوار جاد، وقال إن ذلك كان “انطلاقا من إدراك أن المرحلة تستدعي تكاتف الجهود وتجاوز الحسابات” .

وأكد ولد الوقف أن أغلب العراقيل التي كانت تعترض الحوار بين قطبي المعارضة والموالاة قد تمت إزالتها .

وقال إن الانجازات المهمة التي حققها نظام الرئيس عزيز خلال الأشهر الماضية كانت وراء قناعة حزبه بالانضمام للأغلبية .

وشدد ولد الوقف على أن حزبه من أكثر الأحزاب الموريتانية ديمقراطية وأن قرار الانضمام للأغلبية حظي بموافقة أغلبية هيئات الحزب واتخذ بكل ديمقراطية وشفافية .

وبخصوص البنود غير المعلنة في وثيقة التفاهم وما إذا كانت قد تضمنت دخول “عادل” للحكومة، قال يحيى ولد الوقف، إن الحوار بين الطرفين كان على أساس قضايا سياسية وطنية ولم يتطرق أبداً من قريب ولا من بعيد لأمور مادية ولا لضمانات بامتيازات معينة سيحصل عليها طرف من خلال هذا التفاهم ، وشدد على أن وثيقة التفاهم لا تتضمن “أشياء تحت الطاولة” و”كل ما تضمنت هو ما وقع فوق الطاولة” .

وقد توقف المراقبون عند ما رآه البعض “الاحتفاء الزائد” من طرف الموالاة بحزب “عادل” الذي رغم تمثيله بنواب في البرلمان إلا أنه لا يمثل عمليا قوة انتخابية بعد الانشقاقات التي شهدها منذ الأزمة الدستورية الماضية .

ولكن ضمن “الظاهر” يعتبر حزب “عادل” (الحاكم سابقاً) أول حزب ينشق عن منسقية أحزاب المعارضة ويقرر الانضمام للموالاة، وبذلك وجه الحزب “ضربة معنوية قوية” لمنسقية المعارضة وحلفاء “داداه - مسعود - مولود”، خاصة وأن أصداء المواجهات بين الأغلبية وزعماء حزب “عادل” لا تزال تتردد في آفاق الساحة السياسية الموريتانية ولا يزال الشارع يتذكر تلك التفاصيل المثيرة عن سجن الرئيس عزيز مرات لقائد الحزب يحيى ولد الوقف في ملف الفساد الشهير باسم “صفقة الأرز الفاسد” كما أن الحزب كان من أوائل مؤسسي الجبهة المناوئة للانقلاب ومنسقية المعارضة، والتحاقه، بعد كل هذا التاريخ و”دون قيد أو شرط”، وفي هذه الظرفية بالذات، بحلف الرئيس عزيز يعتبر “إنجازاً كبيراً” للأغلبية . كما قد يساهم في خلق توازنات سياسية توسع فضاء المشاركين في السلطة، الشيء الذي أعربت المجموعة الدولية (الممولون) عن رغبتها في تحقيقه .

أما ما ليس “مرئياً” فهو الدور الكبير الذي قام به حزب “عادل” داخل منسقية المعارضة خلال الفترة الماضية . ويقول المحلل السياسي أحمد ولد المامون “إن عادل تمكن منذ الانتخابات الرئاسية الماضية مع آخرين من جرّ متشددي المعارضة إلى طي ملف شرعية الانتخابات الرئاسية والاعتراف بالنظام، ثم فكك عملياً منسقية المعارضة بزرع الخلافات بين زعاماتها ثم انسحب” . مضيفاً “لقد نجح بالفعل رفاق ولد الوقف في الدور الذي أوكل إليهم” . فهل كان “احتفاء” الأغلبية الرئاسية بحزب “عادل” مجرد “استعراض سياسي” أمام صفوف المعارضة التي بدأت التنافس لحجز مقاعدها في “الاعتدال”، أم هو “تكريم” ل “عائد من الخطوط الخلفية للعدو”، وما هي مكافأة الرئيس عزيز لقادة الحزب هل ستتمثل في إشراكه في الحكومة القادمة، أم سيكتفي بضمه إلى “أطول لائحة انتظار” في تاريخ الموالاة .

انضمام حزب “عادل” للأغلبية الرئاسية، والذي تنبأت به “الخليج” قبل أشهر، شكل بالفعل مفاجأة للرأي العام الموريتاني، حتى أن أحد المحللين السياسيين الموريتانيين كتب يقول “إنها

بحق عجيبة ثامنة ينبغي أن تنضاف للعجائب السبع” . وقد تحاشت منسقية المعارضة الموريتانية حتى الآن الرد على انسحاب حزب “عادل” من صفوفها، واكتفى محمد ولد مولود عضو رئاسة المنسقية ورئيس حزب “اتحاد قوى التقدم” (اليسار) بالإعراب عن احترامه لقرار حزب “عادل” بالانضمام إلى الأغلبية، راجيا أن يساهم ذلك في تعزيز صف الديمقراطيين في الموالاة .

ويبدو أن جهود أطراف في منسقية المعارضة نجحت في تخفيف “الضرر”، فقد أعلن أكثر من 40 مسؤولاً وإطاراً في حزب “عادل” انسحابهم من الحزب احتجاجا على طريقة انتسابه للأغلبية .

ومن بين هؤلاء أحمد ولد سيدي بابا، شيخ قبيلة “أسماسيد” (قبيلة ولد الطايع)، والنائبة البرلمانية النمة بنت مكيه، والقيادي البارز في الحزب إدمو ولد محمد الأمين، ووزير الداخلية السابق الداه ولد عبد الجليل .

وأكد أحمد ولد سيدي بابا أن “قرار الانسحاب يأتي تمشياً مع ميثاق الحزب الذي يرفض الانخراط في أي تكتل سياسي إلا في إطار إجماع وطني”، مضيفا أن المذكرة التي تم توقيعها بين الأغلبية وحزب “عادل” ليست أصلية، وجرى حذف عدة فقرات منها” .

وأضاف في مؤتمر صحفي نظم بمقر منسقية المعارضة بنواكشوط “أن المذكرة الأصلية تتضمن تجريم الانقلابات العسكرية، وعدة نقاط أخرى، وقال إن المجموعة المنسحبة من حزب “عادل” قررت الانضمام إلى منسقية المعارضة .

تحرك “حزب الصواب”

وفي جانب آخر من الحراك الحزبي في موريتانيا، تحرك حزب “الصواب” (عضو منسقية أحزاب العمل القومي بموريتانيا) باتجاه الشارع، فنظم هذا الأسبوع سلسلة مهرجانات شعبية في مقاطعات نواكشوط بالتوازي مع سير حملة انتسابه .

وأكد رئيس الحزب عبد السلام ولد حرمة في خطبه أمام الجمهور تمسك حزبه بالثوابت الوطنية والقومية العليا، وشدد على أن المخرج الوحيد من الأزمة السياسية الحالية هو لجوء كافة القوى السياسية لحوار شامل منفتح على المستقبل وبعيد عن مخلفات الماضي وترسباته النفسية .

وأعلن أن هدف حزبه هو اكتساح الطبقة الفقيرة المستعدة للمساهمة في التغيير والتضحية من أجله، واعتبر أن العمل على تأهيل الطبقة الفقيرة داخل مشروع الدولة بشكل إيجابي وسريع من أهم الضمانات التي من شأنها تجنيب البلاد الكثير من الأزمات المحدقة بها وفي مقدمتها أزمة الهامش الاجتماعي ومظاهرها المتعددة .

وعزف رئيس حزب الصواب على وتر مشاكل المواطن اليومية كأزمة تفاقم الأسعار وأزمة السكن اللائق ومشكل قطاعي التعليم والصحة، محذرا من انهيار منظومة البلاد التربوية “بسبب ضعف وسائلها الفنية والتربوية وابتعادها عن محيط المجتمع الحضاري والتاريخي واللغوي” في إشارة لهيمنة التيار الفرانكفوني .

ودعا رئيس حزب “الصواب” إلى مواجهة ما سماه “التحديات الاستراتيجية الكبيرة التي تهدد موريتانيا بقوة” وذلك عبر صياغة توافق تاريخي محكم بين كل الفاعلين فيما يتعلق بتحدي الهوية، والوحدة، والهجرة، والمخدرات والجريمة المنظمة، والإرهاب .

ودعا ولد حرمة مناضلي حزبه إلى الاستعداد الجدي للحدثين المهمين اللذين ينتظرانهما في السنة القادمة وهما مؤتمر الحزب والانتخابات النيابية والبلدية .

وفي سياق متصل، أعلن “حزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي” (المعارضة) عن تنظيم مهرجان شعبي كبير كتدشين لانطلاقة أول حملة انتساب للحزب الذي يقوده ثلاثة من أقوى رجال نظام ولد الطايع .

مؤتمر “تواصل”

وأعرب الأمين الدائم للحزب إدوم ولد عبدي عن ثقته في قوة الحزب داعيا أنصاره إلى الاستعداد للانتخابات القادمة . فيما حضر إسلاميو موريتانيا في المشهد السياسي هذا الأسبوع حيث نظم حزب “تواصل” مؤتمره الخامس الذي من ضمن بنود أخرى عكف على إعداد الخطة العامة للحزب خلال السنة القادمة، وحيث على الحزب إثبات جدارته الانتخابية للمرة الثانية التي يخوض فيها الانتخابات التشريعية مستقلا .

وفيما تستعد قوى حزبية موريتانية أخرى لمراجعة خططها وتكتيكاتها ورفع منسوب اتصالها بالشارع استعداداً للانتخابات القادمة في أقل من سنة من الآن، يتضح أن الخارطة السياسية والحزبية في البلد مقبلة على “خريف مناورات” سيمهد عن جدارة لخارطة سياسية جديدة .

وإذا كان لا يمكن، ولاعتبارات طبيعة المناخ السياسي الموريتاني “سريع التقلب”، التنبؤ بأي ملامح للخارطة السياسية المرتقبة، فمن الجلي أنها ستتشكل، ولأول مرة منذ الأزمة الدستورية قبل سنتين، في ظل حسم الرئيس ولد عبد العزيز “للشرعية الكاملة” لنظامه من جهة، واشتداد قبضة الرجل على الملفات الأمنية والاقتصادية للبلاد، ولعل تلك هي “الوصفة السحرية” التي لم يكن أنصار الرئيس/ الجنرال يتوقعون التوصل إليها في هذا الوقت القياسي بأعمار المراحل السياسية الموريتانية .


نقلا عن الخليج

للمزيد من مواضيعي

 

 

 

Share Button

 

توقيع : ام نسيبة

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


رد مع اقتباس
rim1net 2 Home 2 Quran 2 Culture 2 TV 2 Business 2 Sport 2 Contact us 2 FRANÇAIS
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

جديد منتدى مقـالات وتحليلات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثلاثة أحزاب تنسحب من الأغلبية وتعلن "تجمع اللقاء الوطني" ابو سالم الأخبـار الـوطـنيـة 0 04-21-2013 02:59 PM
جوجل تحتفي بالمعمارى الألماني "ميس فان دير روه" Ludwig Mies van der Rohe nktt الأخـبـار التقـنيـة 0 03-27-2012 05:30 AM
أحزاب الأغلبية تحتفي بانضمام "عادل" إليها و"عادل" يلتزم ببرنامج الرئيس ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 12-12-2010 10:28 AM
حزب "عادل" يقرر الانضمام إلى أحزاب الأغلبية ام خديجة الأخبـار الـوطـنيـة 0 12-01-2010 01:37 PM
ولد حرمةيعلن عن "مفاوضات جارية بين الأغلبية وبعض أحزاب المعارضة محمد المصطفى ولد الزاكي الأخبـار الـوطـنيـة 0 10-22-2010 11:15 AM

الساعة الآن 01:28 AM بتوقيت نواكشوط

بوابة المواقع الموريتانية  |  برامج دوت كوم  |  MoreFree Net  |  Arab Support


شبكة مشاهد نت التطويرية® جميع الحقوق محفوظة 2009 - 2014 ©

RSS 2.0 RSS XML MAP HTML Sitemap

"إنَ اللَه يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَه"